هل لنا خارطة الطريق للعمل القومي؟


المحرر موضوع: هل لنا خارطة الطريق للعمل القومي؟  (زيارة 1416 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل لنا خارطة الطريق للعمل القومي؟



تيري بطرس
قد لا يمكن وضع خارطة واضحة للعمل القومي، عند البدء به، بل يتطلب الامر تجارب كثيرة. وقد تكون تلك التجارب مريرة ‏وتكلف الامة او الشعب الكثير. وهذا الامر يمكن فهمه، لان لا امة تولد متكاملة الامكانيات. ولكن التجارب والتضحيات ستؤدي ‏حتما الى التفكير بوضع ولو اطار نظري لمثل هذه الخارطة. ونحن نقدر القول اليوم، ان شعبنا وبرغم قلة عدده، ورغم ما اصبه ‏من المحن والالام وما قدمه من التضحيات، علي ابناءه واجب العمل من اجل وضع مثل هذه الخريطة، لكي تكون مدار دارسة ‏وتمحيص وتعديل وتطوير. ان خارطة الطريق، تعني اهداف قابلة لتحقيق، وقيادات وتوجهات مهما اختلفت في التفاصيل الا انها ‏متفقة في العام. وليس كما نشاهد ونقرأ اليوم، فهناك تضارب واختلاف كبير في كل شئ، وهذا الاختلاف والتضارب هو بلا اي ‏ضوابط.  ‏
ما الذي يحدد فضاء العمل القومي، الذي في اطاره يكون العمل. باعتقادي ان فضاء العمل القومي، يحدده ثلاثة عوامل رئيسية ، ‏وكل منها يؤثر في هذا الفضاء بشكل ما، سلبا وايجابا، وحينما تكون تلك العوامل قوية ومترابطة، فانها بالتأكيد ستدفع العمل القومي ‏نحو التقدم والتطور. والعوامل الثلاثة هي التاريخ والجغرافية والسكان. فالتاريخ وهو عامل عاطفي فعال في ترابط ابناء الامة، انه ‏يعمل من اجل جعل الامة كلها وحدة واحدة. التاريخ بقدر كونه عامل فعال في توحيد ابناء الامة، الا انه يمكن ان يكون عامل سلبي، ‏كما في حالتنا نحن. فنحن نستند الى تاريخ كبير وعظيم بانجازاته العسكرية التي هي مدار فخر البعض، والاهم انجازاته في مجال ‏دفع مسيرة البشرية خطوات كبيرة الى الامام، اي العلوم والابتكارات المتعلقة بتسهيل الحياة. ان الاستناد الى التاريخ وحدة، لن يأتي ‏باي نتيجة،لانه فخر على شئ مضى، وليس فخرا بانتاج وعمل يؤثر في حياة الناس الحالية، مما يجعلهم يقفون منه موقفا ايجابيا او ‏سلبيا.  ان سلبية عامل التاريخ تظهر بوضوح في حالة، تظافر العاملين الاخرين ضدك، سواء بشكل متعمد او لا والاكثر سلبية هو ‏الاعتماد على التاريخ والنوم في احضانه وكانه يكفينا ان نكون احفاد من صنعه، ولا نعير للواقع اي اهمية. ‏
الجغرافية، عامل مهم في تحديد طريق العمل القومي ووضع رؤية او خارطة الطريق له. فالجغرافية تحدد الحدود التي يتحرك فيها ‏العمل القومي، وبالتالي الجيران او الشعوب الجارة التي يمكن ان تتعامل معها خارطة الطريق، وتحدد طرق التعامل معهم. مبينة ‏الاسباب لهذا التعامل. فالجيران وقوتهم وكيفية انتشارهم، وتاريخهم والمعتقدات المنتشرة بينهم، وحتى البناء الاجتماعي لهم يؤثر في ‏طرق التعامل معهم. ومن هنا اهمية معرفتنا بجيراننا، معرفة حقيقية، علمية، وليس معرفة مبنية على الاحقاد. المعرفة عامل محايد، ‏يمكن الاستفادة منها، لنعرف الاخر وكيف يفكر وماهي عوامل قوته وضعفه. مثلا العدد السكاني الكبير لدى من نعتقده خصما، قد ‏يكون في غير صالحنا، ولكن انقسامه الى عشائر متخاصمة ومذاهب متحاربة واحزابة متنافسة، قد يمكننا من الاستفادة من ذلك.  ‏السكان، وهم مجموعة الناس الذين تهتم بهم خارطة الطريقة، والتي من اجل بناء مستقبل افضل لهم وضعت اسس هذه الخارطة. ان ‏الاهتمام بالسكان وبناء اسس قوية ليكونوا قوة يعتد بها، وزرع الامل من خلال تعويض النقص الكبير في السكان مثلا، بعلاقات ‏سياسية او تحالفات، يمكن ان تضمن حقوق هؤلاء السكان، وكسب ثقتهم بالعمل القومي والمراحل التي يمر بها. امر مهم لنجاح اي ‏خارطة للطريق، تخص عملنا القومي، هو الامل، ولكي نزرع الامل لديهم عليك ان تكون واقعيا بطورحاتك ومطالباتك. ‏
ان كان التاريخ يمكن ان يوحد، فان الجغرافية والسكان يمكن ان تقسم، فحينما ننسب انفسنا لتاريخ واحد يمتد من اور وبابل ونينوى، ‏ويمر بالكراسي البطريركية وما انتجه شعبنا في ظل المسيحية. فان الجغرافية تقسمنا الى ايراني وتركي (نسبة الى الدولة) وعراقي ‏وسوري ولبناني. كما ان الجيران يقسموننا، فان كنا في ايران محاطين بالتركمان (هاوشاري) والكورد، فاننا في تركيا والعراق ‏وسوريا محاطين بالكورد والعرب ولكن توزيعنا على الاكثر هو بشكل جزر في مناطق غالبيتها كوردية حاليا. وتبعا لهذه الامر ‏شئنا ام ابينا، سيكون هناك تاثير كبير لهذا الامر،  ليس على خارطة الطريق، ولكن على واقع شعبنا من كل النواحي. وعندما اقول ‏من كل النواحي، فانه يجب تحديدها ومعرفة نوعية التاثير وكيفيه الحد من تاثيراته السلبية. تاثيراته السلبية، تتاتي من الاهداف ‏المتعارضة لمن نعيش معهم، وهم في الغالب كورد وعرب. وهذا لاحظناه في العراق خلا السنوات الماضية. وخصوصا حينما ‏نكون نحن العنصر الاضعف في المؤثر على الواقع وهو السكان. وعلينا البحث وتقوية العناصر الايجابية ان وجدت. وفي ظل هذا ‏الواقع الجغرافي  المرير ووجود طاغي للكورد، والذي يكاد يمتد من سلامس شمال شرق اورمية في ايران الى كوباني وعفرين ‏في شمال غربي سورية وفي ماردين وديار بكر في تركيا غربا.ومن بحيرة وان شمالا الى سهل نينوى جنوبا، لا يمكننا ان نغمض ‏اعيننا، وان نكذب على انفسنا، ونقول ان الكورد طارئين على المنطقة، وان كانوا قد اتوا بعدنا باكثر من الفي سنة او اكثر. المهم ‏وجودهم القائم وهو وجود قبل قيام الدولة العثمانية على الاقل. ان من يرمي مثل هذه الاقوال يحاول تقليد النعامة، باخفاء راسها في ‏الرمال ضنا منها ان العدو لا يراها.‏
ان وضع خارطة الطريق للعمل القومي، يتطلب اظهار وتبيان ما هو موجود على ارض الواقع، وتحديد العوامل السلبية او ‏الايجابية الموجودة، لكي نحذر السلبيات ونقوي الايجابيات على الاقل.وخارطة الطريقة هي قراءة للواقع كما هو لكي يتم تكوين ‏رؤية موحدة لهذا الواقع مما يخلق وحدة فكرية للناشطين القوميين، مبنية على دراسة موضوعية، وليس على امال وطموحات لا ‏يمكن تحقيقها. ويلغيها الواقع القائم ونوعية العلاقات السيايسة القائمة.‏
بعد ان يتم دراسة ما تقدم بالتفصيل، يأتي وقت تحديد الاهداف المرمي الوصول اليها على المدى القريب او البعيد. والمؤسف ان ‏هناك اتجاهان في طريقة تحديد الاهداف، وهذين الاتجاهين يعملان  في اغلب الاحيان على التضحية بالمصالح القومية لشعبنا، من  ‏اجل ترجيح كفة احد الاتجاهات. واحداها ،هي التمسك بالوطن الحالي كما هو، وهي وان كانت نظرة يمكن مناقشتها، الا انه لا ‏يلاحظ فيها اي انجاز فعلي لشعبنا. وهذه النظرة اتت من الواقع المرير الذي نمر به كشعب كلداني سرياني اشوري او كشعب عراق ‏او سوري. فهي تتمنى بروز قوة الدولة لتحقيق الامن. دون الاخذ بنظر الاعتبار ان تحقيق الامن والتضحية بكل شئ من اجله، لم ‏يحقق اي امن ولم يحقق بناء دولة عصرية، وبالتالي بقاءونا في دوامة من حكومات امنية لم تتطور، ولم تتمكن من وضع اسس بناء ‏دولة حقيقية، ودائما بحجة الامن (داخلي اوخارجي). اما الاتجاه الثاني والمنخرط في التوجهات التي تقول بتقنين الدولة والعمل من ‏اجل تفكيكها الى اقاليم، فانه ايضا، وعلى مستوى شعبنا، لا يعمل بجد لكي يتم انجاز الكثير له. وان كانت بعض المسودات قد ‏خرجت، ولكنها لم تتحول الى قوانين  فعلية يمكن الاستناد اليها، تجربة اقليم كوردستان كنموذج.‏
يحاول البعض الادعاء بفرض ما نريده، لانه حق وقانوني،  ولكن السياسية مع الاسف لا تتعامل مع الحقوق  والقوانين في اخر ‏الامر، انها تتعامل مع موازين القوى. وهذا الامر يكاد المبتدئ بالسياسة يدركه، الا ابناء شعبنا، ممن استهوتهم مقولة الشعب ‏الاصيل. فبالرغم من عدم رغبتنا في المجادلة حول هذه المقولة، الا ان تحقيقها يحتاج الى وعي قانوني ودستوري واجتماعي. ‏وانتشار الوعي بحقوق الاقليات في الاكثريات التي نتعايش معها، اي نفس ما قلناه مرارا بوجوب العمل مع القوى الليبرالية في ‏المنطقة لكي نتمكن من ان نقتنص حقوقنا من هؤلاء الجائعين للسلطة والقوة. ان المطالبة بدعم دولي لتحقيق المطالب ايضا في ‏الكثير من الاحيان يتم تشويهه، حينما يقع المطالب في فخ العنصرية ونكران حقوق الاخر، هذا الامر الذي، يستغربه كل من نطالب ‏بدعمهم. فالمظلوم من المفروض ان لا يتحول الى ظالم وان كان بالكلام. والمؤسف ان المطالبين بالفرض بالقوة، لايملكون اي ‏جزء من هذه القوة، بل يطلبونها من المجتمع الدولي، الذي نحاول نسيانه حينما نطرح مطالب تلغي الاخر، متناسين ان المجتمع ‏الدولي هو مجموعة من الدول، ذات المصالح المتضاربة، وبالتالي علينا ان نكون بمستوى من القوة (في اي مجال) لكي يطمع ‏البعض فيها ويحاول دعمنا لكسب هذه القوة الى جانبه. ‏
ان الاخرمن جيراننا،ايضا محكوم بموازين القوى، ويتصارع لاجل البقاء، يطلب المساندة والدعم، وليس ان نكون حمل ثقيل عليه. ‏وهذا لا يعني ان لا نطالب ولا نعمل من اجل اقرار حقوقنا، بل ان نحدد كيف ومتى. وان نعمل من اجل ايجاد اوراق قوة، يمكن ‏للاخر ان ينجذب اليها، لكي يطلب التحالف معنا. اما البقاء في الحالة الراهنة، فان وضعنا هو كمتسولين على مائدة اللئام ليس ‏الا.اذا نجن في كل الاحوال بحاجة الى حليف قوي، حليف دولي ومحلي اننا بحاجة الى التحالف مع القوى القائمة على الارض، ولا ‏يمكننا البقاء بلا اي فعالية، ساكتين منتظرين متغيرات قد تأتي او لا تأتي. لان الاخرين يسيرون الى الامام او يتعاملون ويطرحون ‏رؤاهم ومطالبهم وهي في حالة حركة دائمة، ولن ينتظروا لحين ان نقرر ان نبدأ. اننا بحاجة دائمة  لان نبحث عن المزيد من نقاط ‏التي يمكن الاستثمار فيها لاجل تحقيق وجود قوي لنا، ولعل نقطة المهجر ان استثمرت بشكل صحيح، باعتقادي يمكن ان تأتي بنتائج ‏جيدة. المهجر الذي يمكن ان يستثمر في البناء وتطوير البني التحتية والبني الاقتصادية الجالبة للاموال والمشغلة للايدي العاملة. ‏ولهذا الامر هناك مهمة للاحزاب للعمل من اجل تطوير البنية القانونية  والامنية للمناطق التي نعيش فيها. ومن واجب الاحزاب ‏حول المهجر هو ايجاد وسائل لجذب الشباب المهجري الى العودة، ومعايشة مغامرة البناء والتطور وترسيخ الجذور. لاخراج ‏العمل القومي من حالة الرومانسية القومية، اي التغني به، الى حالة العمل الفعلي، اي ترسيخ الوجود.‏




ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ



غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 956
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ العزيز تيري بطرس المحترم
تحية طيبة
في ظل الاوضاع الراهنة التي تعيشها قضيتنا القومية في الوطن،والتحولات الدراماتيكية في المشهد السياسي، يبدو ان هناك مساحة رمادية متسعة بين ما يمكن تسميته بالواقع الممكن والمتطلبات التي نراها ضرورية لاحداث تغيير حقيقي في المشهد القومي في الوطن، ولذلك انا اعتقد لا يبدو ان هناك اي خطة حقيقية متفق عليها من قبل احزابنا القومية حاليا او مستقبلا بما يخص خارطة الطريق للعمل القومي. فان ضعف ساحتنا القومية يشكل عائقا اساسيا امام اي عمل قومي حقيقي لتحقيق مبدا وحدة العمل، لان ارادة قوانا السياسي للاسف تبدو غير موحدة ومنسجمة مع بعضها حول تشكيل خارطة الطريق، ولكن هذا طبيعي نظرا للقيادات  التي لم تستطيع ان تقدم رؤية قومية مشتركة واضحة لشعبنا. اذن وحدة العمل القومي يبدوا في تباعد مستمر وليس فيه تقارب،فهل ستقوم الاحداث التي نمر بها كقضية وشعب بالتقريب بينهما؟. ولذلك قضيتنا القومية اليوم تحتاج الى خارطة طريق تسير عليه، وتشبه هذه الخارطة مبدا التخطيط الى حد بعيد، فمن لا يخطط لكيفية الوصول الى اهدافه ويترك الامور تمضي كيفما اتفق، فانه سوف يضل طريقه وقد ينتهي الى عكس ما يبغي ويريد، وهذا الامر ينطبق علينا لاننا نرسم اهداف ا محددة فقط. وبالتالي عزيزي تيري ما يعيق مسيرتنا القومية ويبدد جهودنا ويكرس حالة التراجع المستمرة، هي طغيان ثقافة الحصاد على ثقافة العمل والانجاز..وتقبل مروري مع فائق محبتي هنري



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الكاتب العزيز تيري بطرس المحترم
الاخوة القراء
كم قلت سابقا قد لم اتفق معاك في الكثير من المقالات والآراء السابقة، وقد اكون مدحتك في مناسبات اخرى لتوافق المشترك بين آرائنا، لكن هذا المقال اجده من المقالات الرائعة أتمنى ان يتم مناقشته بروح رياضية واخوية من قبل الجميع بعيدا عن توجيه التهم، بكلمة اخرى ان يتم التركيز كيفية وضع خارطة الطريق فقط !؟.

انا أرى هذا المقال والقضية التي يناقشها كاتبها المحترم تيري فعلا مدخل للحوار الجدي الذي كان يجب ان يبدا قبل خمسين او عشرين سنة. او قبل عشرة سنوات.

من هذا المنبر اقترح اقامة مؤتمر عالمي يحضره المثقفون والمفكرون والكتاب والمهتمون بمصير هذا الشعب على الشرط ان يتحدث بهذه اللغة المبنية على المنطق، والتخطيط للمستقبل لا نقاذ ما يمكن انقاذه، بعيدا عن التعصب ويكون مفتوح لكل من يرد الحضور ويهتم بهذا التوجه.

كذلك من الضروري ان يتم رعايته  من مؤسسة دولية او وطنية او كنيسة بصورة مستقلة.

شكرا للكاتب المبدع تيري بطرس على الطرح الجميل الذي اتى به في هذا المقال.

يوحنا بيداويد



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ هنري سركيس المحترم
ان الاوضاع الذي تحدث حضرتكم عنها بكل جلاء، تدفعكم وتدفعنا للبحث وتقليب الزوابا والاحتمالا للبحث عن مخارج للوضع الرمادي، ‏قد يساعدنا الامر لتضييق المساحة الرمادية المتسعة. ان احدى مشاكلنا باعتقادي، هو محاولة حصر مساحة العمل القومي باحزاب ‏معدودة، وطرح الاخرى باعتبارها عميلة، وعدم الاستعانة بمن يعمل في المجال السياسي ولكن في تنظيمات غير قومية تايعة ‏لشعبنا. لنفكر بهم ايضا قد يعطوننا بعدا واني لعلى يقين يمكنهم ان يكونوا سندا. ان تقاعست احزابنا، لنحاول نحن المستقلين، طرح ‏افكار في هذا الاتجاه. شكرا لمروكم ودائما على الرحب والسعة.‏


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يوحنا بيداويد المحترم
يكفينا فخرا اننا وان لم نتفق، ولكننا نتحاور، ونحترم بعضنا الاخر. وهذا اعتبره مهم للعبور الى الاخر واللقاء به او معه. احيانا ‏المديح يلجم اللسان، ولكن اقول شكرا لقبولكم الافكار الواردة في ما سطرته اعلاه. باعتقادي ان المساحة التي خلقت من خلال ‏عنكاوا كوم، كانت للحوار والثقة، فلنقم بها وبكل المقالات الجدية التي يتم نشرها من قبل ابناء شعبنا بمختلف ارأهم، نحن بامس ‏الحاجة الى افكار جديدة. قد تفتح امامنا افاقا لم نكن نعلمها. شكرا لمروكم وتسليط الضوء على ما كتبنا وتقبل تحياتي


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


عندما تقرر أن تبدأ الرحلة .. سيظهر الطريق



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ فاروق كيوركيس
ان كان الطريق قد ظهر لكم واضحا، فنرجو اعلامنا لكي لا نتعب ادمغة الناس بما نكتب.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذنا تيري المحترم
بعيدا عن الكتابات الأنشائية المطولة التي يمكن الاستعاضة عنها  بتغريدة بسيطة من عدة اسطر .. فأن  سؤالك بخصوص الطريق ، يشبه ذلك السؤال الذي قرأناه في الانجيل ... " و ساله رئيس قائلا ايها المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية " مع المعذرة لهذا التشبيه المجازي ...
لذلك اقول ان الطريق يكمن في حفظ الوصايا الاشورية .. التمسك بانتمائنا الاشوري ..التمسك بارضنا الاشورية ..حقنا  بأقامة  الكيان الآشوري على  ارضنا التاريخية من خلال المساواة  مع العرب والاكراد  ... مع التقدير



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ فاروق كوركيس المحترم
بعد التحية
هناك اشخاص يكتبون ولا يمكن لهم ان يوصلوا فكرتهم الا بعد جهد جهيد امثالي، وهناك كتاب يمكن ان يعبروا من غلال تغريدة ‏عن فكرة تستغرق الاخرين صفحات طويلة. الاول يقال له يكتب، والثاني يقال له مبدع. وانا لم ادع الابداع في اي شئ، ولذا تعذرني ‏ان اطلت عليكم. اما عن الوصايا الاشورية، هل لي ان اسألكم من وضعها، وها انا انا انادي بها سنوات طويلة ولم اعرف انها ‏وصايا اشورية. ولكي تتمسك بالانتماؤ الاشوري، عليك ان تتمسك بالارض الاشوري، وهذا ما لم نفعله انا وانت ايضا، واذا لم تكن ‏على الارض التي تقول انها اشورية فلا يحق لك اقامة، كيان اشوري، بل سيقوم كيان اخر يقرره الاكثرية المتواجدة على الارض ‏التي تقول عنها بارضنا الاشورية. واذا لم تكن على الارض فلن تتساوي لا مع العرب ولا مع الكورد. بل الذي على الارض هو ‏الذي يقرر. وان لم تصدقني، فانك لو قرات تاريخ الامم، لوجدت اسماء مختلفة تتعاقب على منطقة واحدة. واخيرا اود ان اقول لك، ‏ان ما سطرته اعلاه، هو اصلا لمن يقرر ان يعمل، وعليه ان يجد خارطة للطريق لعمله، وخصوصا ان قرار العمل ليس هنا هيا الى ‏الحقل وكل يأخذ منجله. وان كان حتى حصد الحقول يحتاج الى تفاهم. ان ما دونته هو لاعادة الاعتبار لدراسة الواقع الذي نتحرك ‏فيه، لكي نتمكن من ان نصل الى الهدف. تحياتي.



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أستاذنا تيري المحترم
 اولا : هل يمكنك ان توضح لنا ، موقع العبارات التالية من الاعراب في ردك الاخير :
ــ مذبحة سميل .. مذبحة صوريا
ــ حرق وتدمير  القرى منذ عام 1961 ولغاية 1970 ... 1974 ، 1975 ، الانفال 1988
ــ تفجير الكنائس 2004 لغاية سيدة النجاة 2010 وحملات  القتل والتهجير القسري من البصرة وبغداد والموصل وكركوك
ــ التغيير الديموغرافي  ، التطهير العرقي ،  اضطهاد الاشوريين المسيحيين واجبارهم على ترك اراضيهم وقراهم وبلداتهم
ــ احداث الموصل والقرى المحيطة بها في سهل نينوى 2014 والى  يومنا هذا
ثانيا : نحن لا نتحدث عن شعوب وحضارات قديمة  ( منقرضة ) .. نحن نتحدث عن شعب تم اجباره على الهجرة القسرية..يعني لو فرضنا مجازا انه لا يمكننا الحديث  عن ارض اجدادنا في هكاري .. تياري العليا والسفلى  وفي تخوما وباز وجبلو الخ .. فهل من المعقول انه لا يمكننا  التحدث عن ارضنا  في صبنا و  بروار  ونهلة  ونوهدرا  ونينوى  ( سهل نينوى  )...
بعبارة اخرى اننا  نتحدث  ونحن في عصر .. حقوق الانسان  وكل القوانين ولوائح حقوق الانسان للأمم المتحدة ... ولا نتحدث عن الأزمنة  الغابرة  التي كانت شريعة الغاب  هي السائدة ..
مع التقدير



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1259
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي العزيز فاروق كوركيس ‏
عزيزي فاروق، كل ما حدث اعرفه، وعشته، ولكن هذا لا يغيير اي شئ في السياسة. عندما نتحدث في السياسية، نتحدث عن ‏اليوم وعن الغد. وليس عن الماضي، التحدث عن الماضي عمل المؤرخين. واذا كنا لا نزال نريد ان نبرر سبب تركنا الارض، ‏فهذا التبرير لن يفيد احدا، الا الحصول عن الرضا الذاتي ليس الا. عندما تريد ان تتحدث مع اوربا واميركا والمجتمع الدولي، ‏تتحدث عن ما موجود اليوم، قد تتطرق الى التاريخ وما حدث، ولكنه لن يكون في حسبان اي من سامعيك، لانهم يعتبرون، القائمين ‏بدفعك للهجرة، مواطنيك وعليك ايجاد طرق للتعايش. لقد الحقت فرنسا بلدك والمانيا بلدي، ببعضهما البعض الويلات، قتل، احتلال ‏وكل ما يتضمن الاحتلال من الاستيلاء على الممتلكات والاغتصاب ووو، ولكن اتى رجلان الى الحكم احدهما اسمه ديغول والاخر ‏كونراد اديناور، وتركا التاريخ خلفهما، وقالا لنبداء نبني المستقبل. فهل سيظهر بيننا اشخاص لا يعيشون الرغبة الجامحة ‏للانتقام، وهم لا يتمكون من فعلها ايضا، فقط اثارة الاحقاد، لدفع ما تبقى للهروب والهجرة، اي تطبيق سياسية من نقول عنهم ‏اعداءنا. علما ان الكورد ايضا لحق بهم ما لحق بنا واحيانا اكثر، قد تكون النسبة اقل ولكن الاعداد ليست قليلة، وتم تدمير قراهم ‏وممتلكاتهم. ولكنهم لا يزالون وبالغالبية يعيشون على الارض ويتمسكون بها. علينا ان نحفر باظافرنا لكي نتمسك بارضنا، وليس ‏ان نهرب او نهرب (بضم النون) من تبقى ومن ثم نبكي على الذي ضاع. تحياتي


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ