الجوق الكلداني في ضيافة جريدة قالا دبخديدا (صوت بخديدا)


المحرر موضوع: الجوق الكلداني في ضيافة جريدة قالا دبخديدا (صوت بخديدا)  (زيارة 2746 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل behnamatalah

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجوق الكلداني في ضيافة (صوت بخديدا)  

-   بهدف الحفاظ على خصوصية الطقس الكلداني، تم الاتفاق مع خورنة بخديدا على إقامة القداديس حسب الطقس الكلداني في كنيسة الطاهرة .
-   يحرص أعضاء جوقنا على تدريباته الأسبوعية في دار مار بولس ،الذي احتضنتهم ووفرت لهم التسهيلات اللازمة لإنجاح خدمتهم.
-   أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الأب لويس قصاب مدبر كنيسة بخديدا والاباء الكهنة
.


إعداد : فراس حيصا


نشر التحقيق في جريدة قالا دبخديدا (صوت بخديدا) العدد (38) أيار 2007

بغية تسليط الضوء على نشاطات الجوق الكلداني التقت جريدة (صوت بخديدا) بالشماس يلدا توما المشرف على الجوق  حيث تحدث لجريدتنا عن الجوق قائلاً:                                                 
نتيجةً للتدهور الأمني الخطير الذي يشهده عراقنا الجريح منذ أكثر من أربعة أعوام  نزحت آلاف العوائل العراقية من المدن الساخنة كبغداد والموصل إلى المدن الأكثر أمناً كاربيل ودهوك وعقرة وبخديدا (قره قوش) التي احتضنت أكثر من (1500) عائلة مسيحية كان من بينهم الكثير من العوائل الكلدانية التي تحضر وتشارك بفاعلية في القداديس والاحتفالات الدينية مع إخوتهم السريان من أبناء بخديدا الأحباء.
وبهدف الحفاظ على خصوصيتهم وحبهم للطقس الكلداني، تم الاتفاق مع خورنة بخديدا وراعيها الأب الفاضل لويس قصاب على إقامة القداديس حسب الطقس الكلداني في المناسبات الدينية،حيث أقام الأب يوحنا عيسى أول قداس كلداني في كابيلا مار عبد الأحد في منتصف شهر آب 2006 ،وعلى اثر ذلك بادرت إلى تشكيل أول جوق كلداني في البلدة بالتعاون مع كل من إيمان مرقس وشذى قريا قوس ورائدة بهنام اللواتي لهن باعُ طويل وخبرة في هذا المجال، وابتدأ الجوق بسبعة فتيات وسرعان ما ازداد عددهن إلى عشرة، والفتيان إلى أربعة ليصبح عددهم أربعة عشرعضواً، وهم في غالبيتهم من جوقي كنيسة مريم العذراء/الدركزلية- والروح القدس/ حي الأخاء في الموصل.
ونظراً للدور الكبير الذي تضطلع به الأجواق في كنائسنا،يحرص أعضاء جوقنا على تدريباتها الأسبوعية في دار مار بولس ، الذي احتضنهم ووفر لهم التسهيلات اللازمة لإنجاح خدمتهم ، فهم رغم قلة عددهم وضعف إمكانياتهم،حيث يفتقرون إلى جهاز(اورغ) وأجهزة موسيقية أخرى،إلا انك تراهم مواظبين وملتزمين بحضور التدريبات وتعلم الأناشيد والتراتيل بالكلدانية والعربية والسورث، وهم ينتظرون موعد القداس المقبل بفارغ الصبر، لشعورهم بأهمية الخدمة التي يقدمونها للمسيح وكنيسته بأصواتهم الشجية حيث حظي جوقنا بإعجاب كل من سمع وهم  ينشدون ويرتلون، واعتقد أنهم يستحقون كل تقدير وتشجيع لمواصلة تقديم أفضل خدمة ممكنة،حيث ترى إن مستواها اخذ بالتطور والتقدم قداساً بعد آخر،حيث كان آخر قداس أقيم في بخديدا بمناسبة عيد القيامة المجيد في 8 نيسان 2007.وأقامه الأب رغيد كني وحضره سيادة المطران مار بولس فرج رحو رئيس أساقفة الموصل على الكلدان،وجمعُ غفير من المؤمنين اكتظت بهم كنيسة الطاهرة الكبرى.
وفي الختام لابد لي من أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير باسم الشمامسة والجوق الكلداني إلى خورنة قره قوش (بخديدا) وراعيها الأب لويس قصاب مدبر كنيسة بخديدا والأب عمار ياكو مدير دار مار بولس للخدمات الكنسية والأب سالم عطا الله راعي كنيسة مارزينا لتقديمهم وتوفيرهم كل مستلزمات إقامة احتفالاتنا الطقسية وإنجاحها وإظهارها بالمظهر اللائق.
ويتضمن الجوق كل من : المنسقات( إيمان مرقس- شذى قريا قوس- رائدة بهنام) - ماريانا متي- مورين متي- ماري يلدا- ليزا لوقا- نهرين ميخائيل- فلورنس ياقو- سهاد موسى- وئام غانم- كارلوس مرقس- فكتور ياقو- ماريوس متي.