المحرر موضوع: اهم الشروط الموثقة للتشهير المتبادل بين الاديان لتبرير اية ادانة كتابية للارهاب  (زيارة 4224 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اهم الشروط الموثقة للتشهير المتبادل بين الاديان لتبرير اية ادانة كتابية للارهاب .
للشماس ادور عوديشو
 
اعتماد تاثير النصوص الكتابية الآمرة من الاه مطاع للاديان الثلاثة عند تفعيلها ، هذا التأثير هو المسؤول الوحيد عن مدى انسانية  كل دين لوحده  تجاه الاخرين من سلبيته خلال صراعه التأريخي كتطور حضاري ملزم .
المهم في المعلومة :
تدور اهم اسباب توصلي الى هذه المعلومة البسيطة والمهمة التي لم أكُن اجهلها مع غيري من الكتّاب هو ظخامة التمادي في تجاهلها ، والخلط المزاجي بين تاثير النصوص من عدمه بامانة موثقة باحداث تاريخية معتمدة ، الذي كان المعرقل الرئيسي لاي تآثير تربوي اخلاق سلوكي ، يُعتمد في هذه المسيرة .
بعد أن طُرِحَت المصادر الموثقة الكتابية للاديان الثلاثة واعتمدت كمسؤول اول عن احداث الشرق المأساوية عند تفعيلها ، كان موجبا ان يتوجه الآلاف من الباحثين الاكاديميين الذين يهمهم مصير الاخرين ، لا ان يعتمدوا وسائل جبانة تتبنى ، انانية  “الحمد لله ، المقتول وضحية الارهاب ، لست انا وليس بلدي “ فاعتمد هؤلاء  لهم تبريرا مهينا لا يغتفر كان سببا رئيسيا في تمادي ممارسة النصوص المدانة ، التي غيرت جيو اثنية الشرق ، وكادت ان تجتاح ما تبقى من اوربا لولا ما لاقوهوا من مقاومة .
الغريب ان كل ذلك لم يكن لهم عبرة لاي فرز سياسي او انساني معاصر هنا .
من حق اي كاتب او مفكر اباؤه واجداده ، واوطانه وامواله وشرفه كانوا من ضحايا تاثير تفعيل وممارسة تلك النصوص الارهابية المعادية .
واني كباحث اطرح حوارا قائما على اسس علمية صحيحة معاصرة علمية وسياسية موجهة للمعنيين الذين اعتمدوا تعتيما لتبرير نوعا من خلط الاوراق ، اغتالوا خلالها مئات السنين من الزمن بعيدا عن اعتماد الشروط الواجبة والموجبة لمواصلة الوصول الى نتيجة تعتمد حقائق وفقطيات  لدور النصوص السلبية عند اعتماد اي تشهير علمي موثق :
بعد سنين من الجدالات والبحوث الشخصية المصغرة التي تعتمد محاولات متواضعة لاهمال الكثير من التفاهات الحوارية والجدلية التاريخية والمعاصرة ، الهزيلة لهذا الموضوع  حاولت خلالها ان اتجاوز  الكثير من الادمان السلفي ، التعسفي الارهابي الذي ارهب  الملائين من الذين آمنوا ان لا يخونوا الآخر ولو على جثتهم فواصلوا معاناتهم ، ان لماذا يا ربنا ألست رب المساكين امرتنا ان نحب اعداءنا ؟!  ، منذ ان طرح المسيح على الاديان والعلمانية مسارا وجوديا ماديا وفسلجيا انثروبولوجيا سلوكيا اجتماعيا وسياسيا، اصاب الاديان الارهابية ، اديان العين بالعين في الصميم .
اهمية احتجاجي هذا:
توصلت الى اختصار ينهي الاسراف غير المبرر بالزمن الجدلي المقارن من دون محاولات علمية انسانية تاخذ بنظر الاعتبار المعادلة ادناه :
“مراعات علاقة متوازنة مطلقة ايجابية متطورة ، لي وللآخر بين الوجود والانسان “ كتابيا وسلوكيا وعلمانيا . جوهرا لحقوق الانسان ، وما عداها ارهابا مدانا .
هذا التحدي اطلقته باتجاه الاديان الثلاثة لايقاف تلك المهزلة ، باعتماد خروجي من انتمائي المسيحي الوراثي الى حقوق الانسان المشروعة ، بعد حتمية سقوط الاديان التي لا تعتمد هذاالتحدي مقدسا في كتبها التي فات الاوان لاصلاحها بعد استبقت التقديس اعلاه بتقديس فشلها في اعتمار التحدي اعلاه شرطا ابديا، عندها رجعت الى ايماني المسيحي الموثق .
يعتبر الانسان كائنا ذا علاقة وثيقة بالموجود المادي المتاح قبل الوجود ككل ، عند ظهوره في الوجود لنفسه وللاخر ، الامر الذي حفز فلاسفة علم النفس ان يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع ، لكن كتاباتهم  بالرغم من اهميتها مع بقية المحاولات والجهود الانسانية الاكاديمية لاسعاد الانسان من خلال اعتماد بنود وثيقة حقوق الانسان آنذاك ، لكن تلك الجهود لم تكن شعبية فتفاعلت يتيمة مع الواقع الذي طغت عليه سونامي صراع غير عادل بين الاديان الثلاثة الرئيسية والعلمانية .