المنوعات > زاوية الشباب

تنويــه.

(1/1)

Aprem:

أود أن أوضح لجيمع الإخوه والأخوات موقفي الواضح شخصيآ من إقامة نصب الشهيد الآشوري في مدينة ولنكتون ـ نيوزيلنده وبالتحديد في القسم الآشوري من مقبرة ماكرا .
عندما إتصل بي الأخ آشور يلدا وإلتقى بي وطرح لي فكرة إقامة النصب أعلاه أستحسنت لي الفكره وشجعته على ذلك وتبرعت أنا أيضآ. ولكني لم أسأله فيما إذا فاتح الجمعيه الآشوريه المسجله بذلك الشأن أم لاء كون الجمعيه تمثل جاليتنا الآشوريه في ولنكتون والتي تأسست عام 1990 وتم تسجيلها رسميآ في الحكومه النيوزلنديه عام 1992 وكنت أنا من المؤسسين وعضوآ فيها لمدة تقارب العشر سنوات.
هناك إشاعات ودعايات تقول بأنني والأب الفاضل توما ككا من المعارضين لأقامة النصب وبأننا قد إشتركنا في تقديم الشكوى إلى مجلس مدينة ولنكتون لمعارضة نصب تمثال الشهيد الىشوري في المقبره. وقبل أن أوضح موقفي من الحركه الديمقراطيه الآشوريه واللجان التابعه لها أود أن اقول: بأنني إتصلت  بالأخ ادور صليوو رئيس الجمعيه الآشوريه الحالي مرتين لتوضيح اسباب تقديم الشكوى إلى مجلس المدينه ولكنه رد لي قائلآ: بأنه لم يقدم اية شكوى ولكنه زار السيد بول ايكل عضو البرلمان النيوزيلندي لحزب العمال لدعوته لحضور مراسيم ذكرى الشهيد الآشوري. والسيد بول ايكل فاتحه بموضوع إقامة النصب الآشوري: فرد الأخ ادور بأن الجمعيه ليست لها اية معلومات مباشره من اللجنة المشرفه على إقامة النصب. عليه إقترح السيد بول على عقد إجتماع مع الجمعيه الآشوريه واللجنه المشرفه على أقامة النصب وإشترط أن نكون أنا والأب توما ضمن الإجتماع بإعتبارنا كاهني للرعيه في مدينتي ولنكتون واوكلاند. ولكن يؤسفنا كثيرآ بأن الخبر تم تحويره إلى أننا قدمنا شكوى إلى مجلس المدينه ولا زالت نسخه من كتاب مجلس المدينه لدى الجمعيه الآشوريه.
إن هذه الدعايات عارية من الصحه تمامآ. ولا زلت أنا شخصيآ وكذلك الأب توما مع إقامة النصب ولكن المشكله هي بين الجمعيه الآشوريه والهيئه المشرفه لأقامة النصب. أننا لا نستطيع تهميش دور الجمعيه الآشوريه ولا الهيئه المشرفه لإقامة النصب. وفي حالة حل المشكله بينهما فأنا شخصيآ وكذلك الأب توما سنكون أول المشاركين في إقامة النصب. وقد إتصل بي العديد من الآصدقاء من ولنكتون وأوكلاند حول الموضوع وأوضحت لهم موقفي من اقامة النصب. ولكن يؤسفني كثيرآ بأن احد الإخوه تجاوز بكلمات نابيه لتهميش الجمعيه الآشوريه في ولنكتون.

قدمت الجمعيه الآشوريه طلبآ إلى اللجنه المشرفه لإقامة النصب لعقد إجتماع وحل المشكله بالتفاهم قبل اسبوعين أو ثلاثه ولكنها لم تتلق أي جواب من اللجنه المشرفه لإقامة النصب كما أكد لي الأخ أدور قبل أيام.
بطلب من الجمعيه الآشوريه أقمنا أنا والأب توما قداسآ مشتركآ يوم 5 آب 2018 لتابين ذكرى شهداء أمتنا الميامين حضره العديد من أبناء جاليتنا ولكن يؤسفنا بأن أعضاء الحركه الديمقراطيه الآشوريه وأعضاء لجنة المساعدات الآشوريه لم يحضروا القداس.

أنا شخصيآ لأ زلت ضمن اعضاء لجنة المساعدات الآشوريه Assyrian Aid Society منذ تاسيسها ومشتركآ فيها.

لقد أوضحت موقفي الشخصي منذ عام 1986 من الحركه الديمقراطيه الآشوريه وكافة أحزابنا ومؤسساتنا القوميه والدينيه وكنت من المتحمسين للتشجيع والعمل من أجل القضيه القوميه ولم أفرق بين هذا وذاك. وكنت ولا أزال حتى هذه اللحظه وفي مناسبات عديده في العديد من الدول التي زرتها أوضح موقفي الخاص والمؤيد للحركه الديمقراطيه الآشوريه في نظالها السلبي والمسلح وإنظمامها إلى المعارضه وتقديمها العديد من الشهداء على ارض الوطن. وكنت في كل مناسبه أوضح وأقول: بأن الحركه الديمقراطيه الآشوريه ـ مع إحترامي وتقديري لكل مؤسساتنا القوميه والدينيه زالإجتماعيه ـ هي اول حركه حزبيه أرست أسسها وأقامت تنظيمها على أرض الوطن وفي عهد أعتى الدكتوريات التي كانت ضد مطالبنا وحقوقنا القوميه وهي أول حركه تحمل السلاح وعلى ارض الوطن في وجه الحكومه للمطالبه بحقوقنا القوميه.

كنت أول من شاهد بأم عينيه جنازات الشهداء الثلاثه الميامين للحركه عند إعدامهم عام 1985 وإدخالهم إلى مقر بطريركية الكنيسه الشرقيه القديمه في بغداد حيث كنت واقفآ في باحة البطريركيه أعلاه ومرت الجنازات الثلاث من أمامي. 

لقد كنت أزور مقرات الحركه الديمقراطيه الآشوريه في كل دولة أزورها وأثني على مواقف الحركه في كل مكان.
في ايران كان الأخوين: نينوس بثيو سكرتير الحركه آنذاك و يوناذم كنا مسؤول العلاقات الخارجيه آنذاك يزوروننا في مخيم خوي جالبين لنا الكتب لتعليم اللغه الآشوريه حيث كنا قد فتحنا مدرستين في مخيمي خوي و وارامين في ايران وبنينا كنيسه في مخيم وارامين لتدريس لغة الأم وتعليم وإقامة الصلوا والقداديس حيث أقام مثلث الرحمات قداسة البطريرك مار دنخا الرابع والأب رمزي كرمو آنذاك ومطران طهران حاليآ قداسين في تلك الكنيسه وفي مخيم خوي كان المرحوم: الخور اسقف زيا دوباتو المعروف بوعيه القومي والديني يقيم لنا الفداديس. وكان الرفيقان نينوس ويوناذم مع بقيه الأعضاء آنذاك يشجعوننا كثيرآ لتعليم اللغه وكنا نشكرهم كثيرآ على شعورهم بنا كلاجئين في ايران. وعندما كنا نغادر أيران إلتقيت بالاخ يوناذم كنا وقلت له: إننا لا نستطيع أن نفعل ما تفعلوه من نضال في المعارضه لأننا تركنا الوطن وسنسافر إلى الخارج ولكننا سنعمل للحفاظ على لغتنا وعاداتنا القوميه والدينيه مهما إستطعنا.

عندما زرت العراق عام 2006 قمت بزيارة كافة مقرات الحركه الديمقراطيه الآشوريه في الشمال وبيت الأيتام ومدرسة نصيبين وأثنيت على عمل الحركه ولجنة المساعدات الآشوريه في هذه المشاريع الظخمه التي تقوم بها وعند عودتي إلى نيوزيلنده كتبت تقريرآ مفصلآ عن أعمال الحركه في العراق وأرسلت 2000 دولار أمريكي جمعته من الرعيه إلى مدرسة نصيبين في دهوك. وفاتحت غبطة المطران مار يعقوب ـ مطران استراليا ونيوزيلنده أدعوه لمساعدة الحركه ومدرسة نصيبين لمواصلة التعليم والدراسه بلغة الأم حتى أنني تعرضت إلى نقد من أحد موضفي حكومة كردستان في دهوك عندما قرأ تقريري حيث كنت قد كتبت سهوآ بأن كل المصاريف تتحملها لجنة المساعدات الآشوريه في حين أن حكومة كردستان كانت تشترك في تلك المصاريف وأخبرني بذلك الأخ الاستاذ خوشابا مامو مدير مدرسة نصيبين آنذك فقدمت إعتذاري لحكومة كردستان. كما أنني زرت المدرسه عام 2012 مع قداسة البطريرك مار أدي الثاني وغبطة المطران مار يعقوب ونيافة الاسقف مار زيا آنذاك والعديد من الإخوه الكهنه وتحدثت مع قداسته وأصحاب الغبطه والنيافه بوجوب مساعدة وتشجيع التعليم السرياني. وكنت أشعر بفخر كبير لهذا الإنجاز العظيم الذي لم يُنجَز أبدآ في الماضي.

في ديترويت عام 1993 وعند مشاركتي في تأبين الشهداء والذي حضره العديد من الشخصيات القوميه من ضمنهم الأخ : أبريم ريس الرئيس السابق للإتحاد العالمي الآشوري والأخ الشاعر نينوس نيراري : وفي كلمتي أثنيت على مواقف زوعا القوميه وبقية أحزاب أمتنا.

في كندا أوضحت جليآ ما قلته أعلاه حول تاسيس الحركه على أرض الوطن وأوضحت بأننا والعديد من أبناء شعبنا الآشوري الكلداني كنا أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني ومن ضمنهم قياديي في زوعا بعدئذ ولكننا لم نستطع تاسيس حزب سياسي صاحب إراده حره لقوميتنا رغم إمتلاكنا بتاليون الشهيد هرمز مالك جكو والذي كان تعداده آنذلك ما يقارب 300 مقاتل بيشمركه ومقسمآ غلى اربع سرايا والذي كان يقوده الأخ: ايشايا ايشو: وتشكيل اللجنه العليا لشؤون المسيحيين والتي كان يترأسها المرحوم: كيوركيس مالك جكو. ولكننا كنا تحت مظلة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وفي سوريا عام 1999 زرت مقر الحركه والتي كان يديرها المرحوم الأخ نينوس ايشو وأثنيت على مواقفهم القوميه في كل مكان. ولا زلت على موقفي هذا.

لدى تأسيس اللجنه القوميه الآشوريه في ولنكتون عام 1990 وتحويل إسمها إلى الجمعيه الآشوريه ثم تسجيلها رسميآ في الحكومه عام 1992 في ولنكتون بإعتبارها الممثل الشرعي لجاليتنا الآشوريه في ولنكتون. لم تكن لنا آنذاك كنائس ولا أحزاب في مدينة ولنكتون حيث كنت أنا علمانيآ ثم اصبحت شماسآ عام 1991 وكاهنآ عام 1992 وكانت كل فعالياتنا القوميه من تأبين يوم الشهيد الآشوري وإقامة الحفلات والسفرات كانت كلها لتشجيع أحزابنا القوميه وبالأخص الحركه الديمقراطيه الآشوريه على أرض الوطن. وكانت كل آمالنا معلقه على زوعا بإعتباره الحركه الاصيله التي قامت على ارض الوطن وكنا جميعنا أعضاء الجمعيه والجاليه من المشجعين والمتحمسين لزوعا. لم يكن أي تنظيم آخر في ولنكتون أنذاك مع إحترامنا وتقديرنا لبقية أحزابنا ومؤسساتنا القوميه والدينيه والأجتماعيه.
أنا شخصيآ لا زلت في موقفي الواضح من الحركه الديمقرطيه الآشوريه ولجنة المساعدات الآشوريه وكم من مرة تبرعنا للجنة المساعدات الآشوريه من حساب مدرسة نصيبين في ولنكتون ولا زلت في موقفي هذا. ولكن أود أقول للجميع وبدون اية مجامله بأننا ضد كل شخص أو كل عضو مهما كان موقعه في الحركه او في لجنة المساعدات الآشوريه يقوم بتشوية سمعة الحركه الديمقراطيه الآشوريه ويكون سببآ في إبعاد الناس عن الحركه. ويقوم أيضآ بتهميش بقية مؤسسات وجمعيات قوميتنا الدينيه والإجتماعيه في العراق , في العالم وفي نيوزيلنده. إننا لا نؤيد ذلك الشخص أبدآ. واود أن اوضح بأن الجمعيه الآشوريه في ولنكتون هي الممثل الوحيد لجاليتنا الآشوريه فلا كنيسه ولا حزب ولا مؤسسه اخرى تمثل جاليتنا مع إحترامنا الشديد لكل مؤسساتنا السياسيه والقوميه والدينيه.

خلاصة القول: أنا شخصيآ وكذلك الاب توما ككا لسنا ضد إقامة النصب الآشوري أبدآ. فقط نطلب من الجمعيه الآشوريه واللجنه المشرفه على إقامة النصب الجلوس معآ والحوار لإقامة النصب في مقبرة ماكرا ـ القسم الآشوري ـ Assyrian Section  وسنكون من الأوائل في المشاركه لإقامة النصب.
يؤسفني كثيرآ إطلاق إشاعات غير صحيحه حول موقفنا. وتهجم بعض الإخوه الذين لا يعلمون الحقيقه على الجمعيه الآشوريه وعلينا شخصيآ وعلى الأخ الأب توما وإتهمامنا بتهم عاريه عن الصحه تمامآ.
ولكن أود وأطلب واترجى من الجميع لإقامة حوارات ايجابيه بين الأطراف لحل كل مشكله بروح الأخوه والمحبه.
ونطلب من الرب يسوع المسيح أن يحل محبته في قلوبنا جميعآ لنكون إخوه وأخوات لخدمة جاليتنا في نيوزيلنده لنكون سندآ لابناء شعبنا في العراق وفي سوريا والعالم.
والرب يبارك الجميع ـ آميــن.

أخوكم الضعيف
الخوري: ابريم أوراها بثيو
ولنكتون ـ نيوزيلنده
الجمعه 7 أيلول 2018.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة