الاولى بالمالكي حماية نفسه


المحرر موضوع: الاولى بالمالكي حماية نفسه  (زيارة 1153 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdulahad fatuh

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ناشد كل من أصحاب الغبطة البطاركة مار عمانوئيل دلي الثالث بطريرك بابل على الكلدان ومار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الاثورية وكل المطارنة الاجلاء ومن مختلف الكنائس الحكومة العراقية وعلى رأسهم السيد نوري المالكي رئيس الوزراء لوقف جميع وكل حملات التهجير والاضطهاد التي تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا المسيحي في الكثير من أجزاء العراق وزادت حدة القمع والارهاب من قبل بعض الاطراف الاسلامية والارهابية ووصلت لحد أعتناق الاسلام أو دفع الجزية أو ترك المساكن والممتلكات والخروج بدون الامتعة.
ولاحظناالاستيلاء حتى لاماكن ودور العبادة المسيحية وتحويلها لمقرات تلك الاحزاب والتنظيمات الارهابية وعلى مراى ومسمع العالم كله وبشكل خاص للحكومة العراقية.
وطلب أصحاب القداسة من السيد المالكي وقف هذه الممارسات بحق المسيحيين وحمايته وممتلكاتهم وصون اعراضهم .
ولكن واعجباه لهذه المطالب  أليس بالاحرى أن يقوم المالكي بحماية نفسه أولا؟  وهل يستطيع المالكي أن يذهب ويتفقد تلك الاماكن التي يضطهد فيها المسيحيون  ويعرف ويتقصى مايتعرض له أبناء شعبنا المسيحي من قسر ومعاناة.
ورب سائل يسأل أن المسيحيون في العراق قلة قليلة  وأنه من الاولى أن يتفقد السيد رئيس الوزراء  الاماكن الاكثر سخونه واقتتالا بين السنه والشيعة.
 ويقول المثل العربي [[ أن للكعبة رب يحميها]] وهذا المثل ينطبق على هذه الحالة أي أن للسنه والشيعةمقوماتهم وخصائصهم ومموليهم وحاميهم وهناك الكثير من الاطراف الدوليه والاقليمية من يقومون بهذا الدعم للجانبين على حد سواء.
ولكن  من هو الحامي والمدافع لابناء شعبنا المسيحي  ودستور وايمان وعقيدة هذا الشعب يقول .. لاتقاوموا الشر ابدا من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ومن أخذ ثوبك فأترك له الرداء أيضا ..
فنفهم من هذا  بأن لاحول ولاقوة لهذا الشعب المسكين  سوى التريث وأنتظار ما سوف تفصحه لنا الايام القادمة لانه وببساطة شديدة لو كان أمر وقدر هذا الشعب المبتلى بيد السيد الماكي وحكومته.. فأقرا على شعبنا المسيحي السلام.
أن لبقية أطياف ومذاهب الشعب العراقي الاخرى وعلى رأسهم السنة والشيعة أهدافهم وخصوصياتهم واصول  وتعاليم دينهم تجيز لهم أجبار غير المسلمين على السير بنهجهم والعمل بمثل ما ينص به الاسلام والا السيف هو الفاصل .
وهناك عقوبات وغرامات أخرى يجب على المسيحي دفعها اذا لم يسير بمنهج الاسلام وعلى وجه الخصوص الجزية أو الانفال أو الغنائم .
عمليه تهجير  وقتل واضطهاد المسيحيين هي أكبر  بكثير من نوري المالكي وحكومته وهي عملية يخطط لها من الخارج وتنفيذها من الداخل فالاولى أن يحمي المالكي نفسه أولا.. ان لم يكن هو المخطط ومن ثم المنفذ

كلنا أمل ورجاء أن تعلو صيحات  ونداءات أصحاب الغبطة البطاركة والمطارنة الاجلاء أينما كانوا ومخاطبة ومناشدة الضمير العالمي في كل مكان ومحفل من أجل مساعدة شعبنا المسيحي الذي لامساعد له سوى الله  لانه لو كان الامر بيد الحكومة العراقية ومن لف لفهم فانه الكارثة ستكون بعد فوات الاوان  وسوف يصبح المسيحي العراقي لاسامح الله وأكررها لاسامح الله مثل الشعوب البلقانية في اوروبا بعد أن أجبرتهم  السلطات العثمانية في القرون الوسطى على أعتناق الاسلام أو الابادة..
وفي الختام ليس لي الا أن أقول يارب ... أحفظ شعبك المسكين فليس له سواك .





عبدالاحد فتوح
المانيا ميونيخ