اليوم الخامس والأخير لأعمال سينودس 2018 الكلداني والبيان الختامي


المحرر موضوع: اليوم الخامس والأخير لأعمال سينودس 2018 الكلداني والبيان الختامي  (زيارة 1690 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل jerjesyousif

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 108
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليوم الخامس والأخير لأعمال سينودس 2018 الكلداني والبيان الختامي

12-8-2018 - اخبار البطريركية,

https://saint-adday.com/?p=25313
https://saint-adday.com/?p=25308

اليوم الخامس والأخير لأعمال سينودس 2018 الكلداني


إعلام البطريركية

ترأس القداس في كابيلا البطريركية صباح الأحد 12 آب 2018 المطران يوسف توما، وبعد “وجبة الفطور” بدأ آباء السينودس جلستهم الأخيرة بالتأمل في نص انجيل متى 8: 14-15 حول شفاء حماة بطرس، قدمه المطران رمزي كرمو. ثم ناقشوا موضوع إجازة الكاهن والاسقف الصيفية والمحددة أساسا في القانون الكنسي، بشهر للكاهن وبأربعين يوما للأسقف شرط الا تكون في الأعياد الكبرى والصوم الكبير، بعدها واصلوا دراسة نص القداس الثاني وراجعوا ترجمته العربية حتى يقدم الى الكرسي الرسولي مع ترجمة القداس الأول لمار اداي ومار ماري باللغتين العربية والإنكليزية لغرض المصادقة عليها من قبل الكرسي الرسولي.

وفي الختام أصدر الآباء البيان الختامي ووقّعوا على أعمال السينودس. وبعد الغذاء دخلوا الى الكابيلا لرفع الشكر الى الرب على كل نعمه علينا مرتلين “الشكر لله” (تاودي لطاوا) وفي كلمة الوداع طلب غبطته من الاباء الحرص على البقاء متحدين في جسم كنسي واحد لان قوتنا في وحدتنا والا نكون جزرا مبعثرة، وان نشترك جميعاً في حمل هموم ابرشياتنا ومؤمنينا والاهتمام بهم ومساعدتهم الى النهاية ومهما كانت التضحيات. وشكر الجميع على حضورهم وتمنى لهم العودة بسلام وأمان لان البعض منهم عادوا الى ابرشياتهم بعد الظهر مباشرةً.



وهذا نص البيان الختامي:

البيان الختامي لسينودس الأساقفة الكلدان 2018

اعلام البطريركية

بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، عُقد سينودس الكنيسة الكلدانية السنوي الاعتيادي 7- 13 آب 2018 في المقر البطريركي بالمنصور في بغداد – العراق. وقد حضر الآباء الأساقفة من ابرشيات العراق وايران وسوريا ولبنان وامريكا وكندا وأستراليا واوروبا، حاملين معهم هموم مؤمنيهم وتطلّعاتهم، خصوصاً في الظروف الحالية للعراق والمنطقة وتحديات بلدان الانتشار، وقد شكروا الله على ما تحقق من عودة عدد لابأس به من المهجرين الى بلدات سهل نينوى والتحسن النسبي للوضع الأمني في العراق، وعلى الإنجازات الراعوية التي تحققت في أبرشياتهم.


وفي ختام السينودس، أصدروا البيان الآتي:


أولاً: في الشَّأن الكنسي

استعرض الآباء أوضاع أبرشيّاتهم داخل العراق وخارجه، وتوقّفوا عند الابرشيات الشاغرة واختاروا أساقفة لها. ثم تدارسوا حاجات الابرشيات، وأهمها، الحاجة الى عدد أكبر من كهنة ورهبان وراهبات مُهيأين جيداً للعمل في هذه البلدان بما يحافظ على الهوية المشرقية وثقافة كل بلد وتقاليده. وركّزوا بشكل خاص على معاناة أبنائهم وسائر المواطنين في العراق، ولا سيما تلك التي نجمت عن احتلال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لمدينة الموصل وبلدات سهل نينوى وتهجير المسيحيين من ديارهم وتردّي الوضع السياسي والاقتصادي والإجتماعي.

من جهة أخرى، أثنى آباء السينودس على ما قامت بها الكنائس، ولا تزال، من تقديم المساعدات الإجتماعيّة والإنسانيّة، وترميم البيوت ليتمكن بقية المهجّرين من العودة الى ديارهم، وتثبيتهم في أرضهم بالرغم من كلّ التحديات. وتعهد الآباء بالتزامهم في الوقوف إلى جانب أبناء شعبهم والسعي إلى تقديم المساعدات الممكنة لهم.

يتوجّه الآباء الاساقفة إلى أبنائهم أينما وجدوا بالدعوة إلى عيش إيمانهم ورجائهم بثبات وصبر، والتمسّك بتراث كنيستهم وآبائهم وأجدادهم ولغتهم. وبهذه المناسبة يتقدمون بالشكر الجزيل إلى كلّ المؤسّسات الكنسيّة والمنظمات المدنيّة العالمية التي ساندتهم خلال محنتهم الطويلة.

أيها الأبناء والإخوة والأخوات: “نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ” (عبرانيين 12: 1-2)

ثانيا : في الشأن العام

إن المسيحيين العراقيين لا يزالون يتطلّعون إلى دولة وطنية مدنية قوية تؤمِّن لهم ولمواطنيهم المساواة والعيش الكريم، وتحافظ عليهم في جوٍّ من الحريّة والديمقراطيّة واحترام التعدّدية. ولهذا، يدعم آباء السينودس بقوة ما جاء في الرسالة التي وجّهها غبطة البطريرك الكردينال ساكو الى السياسيين العراقيين بتاريخ 30 تموز 2018، ويساندون مساعي ذوي الإرادة الصالحة في بناء الوحدة الوطنية، والتصدي للفساد المستشري بكل جهدٍ وتكاتف وحزم، والسهر على حُسن سير المؤسسات الدستورية، والعمل الدؤوب من أجل النهوض بالعراق، كياناً ومؤسسات، واقتصاداً، وتأمين فرص عمل للأجيال الطالعة بعيدًا عن المحاصصة والطائفية، كما يطالبون المسؤولين بمساعدة النازحين على ترميم بيوتهم وإصلاح البنى التحتية في بلداتهم والحفاظ على ممتلكاتهم وعدم التساهل في عمليات التغيير الديموغرافي، ويناشدون في الوقت ذاته المجتمع الدولي على مساعدتهم في العودة الكريمة والآمنة.

يتمنى آباء السينودس أن تتوقف الحروب في سوريا وبلدان الشرق الأوسط وان يسعى الجميع لترسيخ السلام العادل والدائم في المنطقة. يناشدون كذلك الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتماد الحوار والطرق الدبلوماسية لحل المشاكل العالقة وليس بفرض إجراءات عقابية تخلق وضعا مأساويا للناس الأبرياء، لاسيما وقد اختبر العراقيون الحصار خلال ثلاثة عشر عاماً وذاقوا فيه الامرّين. ان الحروب والعقوبات لا تأتي ألا بالنتائج السلبية.

وفي الختام يتقدّم آباء السينودس من إخوانهم المسلمين بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، بأحرّ التهاني وبأصدق التمنيات في العيش المشترك بسلام واستقرار ومحبة.

منقول من موقع البطريركية في 12-8-2018/ جرجيس يوسف