تركيا تعزز حضورها في الموصل بإعادة فتح قنصليتها المدمرة


المحرر موضوع: تركيا تعزز حضورها في الموصل بإعادة فتح قنصليتها المدمرة  (زيارة 848 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22594
    • مشاهدة الملف الشخصي
تركيا تعزز حضورها في الموصل بإعادة فتح قنصليتها المدمرة
اردوغان يبدي حرصا شديدا على التمدد في الموصل التي شكلت في الماضي جزءا من الإمبراطورية العثمانية ولا تزال أنقرة تعتبرها امتدادا طبيعيا لمنطقة نفوذها الإقليمي.

تركيا تعتبر الموصل فضاء مهما لنفوذها الاقليمي
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
 اردوغان يحدد جدولا زمنيا لإعادة فتح القنصلية التركية في الموصل
 التحالف الدولي دمر القنصلية التركية في 2016 بعد سيطرة داعش عليها

أنقرة - أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن تركيا ستعيد فتح قنصليتها في مدينة الموصل في شمال العراق بعد أربع سنوات من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها وأسره العاملين هناك.

وكانت أنقرة افتتحت قنصلية كبيرة في الموصل، نظرا لأهمية هذه المنطقة بالنسبة لتركيا، قبل ظهور التنظيم المتطرف في العراق وسوريا.

وفي يونيو/حزيران 2014 احتجز التنظيم 46 تركيا رهائن بينهم دبلوماسيون وأطفالهم وعناصر من القوات الخاصة، يعملون في القنصلية التركية في الموصل خلال هجوم خاطف في شمال العراق.

وقد أُفرج عنهم في سبتمبر/أيلول 2014 بعد أزمة دامت ثلاثة أشهر.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أوائل أبريل/نيسان 2016 أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قصف ودمر القنصلية التركية السابقة في الموصل. واستعادت القوات العراقية المدينة في يونيو/حزيران 2017.

وقال اردوغان خلال جلسة لمناقشة مشاريع الحكومة بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في 24 يونيو/حزيران إن "القنصليتين العامتين في الموصل والبصرة (جنوب العراق) ستستأنفان عملهما في غضون مئة يوم".

وكان دبلوماسيون أتراك أشاروا سابقا إلى أن أنقرة تنوي إعادة فتح قنصليتها في الموصل، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها تحديد جدول زمني لذلك.

وكانت تركيا أخلت قنصليتها في البصرة لأسباب أمنية في 2014 بعد أسبوع من وقوع مقر بعثتها في الموصل في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال محللون إن تركيا تحرص على تعزيز حضورها في الموصل التي شكلت في الماضي جزءا من الإمبراطورية العثمانية ولا تزال أنقرة تعتبرها امتدادا طبيعيا لمنطقة نفوذها الإقليمي.

وأُطلق سراح أفراد طاقم قنصلية الموصل في ظروف ملتبسة، بينما أشارت تقارير إعلامية حينها إلى صفقة تم بموجبها الإفراج عن الطاقم مقابل إطلاق تركيا سراح مقاتلين تابعين للتنظيم.

وأكد اردوغان الذي كان حينها رئيسا للحكومة عدم دفع أي فدية مشيرا إلى "مفاوضات سياسية ودبلوماسية" أفضت إلى الإفراج عنهم، واصفا الأمر بأنه "انتصار دبلوماسي".

ودخل أوزتورك يلماز القنصل العام السابق في الموصل الذي خطف مع أتراك آخرين، معترك السياسة وأصبح نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري وهو حاليا المتحدث الرئيسي باسم الحزب في قضايا الشؤون الخارجية.