|
Adwar merza
|
 |
« في: 00:06 03/09/2005 » |
|
لقد فشلتم في حماية شعب العراق ..... فاستقيلوا فورا
ادورد ميرزا اكاديمي مستقل
اكثر من الف ضحية سقطتْ في بغداد بدون سبب و بدون قتال , ضحايا ابرياء بينهم نساء و اطفال و شيوخ خطفهم القدر كما خطف الذين من قبلهم , ضحايا ابرياء استقبلهم القدر وهم سائرين ومعهم حزنهم على العراق ليلتقي في حزنهم على الأمام موسى الكاظم , وهي مناسبة اعتاد عليها العراقيون المسلمون تأديتها سنوياً لكن دون قتلا ! نعم بدون سبب قتلوا غرقَ من غرقْ و ديسَ تحت الأقدام آخرون و اختنق من اختنقْ , من المسؤول ؟ من يتحمل موت الف شخص في دولة فيها حكومة تدّعي حماية الشعب , وهل موت الف مدني في دولة فيها حكومة مستقلة قضية تمر هكذا مرور الكرام ؟! واي حاكم ؟ هذا الذي يُقتل من شعبه ألف مدني ولا تهتز فيه ذرّة ضمير ومشاعر و لا يعلن ان هناك تقصير في اداء اجهزة حكومته , اي حاكم ؟ هذا الذي لا يتواجد على ارض الفاجعة ليواسي المنكوبين كما يحدث في دول اخرى , كان من الواجب ومنذ اليوم الأول تنكيس رؤوسكم ايها الحكام و خلع عقالكم و عمامتكم ايها السادة فانتم لا تملكون من شيمة و غيرة العراقي أي شئ , انتم اثبتم انكم اعداء العراقيين و قتلته . انظروا ماذا حققتم لشعب العراق , الاف العراقيين يُقتلون , مدن باكملها دمرت مؤسسات حرقت جوامع و كنائس و جامعات و مستشفيات قصفت , لا ماء لا كهرباء لا أمان ولا عمل كل هذا وانتم تتبجحون بانكم حررتم العراق وان الله و رسوله دعاكم لأنقاذ العراق كفاكم كذباً و دجلاً , عيب عليكم ان يراكم العراقيين على شاشات الفضائيات تتفاخرون بإنجازاتكم التي لم يراها احد , نعم عيب عليكم و شعبكم يقتل كل يوم , عيب عليكم , ماهي انجازاتكم اين هي ديمقراطيتكم اين هي سعادة الشعب اين هو الأعمار اين الخير !! .. و الله انتم لا تصلحون لأي شئ ! عار على وجوهكم ايها الكذابون , و الأجدر بكم ان تغادروا الحكومة بل و الله غادروا الوطن وعودوا اينما كنتم , لقد كذبتم حتى على دول التحالف كما قالها احد اعضاء الكونكرس الأمريكي ! انتم لستم حماة العراقيين عليكم بالأعتراف انتم لستم قادة انتم لستم سوى محترفي الكذب .... يا عالم هل سمعتم الف قتيل نعم الف قتيل .. الف قتيل في ساعة و بدون ذنب وبدون قتال و لا ارهاب ولا كارثة طبيعية بسبب عجز الحكومة عن تأمين سلامة الشعب , نعم الحكومة نائمة واحد في مصايف الشمال و الآخر في اوروبا الجميع خائفون الجميع تبحث عن حل لأنقاذها في الدستور ليبقيها نائمة على فراش العراق , الف قتيل برئ يا ظُلاّم , من المسؤول عن قتلهم , ثم من المسؤول عن الضحاية المليون في الحرب العراقية الأيرانية + اكثر من مليون في الحرب ضد الكويت + ضحايا الأمراض و العداءات المذهبية و الحزبية و العشائرية و الأجتماعية وتقدر بالألاف ! من يتحمل مسؤولية كل هذا الهدر في الأرواح البريئة أليست هي الحكومات , فالمسؤول الأول و الأخير انظمة الحكم , وهذا امر لا يختلف عليه اثنين . ولو تأملنا في اسباب مقتل هؤلاء العراقيين الذين يفوق عددهم بأكثر من مليون قتيل خلال تلك الفترة لرأينا انها اسباب شخصية قاسمها المشترك هو المذهبية و العنصرية و الجهل و العمى المسيطر على عقول من حكمنا من جراء انقلاباته العسكرية المدمرة منذ 1958 و لحد هذا اليوم الأسود , و لو اردنا الدخول في تشريح عقول هؤلاء القادة الذين حكمونا طيلة هذه الفترة لتوصلنا الى نتيجة مفادها ....ان هؤلاء باجمعهم لا يملكون رؤيا اخلاقية و لا معرفة و لا حتى محبة ! في قلوبهم و في عقولهم عقد اجرامية منها مذهبية و منها عشائرية و منها عنصرية , همهم كما عاصرنا حكمهم هو مصلحتهم الشخصية بما فيها مصلحة مذهبهم وعشيرتهم و حزبهم , اما سلامة العراق شعباً و ثروات فهذا لا يعنينهم ما دامت مصالحهم مصونة وفي أمان , وليس غريبا ان يطل علينا المسؤولون في الحكومة الحالية ليبلغونا عن انتشار الفساد الأداري و السرقات في غالبية اجهزة الدولة , فهل تجدون فرقا بين الحرامية خارج الدولة و من في داخلها , اليس للعراقي البسيط الحق ان يقول ما دام رب البيت هكذا فكيف يكون الغريب ! لكننا اليوم و لأننا شعب وديع و بسيط قررنا و بعد سقوط النظام الدكتاتوري ترك الماضي والأمساك بالقادة الجدد علّهم ينصفوننا , فانتخبناهم كما ارادوا وارادة اميركا , و انتظرناهم لهذا اليوم لنرى كيف يفكرون و ما هي خططهم التي ستؤدي بنا الى خلق نظام جديد في العراق يقتدي اليه دول المنطقة وما هي القاعدة التي سيستند اليها شعب العراق لبناء ثقافة ديمقراطية نجعل منها نموذجا لشعوب المنطقة , و بعد ان مرت 3 سنوات على سيطرة هؤلاء على قيادة العراق و شعبه الآمن استنتج شعبنا و الشرفاء في كل ارجاء العالم ما يلي. ان غالبية عقول قادتنا اليوم يتصفون بما يلي .. قادتنا طائفيون و امثلتنا قائمة و شاخصة امام اعين الجميع فهم ممثلين في الأحزاب الدينية . قادتنا عنصريين و امثلتنا واضحة وهاهم في التيارات و الأحزاب القومية . قادتنا مصلحيين و امثلتنا واضحة فهاهم في التيارات والأحزاب المشكلة بعد سقوط نظام صدام . فهل هؤلاء القادة و بهذه العقول السمجة سنحقق في العراق نظاما اجتماعياً و سياسياً يكون نموذجا لدول المنطقة كما هو معلن . عراقا ديمقراطيا فدراليا تعدديا ووووووووو مسالما ً ؟ فقط عند الله العلم .... ورحم الله موتانا وموتاكم .
|