نواب الكلدان في البرلمان


المحرر موضوع: نواب الكلدان في البرلمان  (زيارة 1743 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نواب الكلدان في البرلمان
« في: 06:42 20/08/2018 »

د. بولص شير

و اخيراً اقرت المحكمة الاتحادية نتائج العد و الفرز اليدوي ، التي جاءت مطابقة لما أعلنته المفوضية العليا المستقلة في العراق بداية.  و قدر تعلق الامر بمرشحي الكوتا المسيحية بقت كما كانت و لم تتغير برغم  المحاولات التي كانت تستهدف تغيير مقاعد بغداد . وفِي ضوء ذلك بإمكاننا القول انه ولاول مرة منذ ٢٠٠٣ اَي بعد التخلص من النظام البائد يتمكن الكلدان من ايصال اكثر من نائب لهم الى سدة البرلمان العراقي عبر قوائم مختلفة متنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة للكوتا المسيحية.
حيث كما هو معلوم الان فقد فاز احد مرشحي  قائمة ائتلاف الكلدان  و فاز كلداني اخر ضمن قائمة بابليون، ، اضافة الى مقعد كركوك حيث حازت عليه كلدانية ضمن قائمة حزب المجلس الشعبي. اَي ان للكلدان في هذه الدورة ثلاثة نواب و مقعدين  لبقية الاخوة من المكون المسيحي احدهم  من نصيب الاخوة الاشوريون و ذلك عن محافظة دهوك عبر قائمة الرافدين، و الاخر للاخوة السريان في إطار قائمة البابليون.   
بداية اود ان اهنئ الاخوة النواب الفائزين متمنياً لهم النجاح في المهمة الشاقة التي كلفوا بها من قبل ناخبيهم . بكل تأكيد انها مهمة ليست سهلة لا بل عويصة و معقدة تعقد المشهد العراقي الشائك و المبهم، ناهيك عن الوضع الخاص الذي يواجهه المسيحييون من الكلدان و الاشوريون و السريان في عراق اليوم حيث المجهول  ينتظرهم و لا امل لهم سوى المعقود جزئياً على ما يحقق لهم نوابهم في البرلمان والامل بتشكيل حكومة جديدة وطنية عابرة للطوائف و المحاصصة .
لاشك ان نواب الكلدان خاصةً و الكلدان بشكل عام كسابق عهدهم ينظرون الى نفسهم جزءاً من العراق وطناً و شعباً، فما بالك النظر الى اخوتهم في الدين فهم لم يفرقوا و لن يفرقوا بين الكلداني و الاشوري و السرياني و يعتبرون من واجبهم خدمة الجميع من منطلق واحد ، منطلق الوجود المصيري المشترك على ارض الآباء و الاجداد.
الكثيرين من اخوتنا يشك في إمكانية  نوابنا على تقديم خدمات لبني جلدتهم  لمحدودية عددهم أولاً ولخضوعهم لتأثيرات خارجية ثانياً  وثالثاً لانهم  يمارسون نشاطهم و عملهم بين حيتان همّ غالبيتهم  النيل من وجودنا و التنكيل بأُصلاء العراق  احفاد بناة حضارة وادي الرافدين. فعلاً  عملهم في هذا الوسيط يضاعف الجهد المطلوب منهم كما و قد يعرض حياتهم للخطر. نعم  قد يكونون محقين في كل ذلك ولكن  هل الحل يكمن في الاستسلام والخنوع ام  التكيف و التفكير بطرق و أساليب جديدة/قديمة لتحقيق برامجهم و مشاريعهم الانتخابية. .
  اعتقد من اجل يتمكن نواب الكلدان خاصة و بقية النواب عن الكوتا المسيحية عامةً من الدفاع عن حقوق  الكلدان و الاشوريون و السريان و تحقيق مطاليبهم المشروعة يتوجب عليهم الاستفادة من تجارب الدورات الماضية و اخص بالذكر هنا التفرق و التشتت و المناوشات الجانبية التي سادت لا بل طغت على العلاقة بين نوابنا و الذي انعكس سلباً على دورهم ونتج عنه الاخفاق في تأدية مهامهم.  نعم في هذه الدورة نتوقع ، شيئاً اخر مخالف تماماً ، نتوقع منهم التآلف و التعاون فيما بينهم خاصة الغالبية منهم كلدان و لا أتوقع منافسة اخرى بينهم سوى التسابق لتقديم الأفضل للعراق شعباً و وطناً عامةً و كذا للكلدان و لبقية ابناء الاثنيات العرقية الأصلاء. 
اتوقع منهم تشكيل تحالف و تكوين كتلة عابرة للتقسيمات الاثنية و العرقية التي ما فتئت  تنخر قوانا و تهدد وجودنا و تمنح الفرصة للمتربصين النيل من انتماءنا و تأريخنا و حضارتنا. نواتها نواب  الكلدان الثلاثة ، ببساطة لأنهم كلدان و بكل تأكيد الاخ الاشوري والسرياني مرحب بهم بين صفوفهم و هذه ستكون الخطوة الاولى لتجاوز تركة الماضي الثقيل و فرض احترامنا على الآخرين و بداية تحقيق نجاحات و إنجازات ملحوظة.
رب سائل هنا يسأل ! و ما دور الولاءات الحزبية و المناطقية و الطائفية؟ و ما هو تأثير و انعكاس ذلك على التآلف و التحالف؟   حسب علمي ان النواب الكلدان  في البرلمان باستثناء النائبة عن كركوك باعتبارها عضوة في حزب المجلس الشعبي  وحتى الاخ السرياني  مستقلون حزبيا و لا ولاء لهم لغير الوطن و الكلدان كقومية و أمة،  و اذا كانوا حقاً كذلك فهل من الصعب التعاون و التحالف فيما بينهم؟   شخصياً أكون مستغرباً و غير مصدقاً اذا اخفقوا في تحقيق نواة هذا التحالف الذي اتوقع ان يصبح عامل تشجيع و حافز ليلم شمل الجميع على أساس برنامج عمل شامل و واضح .
و قد يثار استفسار آخر : كيف لخصوم الأمس ان يلتقوا و يتحالفوا اليوم ؟و هل ذلك ممكن فعلاً ؟  للجواب على ذلك دعونا نختبر تجارب الشعوب التي سبقتنا في مضمار السياسة و التحالفات و ممارسة الانتخابات.  الديمقراطيات الغربية تقدم لنا الدليل القاطع على إمكانية تحقيق ذلك. نعم تجد الأحزاب و الكتل و هي تخوض الانتخابات تنهش احدها الاخر لا بل منتسبي الحزب الواحد لاختيار مرشحه للانتخابات من بين أعضاؤه يخوض تجربة قاسية و منافسة شديدة بين المرشحين و لكن ما ان تستقر الامور و وترسي أمور الحزب على المرشح الفائز  حتى تجد الجميع ينسون ما حصل بينهم و يؤازرون و يقدمون خدماتهم وخدمات أنصارهم و مؤيديهم للمرشح الفائز.
قد يكون من الصعب استيعاب هذا الامر في مجتمعاتنا الشرقية التي بالكاد بدأت بخوض هذه التجربة و لكن حريُ بِنَا نحن الكلدان ان نقدم المثل الرائع في تناسي بغضاء الامس  و تجاوز كراهيات و خلافات ما قبل  الانتخابات ان وجدت  و نفتح صفحة جديدة اساسها الاتفاق على خدمة شعبنا من خلال تحقيق  شعارات القوائم الانتخابية و بنود برامجها.   
 تحقيق هكذا مهمة ليست بالامر الهين لكنها ممكنة و ما على رؤساء الكتل و القوائم الانتخابية الكلدانية الا المبادرة للجلوس علي طاولة المفاوضات للاتفاق على أسس سليمة لهذا التحالف ليكون مستديماً و مثمراً لما فيه مصلحة الكلدان و بقية الاثنيات العرقية الرافدينية. وفيما اذا تحقق ذلك فسيكون قفزة نوعية في عمل و نضال الاثنيات في العراق و سيعتبره الكلدان خطوة الى الامام و يسجل في تأريخهم المشرق.
وإذا كان لي ان اقترح اول بند ومحور للتحالف والعمل على انجازه في الدورة البرلمانية المقبلة ، سأقترح ان يكون إلغاء الكوتا المسيحية و تحريرها من طابعها الديني و تحويلها الى كوتا قومية واحدة خاصة بالكلدان و اخرى للآشوريين و ثالثة لاخوتنا السريان في حالة عدم وجود تناقض دستوري لعدم ورود اسمهم في الدستور. ضافة الى المطالبة بزيادة مقاعدنا تناسبا مع أعدادنا و و وفقاً  لإحصاءات وزارة التخطيط، أسوة بأخوتنا الأرمن ، والتركمان ، وشخصيا متفائل من إمكانيات تحقيق هذا الهدف ليصبح اول إنجازات تحالف كتلتنا البرلمانية  و فاتحة الطريق لخدمات اكبر  للعراقيين و ابناء المكونات الأصلية في العراق. كل التوفيق والنجاح للنواب الكرام و هم مقبلين على عملهم و أداءهم في الدورة البرلمانية القادمة.                     




غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 234
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #1 في: 14:57 20/08/2018 »
تحية و تقدير
دكتور بولص المحترم
ان ما تدعو اليه ماهي الا دعوة صادقة و مخلصة للملمة الصف في ظل هذا التشرذم الذي يعاني منه هذا المكون الأصيل ان الاحداث الاخيرة التي عصفت بالعراق  توكد على حاجة الكلدان على هكذا اصطفافات لكن في ظل هذا التناحر الذي وصل الى حد التخوين والاقتتال في بعض الأحيان و الصراعات الدائرة بين المكونات الاخرى الأكثر تأثيرا في الساحة العراقية وتدخلات الإقليمية و الدولية التي ما برحت تأخذ من الساحة العراقية مسرحا  لاملاء شروطها وتوجهاتها لا اجد اَي بارقة امل في الأفق المبلد بالغيوم الا اذا  أتانا الإعجاز في زمن باتت فيه المعجزات أشبه بالخرافات
اخي العزيز
ان أقصى ما يمكن ان يقدمه التمثيل المسيحي في البرلمان  وليس الكلداني فقط هو التنديد والاستنكار ليس الا ما عدا ذلك ليس له الحق  حتى في ابداء الراي  والأمثلة كثيرة  والامر الأكثر خطورة من ذلك هو التبعية المطلقة للجهات المتنفذة وفي ظل كل هذه المعطيات بات وجد هذا المكون على المحك  ولا يتحمل هزة اخرى كالتي عصفت به اذ لم يبق منه الا إعداد قليلة صامدة  وهي الاخرى اذا توافرت لها سبل الخروج من هذا الجحيم لاختارت الخروج لنكن واقعين ولا احد يلومهم اذا فعلوا ذلك
وخاصة المنطقة مقبلة على تطورات خطيرة  اذ ان تفكيك ايران الى دول صغيرة امر لا مناص منه وكذلك بالنسبة لتركيا ان الاحداث تتسارع بوتيرة سريعة  و انطلاقاً من هذه الرؤيا  التي تتضح ملامحها يوما بعد يوم  وخلال أعوام قليلة قادمة ستخلو هذه المنطقة من اَي تواجد مسيحي
ليتني أكون مخطئاً في تحليلي هذا لكنني ابصر الأمور من جميع الزوايا

مع خالص تحياتي
افسر بابكه حنا     



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #2 في: 17:57 20/08/2018 »
عزيزي أفسر المحترم
تحية و ود
شكراً على مروركم الكريم و قراءتكم للمقالة و تقييمكم الإيجابي لها كونها دعوة صادقة للم الشمل و نزع الفرقة، نعم هذا جانب جوهري من المقال كما لاحظت و الدعوة الى تجاوز هذه المعصية امر غاية في الأهمية و الكلدان كونهم الغالبية في هذه الدورة البرلمانية  واجب عليهم ان يثبتوا بأنهم مختلفين عن من سبقهم و بأن  توجههم وحدوي باحث عن مصلحة الكل وليس طرف على حساب الاخر بل همهم المصلحة العامة قومياً و وطنياً.
كما أرجو ان تكون قد لاحظت بأن الجانب الاخر الذي نوهت عنه هو ابعاد الكوتا عن الدين و التاكيد على الجانب القومي ، لانه ما دمنا تحت تسمية الكوتا المسيحية لن نجد احتراماً من قبل معتنقي دين الغالبية في العراق و نبقى ذميين، و اذا تمكننا من جعل الكوتا قومية، اضافة الى تجاوزنا لإشكالياتها الدينية فإننا نتجاوز احد اهم اسباب الصراع و الاختلاف بين مكونات شعبنا الأصيل، حيث الكلدان يتنافسون على مقاعدهم و كذا الاشوريون والسريان ، و بهذه الطريقة بدل محاربة احدنا للاخر نتعاون و نتآلف مع البعض. الا ترى كم عصفورة قتلنا بحجر واحد.
الهجرة و البقاء امر خارج موضوع مقالتي هذه فلايسعني التوقف عندها. اما التطورات والمستجدات التي تمر بها المنطقة فلا جديد فيه، لان الرأسمالية تبحث و تدافع عن مصالحها الاستراتيجية وبكل تأكيد لا يعني ذلك و وقوفنا مكتوفي الايدي والاستسلام ، وطالما هناك كلداني واحد او اشوري واحد او سرياني  واحد، حري بِنَا و واجب علينا العمل على تحسين ظروف وجودنا و توفير مستلزمات بقاؤنا في ارض آباؤنا و اجدادنا حيثما أمكن ذلك وان تأطير و تنظيم عمل برلمانيينا، ممثلينا في السلطة التشريعية، ما هو الا احد وسائلنا و هذا كان سبب ومبعث كتابتي للمقال.
مع مودتي


غير متصل وديع زورا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 244
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #3 في: 21:31 20/08/2018 »
الاخ الدكتور بولص المحترم
تحية طيبة
نعم ان الشعب الكلداني هو كبقية شعوب الأرض له حقوقه الإنسانية في الحرية وفي الانتماء السياسي والقومي، وتطبيق العدالة والمساواة هي منح الحقوق لجميع مكونات الشعب العراقي بشكل عادل ومتساوي بضمنها شعبنا الكلداني، وضمان كوتا قومية للتمثيل في البرلمان العراقي وفي برلمان اقليم كوردستان للشعب الكلداني.
 تحياتي وتقديري
وديع زورا



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #4 في: 17:16 21/08/2018 »
اخي العزيز وديع المحترم
تحية و تقدير
شكراً على مروركم الطيب و تعقيبكم المعبر، نعم اخي الكريم انه لمؤسف حقاً ان يفقد الشعب الكلداني حقوقه القومية و يساهم في الحياة السياسية العراقية تحت خيمة دينية مع كل الاحترام و التقدير لها. يبدو ان غالبيتنا ينسى بأن القومية او الاثنية هي رابطة الدم لايمكن تغييرها و متوارثة، بينما الدين و الإيمان امر مكتسب و في غالب الأحيان يعتمد على العائلة التي تنجبك.
نعم انه مؤسف لا بل مخجل ان يفقد الشعب الكلداني موقعه بين مكونات العراق القومية حيث لغاية بدايات التغيير الأخير كان الكلدان يشغلون التسلسل الثالث قومياً بعد العرب و الأكراد ليحل محلهم الان التركمان و ليصعب علينا ان نرى أين مكانتنا و موقعنا في هذا التسلسل اليوم.
ارى انه يتوجب على الكلدان و الطليعة الواعية منهم ان تبذل الكثير اذا كانت تريد لقومها ان يشغل موقعه و مكانته المتميزة في عراق اليوم ، المكانة التي يستحقها بجدارة كونه من احفاد بناة بلاد الرافدين و وريث حضارتها.  انني ارى وجود نواب كلدان ثلاثة في البرلمان بداية طيبة لتحقيق هذا الهدف فيما لو تعاونوا فيما بينهم لخدمة شعبهم و ان تم ارشادهم نحو الوجهة الصحيحة و بحنكة و دراية.
مع مودتي


متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #5 في: 16:59 22/08/2018 »
 عزيز د. بولص ديمكار
الاخوة القراء
عزيز الدكتور اتمنى ان تكون هناك اذانا تسمع وتقرا وتفكر جيدا مثلما جاء في محتوى مقالك، بالاخص النواب الخمسة الذين صعدوا باسم الكلدان والاشوريين والسريان. وان لا يقلدوا النواب السابقيين في طريقة عملهم مع بعضهم بل يكونوا متعاونين من اجل مصلحة الجميع.
شكرا د بولص لدعوتك الصادقة
يوحنا بيداويد


غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #6 في: 04:18 23/08/2018 »
العزيز يوحنا بيداويد المحترم
تحية و تقدير، نعم جل ما نطلبه من نوابنا في هذه الدورة ان يضعوا مصالح شعبهم فوق اَي اختيار آخر. ان يعرفوا ان السبب الرئيسي لما آل اليه وضع مكوننا الأصيل يكمن في  تقديم المصالح الفئوية و الفردية و الصراع من اجلها على حساب الوجود و المصير المشترك للكلدان و السريان و الاشوريون. املنا ان يأخذ نوابنا الكلدان زمام المبادرة و قيادة عملية تقريب وجهات النظر للعمل سوية في خدمة المكون و انقاذه مما قد يؤول اليه مصيره اذا لم يعالج وضعه جذرياً . و بنظري قد تحتاج هذه العملية الى دفعة بسيطة آمل ان لايبخل القادر عليها ليدخل اسمه التأريخ.
مع تحياتي   


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #7 في: 09:03 25/08/2018 »
السيد د. بولص ديمكار
تحية طيبة
لا شك انها دعوة صادقة صادرة من انسان محب لوطنه وابناء جلدته، ما تناولته في مقالتك يوضح لنا مدى حبك وحرصك على ابناء شعبك... لكن اسمح لي ان اضيف بعض الحقائق والاراء التي اؤمن بصحتها، اخي العزيز استثنيت نائبة كركوك وشككت بانتمائها!!! وهذا ينطبق على الجميع الذين تتحدث عنهم فلا احد منهم فاز باصواته الحقيقية وسمعته وثقافته الشخصية فنائب اربيل فاز باصوات حزبه الذي ينتمي اليه وليس باصوات الكلدان او المسيحيين وكذلك نواب نينوى وبغداد... لا اريد الاطالة لكن اقولها صراحة، واتمنى ان تتذكر ذلك يوما بعد انتهاء الدورة البرلمانية، ان هؤلاء النواب سيخرجون من قاعة البرلمان كما دخلوها دون تغيير حرف او نقطة... وشيء اخر احب اضافته وهو ان الوفاء والاخلاص لا يحتسب بالانتماءات بل بالمواقف الجريئة والدفاع عن الحقوق المسلوبة.....
تحياتي
كوهر يوحنان عوديش


غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #8 في: 18:06 26/08/2018 »
العزيز گوهر يوحنان عوديش المحترم
تحية وسلام 
 السياسة و إشكالاتها لايمكنها ان تكون السبب في افساد الود بين الاخوة و الأهل و الأصدقاء و سيبقى الاحترام سائدا رغم كل الجدالات و النقاشات التي يمكن ان تأخذ مكاناً بيننا. هذا هو اعتقادي و أسلوبي.   
ذكرى من تأريخ شقلاوا قد تفيد في هذا المجال:
 كنّا نعيش في محلة عدد عوائلها لا يتجاوز أصابع اليد و نحن صغار انا و أقراني بضمنهم اعمامك، لقاءات و زيارات ألاهل و الجيران كانت يومية تقريباً. كلما كان يلتقينا جدك المرحوم مام عوديش، كان يسألني هذا السؤال ( ميكيوت ؟ خو ليوت من كولپت ايلانا؟ ) بما معناه ( من أين انت؟ هل انت من شجرة مقطوعة؟) لا اعرف لماذا كان يخصني هذا السؤال ؟ و بالرغم من كوّن السؤال شائع في تراثنا، فله مغزاه و لم يأتي من فراغ و هو دعوة للبحث عن اصولنا و من نحن و من أين؟ و ما اذا كان هذا هو المغزى او المقصود من سؤاله او لا، فرباط القول انك و كتاباتك و نشاطاتك تذكرني بالأهل  دائماً.
     
و الان لنعرج على ما جاء في تعليقك بعد الشكر على قرائتك للمقال؛ يبدوا لي انك فهمت موضوع استثناء الأخت النائبة عن كركوك من خانة المستقلين والحزبين خطأً. الحديث يجري عن الانتماءات الحزبية الخاصة بمكونات شعبنا من الكلدان و السريان و الاشوريون  وليس خارجه و مع كل ذلك تركت المجال مفتوحا بتأكيدي " حسب علمي" و كونها منتمية حزبيا لا يقلل من انتماؤها الكلداني  ؟ انا اعتبرتها جزء من نواة التحالف الكلداني المقترح و ما المطلوب اكثر من هذا؟ انا لا ادري من أين جاء التشكيك و ما اساسه ؟   
 قدر الامر تعلق بالولاءات خارج إطار المكون فهذا شأن اخر تماماً، و لو لاحظت لم أتوقف عنده كثيرا لأني على علم تام بالوضع السائد في العراق/ مركزياً و اقليمياً/ و إفرازاته و تأثيراته على تحرك و نشاط سياسيي المكون. انا واثق من ان النائب الحبك والسياسي الحنك يعرف كيف يؤدي مهمته.
انا أُفضل ان أكون متفائلاً رغم قتامة الأجواء السائدة و املي ان لايخرج نوابنا من هذه الدورة كما دخلوا بل العكس ان يتمكنوا من ان يخطون خطوات للأمام في خدمة المكون بكل اطيافه مقارنة بمن سبقهم في البرلمان. ولن يكونوا قادرين على تحقيق ذلك من دون برنامج متفق عليه او تحالف او توافق بحده الأدنى بينهم، و المقال لم يكن الا مناشدة لتحقيق ذلك.
مع خالص مودتي
polesdanha@gmail.com   


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نواب الكلدان في البرلمان
« رد #9 في: 10:57 27/08/2018 »
الاخ العزيز د. بولص ديمكار المحترم
اجمل تحية
اوافقك تماما في ما ذكرته بخصوص عدم افساد الود بين الاهل والاخوة بسبب السياسية واشكالاتها كيفما دارت النقاشات الهادئة والهادفة ومهما طالت... وشخصيا احترم الجميع مهما اختلفت وتباينت الاراء..
استاذي العزيز ربما لم استطع توضيح وجهة نظري بصورة سليمة وهذا يحتسب علي... انا اتفق معك كليا في ما طرحته واضافتي لم تكن للدفاع عن هذا او ذاك لان الجميع ماذا جرى في الانتخابات وما هي انتماءات الفائزين، ما اردت قوله وبكل اختصار هو انه من الصعب تحالف نوابنا الجدد من الكلدان وحتى لو تحالفوا فانهم لن يستطيعوا ان يقدموا لشعبنا شيئا جديدا لان انتمائهم وولائهم الحزبي يمنعهم من ذلك، اضافة الى ان تمثيلنا البرلماني بحاجة الى سياسيين محنكين لقطف النتائج والثمار...... وليس الى .....
لم اشك في ما كتبته ولو للحظة.....
احسدك على تفاؤلك لكن الجو معتم استاذي العزيز والمستقبل قاتم ومظلم....
شكرا لمشاعرك الطيبة تجاه الاهل، حقا انه اعظم فخر لي ان اذكرك بهم .....
تحياتي وسلامي ومودتي
كوهر يوحنان عوديش