اسقف عراقي: يجب ان تتمركز قوة دولية لحفظ السلام في سهل نينوى ضمانا لحريتنا وأمننا


المحرر موضوع: اسقف عراقي: يجب ان تتمركز قوة دولية لحفظ السلام في سهل نينوى ضمانا لحريتنا وأمننا  (زيارة 1998 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32593
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ACN News: Monday, 6th August 2018 – IRAQ
John Newton and Murcadha O Flaherty
ترجمة وتحرير/ ريفان الحكيم/

بينما يطلق داعش موجة جديدة من الهجمات في العراق, دعت شخصية كنسية كبيرة الغرب الى حماية العائلات المسيحية النازحة التي تعود الى ديارها.

ومع تصاعد عمليات الخطف والقتل من قبل المسلحين الذين يزعمون بأنهم ينتمون الى داعش في شرق البلاد, اخبر رئيس الاساقفة السرياني الارثوذكسي تيماثيوس موسى الشماني المؤسسة الخيرية الكاثوليكية "عون الكنائس المتألمة" حول مخاوفه من عودة العائلات المسيحية الى ديارهم في سهل نينوى في شمال العراق.

وقال المطران الشماني "يجب ان تتمركز قوة دولية لحفظ السلام في سهل نينوى. نريد ضمانا بأن يتم الحفاظ على حريتنا وأمننا".

بالرغم انتهاء سيطرة داعش على منطقة سهل نينوى في تشرين الثاني 2017, بعد ثلاث سنوات من الاحتلال, هناك تقارير عن اعمال عنف متطرفة في اماكن اخرى من البلاد.
منذ الانتخابات العراقية في ايار, حدث تصاعد في الهجمات المرتبطة بداعش, خاصة في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى.

خلال شهر حزيران كان هناك ما لايقل عن 83 حادثة. وحدث معظمها على الطريق السريع بين بغداد وكركوك.

في 17 حزيران, جرى اختطاف ثلاثة رجال شيعة على يد مسلحين متنكرين بزي الشرطة عند نقطة تفتيش على الطريق.

تم العثور على جثث الرجال بعد عشرة ايام, وكانت جثثهم مفخخة بالمتفجرات. وقد ادت هذه الهجمات الى مخاوف من ظهور جماعة اسلامية متطرفة جديدة في العراق. وقال المطران الشماني "نحن نشك في ان مجموعة مماثلة لداعش ستتطور في المستقبل, لايهم الاسم الذي ستطلقه على نفسها".

وقد عاد اكثر من 40% من المسيحيين الذين طردهم داعش من سهل نينوى الى ديارهم, حيث اعيد بناء 35% من المنازل في البلدات والقرى المسيحية.

مؤكدا على الحاجة الى المساعدة الدولية, قال المطران الشماني: "هذا الصيف مهم للغاية لنا. يجب ان نبذل كل جهد لاعادة بناء هذه القرى". "لقد اخبرتنا الحكومة العراقية فعلا انها لا تملك المال ولن تساعدنا". مشيرا الى انهم ما زالوا ينتظرون من الحكومة الامريكية الوفاء بوعودهم لتقديم الاغاثة مباشرة الى المسيحيين المحتاجين, قال الشماني "نسمع الكثير من خطابات الرئيس ترامب. لكننا نريد ان نرى الفعل".

واضاف ان المعونة الامريكية يمكن ان تحفز القادة السياسيين العراقيين على التحرك: "كل سياسيينا يتبعون امريكا" وقال رئيس اساقفة اربيل بشار وردة, والذي اشرف على رعاية العائلات المسيحية النازحة التي فرت الى المنطقة الكردية, لـ ACN انه متفائل بشأن الضمانات المالية من الحكومة الامريكية.

وبينما اعترف بانه لا يوجد اي اموال قادمة لغاية الان, قال "انا مقتنع تماما بأن الولايات المتحدة تنوي مساعدتنا". وفي تأكيده على عدم وجود مساعدة من المجتمع الدولي, شدد رئيس الاساقفة الشماني على انه "بدون مساعدة المنظمات الكنسية مثل ACN ما كان للمسيحيين البقاء هنا".
 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية