"ها" برلمــــــان ...."شنو" المشكلة ،، المسيحيين ليش زعلانين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلى الأنصاري //..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"شنو شيصير" ،، اذا؛
غاب ( الممثلين ) ولم يكتمل النصاب ( قابل نهاية العالم) .. أوليس التأجيل حل دستوري ، و...أوليس تأجيل الحل أسهل الحلول ،، (ترة هم صحيح ) اذا ما حضر ( الممثلون ) ماذا سيصنعون واذا ما آكتمل النصاب ماذا سينتجون !!
المسيحيون" ليش" زعلانيين ؛ فالارض العراقية واسعة ( فاسعوا في مناكبها )،، والانتشار فيها حق يكفله لهم ( الدستور) فأنتشروا ،، ثم ماذا يعني تهجير المسيحيين من الدورة ( حتى واذا ــ همةــ اسسوا تلك المدينة الآثورية وماذا يعني انها كانت تسمى بأسمهم ) ،، ثم مالذي حدث ( مو صارلهم) بالعراق خمسة الاف سنة (هيه قابل طمع) ،، ثم ألم تكن لهم أديرة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب وهدمها المغول والصفويون والعثمانيون ( شو محد أعترض على البرلمان ذاك الوقت ) .. اعتقد من حق البرلمان أن لايهتم لهذا الموضوع
( التافه انسانيا وأخلاقيا وقانونيا ) ،، (ترة البرلمان "حقة" من الناحية الدستورية ) لأن كل برلماني هو ممثل ( جماعته ) وليس له الحق أن يكون عراقيا ، وبما أن قضية اضطهاد المسيحيين قضية عراقية صرفة ، فليس من المعقول والعدل أن يحشرهؤلاء ( الممثلين الجهابذة ) انوفهم فيما لايعنيهم ، فمن تدخل فيما لايعنيه (طرد) من كتلته ومواليه .. وأخيرا ( شنو المشكلة ) اذا صبر الأخوان المسيحيون على صمت البرلمان ( فد جم سنة ) ،، (وبعدين ليش ها العجلة ) ( ليش أكو مشكلة اذا مات جم ألف منهم وتاه جم عشرتالاف منهم في الأرض ،، وأذا جم ألف منهم أسس ميليشيات مسلحة وصار مثل الباقين ) ،، والمسيح الحي ؛ البرلمان (ايريد أيبين نفسة عود هو حليم ) من خلال صمته الجليل ..( ويمكن ايريد براس اليتامى يتعلم الحجامة ) .....
ماهي مشكلة أهل ديالى ؛هم مجرد الاف من الناس جاءوا الى كربلاء من ديالى، ( قد يكون عليهم نذر ) أن يقيموا بين الأمامين لأكثر من شهر ،، وثم كربلاء أرض الحسين (ع) وهي ترحب بكل الناس ،، ( بعد ليش زعلانين أهل ديالى ) ،، وما وجه الأعتراض بأن يموت منهم حوالي ستين ألف ( ذبحا على الطريقة الوهابية ) والطريقة ( المخابراتية ) ،، أوليس ( حراما ) الأعتراض على ( ارادة الله ).. ثم لماذا يحمل أهل ديالى ،، وزر مشكلتهم ( هاي اذا جانت أكو مشكلة ) ويرمونها في قبة البرلمان ،، ( ترة هم معقولة ) فلا هم بالجيش ولا هم بالشرطة ولاهم بالحكومة ،، وأعتقد ( يستحون ) من الحكومة ( يومية ) استجواب ، واستجواب و( ماكو) قبض ،، فالسكوت أفضل طريقة لأحترام النفس والأحتفاظ بـ( دوشك ) وكرسي البرلمان ،، والسكوت أيضا مفيد بعدم التلويح لهم بالملفات الفاسدة المحفوظة بعناية في خزانة الحكومة ،، وفوق ذلك فهم يحفظون عن ظهر قلب ( لاليس القسم ) انهم يحفظون معادلة تقول( اذا رميت زجاجي بحجرة واحدة ،، أرميك بمئة حجارة ) ... ثم لماذا لايحب الشعب أن يرى الحكومة والبرلمان ( دهن ودبس ) ،، ( ليش الشعب بس يحب يسوي مشاكل بين الممثلين والوزراء ) ......
ملفات أخرى ( هاي شنو أنطونا صبر)
البصرة (يؤجل النظرفيه لحين الأنتهاء من تحديد عيد رسمي للعراق ،، أو بعد ( العطلة الصيفية ـ هذا اذا نجح البرلمان في الدور الأول ،، ثم ليس للبرلمان علاقة بالموضوع لأنه شأن خارجي ) ،،،،متفقة مع البرلمان حفاظا على علاقاتنا الخارجية وحفاظا على وحدة الكتل السياسية داخل القبة ،، وحتى نوفر لهم الجو المناسب للنوم عفوا للأنتهاء من امتحانات أعمال السنة ،، عفوا لأنجاز أعمال السنة ... أما الكهرباء والماء والغلاء وستراتيجيات النهضة الصناعية والعلمية والحضارية ( هذه مشاكل لايمكن لأي أحد من الكتل السياسية أن يتفق على طرائقها ثم البرلمان لايملك عصا سحرية فكيف يحل تلك المشاكل )) " بس شنو " المشكلة لو استنجد امراء البرلمان والنبلاء والفرسان وأصحاب السعادة والمعالي بالشعب وطلبوا منهم ايجاد وجلب ( العصا السحرية ) لأستخدامها في حل مشاكل البلاد ،، حتى نريح رسل( الديمقراطية الصاخبون) وأبطالها المترفون ومناضليها ،، من العمل ليل نهار كـ ( المناشير) في تطلعات مواطنة الشعب المجردة " ليضعوا العقدة في المنشار .. كلما أقتربنا من بناء عراق لاغربي ولاشرقي ولاشمالي ولاجنوبي ،، ليضعوا العقدة في المنشار كلما أقتربنا شبرين من التماسك الأجتماعي ،، فياترى ( مالمشكلة ) اذا ما تحللت الكتل الى افراد داخل البرلمان وتحولت الى اصوات تعمل منفردة بضميرها العراقي وبمعزل عن ولائها السياسي .. حينها أعتقد سيتحول البرلمان الى كونه ( حل لمشاكل البلاد ) من كونه الآن ( مشكلة لحلول العباد ) ......