المحرر موضوع: لن تدحرجوا صخرة تعاليم المسيح وكنيسته برؤوسكم .  (زيارة 3828 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  لن تدحرجوا صخرة تعاليم المسيح وكنيسته ، برؤوسكم
للشماس ادور عوديشو

 تعقيبا على ما ينشر من تشهير حاقد بحق قداسة بابا روما والفاتيكان ، على لسان مارادونا او غيره ، (إن كان صحيحا) مثلما ينشر في الفيس بوك .

وابواب الجحيم لن تقوى عليها (متى ١٦- ١٨ )

نقد وتحليل :
من هو مرادونا خارج كونه لاعبا لكرة القدم ؟ ، حتى ينصح ببيع المتاحف والسقوف والايقونات المعمارية لرموز دينية مسيحية ، هل جعل من نفسة باحثا في هذه المواضيع ، وبأي تخويل وشهادة موضوعية . هذه كلمات حاقد على المسيحية ، واقصد بها على تعاليم المسيح وتأثيرها السلوكي ، ولا اعني على المسيحي الذي لا يطبق كلام المسيح  لاقول ، هذه ليست كلمات من يريد ينقذ الفقير " قيل : اذا اردت ان تعطي سمكةً للفقير ، خيرا لك وله :  ان تعلمه كيف يصيد السمك .                                                     
مرادونا خيرا له ولسمعته : ان لا يقتحم من ليس بمستواه : لا الانسانياً .                                                                                من رسم ذلك السقف لم يتقاَضى اجرا ، ليحول امثاله (مع احترامي لهم ) نصائحهم الى جباة الضرائب (الجزء الذي يصرف على التسلح ) ، ليقول ما عنده عن تجار المخدرات : ليقل ذلك لتجارة القمار والملاهي ، ليقل ذلك عن الاديان الارهابية ، ليقل ذلك لمن يشرع جرائم الجنس والشذوذ ، ليقل ذلك لمن يجعلون من الابادات البشرية للمستضعفين العزل المسالمين ورقتهم الرابحة ، لكسب ود وصداقة الارهاب الكتابي الديني المعروف  ، ليقل ذلك لمن يحجز المياه عن دول ليقتل فقراؤهم ، لان نبلاؤهم وسياسيوهم واغنياؤهم لهم اموالا طائلة تمكنهم من شراء ما يفيض على اثمان المياه المحجوزة في سدود المعتدين .                                                                                                      لمن يقولون ذلك  اقول لماذا لا تبيعوا حفلة بذخ من حفلاتكم او تتوقفوا لحضة عن ان تكونوا اغنى ماديا ،( واستثني من ليس كذلك) ، ثم ما هذا الحقد الدفين ، لماذا لا تعتبوا على دول لهم نفط يتدفع ليلا ونهارا  ، كل بير يقذف في كل دقيقة اثمان لوحاتٍ وسقوفٍ  ، لا تقارَن بسقوف مقدسة بانسانية كنيسة المسيح التي لا يشك بها ، لان سلوك ايآ من  مسيحيوا الهوية : ان كان سلبيا ، يدخل ضمن (حريته الشخصية للانا اللاانسانية) التي لم ولن تكن اوامر من المسيح ، لا بل جحودا ،  حتى مَن لا يؤمن بالله من حريته ايضا لا يمكنه ان يدحض الايجاب السلوكي المطلق لدور المسيح الانساني المسطر والموثق بالعهد الجديد لعلميته وايجابيته " ، لم يتسبب قداسته في افقار اي انسان ، لان قادة هذه المسؤولية هم ساسيون .                                     هل رفض قداسته يوما قدسية تعاليم المسيح ، هل كرز كاهنا ، كيف نحقد ثم نقتل ثم نعتدي على القريب باي شكل مباشر او غير مباشر ، حتى يتسبب بمنع فقير يتفوق ويعمل ، الذي هو من حريته الشخصية بعد توفير الحرية والامان والسلام  له ولاولاده وعائلته ككل في العالم اجمع ، لانه لا يخاطب تشكيلات دستورية او نيابية قبل مكونيها الانساني في ايمان اعضائها وإلا ، فليس هناك مساومة ، وهذا الصراع لا يخفى على احد .