الى النائب عمانوئيل خوشابا عضو البرلمان العراقي


المحرر موضوع: الى النائب عمانوئيل خوشابا عضو البرلمان العراقي  (زيارة 1450 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام مرقس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى النائب عمانوئيل خوشابا عضو البرلمان العراقي

رفض الاقصاء والدعوة الى الوحدة في الفكر الكلداني ، بين التصرف الإقصائي للنائب عمانوئيل الاشوري وحكمة النائب الكلداني .

تتضح الأمور يوما بعد يوم ان غياب الكلدان عن الساحة السياسية أعطى المجال للمتطرفين وذوات الفكر الإقصائي وعلى رأسهم الاحزاب والتنظيمات والحركات الآشورية بالتمادي ،وتسويق أمور غاية في الخطورة وبعيدة عن الحقيقة ، فمنذ بداية التغيير الاجتماعي والثقافي وحتى الجيوسياسي في العراق بعد غزو الكويت (1991)، (ووضع خط حماية لإقليم كردستان العراق للحد من تجاوز النظام السابق) ، ظهرت احزاب وتنظيمات جديدة انضمت الى تنظيمات كانت موجوده قبل هذا التغيير ، وكانت جميعا محدودة الأفق وذات اجندات ضيقة لم تتواصل لا مع بعضها البعض ولا مع الاخر ، وبذلك اصبح الفراغ السياسي اكبر و أعطى المجال لتنظيمات متطرفة او محسوبة على احزاب قوية او مدعومة من شخصيات بالظهور والمشاركة في العملية السياسي.
وبعد اكثر من 12 عام انتقل العراق الى مرحلة جديدة هى مرحلة بعد سقوط النظام الصدامي البعثي اَي في العام (2003) ,ودخل العراق وشعبه في دوامة سُميت بالتغيير حينا والربيع العربي حينا اخر ، وفرضت اجندات محلية واقليمية وحتى دولية على المشهد السياسي وانبرى كل تنظيم سياسي يتخبى تحت لواء طائفي ومرجع ديني مستغلين غياب الدولة بكل مرافقها ، وايضا ذهبت بعض الدوائر الى إذكاء العداء الطائفي بين الشيعة والسنة الذي يمتد عمره بعمر الدعوة الاسلامية .
وبين هذا الجو المعتم والصراعات الدينية والحزبية والطائفية التي وصلت مديات دموية صادمة ، لم يظهر لنا تنظيم سياسي يوحد الصف القومي بمختلف تسمياته ،لا بل تسنمت أمور تمثيل شعبنا حركات وتنظيمات محدودة لم تغير ولَم تشارك الآخرين صناعة القرار .
ومضى قطار الاخفاق الى ان جاءت ساعة اعلان ولادة الرابطة الكلدانية العالمية من خلال مؤتمرها التأسيسي في عنكاوا في تموز 2015 ،لتعيد الثقة والتوازن الذي فقد على يد تنظيمات فاشلة قدموا مصالحهم الشخصية والحزبية على مصلحة شعبنا الكريم ، تلك الولادة السهلة المريحة والمقبولة من اغلب أبناء شعبنا الكلداني ، وهذا القبول الجماهيري جاء لأسباب عديدة والاهم ما جاء ذكره أعلاه من فشل للتنظيمات بكافت مسمياتها الغير مستقلة او الغير معبرة عن تطلعات شعبنا ، وما زاد من الحضور الكبير للرابطة هو التبني الأولي للكنيسة الكلدانية للرابطة الى حين وقوفها القوي والطبيعي على قدميها لبناء بيت كلداني عالي مقتدر يلتف حوله كل الغيارى من دون أجنده مسبقة او مصالح شخصية ضيقة .
وانبرى الكادر المؤسس للرابطة يعمل بكل جهوده لنشر أهداف ومباديء الرابطة وبفكر قومي منفتح ونفس حواري حضاري راقي ، وانتشرت فروع الرابطة بجهود تكاد ان تسمى قمة في العطاء وبدون فرض اجندات او تبني اجندات ، وذهبت بان دعمت الرابطة الائتلاف الكلداني وخرجت بنصر كبير بمقعد للكلدان عن مدينة التآخي والكرم والاصالة عنكاوا الكلدانية المحروسة.
واستمر العقل الكلداني المزود بالايمان والتواضع والحكمة والكبرياء بفروسية الكرماء بشق الطريق للوصول الى قمة الهرم وليمارس حقه الطبيعي الذي غيب لفترة طويلة وليقف بالمرصاد لأي تجاوز على حقوقنا ومبادئنا ، ومضت الرابطة المتبنية لأي فكر كلداني منفتح من داخل التنظيم او خارجه ابعد لتترجم ما تؤمن به ، بدعم الفائزين بالانتخابات البرلمانية الاخيرة ، بدون تفاوت من خلال النائب المستقل هوشيار قرداغ على أسس إننا فريق واحد مع الاخر ضمن تسمية الكوتا المسيحية او المكون المسيحي ، مبتعدين عن الخلافات والاختلافات واضعين أمامنا إصلاح ما خربه النواب السابقيين .
وحل مساء الاثنين 24/09/2018 حيث لقاء النواب الخمسة (هوشيار يلدا عن قائمة ائتلاف الكلدان الفائز عن مدينة اربيل وريحانة حنا ايوب قائمة المجلس الشعبي الفائزة عن مدينة كركوك واسوان سالم صادق عن قائمة بابليون الفائز عن مدينة الموصل وبرهان الدين اسحق ابراهيم عن قائمة بابليون الفائز عن مدينة بغداد وعمانوئيل خوشابا عن قائمة ائتلاف الرافدين عن مدينة دهوك ) ، في مقر البطريركية الكلدانية في بغداد بدعوة كريمة من غبطة الكردينال مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ، وبحضور الاستاذ ظافر نوح مسوول فرع بغداد للرابطة لتكريمهم ومحاولة جمعهم ضمن خيمة واحدة ، غاب النائب عمانوئيل خوشابا ، غاب عمانوئيل خوشابا لانه غير مؤمن بمرجعية الكنيسة الكلدانية (وهذا شانه) وايضا حسه القومي المتطرف يدفعه الى الشعور بالنرجسية والتعالي على الاخر ، ولكن هيهات فهو كمن يصارع الطواحين كما هو حال الدون كيشوت، غاب النائب عمانوئيل وخسر كل نقاطه من الجولة الاولى، حيث كشف أوراقه وفضح اجندته ، وهذا زاد من وحدة النواب الأربعة الباقيين واعطى مصداقية للقاء البطريركية ومخارجها الإيجابية .
ونتيجة للتخبط وصعود التعصب القومي والإحساس الوهمي بانه همش يخرج علينا النائب عمانوئيل خوشابا بمخرج كنّا قد تعودناه سابقا ، وليترجم ردة فعله بالتجاوز على شعبنا ، ولكنه تناسى ان الزمان تغير وهناك من يقول لا للتهميش والاقصاء والإلغاء ، ليضع مع الأسف شعبنا الكلداني والسرياني قبى قوسين ، وهذا خطا جسيم وتجاوز بليغ .
وتقديرا لجهود شعبنا الكلداني التي بذلت للوصول الى هذا المستوى من الوعي و الاقتدار الجماهيري ومن موقع الشعور بالمسؤولية ، ولقطع الطريق نهائيا امام فشل جديد ، وتشتت جديد ، ادعوا النائب عمانوئيل خوشابا للاعتذار لشعبنا الكلداني عبر وسائل الاعلام وحصرا ( موقع عنكاوا ) الغراء يوضح فيه خطاءه عندما وضع شعبنا بين قوسين ، وليقوم بنفسه برفع الاقواس ، لتعود الأشياء الى طبيعتها ولكل حادث حديث ، مع التاكيد ان الحوار مفتوح وإيجاد الحلول والمخارج السليمة لنكون "مشروع وحدة "يحترم فيه الجميع بدون تفاوت .
وليعلم النائب عمانوئيل وليراجع مجريات التاريخ ان لا وجود للفكر الاحادي الإقصائي وان الأمور تسير بالتشاور والتباحث وتبادل الاّراء ، وان سبيل الوحدة أفضل من الانفراد،وإذا أراد ان يعيد الكره مره اخرى فهو حر وسوف لا يلاقي الا التصدي الشديد من الجميع ، وفِي النهاية هو من الخاسرين .
وأخيرا همسة في اذان المتطرفين القوميين الاشوريين اقولها بصوت عالي الكلدان جاءوا وها هم يعملون بكل اقتدار ويحملون لواء الأمة الكلدانية وهم يعيدون رسم امجاد شعبنا بخط واضح سليم ومن موقع القوة يدعون الجميع الى رص الصفوف بالعمل المشترك للخروج بالمشروع الأكبر والاسمى مشروع الوحدة الأكبر حيث لا اقواس ولا إقصاء .
26/09/2018






غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1519
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
ادعوا النائب عمانوئيل خوشابا للاعتذار لشعبنا الكلداني عبر وسائل الاعلام وحصرا ( موقع عنكاوا ) الغراء يوضح فيه خطاءه عندما وضع شعبنا بين قوسين ، وليقوم بنفسه برفع الاقواس ، لتعود الأشياء الى طبيعتها ولكل حادث حديث ، مع التاكيد ان الحوار مفتوح وإيجاد الحلول والمخارج السليمة لنكون "مشروع وحدة "يحترم فيه الجميع بدون تفاوت
الاخ سلام مرقس المحترم
مشكلته، بانه لايفقه في الامور السياسية لكي يقدم الاعتذار للمكون الذي كان له الفضل في وصوله لقبة البرلمان، وليس بفضل حزيبه العنصري. فلو لم يكن الكلدان والسريان من وجود في ارض الوطن، لما كان عمانوئيل الاشوري ومن هم على شاكلته حضور في البرلمان. وماسيقبضه من رواتب وامتيازات من جاه وحماية فهي بفضل المكون المسيحي ذي الغالبية من الكلدان والسريان.. وهل سيستفيق..؟



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي سلام
الاخوة رواد الموقع
شكرا لمقالك والذي بكل التاكيد تنوي ان تنقل رائيك الى القراء
انا اتفق معاك يجب ان نوقف الاصرار واحد للاخر، ان لن نستطيع ان نتعاون لنحترم خيارات كل واحد. وهذه موجودة على مسوى اصغر خلية انسانية، في العائلة الواحدة.
نطالب الاخوة الاشوريين المتعصبين احترام خيار الكلدان والسريان، بالمقابل ان متأكد السريان والكلدان يحترمون خيارات اخوتهم الاشوريين.
لا يوجد قانون يكون عادل لا يعطي خيار لكل شخص حقه الوضعي.
اما الادعاء بالحرص على الوحدة، ذلك لا يعطي حق احد بالوصاية لاحد مهما كان شانه عظيم.
تحياتي للجيمع
يوحنا بيداويد



غير متصل متي الهرمز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هكذا نماذج لن تتعلم ان لم تعاملها بالمثل كل هذا الكلام العقلاني والمتزن هم لن يستوعبوا منه جملة بل وحتى حرفا ليس لانه غير صحيح بالعكس فهو عين العقل ( لمن كان يملك عقلا) ولكن اصحاب هذه التصرفات لم يفعلوها سهوا بل متقصدين كل القصد لذلك تركهم بعقليتهم وتوجهاتهم تلك لوحدهم مع طواحين الريح انسب حل وعلى بقية الاخوة النواب والمثقفين الكلدان وكنيستهم تجاوز هذا الشخص وتجاهله ومن على شاكلته في اي نشاطات مستقبلية لانه لايمثل المسيحيين بل عقلية عنصرية متحجرة .