قراءة في ما صرح به مار بشار وما كتبه مار ساكو


المحرر موضوع: قراءة في ما صرح به مار بشار وما كتبه مار ساكو  (زيارة 2301 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قراءة في ما صرح به مار بشار وما كتبه مار ساكو


تيري بطرس
نيافة المطران بشار وردة معروف من خلال نشاطاته المتنوعة، وحين كان لا يزال كاهنا، كان يطل علينا بمقالات قيمة عن مختلف ‏الامور التي تخص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. وبعد ان استلم ابرشية اربيل نشط وباعتقادي بشكل متميز لتقديم الخدمات ‏لابناء شعبنا وبالاخص بعد هجمة داعش التي جعلت كل ابناء شعبنا في مدينة الموصل وسهل موصل يترك بيوته وينتقل الكثيرين ‏منهم الى عنكاوا واربيل. قد يكون ظهر بعض الخلل ولكن يجب ان لا ننسى ان حجم المسؤؤلية والتي لا تكاد بعض الدول ان تقوم ‏بها، قامت الكنائس بمختلف اسماءها بتحمل العبء الكبير.‏
ولكن ما ظهر اخيرا من لقاءات او نشاطات قد يثير تساؤلات محقة لدى الكثيرين، ومنها اللقاء الذي عقد مع ممثل الرئيس دونالد ‏ترامب لشؤن الارهاب والسفير الامريكي في العراق. وخصوصا ما تم نقله كاماني لابناء شعبنا او ابناء المنطقة. في المطالبة بحل ‏مسألة المناطق المتنازع عليها وبشكل سلمي ووفق الدستور العراقي (المادة 140). في هذه النقطة باعتقادي ان هناك تساؤل كبير ‏ومحق، ويجب ان يتم طرحه وبحثه، ماذا يعني طرح نيافته، فبالرغم انه طرح سياسي بامتياز، بمعنى ان هناك ممثلون سياسيون ‏لشعبنا، هم كانوا الاولى بطرح مطلبنا السياسي، ولكن الظاهر ان ممثلينا السياسين، استهواهم الدق على طبول المهجر التي لا ‏ترغب في تقديم اي تنازل سياسي لاي جهة، لحين تحقيق اهدافنا القومية المشروعة على ارض الاباء والاجداد وان كان بدون وجود ‏اي شخص منا عليها. من هنا ندرك ان هؤلاء السياسين والمزايدين بالاحرى، قد عزلوا انفسهم عن اي دور في تحديد مستقبل شعبنا، ‏لانهم اصلا استقالوا من السياسية وصاروا يسبحون في الرومانسيات القومية.‏
باعتقادي ان طرح نيافته يتسق مع طموح الاخوة الكورد او الحد الاقصى لما يمكنهم التنازل عنه، اكثر مما يتسق مع طموح ابناء ‏شعبنا وخاصة ابناء سهل نينوى، المنقسم بحكم الامر الواقع، وبحكم طرح الامم المتحدة كحل توافقي دون مراعاة مشاعر ومخاوف ‏وامال ابناء شعبنا. فالاخوة الكورد من خلال الطرح اعلاه، تقريبا يحصلون على اغلب المناطق التي يسكنها الاخوة الكورد ‏والازيدية في سهل نينوى ويتم ضمهم الى الاقليم، فيما شعبنا سيتعرض الى تقسيم اخر، نادينا كثيرا بعدم الانجرار اليه، اي تقسيم ‏سهل نينوى بين المركز واربيل، وفضلنا علنا ضم كل سهل نينوى الى الاقليم، لكي يكون له وزن ديموغرافي مؤثر، ولكي يتمكن ‏من تطبيق كل التشريعات التي ستصدر لصالحه على جميع ابناء شعبنا. ومن خلالها يتمكن من تمتين وحدته القومية.‏
‏ مشكورا اكد نيافته على وجودب حضور قضية المسيحيين والازديين، وتقديم المساعدات المباشرة لهم، ولكن مرة اخرى، سنقع ‏في مطب اين شعبنا وتمثيله السياسي، ولماذا الغياب التام وهناك اطراف يمكن ان تنطق باسمه وفي ظل هذا الاطار او بالتناغم مع ‏نيافته، وبالتالي ستكون من خلال تسميتها اقله عابرة للمذهبيات. ‏
الظاهر ان الامريكين لهم عنوان واحد في اقليم كوردستان، وهو حكومة الاقليم، ومنها يستقون العناوين الفرعية، اي بمن يلتقون ‏ومع من يتكلمون ومن يمثل من، اي اننا لا زلنا من المغيبين رغم تجج البعض بانهم مستقلين وهم يمثلون الشعب. من هنا نرى بان ‏نيافته طرح نفسه ممثلا للمسيحيين، واذا لم يكن لدينا اعتراض شخصي على الامر، ولكننا نرى مخاطر مستقبلية حوله، ومنها ‏تاثيرات ذلك على هويته القومية، وصحة تمثيله من خلال رجال دين غير منتخبين لتمثيل هذه الشريحة، ومدى توافق ذلك مع الاليات ‏الديمقراطية وبناء دولة القانون في اقليم كوردستان. من هنا ومرة اخرى نرى بان احزابنا لم تلعب اي لعبة سياسية، ابدا، بل لعبت ‏العاب شعاراتية لكسب تصفيق، المنافقين والكذابين والمخادعين ممن يركبون الموجات لصالح بروز شخصي ليس الا.‏
نعم اؤيد الرسالة التي اوصلها نيافته، نحن نواجه الان حالة مأساوية، ونحن بحاجة لحل جذري، ولكن ليكن الحل ايضا لصالحنا وان ‏لم يخسر الكورد فيه شيئا. اي لا يجب ان نذهب الى حدود الطموح الكوردي، فاذا كان هناك صالح لنا من تخطي الحلم قليلا فلما لا. ‏تبقي مسألة التعايش التاريخي انا شخصيا لا اؤمن بها، لان التاريخ يكذبها، ولكن هذا الامر لا يعني ان لا نصنع التعايش المستقبلي ‏المنشود. بان نكون حلفاء ونشعر باننا متساوون ونعمل بشراكة تامة لبناء المستقبل، واحدى خطوات ذلك الحوار والعمل الجاد لكي ‏لا تسلخ مدن من بغديدا وكرملس من الارتباط ببقية سهل نينوى. والعمل من اجل تعديل التغيير الديموغرافي في تلكيف وكل سهل ‏نينوى وصولا الى شرق موصل. ‏
المثير ان اجابة الوفد على الكثير مما اثير وحتى على موقف بغداد من (( المسيحيين)) ان الوفد اكد بنقل القضايا التي تمت مناقشتها ‏الى القيادة الكوردية كونها اكثر اهتماما وقربا واصغاء لقضايا المسحيين والازدية، واكد بحمل الهموم الى بغداد وخاصة المتعلقة ‏بسهل نينوى، اي الحل اي الاحتمال الاكبر وهو الحل السابق المقترح من الامم المتحدة، بتقسيم سهل نينوى الى قسمين شمال ‏وجنوبي، ستذهب تلكيف مع القسم الجنوبي، مع ارتباط بحزاني وبعشيقة مع الشمالي. وهكذا سنجد انفسنا مقسمين بين طرفين، كل ‏منهما يدعي باننا اصل العراق، ولكننا اصل بدون فصل. اي انهم لن يحملوه الى صاحب القرار الامريكي والدولي المؤثر، بل ‏سيترك بين يدي بغداد واربيل. واتمنى ان لا تعاد علينا توصية قنصل المانيا في الموصل ابان الحرب العالمية الاولي، حينما رد ‏على رسالة بطريرك كنيسة المشرق، الشهيد مار بنيامين شمعون، ان ننصاع لما تؤمرنا به الحكومة العثمانية وان كان القتل ‏مصيرنا.‏
وقد نوه ماكغويرك في تغريدة له، باجتماع مثمر مع المطران بشار وردة.  ‏
اما غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو فقد طرح وجهات نظر، قد تختلف عن ما تم طرحه من قبل نيافة المطران بشار ‏وردة، ففي الوقت الذي يركز على الحلول الوطنية والمساواة، فان مضمون ما يطالب به هو بقاء سهل نينوى مع المركز، الذي ‏وعدت السلطة في بغداد بفتح طريقه ولكنها لم تعد او ليست بقادرة على الوعد بوحدته في ظلها.‏
وقد ركز مار ساكو على معاناة المسحيين، ودورهم واحتياجاتهم في اطار وطني لا يلاحظ صراع اربيل وبغداد في نظر الاعتبار، ‏كما في الفقرة المطولة ادناه من مقالته.‏
((كما ان أطرافاً سياسية محلية بعد سقوط النظام، تصارعت على بلدات سهل نينوى المسيحية، بهدف إعادة رسم الخريطة ‏الديموغرافية لصالحها. والساتر الذي يفصل بلدة بطنايا عن تللسقف والقوش هو خير شاهد، بالرغم من وعود الإقليم والمركز ‏برفعه.)) ((يحتاج المسيحيون والأقليات الأخرى الى تطمينات للبقاء والتواصل مع تاريخهم ومواطنيهم. يريدون ان تنظراليهم ‏الحكومة،  بنفس العين التي تنظر بها الى الآخرين، وان تُشعِرهم انهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات. فالمواطنة لا تقوم ‏على أساس الدين والمذهب، انما على قواسم مشتركة.

ثمة أمور تحتاج الى حسم سريع وواضح: كاحترام خصوصيتهم، ومناطقهم، وحمايتهم من أي جهة تستهدفهم، او أي قانون يظلمهم. ‏إنهم يحتاجون الى بناء الثقة بينهم وبين جيرانهم، في المناطق المحررة من داعش، عبر إجراءات عملية: معاقبة الجناة، وتعويض ‏الضحايا، واستعادة املاكهم، ورفع الألغام من حقولهم، واعمار مناطقهم وتحسين الخدمات ليعودوا الى ديارهم. 

الوضع يتطلب استراتيجية مدروسة، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وأيضاً التوعية والتنوير والتربية على ثقافة قبول ‏الاخر، والاحترام المتبادل بين أهل الديانات، في البيت ودور العبادة، والمدرسة والمناهج، والمعلمين، ورفض أية اساءة الى أي ‏مواطن، بسبب دينه او مذهبه او عرقه او جنسه.))‏

من هنا نرى بان هناك اختلافات اساسية في ما طرحه الطرفان، متجاوزين التنظيمات السياسية لشعبنا من جهة، ومن جهة اخرى ‏مقسمين (( المسيحيين)) الى قسمين، في مؤشر قد يحمل بوادر صراع بينهما، وهو الامر الذي سيجعل المسيحيين يخسرون اكثر ‏مما هم خاسرين اصلا.‏



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير تيري بطرس المحترم
شلاما وبعد:
ان موضوعك هذا، يذكرني بجملة ذكرها لي حماي المرحوم(ابو زوجتي) عن لسان احد الكهنة من خلال موعظة له في احدى كنائس الموصل في ايام السبعينات من القرن الماضي وحماي لا يتذكر من تلك الموعظة غير هذه المقولة ..(ان الدنيا مخبوطي يا ناس يا مؤمنين ).. والتي معناها يختلف بين لغتنا السورث عن المصلاوي. وهذا حال شعبنا المسيحي اليوم في بلدنا العراق فالمخبوطي لا تختلف عن المثل الدارج(بين حانا ومانا ضاعت لحانا) ان اخذناها مصلاويا..!
فمناطق شعبنا وبالاخص في سهل نينوى التي شملتها المادة 140 اللعينة والتي كانت لغرض ما في نيّة مفتعلها من المشرعين الواضعين للدستور، وسيادة النائب الدائم لشعبنا(الحمد لله اصبح السابق) لم ينتبه لعواقبها بعدم اعتراضه عليها بمقترح من جنابه لحلها ومنذ وقتها لكونها تخص شعبنا المسيحي بالذات. وانما اعتبر الموضوع لا يخصه ربما لعدم انتباهه لعواقبها، مذيلا توقيعه ليقبض(100 الف دولار اميركي) التي منحت لكل مشرع من واضعي الدستور العراقي في سنة 2005م والبالغ عددهم خمسون مطفيا لتوقيعهم على دستور طغت عليه المادة(الاسلام المصدر الرئيسي للدستور ولا يمكن تشريع مادة تخالفه)..وهكذا جعلوا مناطق سهل نينوى وغيرها محيرة غير محسومة في حينها، لكي تبقى كمنطقة صراع مستمرة غير قابلة للحل مابين الحكومة الاتحادية والاقليم الكوردي.
ومنذ ذلك الحين اصبح دور سياسيينا صفرا ولا من سميع مجيب لمطالب شعبنا الذي يمثلونه الى يومنا هذا وعليهم الصافي..!
لذلك فالدور اصبح على رجال الدين وليس فقط للمسيحيين ولكن ايضا للطبقات الحاكمة الموجهة مرجعيا والآ ولّوا خارجا ان طبقت الديمقراطية حقيقة..!
بغض النظر عن سياسة ترامب الدولية ان كانت جيدة او مزاجية برأي البعض، الا ان موقفه مع نائبه بينس للدفاع عن الاقليات ومنهم المسيحيين والايزيديين بمساعدتهم ماديا ومعنويا وبصورة مباشرة، فذلك يعتبر انجاز سليم يمكن استغلاله للمطالبة بعزل مناطق سهل نينوى لحالها وبدون تبعية لا للأقليم ولا للمركزية، وانما مستقلة باقليم خاص لها حدودها ومستحقاتها من وارد النفط وبنسبة معينة منه وكما هو الحال مع اقليم كوردستان، وعلى ان توزع الرئاسات الثلاثة للأقليم ما بين مكوناته من المسيحيين والايزيديين والشبك ايضا وكما هو النظام المعمول به في لبنان.. وعندها سيكون للمسيحي املا بالبقاء في ارض وطنه ان كان الاميركان جادين لحمايتهم..
يبقى املنا في رجال الدين ان استغلوا ذلك، اما سياسيينا فستبقى تلك المناطق مخبوطي.. تحيتي للجميع

 


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ تيري بطرس المحترم
تحياتي
قلما أتدخل في المواضيع ذات الصبغة السياسية ولكن اسمح لي أن أبدي رأيي الشخصي في تحليلك غير الدقيق عما قام به سيادة رئيس أساقفة اربيل بشار وردا وكذلك مقالة نيافة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل الأول ساكو جزيلي الاحترام ووفق منظوري الخاص وكما يلي:
1- أنا عل قناعة تامة بأن المسؤولين السياسيين كممثلين لأبناء شعبنا إن وجدوا فوجودهم مثل عدمه ( لا حل ولا ربط).
2- السيد ماكورك ممثل الرئيس ترامب والسفير الأمريكي كما يفهم من الخبرهما الذان طرقا باب سيادة المطران وردا ولم يكن هو من طلب المقابلة.
3- ما قام به صاحبا النيافة والسيادة ليس تدخلا في السياسة إنما عملا إداريا يحتمه عليهما واجبهما الرعوي.
4- الدستور العراقي ليس المادة 140 وحدها وهناك مواد كثيرة تختص بإدارة البلد ومنها المادة 125 التي لم يتم تطبيقها أيضاً وسيادة المطران وردا لم يحدد مادة محددة وعليه من غير الجائز إتهامه بالانحيازلمجرد كونك تريد تطبيق هذه المادة.
5- حدود إقليم كوردستان قبل سنة 2003 كان في منطقة آلوكا القريبة من دهوك وهي بعيدة عن سهل نينوى الذي لم يكن في يوم من الأيام تابعاً للاقليم والمادة 140 حالها حال مسمار جحا فرضت عند ضياغة الدستور العراقي المحاصصي في زمن سيء الصيت بريمر.



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبد الاحد قلو المحترم
وانا اقول لك شيئا اخر، وهذا ما اراه، قبل سنوات قليلة ظهرت حركة روش، وهي حركة شبابية قومية، وذاع صيتها وخصوصا ‏لموقفها المعلن، استقلاليتها عن الاحزاب السياسية. هذه الحركة انتشرت لشعور السامع بصدق ما يقوله اعضاءها وكونه نابع من ‏القلب وان كانت التجارب السياسية التي يمتلكوها قليلة، ولكن المصداقية كانت اهم. وهذا يعني عدة امور اولها ان مصداقية احزابنا ‏وخصوصا تلك التي ادعت بانها الكبيرة، صارت محل شك لدى الناس، ووجدوها لدى شباب روش. والاكثر ايلاما ان روش كونها ‏منظمة مجتمع مدني عابر للاحزاب، كان من المفترض ان يتم دعمها، لايصال رسالة قومية موحدة وغير متسخة بغبار السياسة ‏والمصالح. حاولت الاحزاب استمالة الحركة لها، وليس هذا بل حاولت حمل بعص شعاراتها الاكثر جماهيرية في الخارج، وهي ‏تعمل في العراق في الواقع القائم، الذي يحتاج الى مرونة اكثر من الشعارات القطعية. اليوم روش تراجعت كثيرا عما كانت عليه، ‏واحزابنا التي حالوت تقليد روش، تراجعت الى حيث انها لم تصبح عنوانا لحمل هموم شعبنا، فالعنوان صار في الغالب لدى ‏اصحاب الاردية الحمراء والارجوانية وحتى السوداء، مع احترامي لشخوصهم.‏
نقل قول لي عن السيد النائب، في بداية التسعينيات حينما قيل له، الم تلاحظ في قانون الانتخابات الذي سنته الجبهة الكوردستانية انه ‏لا يشمل حق التمثيل، فرد انا لست بمحام، فهو يريد ان يكون الكل بالكل في الوقت الذي لا يحيط نفسه حتى بمجموعة من الخبراء ‏والمختصين يمكن ان ينصحوه بالموقف والكلمة الافضل. بالنسبة لمسألة مائة الف دولار انا اول مرة اسمع بها ولذا لا يمكنني ‏الافتاء بشأنها. ان السيد النائب اعتمد سياسة معينة سارت لدى البعض، وهي ان كان هناك شئ ما صالح لنا، فهو يدعي بين مريديه ‏انه صاحبه، وهم مستعدين لتصديقه، فليس لهم خيار اخر، لان وجودهم وتباهيهم في المجتمع اتى من كونهم من انصاره، وان كان ‏هناك شيئا سيئا، فالسيد النائب كان يدعي بانه وحيد بين اكثر من ثلثمائة شخص، فكيف يريدون ان يمرر شيئا لصالحنا، وانا اعتقد انه ‏لم يحمل حقا مقترحا ما في ما لكي يطرحه.‏
الحقيقة ان دورنا السياسي كان صفرا من الاساس، فنحن كنا ملحقين، سواء في فترة الملكية او بعدهأ، في بداية السبعينيات اتت ‏فرصة ما ولكنها لم تنصج، واتت الفرصة الاخرى بعد عام 1991 وانشاء المنطقة الامنة،وتم اجهاضها بفعل التحركات الصبيانية ‏والاستحواذية لطرف، اتته الثمرة الى فمه دون ان يبذل جهدا لاجلها.‏
اؤيدكم بانه يجب ان يكون لنا الامل ولكن، هناك حقيقة يجب مناقشتها وهي لماذا لم تكن الاحزاب عنوان شعبنا، ولماذا صارت ‏الكنيسة لدى حكومة الاقليم، هنا  باعتقادي سنكسب تجارب ورؤى وخبرات قد تفيدنا في المستقبل ان كان هناك مستقبل. ان وصلنا ‏الى الحل المقترح من الامم المتحدة، فان بلداتنا وبالاخص بغديدي وكرملس وبرطلي وتلكيف ستجد نفسها منعزلة عن محيطها، ‏وحينها سيتحول ميزان القوى لصالح اطراف اخرى لا تهمها مصالح شعبنا القومية، وهذا هو همي.‏
تحياتي وشكرا لمروركم ‏


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاستاذ عبد الاحد سليمان بولص المحترم
ارحب بكل صعة صدر بما تروه، وهذا هو المراد من النشر خلق مجال للحوار ولمعرفة ابعاد الامور بعمق اكبر، وقد تمتلكون ‏حقائق لا امتلكها انا.‏
في النقطة الاولى، السؤال هو لماذا وصلوا  الاحزاب الى هذه الحالة؟
النقطة الثانية ورغم مشاركة نيافة مار بشار وردة في مؤتمر واشنطن، ولكن يحق لنا ان نقول ان حكومة الاقليم هي التي اقترحت ‏باعتقادي سيادة المطران كممثل للمسيحيين، ومن هنا جاء تساؤلي، حقا عن سبب ذلك، وانا قلت بسبب الشعارات التي حملتها تلك ‏الاحزاب والتي لا تمت بصلة الى الواقع. والا فان التمثيل من خلال الاحزاب كان سيعطي للاقليم وللحكومة ميزات وصورة في ‏الخارج افضل بكثير من ان يمثل المسحيين رجل دين، وان كانت تسمية المسحيين تعني المنتمين لدين معين، ولكننا ندرك اننا ‏بالاضافة الى مسيحيتنا نمتلك مقومات قومية وعلى اساسها بنيت احزابنا. وتختلف المشاركة وتفعيلها وابعادها في الحالتين.
النقطة الثالثة، لا اتفقم معكم، ابدا، فالطرح والعودة الى الالية الدستورية باعتقادي هو عمل سياسي بحت، وخصوصا ان لم يتم ‏الاتفاق على اليات ومديات المادة 140‏
النقطة الرابعة، نعم الدستور العراقي ليس المادة 140 فقط ولكنه ايضا ليس المادة 125 التي تتحدث عن الحقوق الادارية ‏للاقليات، والتي كانت شبه منفذة من خلال تسنم المناصب وان لم تكن من خلال التعديل الاداري للنواحي والاقضية والمحافظات. ‏نعم ان سيادته لم يحدد مادة معينة، ولكن الايحاء الذي فهمته انا كان بهذا الاتجاه وخصوصا لو اخذنا مجمل ما قيل حول اللقاء.‏
وبالعكس انا كنت اتمنى ان يتم الاشارة الى ان الحلول يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار رغبة ابناء المنطقة وضرورة ان يكونوا في ‏اطار اداري قانون موحد. فحينها باعتقادي كان سيكون اقوى وكان سيكون اكثر تعبيرا لما نراه شخصيا. وهنا انا لا اتهم احد انا ‏اطرح اراي بشأن افضلية الحلول والطروحات.‏
ما قبل 2003 لا ينطبق على ما بعدها، الكورد ارادوا تطبيق رؤيتهم ومطالبهم بضم كركوك وسنجار وسهل نينوى وخانقين ‏وصولا الى زرباطية، فهذه\ن طروحاتهم، ومطالبهم والمادة 140 تخص كل تلك المناطق. وما يهمنا فيها هو سهل نينوى باقضيته ‏الثلاثة وهي الحمدانية وتلكيف وشيخان. لتواجد شعبنا فيها. ونحن لن نحارب حروب احد، بل نريد ان نحارب حربنا، ان جاز ‏الصراع من اجل ايجاد حل لمشاكل معقد تصوره على شكل حرب. انا مثلك لا اجد الدستور ملائما، ولكنه تعبير عن واقع على ‏الارض، وليس نتيجة لتطلعات ابناء الشعب او النخبة المثقفة فيه، كما هو بالحقيقة البدايات الاولى للدستور الامريكي. ان الدستور ‏العراقي هو نتيجة صراع مختلف القوى والتي لم تتمكن ان تحسم صراعها لا فكريا، وكان ممنوعا ان تحسمه عسكريا، فخرج ‏بصورة لملوم.  ان الكورد تطلعوا لتثبيت مصالحهم، وهذا حقهم، المهم نحن ان نعمل من اجل ذلك، مع اخذ ميزان القوى بنظر ‏الاعتبار.‏
تحياتي وشكرا لمروكم



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
من هنا نرى بان هناك اختلافات اساسية في ما طرحه الطرفان، متجاوزين التنظيمات السياسية لشعبنا من جهة، ومن جهة اخرى ‏مقسمين (( المسيحيين)) الى قسمين، في مؤشر قد يحمل بوادر صراع بينهما، وهو الامر الذي سيجعل المسيحيين يخسرون اكثر ‏مما هم خاسرين اصلا.
استاذ تيري
ان ردك للسيد عبدالاحد قلو تنطلق من مبدأ عدو عدوك صديقك ومباشرة الملام رابي يونادم مع العلم عند كتابة الدستور لم يكن كنا وحده كان هناك كلداني ورجال دين لكن الحقدوالحسد على الزوعا تذكر اسم رابي يونادم فقط, عليك ان تطلب من عبد قلو اجابة على الفقرة الاخيرة من مقالتك او تنتظر ما سيقدمه اعضاءالبرلمان الجدد لان فيهم عباقرة لهم خبرة مكتسبة من الأكراد.
شلاما


غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز تيري المحترم
لست ادري لماذا ( في كل مرة ) تعقدون وتصعبون الأمور على الآشوريين (المسيحيين ) من ناحية حقهم في الحكم الذاتي / اقليم / ادارة ذاتية  استنادا الى  الدستور العراقي  بكون العراق فيدرالي  واستنادا الى المادة 140 واستنادا الى مبدأ المساواة  بين مكونات الشعب العراقي .. واستنادا الى احصاء عام 1957 .. في الوقت الذي تسهلون الأمور على  مكونات أخرى  حصلت على  ــ ما هو الوضع الراهن عليه ــ قبل سنوات قليلة  وفي ظل اوضاع استثنائية  معروفة ..
لذلك  نرجو  وعند الحديث عن المادة 140 ان  يتم تطبيقها على الجميع وعلى كل المناطق  .. ومنها محافظة دهوك التي يجب اعادتها اداريا الى محافظة نينوى / الموصل   لأن التغيير الاداري حصل في عهد النظام السابق .. ومن جانب آخر  فأن احد شروط تطبيق المادة  اعلاه  هو ( التطبيع  والاحصاء ثم الاستفتاء ) ...بالمناسبة ، استغرب من قلقكم على توزع الاشوريين / المسيحيين في منطقتين متلاصقتين من المستحيل  فصلها بالحدود  ولا تبدون قلقكم على  توزع الاشوريين في قارات ودول العالم ...
أن كنا حقا نبحث عن مصلحة شعبنا  الاشوري / المسيحيين .. فذلك يكمن في استرجاع الحاضنة  الاساسية  التي تضمن وجوده القومي   على ارضه التاريخية واستمرارية هويته وتراثه ولغته وكل خصائصه القومية  بعيدا عن هيمنة  وسلطة كل المكونات الأخرى .



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز فاروق المحترم
والله وبالله وتالله انا لم اعقد اي مسألة، لم تأتيني اي قضية لكي احلها وانا عقدتها، اخي فاروق انا اطرح وجهات النظر ليس الا، في ‏خضم هذا الواقع المعقد، وحسب المعلومات التي امتلكها.اخي العزيزالشعب الاشوري، الكلداني السرياني الاشوري، المسيحي، ‏يستحق ان يمتلك دولته الخاصة، ضمن القوانين الدولية المتعارف عليها، على الاقل في اقرار الجمعية الوطنية بحق الشعوب في ‏تقرير مصيرها، ونحن شعب اليس كذلك؟ ولكن المشكلة لا تسير بالاماني، تسير بالامكانيات. ففي ما كتبته انا ارى اخطاء عديدة، ‏مثلا من قال لك ان مكونات العراق متساوية، والا كيف اعتبر التركمان المكون الثالث، وهو قانون صادر من برلمان العراق، وان ‏لم تصدقني اسأل السادة النواب او الذين كانوا نوابا. يعين هناك تراتبية في المكونات، العرب والكورد والتركمان، ونحن لا نزال ‏نتصارع من نحن لكي يتكرموا ويقولوا لنا اي رقم في التسلسل نستحق. وماذا عن احصاء عام 1957، صحيح ان نسبتنا كانت اكثر ‏ولكننا لم نكن اكثرية، ارجو اعادة قراءة الاحصاء ان امكن، الا في بعض القصبات والقرى ولكن ليس في وحدة ادارية محددة. نحن ‏لا نسهل ولا نفتح الباب لاي احد، ويا ريت الامور بيدنا!! ولكن السياسية توصف الواقع، فهؤلاء الاخرين، اتفاقياتهم المختلفة مع ‏مختلف الحكومات العراقية، سواء اتفاقية مع حكومة عبدالرحمن البزاز، او اتفاقية 11 اذار او الامر الواقع عام 1991 اوما ‏تمخض عنه الدستور العراقي الجديد.  ودهوك عزيزي جزء من اتفاقية عراقية، حصلت على شرعيتها الوطنية العراقية، من خلال ‏الاقرار والاعتراف بهذا الامر في الدستور العراقي، وان كنتم تعارضون الامر، فما بالك لا تعارضون ضم لواء الموصل العثماني ‏الى العراق وكان يضم (دهوك، ونينوى، واربيل، وكركوك، وسليمانية). نعم احد شروط تطبيق المادة 140 هو التطبيع والاحصاء ‏ومن ثم الاستفتاء، ولكن قد تكون خيبتنا اكبر حينما يتم تطبيق ذلك استاذي العزيز. لن يفيد ابداء قلقنا على توزيعنا على انحاء العالم، ‏نحن نتحدث في موقع معين ومكان معين وحالة معينة نريد لها حلا وهذا هو بتصوري، اما في العالم، فلنكن صرحاء، انا وانت في ‏المهجر، ولم يتبقى لنا من العمر في اقصاه، عشرون عاما، وقد تكون العشرة الاخيرة في دار العجزة، ماذا سنفعل هل نعود، وبماذا ‏لكي نكون عالة، ولكن الاهم هل سيعود اولادنا سيدي، ام اننا نفترض ان على اولاد الاخرين العودة فقط؟؟؟ ولكي نحمي الموزعين ‏في العالم نحن نبحث عن منطقة قد يمكن بناء شرعية قومية فيها، يمكن ان يؤخذ المهجر بما تشرعه وتنشره وتخلق التواصل ‏المفقود بين الارض والانسان. نعم علينا ان نسترجع الحاضنة وها انا متفق معكم، ولكن المشكلة كيف، وانا اراه بما قدمت اعلاه، ‏وليس لدي القدرة على المطاولة والحروب ويجب وعليهم ان ونحن كنا، هذه كلها لن تفيد. ميزان القوة السياسية والديموغرافية ‏والاقتصادية لن لم يكن لصالحنا عليه ان يكون بقوة تساعد على ضمان الظهور بما يشعر الاخر انه بحاجة اليك حتما. وليس ان ‏يهملك لانه قادر ان يقرر عنك، ومع الاسف يقرر عنا ونحن راضين لانه قد يخلصنا من انقساماتنا التافهة.‏


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب العزيز تيري بطرس 
تحية
ارجو ان يسع صدرك لصراحتي !!
عزيزي أستاذ تيري
لك ولكل من رفع لواء حماية ارث وهوية أبناء شعبنا باي طريقة كانت (وبالأخص بطريقة الكفاح المسلح) مكانة خاصة عندي بغض النظر عن انزعاجي وعدم اتفاقي معكم في بعض الطروحات أحيانا.

ان الاختلاف في الرؤية ان وجد بين اراء غبطة البطريرك ساكو او مار بشار وردة، حقيقة ليس الوحيد.

انا صراحة مع كل الذين لا يتفقون ان يكونوا ممثلي ابناء شعبنا رجال الدين الوحيدين في مناقشة القضايا المصيرية، على الاقل يجب مناقشة الامر بجدية دون الاتكال على اجتهادات مهما تكون صحيحة او قوية،

 اقترحت قبل اربع عشرة سنة او اكثر انشاء مجلس استشاري لتمثيل أبناء شعبنا يرافق رجال الدين في مثل هذه اللقاءات، لان صراحة انا مقتنع انهم (رجال الدين) لا يدركون ولا يملكون الخبرة ولا الثقافية والتحليل الكافي لمعرفة عن ماذا يبحث الطرف الاخر خاصة ممثلي الدول الكبرى مثل امريكا، فلا يستطيعون حدس او معرفة رغبة الطرف الاخر، لانهم (الطرف الاخر) في اغلب الأحيان يستخدمونا لوصول الى غايات خاصة بهم دون مقابل، فالتجارب والدروس كثيرة؟!!.

 هذه معضلتنا عدم وجود قادة سياسيين مخلصين!!
نعم لم تخرج قيادات او قائد وحدوي يلتف حلوله الجميع او يستطيع طرح أفكار تعبر موضوع التسمية الحفرة التي اشبهها بحفرة (نكرة سلمان) وما ادراك ما هي نكرة سلمان !! .

عزيزي تيري لا تزعل ان قلت لكم، حتى انت باعتبارك أحد رواد الحركة القومية ربما قضيت أكثر من 40 سنة في السياسية، لكن لا زالت تفكر بنفس الطريقة، لحد الان قلما تشذ عن طريقتك القديمة فكأنما لم تظهره لك معطيات جديدة عن واقع عن ابناء شعبنا خاصة في قضية انقسامه حول اسم الهوية.
إذا كنت انت المخضرم الى هذه الدرجة تؤمن بالمستحيلات واللامعقوليات فكيف الحال لرجل دين بعمر نضالك او الشباب الذين ذاقوا راحة وملذات الحياة الغربية. !!

الله يكون بعونك يا شعب التائه بين الهوية والكنيسة والوطن
والبحث عن الامان او عن الدواء او على الانحلال الذي حل بأبنائك في المهجر.
اسف عن قساوتي اعذرني مرة اخرى لم يبقى لي صبر
يوحنا بيداويد



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
من واجبي ان اسمع لصراحة الاخرين، وخصوصا ممن يتكلمون ضمن ابداء الراي والنقد واعطاء البدائل الاخرى التي لم انتبه ‏لها، شكرا مرة لمكانتنا الخاصة واما عن عدم اتفاقكم فهو حق لكم وعدم الاتفاق ضمن اطار تبادل الراي لا يفسد للود قضية. ‏باعتقادي انا لم ازيد عن ما قلته عن عدم اتفاق الراي بين غبطة البطريرك وسيادة المطران. ولكنه تسأؤل مشروع يهم المؤسسة، ‏وهل لها سياسة موحدة ام لا. باعتقادي كل الاقتراحات التي تطرح او اغلبها تكون الغاية منها التطوير واعطاء بديل اخر لتحريك ‏المياه الراكدة في مسيرة شعبنا السياسية على الاقل. ومن هنا باعتقادي ان طرحكم في انشاء مجلس يتشارك فيه رجال الدين مع ‏السياسين، امر قابل للمناقشة، ولكن من النظرة الاولية، باعتقادي انه من المهم ابعاد رجال الدين بقدر الامكان عن القرار السياسي. ‏ليس لانهم لا يحبون شعبهم او لا يحق لهم التكلم بالسياسة كما يقول البعض، بل لعدم ادخال الصراع اللاهوتي والكنسي الضيق في ‏المجال السياسي، يؤدي الى خسارتنا جميعا، فالسياسي يعمل لكل الشعب الكلداني السرياني الاشوري، بغض النظر عن المذهب ‏والكنيسة والعشيرة والمنطقة، او هذا هو المفترض. في حين ان رجل الدين محيطه هو كنيسته وطائفته بالرغم من ان البعض يطرح ‏نفسه على انه وطني ولا يهمه دين فلان او مذهب علان.‏
اما عن عدم وجود قادة سياسين مخلصين، فدعني اقول، عدم وجود او عدم خلق البيئة المناسبة لكي يتمكن قادتنا السياسيين من القيام ‏بواجبهم، ضمن الظروف القائمة، وحسب الامكانيات المتوفرة. القادة السياسيين هم جزء من شعبنا، وان تبوأنا نحن اماكنهم ‏باعتقادي لن نغيير الكثير مما هو قائم، الا في نوعية الشعارات. لان العمل السياسي يبني على موازين القوى، ونحن نفتقدها رويدا ‏رويدا.‏
انا شخصيا انسان قومي، بمعنى انني ارى نفسي عاملا في هذا المجال، والذي لا يفرق بين انسان واخر، من حيث النشاءة والمذهب ‏واللهجة، ولكنني لست من الرواد، فرواد العمل القومي هم من ضحوا من اجل هذا الشعب، امثال اشور يوسف الخربوطي، ونعوم ‏فائق، ومار بنيامين، وفريدون اتورايا، ويوسف مالك واغا بطرس وسورما خانم ومالك خوشابا، وهناك الكثير منهم. هم الرواد ‏ونحن كلنا من حملة رسالتهم وكان علينا تطويرها وتقديم صورة معاصرة للرسالة وهذا الامر فشلنا فيه لحد الان على الاقل. ما هو ‏مفهوم القائد الوحدوي، الوحدة ايضا منظور شخصي في كثير من الاحيان، ولكن تصبح منظورا عاما او مفهوما عاما حينما تتفق ‏الغالبية عليها، واليوم باعتقادي ان هناك اتفاق عام وان لم يكن كليا، حول اننا شعب واحد، ولنا مصالح موحدة وتاريخ واحد ونعيش ‏في جغرافية واحدة. ولدينا مشاكل موحدة مع الجيران، ولنا تراث متشابه ككل الشعوب. اذا يمكن ان نلتف ونتجاوز صراعات ‏اخرى ان فهمنا اننا لسنا الشعب الوحيد الذي عانى منها. ومنها قضية التسمية. لا اعلم ما هي نفس الطريقة التي افكر فيها، وما هي ‏المستحيلات التي اؤمن بها. لكي اتمكن من اشرح وجهة نظري، شكرا لمروركم ودمت‏م


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز تيري المحترم
كنا نتمنى اجابات محددة  على ما جاء في تعقيبنا  وليس خلط الأمور مع بعضها ..
قبل ان نبدأ  بالتعقيب .. لا بد ان نعبر عن استغرابنا من هذه التسمية  التي جاءت في ردكم .. ( الشعب الاشوري، الكلداني السرياني الاشوري، المسيحي، )..
لسنا ندري على ما استندتم  في ادعائكم بأن شعبنا لم يكن يملك الاغلبية في وحدة  ادارية محددة  .. أقرأ تاريخ واسماء القرى الاشورية  التابعة  للموصل ودهوك وزاخو والعمادية قبل الحروب والتهجير  لتعرف النسب الحقيقية ..
واذا كنت تتحدث عن الاتفاقيات .. فأن ضم لواء الموصل الى العراق كان بالاساس من اجل الحكم الذاتي للآشوريين ..
وبالعودة للمادة 140..فليس المقصود بالتطبيع ... أن نأتي باصحاب القرى واالبلدات  الاشورية  ونحشرهم في بعض الخيم  لكلي يتم الاحصاء والاستفتاء .. لأن الموضوع يتعدى  الى اؤلئك الذين تم تهجيرهم  في سميل 1933...
صحيح انك تعبر عن وجهة نظرك .. ولكن على الاقل كنا نتمنى ان تضعوا في حسابكم  حقوق الشعب الاشوري  وحقه في كياته القومي على ارضه التاريخية  لا ان  تستعينوا  فقط بالمواد والتشريعات التي  شرعت لخدمة  مكون على حساب مكون آخر  وانما يجب الاستناد على المواد الدستورية  التي  تتيح للاشوريين ايضا  تاسيس اقليم خاص بهم  على ارضهم  وليس على اراضي الاخرين ..
لنكن جادين في طرح قضية  شعبنا الاشوري ( خلال السنين التي بقيت من عمرنا  او السنين التي سنقضيها في دار العجزة )  كشعب له خصوصياته القومية والتاريخية واللغوية والتراثية والحضارية  وليس بالضرورة ان  يعيش تابعا  او تحت سلطة ووصاية الآخرين ... وننقل هذا لأبنائنا والاجيال القادمة .. مع التقدير



غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 61
    • مشاهدة الملف الشخصي
    ولكن على الاقل كنا نتمنى ان تضعوا في حسابكم  حقوق الشعب الاشوري  وحقه في كياته القومي على ارضه التاريخية

حقوق شعبك الاشوري موجودة في شيكاغو
وليس على ارضنا التي نحكمها نحن فهي كوردستان
واذا ما يعجبك الكلام روح بلط البحر؟؟؟



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز فاروق كوركيس المحترم
باعتقادي تمت الاجابة على ما يخص نقاشنا في المقالة، ولكن في كل الامور نحول القضية الى تاريخ. ‏
اما حول التسمية فالاسماء وقرأتها كثرت، وانا كتبت لك واختاراي اسم تريد ، تختار الاشوري، او الكلداني السراياني الاشوري، ‏او المسيحي. نحن اليوم في زمن اختار ما يعجبك.‏
‏ يا اخي التاريخ لن يفيد احد، التاريخ بدون وجود فعلي ومتمكن، لن يمكنك ان تفعل اي شئ. انا قلت وبصريح العبارة لم يكن لنا ‏وجود اكثري في اي منطقة ادارية محددة، بحسب احصاء عام 1957، بمعنى اذا كنا في قرية سرسنك اكثرية، ولكن في ناحية ‏سرسنك لم نكن اكثرية، واذا كنا في قرية القوش اكثرية فاننا في ناحية القوش لم نكن الاكثرية، واذا وجد اننا اكثرية في منطقة ‏ادارية معينة فعلينا ان ندرك ان هذه المنطقة الصغيرة لا يمكن استأصالها مما يحيط بها. اداريا واقتصاديا وتنمويا. اما عن اسماء ‏القرى والمدن، فهي كثيرة عزيزي فاروق، وكلها تعود لشعبنا، وكانت لشعبنا في يوم من الايام، ولكننا نتحدث الان. السياسة لا ‏تتعامل بالتاريخ بل بالواقع. ويجب ان لا نغالط التاريخ حتى، فلحد علمي لم يتم ضم لواء الموصل الى العراق، لكي يتم منح الحكم ‏الذاتي للاشوريين فيها.  كل ما في الامر اننا صوتنا لصالح ضم الموصل الى العراق، بامل.... ولكن ليس لان هناك قرار محدد. ‏ولكي نكون صادقين مع انفسنا يجب ان نقول هذه الحقائق على الاقل لكي لا ينخدع بيها من ياتي بعدنا.‏
المادة 140 تخص المناطق المتنازع عليها، سيدي، ومن هجر (بضم الها) من سميل في غالبيتهم العظمى لم يكونوا من المناطق ‏المتنازع عليها. اما عن عودة المهجرين فهو حق دستوري، ولكنه لم يفعل بقانون لحد الان. كل المهجرين من حقهم العودة، ‏ولكنه ذلك بحاجة للقانون لكي يطبق، قانون يوضح ويقر ويدفع التعويضات، ومن ينطبق عليه ومن لا ينطبق عليه. وكل ذلك ليس ‏في صلب ما ناقشته استاذي العزيز.‏
في كل مقالة لا يمكن ان نحشر كل ما نريد او كل ما يريد ان انسان فيها. المقالة تبحث في ما قاله سيادة المطران بالاخص، وما ‏يمكن ان يكون خلفها او بين الكلمات. عزيزي نحن هنا لسنا في ميدان الصراع بينا بعضنا البعض.  نعم ليس بالضرورة ان يعيش شعبنت ‏تابعا او تحت وصاية الاخرين، ولكن يجب ان نحدد اين يعيش وكيف، وهل هناك امكانية ليعيش، ام اننا نقول له هذهي ارض ‏اباءك واجدادك، اذهب وخذها.



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1258
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سردار كوردي المحترم
رغم انكم تردون على الاخ فاروق، ولكن باعتقادي يجب الادراك ان هناك شعب وهو يبحث عن مستقبله وحقوقه، وهذا الشعب ظل ‏يعيش على هذه الارض لاكثر من خمسة الاف سنة. واذا كانت موازين القوى قد تغييرت، فامام جوابكم اقول ان سبب تغيير ‏موازين القوى كانت المذابح، التي اقترفت بحق الناس الابرياء ممكن كانوا يؤمنون بالتعايش. حقوق شعبنا يجب ان تكون على ‏ارضه، اما في شيكاغوا فقد اخذوها كمواطنين امريكيين متساويين مع بقية المكونات وان لم يكن عمر تواجدنا هناك الا خلال ‏مائة سنة الاخيرة. وهكذا هو الامر للكورد ممن هاجر الى اميركا او اوربا. ان الرد الملئ بالعنصرية والعنجهية والقوة الغاشمة لا ‏يبني وطنا، ولو توقفنا وتسألنا عن سبب تقدم الدول التي تضم المئات الالاف من جالياتنا الاشورية والكوردية وغيرها، لادركنا ان ‏سببها كونها دول القانون والعدالة والمساواة، وليست دول الظلم والقهر والعنجهية القومية. عزيزي سردار كوردي يجب ان لا ‏تنسى ان الشعب الكوردي ورغم كونه اقوى من الاشوري حاليا، ولكنه لا يزال بحاجة لقوى تساعده، ورغم محن التاريخ والمذابح، ‏فالاشوري لم ينسى الجيرة، والنضال المشترك، ويمكنكم العودة الى تاريخ الحركة الكوردية لكي تدركوا ان الاشوريين كانوا جنبا ‏الى جنب، لا بل انه حتى  الجاليات الاشورية كانت صوت الحركة الكوردية التي تتفاخر بها، ولكن يجب ان لا تنسى من مد يد المساعدة والدعم لها. ‏الشعوب يجب ان تتعايش بمساواة وعدالة وان تتشارك في القرار كما تتشارك في المأسي والمظالم التي تلحق بها.‏


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ