لا ادري اذا ما كانت هذه الاسطر ستبقى ترى النور لمدة اكثر من ساعات او ربما لدقائق، و قد يحذف اسمي هذا ايضا من المنتدى و احرم من دخول الجنة تحت شعارات التهجم و القدح و الذم و معاداة الاخوة المؤمنيين و تزلفا للقيادات الحكيمة المؤمنة الصابرة المجاهدة في سبيل الرعية والقضية. قد لا تروق هذه الاسطر لمن لا يبحث الا على عبارات المديح و التهليل لمنجزات مزعومة و لغايات خفية و للاسف اغلبها مادية و لكراسي يتصورها البعض انها خالدة، فالكثير منا لا يهمه غير التملق لاصحابنا المبشرين بالجنة من زعماء الدين من اعلى رتبة و الى اوطئها، خاصة لدينا تجارب و رأي سلبي مع بعض المواقع المسيحية على شبكة الانترنت ومع بعض اصحاب القرار المسيحي و ربما مع بعض المسيحيين من الذين يصلون الى منصب سياسي او خدمي، كونهم سيكونون اكثر و ابلغ دكتاتورية و تملقا من المطلوب منهم فيبدعون و يتفننون في التسلط والحدة في التعامل مع البشر طلبا لرضى اولياء الامر و الحصول على الميداليات و الاوسمة و المديح طبعا و تصدر صفحات الاخبار. مما نراه منهم من دكتاتورية و تسلط يسمى راعوي، قد يعتبرون أنفسهم انقياء وأتقياء ومعصومين عن الاخطاء. بعض المواقع تمنع الرد على المقالات المنشورة بحجج غير كافية لمنع الحوار و تبادل الاراء على موضوع معين، اذا كان السبب هو خوفا من السباب و الشتائم فيقدر من يروم استخدمها بسردها بعدة طرق متاحة كموضوع جديد و يذكر ما يريد، (مع تذكيري هنا بأن حق الرد لا يزال مفتوحا في باب من يهمه الامر على هذا الموقع (عينكاوا)، مما استوجب تقديم شكرنا للعاملين عليه و نتمنى منهم ان يعيدوا فتح هذا المجال في المنبر الحر ايضا، مع شكرنا مقدما لهم جميعا. كذلك نلاحظ بعض الاحيان في بعض المواقع على الشبكة اختفاء مقالات و اراء قد لا تعجب البعض بعد فترة قصيرة من نشرها ولا نراها لاكثر من يوم او اقل. و الحقيقة يجب ان تقال فنحن نتحمل جانب من الخطأ في محاولاتنا النشر فقط في هذه المواقع و عدم اللجوء الى مواقع اكثر حرية و التزام و اكثر مصداقية و تحملا للعتاب الجاد بين الاخوة (كما اتمنى ان يكون موقع عينكاوا واحدا منها لنستمر في طرح افكارنا و تقبل الرأي الاخر هنا)، و التي سنضطر و سيضطر غيرنا للجوء اليها لنشر رأي او مقالة لا تسب فلان و لا تشتم فلان، فقط تعبر عن رأي نتمنى ان يحترم و يناقش بهدوء و الاهم ان نجد الحلول للمشاكل التي نطرحها و التي لا تحل بمجرد طرحها هنا كنوع من التنفيس عن ما في الصدور فقط. مع ان علي ان اسجل تقديري لبعض مواقعنا على الانترنت لما تتيحه من مجال لعرض مواضيع جريئة و مهمة لمصلحة لم شمل المسيحي المشتت في العراق.
هل صحيح لدينا رعاة صالحين لنا نحن الخراف في قطيع المسيح (المسيحيين) او كما يدعوننا معظم الناس هنا (مسيح او نصارى)، ام ان لرؤوساءنا الدينيين اولويات اهم و افضل من البشر المكون الثانوي و لربما المكون الاخير في مكونات الكنيسة. ؟؟!! عدا رغبتهم الاكيدة يوم الاحاد و الاعياد و المناسبات السعيدة و غير السعيدة بكثرة عدد الحضور من المؤمنيين و غير المؤمنيين كونه سيعود بالنفع على تبسة الكنيسة طبعا (الوارد المأخوذ بطريقة مد يدك لتخجل من أمامك...). هل الكنيسة لا تزال تحتاج الى هذه الطريقة لسحب الفلوس من الناس ام هي جزية او خاوة بسيطة لسد مصرف بسيط من مصاريف اصحاب السعادة...؟؟ الا يكفيكم من ورادات ما تملكونه من اوقاف تابعة للكنيسة منها ما هو قديم و منها ما اخذ بطرق عجيبة و تحت مغريات و مديح و لعب على الذقون.
نسمع و نشاهد ربما بأم اعيننا احيانا ما يصيب بعض الافراد و العوائل المسيحية في العراق و خاصة في بغداد و في مناطقها الساخنة من ابتزاز و قتل و خطف و تهجير او دفع جزية بأحسن الاحوال... هل كان سيكون هو هذا الحال لو كان لمن يمثلنا و يقود الكنيسة اي صوت و لو على مستوى اضعف الايمان اي في قلبه...؟؟؟ الا يستطيع احد منكم ان يسمع صوتا و يقول اننا نتعرض لمثل هذه التصرفات و المضايقات و في المنطقة الفلانية و التي يسود عليها الطرف الفلاني التي قد تضطره من ان يعدل و لو قليلا من هذه التصرفات و لو من باب الخجل و الخوف من الفضيحة...؟؟ لماذا عرف عنا نحن المسحيين بأننا ضعاف و نخاف من كل شيء و نخاف حتى من الخوف...؟؟ هل حقا هو هذا في صلب ايماننا و هو التفسير الصحيح لمن يضربنا على خدنا الايمن والايسر... ام هي تطبيق لمن يمشي بجنب الحائط الى ان يبتلى بمصيبة ابتلى بها احد من قبله او بطريقة قريبة منها و كان الذي قبله ايضا قد مشى بجنب الحائط و لربما لم يمشي اصلا و لا يعرف الحائط من اصله..
لو كان هذا هو نفس حال مرؤوسينا لقلنا المصيبة عمت على الجميع و كل منا يصبر و يشجع الثاني و يأمل ان نصل يوما الى ساعة الخلاص من هذا الوضع، لكن ما نسمعه و نراه و لا بل لمسناه من اهل من يسمون اصحاب القرار الديني و السياسي اهتماماتهم ليست لشيء سوى لجمع المال بأي طريقة ممكنة و غير ممكنة و اهمها البكاء على احوال الرعية في الخارج بعد المشاركة بأي مؤتمر حتى لو كان على مؤتمر عن فوائد قشر الموز، فبعد ملىء البطون و الاقامة في الفنادق الفخمة و الراحة لاصاحب القرار و من لف لفهم من المتزلفين و من الاقارب...
مرت الاعياد و لمدة عام او عاميين الفائتة علينا و منا من لم يقدر حتى على الوصول الى كنيسته يوم العيد و لعدة اسباب اقلها وقعا هوعندما يفرض حظر التجوال و سنقنع أنفسنا بأن لعل به اي خير لمصلحة البشر الذي يقتل و يهان بالشارع كل يوم و بدون سبب... لكن لم نسمع او نرى يوما من رئيس للطائفة يقيم الصلاة في احدى كنائس رعيته دعما لشعبها المسكين و لرفع معنوياته و لا حتى السؤال و لو من باب (حجاية التنكال) عن من تعرض للخطف او التهجير او القتل، و لو حتى ايصال صوت الراعي كي تطمئن الرعية ولو لفترة من الزمن (شحنة تشجيع ليس اكثر.!!). لكن سمعنا و نسمع و سنظل نسمع عن حفلات تقام في مناطق أمنة و في بعض النوادي او القاعات التي يملكها او يرأسها (فخريا....!! قدام الناس... و فعليا من الباطن) بعض من اصحاب القداسة من سارقي اموال اليتامى و الارامل. هل ان الصلاة في الصومعة في القصر الملوكي المحمي هو احسن من النوم..؟؟؟؟!!!... مع امنيتنا ان يتركون المنصب لمن هو اجدى و افضل و ينعمون بالنوم الهاديء او التنعم بمؤتمر او تجمع و على حساب الرعية في اي بلد اجنبي غني يستطيع ان يوفر لهم العيشة الرغيدة و الرفاهية و راحة البال و الضمير. و نتمنى ان ينقلوا رفاهيتهم هذه معهم الى دار الخلود و بعد العمر الطويل لهم. فقط لا اريد ان ننسى موقف الجاليات العراقية و من يمثلها دينيا و رميا بجانب اخوتهم في العراق فهم لا يفوتون مناسبة او غير مناسبة حزينة او سعيدة فيقيمون الحفلات على انغام المطرب المشهور و الراقصة اللولبية (بالتأكيد حزنا و تذكيرا لابناءهم بترات الوطن الغالي بالشعارات و الندوات) و لا ينسون ان يتمنوا طبعا في بياناتهم الختامية ( فقط تمني على الورق او بالقول لا غير) ان وجدت ان يعودوا يوما الى ارض الوطن الغالي و العزيز... الخ والذي بالتأكيد آخر شيء يفكر به من خرج منه بكابوس العودة له.
مع الاسف اصبحت مكانة و رتبة رجل الدين.. اصبحت كأي مهنة مدنية ثانية.. تحسب لها اولا و اخرا مقدار الراتب و الوارد الربح و الخسارة. تجارة من نوع جميل بأسم الدين. كالطفيلي الذي يعيش على اجسام ضحيته... يعيشون و يتنعمون عالة على الرعية.
كل ما نسمعه مما حصل و يحصل للمسيحيين و حتى من غير المسيحيين في بعض مناطق العراق و يضطرهم الى اللجوء و النزوح عن سكناهم و بالملابس التي عليهم و لا نزال نسمع من هنا و هناك و من بعض المسؤولين الدينيين ان هذا كلام مبالغ به و لا يمس الحقيقة.. ربما خوفا على مناصبهم و كراسيهم و وارداتهم (عفوا اقصد واردات الشعب و الرعية و القضية). لعللهم فقدوا مصداقيتهم و مكانتهم لدى الشعب في الداخل و قريبا سيفقدونها لدى من يسمعهم و لا يعرف شيأ و من يسمع و يعرف لكنه ساكت لانه مستفاد ايضا ( يفيد و يستفيد...!!) و بعدها قد يصحون على وقت لا توجد فيه رعية و لا شعب محتاج لا لكون الامور تكون قد استعدلت و الكل عاد الى مكانه الصحيح و لكن لكون ان كل ابناء الرعية عثروا و دبروا لهم منفذ و هربوا بجلودهم و جلود ابناءهم من هذا البلد العظيم بكل شيء (اتمنى ان نصل الى ذلك اليوم لارى لمن و بأسم من ستستمرون بالكدية و الاستجداء في مؤتمراتكم و من الجمعيات الخيرية الساذجة بالخارج دعما للقضية)، انا اقترح عليكم وقتها حلا و لو به شيء من المرارة، ان يتنازل منكم اناس عن عروشهم و يصبحون رعية لواحد منكم و قولوا اننا توحدنا و استمروا بتقسيم الحصص عليكم و بالتساوي ان امكن منعا للفتنة. على الاقل يا روؤساءنا الافاضل خصصوا لحظة لا اريد ان اكون طماعا و اقول لحظات من وقتكم الثمين و قابلوا و اسمعوا من يصل بعض مناطقكم الامنة من المهجرين قسرا و ظلما... ربما قد تستطيعون ان تساعدوه في شيء ما... فالمسكين مكسور الخاطر من كل جانب و سيتشبث بأي كلمة و لو حتى تشجيعية، الا تقدرون حتى ان تقوموا بهذا ام ان اوقات مواعيدكم حافلة بالحفلات و الاستقبالات و الموائد السمينة و السفرات السعيدة...؟؟ الا تفكرون حتى بمساعدة العوائل المهجرة و المنكوبة ببعض مما تملكونه من بيوت و عمارات و اوقاف لتسكينهم بها الى ان تمر العاصفة، ام ان ايجارات هذه الابنية يسيل لها لعابكم اكثر من ذرف دمعة ولو على شاكلة دموع التماسيح على هذه العوائل.
لا اضن ان هذه الاسطر سيقرأها احد منكم لكثرة انشغالكم طبعا بأحوال و مشاكل (خزائنكم) عفوا اقصد مشاكل الرعية و القضية و انتم لا تضيعون اوقاتكم في قراءة و تصفح الانترنت و لا احوال العالم فكل ما يشغل بالكم هو كيفية جمع و شفط و زيادة الخزائن المعمرة عسى ان تأخذوها معكم يوما ما (نتمنى ان يكون ذلك اليوم قريب جدا) انتم لا تبالون و لا تهتمون لما يجري لرعيتكم من مآسي كونكم مطمئين على خزائنكم ستكفيكم انتم و احفادكم القادمة و لا تهتمون لما بعد هذا فتلك ستكون مشكلة من يخلفكم، هل ستساعدكم فلوسكم و مكانتكم بالفلات من الحساب يوم يحاسبكم راعينا الكبيرعن سبب ضياع رعيته و خرافه التي امنها عندكم!!!! لا اعتقد حتى انكم تهتمون لهذا الامر ايضا... انا اقصد بهذه الاسطر ان يقرأها كل من يعتقد اننا كرعية سكتنا و لم نسمع صوتنا لبعضنا و لم نعتد ان نحكي مشاكلنا بصوت مسموع قد نستطيع يوما ان نسمع من يهمه فعلا امرنا ليفعل شيئا.... على الاقل هي كلمات تشجيعية لمن وقع و من سيقع في مثل هذه المصائب او عانى من تصرفاتكم الامحسوبة و الامبالية لاحد غير انفسكم العزيزة على قلوبكم و قلوبنا طبعا..... .
البقية في العدد القادم... اذا ما استمر هذا العدد على قيد الحياة.......
- اعتذر عن الاخطاء في اللغة العربية فأنا لست ضليعا بها....
نبيل موسى حنا
بغداد