لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في مدينة غوتنبيرغ وضواحيها في السويد
تستنكر العملية الوحشية، التي تقف وراائها قوى تكفيرية وبعثفاشية، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف شهيد وشهيدة وعدد كبير من الجرحى والمصابين من المواطنين الأبرياء على جسر الأئمة أثناء سيرهم نحو مدينة الكاظمية المقدسة لتأدية مراسيم إحياء ذكرى إستشهاد الإمام موسى الكاظم (ع)، يوم الأربعاء 31 آب 2005.
إن هذا الحادث يعد من الكوارث الوطنية الكبيرة التي أثارت في النفوس الحزن والألم، والذي ياتي في سياق الأعمال الإجرامية الوحشية التي تنفذها عصابات الإجرام في العراق.
إننا إذا ندين بشدة منفذي هذه العملية الإجرامية ندعو للشهداء والشهيدات بالخلود وأن يتغمدهم الله برحمته، ونواسي أهاليهم وذويهم ونتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين والجرحى.
أن لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في غوتنبيرغ/ السويد، إذ تعبر عن حزنها العميق لهذا المصاب لا يسعها إلا مطالبة الحكومة العراقية والمؤسسات الأمنية والعسكرية بإتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين من هذه الأعمال الإرهابية، خاصة وهي تنفذ من قبل عصابات تسعى من أجل شق صف وحدة الشعب العراقي وإيقاع الحرب الطائفية التي هي بمنظور كثير من أبناء شعبنا بعيدة المنال.
ندعو إلى مزيد من تراص الصفوف والصمود بوجه الإرهابيين والساعين لشق وحدة شعبنا، وإلى مزيد من الإحتياطات الضرورية التي تحمي الأبرياء من هذه الأعمال الإجرامية.
لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في مدينة غوتنبيرغ وضواحيها/ السويد[/size]