عوائلنا المسيحية العراقية المحترمة ... من فضلكم قولوا كلمتكم الفصل


المحرر موضوع: عوائلنا المسيحية العراقية المحترمة ... من فضلكم قولوا كلمتكم الفصل  (زيارة 1862 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... من فضلكم  قولوا كلمتكم الفصل

 ( تأمل في أحوالنا بمناسبة  لقاء العائلات و عيد أمنا مريم العذراء ام العائلة المسيحية )

       أحب أن ابتدء كلامي بما علمنا إياه  ربنا و مخلصنا يسوع المسيح له المجد في الإنجيل المقدس "لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ. "آية (يو 17: 15)
     فبين ما نقرأه و نتغذى به من كلام الرب و بين واقعنا الذي نعيشه ليل نهار ،  اعتقد اننا نحتاج وقفة و تأمل.  ففي  ظل  الخلل و الشر اللذان أصبحا أمراً طبيعياً  ، و ما هما الا نتاج ( انهيار منظومة القيم الانسانية )  التي يبنى عليها اي مجتمع . بتنا نحاول التأقلم لنعيش في هذه الحياة ، و عليه ان أردنا ان نتكلم عن مجتمعنا ،  مجتمع  مسيحي العراق و أخص بالذكر في حديثي هذا العوائل المسيحية العراقية  المحترمة ، و لا  اقصد بالجملة هذه فئة بحد ذاتها فالاصول و الأخلاق و التربية المحترمة لا تعرف غني و فقير و لا قرية و مدينة ، و لا عندهم شهادة او ليس عندم ، و لا التكلم بلغة او عدم التكلم بها . أقول هذه العبارة حتى لا يتصيد بعض الأشخاص  بالماء العكر و يحاول ان يقولب الكلام على هواه  ،و يا لكثرة المنافقين الذين يقتاتون على هذه الطريقة من التفكير . 

هذا و من بعد أذن  عوائلنا الكريمة  وأرجو منكم ان تتفهموا مغزى المقال و تقبلوه  من ابنة و اخت لكم،  عاشت في الغربة  ل ١٠ لسنوات لوحدها و ( تفاجأت ) بالكثير مما لم تتوقعه و لم نتربى في بيوتنا عليه ، خرجت بهذه الخلاصة التي هي بمثابة تأمل في أحوالنا بصوت عالٍ : 
 
عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... نحتاج لوقفة و أثبات موقف
عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... نحتاج الى فرض وجود و تواجد و  تقرير مصير .
عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... نحتاج ان تكون الغلبة لكلمتكم،  لأصولكم،  لتربيتكم ، لأناقة الحوار ،للكياسة و اللطافة في التعبير و الذوق الرفيع ... لشهد الكلام و رحيق الحديث .
عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... نحتاج من الصفوة ان تظهر بصورة جلية .. بهية بكل تصرف و بمنتهى الآدمية .

فمتى كان ما نراه و نسمعه بل و ما نعيشه يومياً هو العام و السائد ؟  الا في زمانا هذا زمن العجائب !!! 

عوائلنا المسيحية العراقية  المحترمة ... أتمنى عليكم قول كلمة لا 
قولوا لا للتدمير المعنوي للعائلة المحترمة يا أبناء الأصول  ..، قولوا لا  لحرب القيم التي تشن علينا من قبل الرعاع و الهمج ،  السوقين،   حديثي النعمة ، مِن من ( كانوا بجرة و طلعوا لبرة ) ! الذين لا يفوتوا فرصة لكي يحتالوا و يتلونوا و يبعوا الغالي و النفيس من اجل حفنة دولارات .
ممن كانوا في العراق مطمورين خائفين تحت غطاء العيب متسترين ، رغم انهم كانوا يفعلون  كل شيء في الخفاء ، اصبح اليوم ( و يال الاسف العمل علني و  اختلط الحلال ُ بالحرام  . 
فلدى البعض الرغبة  في الانتقام المجتمعي  من العائلة المحترمة ، اصبح هدفهم الغير معلن هو ( اذلال كرامة الناس المحترمين و إهانة اصحاب الشهادات)كما تفعل احدى الأماكن التي تجد فرص عمل للقادمين الجدد و كل من يمتلك شهادة تقترح عليهم العمل ( خدم و منظفين )  و مع احترامنا لكل مهنة شريفة ، لكن هنالك تصرفات مقصودة ،  لناس لم يبيعوا ضميرهم بالضغط عليهم و تهميشهم .
كم من مثقف لم يأخذ فرصته بالمهجر فقط لان أشباه المثقفين قد سيطروا على مفاصل الحياة . ؟



باتت الخيانة شطارة ، و السرقة مهارة و الزنى حب،   
 ، اللص اصبح سيد الجلسة ، و من باعت نفسها مرنمة الحفلة
 مسوؤل ( تعبير مجازي ) الأخوية شرطي الحشمة ، و لديه في البيت اختٌ او زوجة  قد جعلت منه  مجرد لعبة
مسؤل الجوقة يعنّف الفتيات على ما يرتدنين من ملابس ، الا صديقته فلها ما تريد و هي الناهي و الآمر  مسؤول المنظمة الانسانية عجوز خائب متصابي يلهوث وراء ( عجية - زعطوطة ) بعمر أولاده علها تنعش له أيامه ، و الثمن جاهز مركز مرموق لسيدة البر و الاحسان ، و  هو ان يناط بها  (جمع ) الأموال للاجئين و النازحين و غيرها من الأمور ، اما بعض البيوت التي أصبحت مركزاً  للسموم . نصلي للرب لكي ينير الرب عقولهم جميعاً.
 
     وفوق  هذا كله اضيفوا على ما تقدم ،  الاستخدام السيء للسوشل ميديا بالصوت و الصورة و ما يجلب من تعليقات ( سخيفة ) من قبل بعض الهمج ، بدون رادع من قبل من وضعوا الڤديو  ، هل هذا هي الصورة التي ننقلها و نرضاها للبنت المسيحية العراقية  الى العالم ؟  بدل ان نصدر لهم  ، اصحاب الاصول و الأخلاق و الثقافة ممن جعلوا الرب نصب عينيها و  شرفوا  عائلاتهم و كانوا على مثال امنا العذراء مريم ،  ام اننا بتنا نقبل التصفيق على اي شيء و نرعى الشهرة المشبوهة . 

الإكليروس المحترم   :
يحز في نفسي ان أتسائل هذا السؤال  المؤلم و المشروع  في نفس الوقت
 أين الإكليروس من كل ما يحدث   ؟؟!!
البعض يعلي الصوت و يتكلم و يهز الارض و ما عليها
 و   البعض سكت خاف على  كنيسته من قلة عدد الحضور 
و البعض ركب الموجة هو ايضا فالحياة فرصة ( نفسي استريحي و اشربي ) 
و البعض أخذ يتفرج و قال حرية شخصية ما دخلي بها   .
و في النهاية اسم مسيحي العراق أبناء كنيسة الشهداء المحترمين الثابتين الذين لم يبيعوا المسيح من اجل النقود و الممتلكات بل حسبوها ( نفاية من اجله اسمه  ) اسمهم هو من يحاول  البعض تلويثه بتصرفاتهم  الغير مسؤولة ، و أساليبهم الهمجية بدون حسيب و لا رقيب .

     اعلم ان ما أصفه هو صورة قاتمة سوداوية لكن ما يحدث كثير جداً ، هو أشبه   بطريقة ممنهجة لتدمير انساني معنوي طبقي و قلب للموازين الاجتماعية من قِبل بعض ممن لديهم عقد النقص ( تجاه كل جميل و اصيل و مهذب )  ، على يد  من تخيلوا ان النقود هي من تصنع الرقي ، و لا يعلمون ان ( الرقُي روح أشبه بنبتة صغيرة ) تنمو يومياً كلما كبرنا . لا تستحدث من العدم و لا تشترى بكنوز الارض . انها روح .
 
    اختتم كلماتي بقول للقديس يوحنا دون بوسكو  ( ١٨١٥-١٨٨٨) من إيطاليا ، عندما اضطر بسبب الظروف الصعبة لإستأجار  مكان للأولاد  المتسولين و الأيتام  الذين كان تحت رعايته الابوية ،  بالقرب  من (عفواً في العبارة ( بيت دع...) .  أتمنى ان نتأمل فيه ، حيث قال القديس لأرباب ذلك البيت :

(انغمسوا في الخطيئة مثلما تريدون ... و انا سأصلي لكم من اجل ان لا تهلك أرواحكم في جهنم ، لكن إياكم و أولادي) .

 و سنبقى نصلي باسم المسيح يسوع الى جميع الأرواح حتى تنجذب اليه .

عوائلنا المسيحية العراقية المحترمة شكرًا لكم  ، لأنكم حفظتم وديعة المسيح.   نصلي و نطلب من الرب لنا جميعا ان  يلهمنا حسن الاختيار و التصرف و لنجعل من بيوتنا كنيسة صغيرة تحت رعاية العائلة المقدسة .





غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1232
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخت العزبزة وسن
سلام ومودة
معاناة صادقة من صميم الواقع الكنسي وتعكس الممارسات السائدة في معظم كنائسنا , وحتى قسم منها أصبح تحت سيطرة مجموعة أشبه بالمافبا ناهيكِ عن المحسوبية والقرابة . أتمنى أن يقرأ المقال مجموعة الإكليروس بعمق وحيادية , وأن تقرر ما تراه مناسباً للحد من هذه الظواهر السلبية التي تنخر جسد الكنيسة .

بعض ما جاء في تراجيديا كمْ وكمْ ؟ واتي تتناعم مع فحوى المقال :

كمْ مرةً تأتي الكنيسةَ أُنثى كالعُراةِ
كمْ مرةً يدخلُ فيها ذَكَرٌ كالحفاةِ
كمْ مرةً يتسلّى الإثنانُ وقْتَ الصلاةِ
كمْ مرةً يُحَذّرُ القسُّ ويلٌ مِنَ الآةِ .... كمْ وكمْ ؟

كمْ مرةً ننسى وعْظَ المسيحِ على الجَبَلِ
كمْ مرةً نتغاضى عن مواهبِ الأزَلِ
كمْ مرةً ننفي الثِمارَ وحكمَةَ الرُسِلِ
كمْ مرةً ننكرُ ما في الآياتِ منْ مُثُلِ .... كمْ وكمْ ؟


تحياتي وتحيات الاهل جميعاً 



غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الدكتور صباح قيا
الطبيب الكاثوليكي المحترم
سلام و تحية طبية
اشكرك على الكلمات الجميلة بحق المقال ، و التي هي شهادة اعتز بها من شخصية مرموقة مثل حضرتك
و اشكرك أيضاً انك لمست صدق المشاعر و المعاناة الآي تحز في نفسي من اجل كنيستي و وطني العراق
و اتمنى من كل قلبي ان يفهم المقصد و المغزى الذي هو للبنيان و لتكملة المسيرة في واقعي الكنسي و المسيحي

تسميتك الطبيب الكاثوليكي لروعة مقالك الذي نشترك منذ يومين ع، املتاً ان يلقى صداه عند كل من يهمه الامر
تحياتي لك و لعائلتك الكريمة المسيحية الأصيلة التي لي عظيم الشرف بصداقتكم


غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت العزيزة كريستينا ڤارتان
رسالة ملئها تمنيات ، ولكن هيهات
كم كنّا نفتخر بأنفسنا في الوطن الام العراق حينما كانوا يقولون: المسيحي صادق  لايكذب أمين مسالم
انه الانسان الطيب


غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 163
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت كرستينا فارتان المحترمة
غيرة بيتك اكلتني... اولا كمؤمنين لنصلي ان يدخل السيد الرب يسوع المسيح ويطرد هؤولاء اللصوص من كنائسنا التي باتت مغارات لافعالهم التي اثرت على مجتمعاتنا وجعلتهم ينجرفون مع العالم.
لقد رسمت صورة واضحة بمقاك للحالة التي نمر بها ولكن هل لديك خطوات عملية لانقاذ ما يمكن انقاذه؟
شكرا


غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ الياس متي منصور المحترم
مقالي ليس تمنيات فقط ، و هذا واضح من وجود الاناس المحترمين من أمثال حضرتك و غيرك أكيد ، الذين يشجبون  التصرفات السيئة التي ذكرناها في مقالنا ، و الذين لا يقبلون المساومة على كلمة الحق ،
و لهذا نشكر الله على وجودهم ، اما التصرفات الخاطئة موجودة منذ الازل و ستبقى ما دام الانسان يخطى ء.
تحياتي و شكرًا على مداخلتك


غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ White المحترم
شكرًا على تعليقك الروحي الصادر من غيرة مسيحي مؤمن على الكنيسة
حالياً ليس لدي حلول عملية
لكن اقتراحي هو ( اقتلاع الزؤان من بين الحنطة ) ، و المعنى ان الشخص الذي برهنت الايام و العمل الرسولي الكنسي انه شخص غير جدير بالمسؤلية في الكنيسة او تأثيره او تأثيرها على الكنيسة مشوه ينهون خدمته الكنسية
من كافة المجالات و يحاسب من قبل الرعاة ، بعض الأمور الحسم فيها هو الطريق الأمثل للحل .
تحياتي و شكرًا لك


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـزيزتي كـرستينا
أعـجـبتـني صيغة كـتابتـك وتـفـكـيرك
ولكـن لم تـضـعي رأيك بـوضوح ... ماذا يجـب أن تعـمل تلك العـوائل
هـل يقـبـلـوا بالأمر الواقع  هـل يتمـردوا ؟ هـل يـثـوروا ؟ هل يهاجـروا ؟ هـل يعـتـصـموا أمام باب البطركـية ؟ هـل وهـل وهـل ... ؟


غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرت الاستاذ الكاتب  مايكل سيپي المحترم
تحية طيبة ، أولاً اسمح لي ان اشكرك على كلماتك الراقية بحق المقال و صيغته و طريقة تفكيري .
ثانياً أودّ  ان  اعرف أين عدم الوضوح في الرأي  فأنا أعتقد ان ما قلته  جلياً القارى ءامنوا ، هو إني طلبتُ قول كلمة  ( لا )  للتصرفات أنفة الذكر و تسجيل موقف عليها .
أما فيما يخص الكنيسة فالكرة في ملعب العلمانيين الشرفاء لكي يثبتوا فيما دعاهم الرب من عمل رسولي .
و أكيد الأكليروس لهم القدرة على تشجيع الصالح و نبذ الطالح .
أرجو ان تكون النقاط واضحة الان ، و انا جاهزة لأي سؤال اخر
مع الشكر و التقدير لشخصك الكريم


غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميلة والصديقة العزيزة كرستينا..
رائع جداً صرخة صوت الضمير هذا.
وكم أتمنى أن تدوي هذه الصرخة في ضمائر الكثير من الشباب والشابات. لكي لا ينجرفوا في تيار العولمة
رائع جداً أن تكون هنالك مثل هذا مبادرات ودعوات من كنائسنا التي في الخارج .
ريان لويس / كركوك .



غير متصل كرستينا ڤارتان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل و الصديق العزيز ريان لويس المحترم
اشكرك على كلماتك الجميلة بحق المقال ،
و صدقني هنالك الآلاف من العوائل في المهجر ،  المحترمة الصادقة التي تعيش بنعمة الرب
و ما المقال الا بذرة .. و قد خرج زارعنا ( الابدي السرمدي ليزرع فينا ... قبل انشاء العالم ... حبة الحنطة و جزء من هذه النظرة الإلهية  لان الحصاد كثير و الفعلة قليلون .
شكرًا لك
كرستينا