اراء ومقترحات حول مستقبل وواقع شعبنا الكلداني الاشوري السرياني


المحرر موضوع: اراء ومقترحات حول مستقبل وواقع شعبنا الكلداني الاشوري السرياني  (زيارة 14363 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 120
    • مشاهدة الملف الشخصي
اراء ومقترحات حول مستقبل وواقع شعبنا الكلداني الاشوري السرياني

 
 
جميعنا يعلم بما تمر به امتنا وشعبنا في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق وهي فترة عصيبة وفي غاية الاهمية حيث الواقع المرير وانتهاكات لحقوق الانسان ولابسط مقومات المواطنة والحريات وسيادة سلطة شريعة الغاب على سلطة القانون وبروز ظواهر وافكار ومعتقدات لم تكن موجودة اصلا في مجتمعنا العراقي الطيب . ففي خضم كل هذا الواقع المرير يتحمل ابناء شعبنا الأمرين الاول وهو الوضع العام للبلد وهذا ما يعانيه كل ابناء شعبنا العراقي المغلوب على امره من نقص في الخدمات والامان والاستقرار وغيرها الكثير , والثاني كون امتنا هي اقلية وسط اغلبية وما يترتب على ذلك  من تبعات . وهنا يجب الاشارة  على ان الاقلية تعني النسبة السكانية وليس الدور او الاهمية التي تحملها هذه الاقلية ولذلك وجب على الجميع من ابناء هذه الامة ان يضعوا  نصب اعينهم ما هو المطلوب للمرحلة القادمة لذلك نذكر بعض من النقاط التي ممكن ان تدفع بالعجلة الى الامام  كي يطلع عليها جميع ابناء امتنا :
1- التوقف عن الكتابة في الشأن القومي  وخاصة تلك الكتابات التي تزيد الهوة والتباعد بين مكونات هذا الشعب ولا ضير من  الكتابة على شرط ان تخدم وتدفع بما هو مفيد من اجل زيادة التكافل والتعاون وتقوية الصفوف  وفي اجواء صحية تتسم برحابة الصدر وقبول الاخر والمسامحة. وقد امضينا اربعة سنوات في الكتابة بالشان القومي وبارك الله بكل الجهود المخلصة والمبذولة في هذا المجال والتي صرف فيها الكثير من الجهد والوقت لاظهار الحقائق والشواهد وقد افرزت المرحلة السابقة على انه لدينا جيش جرار من المثقفين القادرين في حال تبنيهم لفكرة او مفهوم للوحدة ان يبلوا بلاءا حسنا . وما نريد قوله ان الكلداني الذي لا يعتز بكلدانيته لايمكنه الاعتزاز بالمكونات الاخرى لشعبنا, والاشوري الذي لايعتز باشوريته لايمكنه الاعتزاز بالمكونات الاخرى ايضا, ونفس الشئ بالنسبة للمكونات الاخرى .
 
2- الكف والتوقف عن التهجم على اية تكتل او حزب او شخصية او تجمع من ابناء شعبنا وهذا لايعني النقد البناء المبني على ذكر الايجابيات قبل السلبيات مع الحرص على زيادة ونشر الوعي التكافلي والتعاوني بين ابناء امتنا . وهنا وجب التنبيه ان النقد البناء يجب ان يتجاوز الخلافات والمواقف الشخصية لان الهدف ودقة المرحلة تتوجب ترك كل هذه الامور جانبا والتركيز على ماهو اهم ثم المهم وان الموقف الشخصي مع سين ممثل الحزب الفلاني اوالتكتل الفلاني لايمكن ان يعكس على الموقف من الحزب او التكتل والعكس صحيح.
 
3- ان ما يجمعنا الكثير وما يفرقنا القليل, لنجتمع حول ما يجمعنا ونقوي موقفنا لان واقع المجتمعات الان لا يحترم الضعيف وانما القوي يفرض اجندته فليكن شعارنا (لنعمل جميعا من اجل توحيد كلمتنا و تعزيز موقفنا). وليكن هدفنا من الان 10 مقاعد  في البرلمان العراقي حق طبيعي ومشروع لنا.
 
4- ان من يتصور ان نسبة شعبنا في  العراق 3% اكثر او اقل بقليل فهو على خطأ لان الرياضيات هنا لاتصلح و 1+1لايساوي 2 بل 1+1 قد يساوي 5 فصحيح ان شعبنا قد تكون نسبته 3 %لكن حجمه الثقافي والاجتماعي والعلمي وعمقه الحضاري اكثر بكثير من ذلك وقد تفوق نسبته الـ 10% هذا اذا توفرت بيئة ديمقراطية نموذجية وساحة جيدة لقول كلمة الحق والحقيقة.
 
5- على كنائسنا , احزابنا وتكتلاتنا ومثقفينا  وشعبنا البدء من الان للاستعداد والتحضير ونشر الوعي التكافلي والتضامني ولغاية الانتخابات القادمة على ان تدخل كل مكونات شعبنا  بقائمة واحدة رغم كل الاختلافا ت ووجهات النظر  ويوضع لها اسم لكي يحس ابناء شعبنا بوحدتنا وبالتالي يتجرا ويندفع ويذهب الى صندوق الاقتراع ان كان داخل العراق او خارجه (ويشعر بان تصويته للقائمة واجب وطني وديني وقومي). ونعتقد ان للكنيسة دور كبير وفاعل في هذا المجال بشكل مباشر وغير مباشر. ومانريد التاكيد عليه اذا كانت حقوق الانسان غير محمية منذ البداية  فسوف يكون من الصعب حمايتها لاحقا وخاصة اذا كان الدستور لايحمل المرونة الكافية وان ينظر له كبنود قابلة للتغير وليس النظر اليه كنص مقدس.
 
6- على جميع احزابنا وتكتلاتنا ومؤسساتنا ومثقفينا ابراز معاني قبول الاخر والمسامحة وعدم الصراع على الكراسي والسلطة منذ البداية وماذا جنينا من تعميق الخلافات  فقد فقدنا كل شئ ولم نحصل الا على كرسي يتيم في البرلمان ودون اية وزير وصدقوني ان روح المسوؤلية ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة  واخذ المواقف القومية المسؤولة  من قبل احزابنا وممثلي شعبنا هي التي سوف تجعل لهذه الاحزاب والتكتلات شعبية وتكسبها الاحترام والمصداقية, وعلى جميع احزابنا وتكتلاتنا الابتعاد عن السعي نحو تحقيق مصالحها الخاصة  واهدافها المرتبطة بالمصلحة الشخصية كالوصول الى السلطة والمناصب وخاصة اذا ارادت هذه الاحزاب والتكتلات ان تطلق على نفسها ممثلة لشعبنا وطموحاته وعدم الادعاء باحتكار التمثيل لحزب او تكتل معين وخاصة ان مايمر به شعبنا يستلزم ويتطلب وضع كل الخلافات جانبا وتوحيد كل الجهود لرص الصفوف والجهود من اجل حاضر ومستقبل هذه الامة.
7- نتيجة مايتعرض له شعبنا في الداخل من ممارسات وضغوط كبيرة مما جعلته يلجا الى الهجرة الى اقليم كردستان والى خارج العراق وهذا الوضع ادى الى تقسيم شعبنا الى جزئين رئيسين داخل وخارج العراق في هذه الحالة تكون  تكون نسبة كبيرة من طاقات شعبنا في المهجر ويجب الاستفادة من هذه الظاهرة  والاستفادة من كل القدرات والتكتلات والشخصيات النافذة  التي ممكن ان تلعب دور كبير في دعم وتعزيز موقفنا.
8- تأيد ومناصرة كل المواقف الوحدية والشبيهة بالموقف المشترك للاستاذ يونادم كنا والاستاذ عبدالاحد افرام حول موقفهم من هيئة الانتخابات ومالاقاه هذا الموقف من القبول والاستحسان من قبل الجميع .
 
9- على جميع المواقع (عنكاوة,كلدايا,القوش وزهريرا والمواقع الاخرى) التي تهتم بشؤون وقضايا شعبنا ان تفتح عمود او صفحة للاستفتاء مثال ذلك شخصية عام  2007 من ابناء شعبنا او رأي القراء بالحكم الذاتي لشعبنا وكما هو معمول به في الكثير من المواقع ,حيث ان مثل هذه الاستفتاءات ممكن ان تعطي مؤشر مهم لتوجهات وميول شعبنا بشكل عام وليس النخبة فقط من خلال الكتابة والنشر.
يجب عدم نسيان ان هناك من يقف مع مطالبنا ويشاركنا طموحاتنا واهدافنا ومنهم اخواننا الارمن وايضا الصابئة واليزيدية والتركمان وايضا من اخواننا الاكراد والسنة والشيعة وخاصة الطبقة المثقفة والتي تؤمن بان الامة الكلدانية  الاشورية السريانية هي مكون اصيل وفعال الان وفي المستقبل وهذا ما نلمحه من كتابات المثقفين العراقيين من غير ابناء امتنا.
 
 
ان الخارطة الانتخابية والعملية الديمقراطية القادمة في العراق سوف لن يتوقع لها ان تشهد تغيرات كبيرة وقد تاخذ زمنا طويلا كي تنضج وتصبح ممارسات ديمقراطية نموذجية وذلك نتيجة الكبت والحرمان القومي والديني والطائفي الذي عاناه هذا الشعب لعقود طويلة . فالمتوقع ان الاخوة الاكراد سوف يدعمون احزابهم القومية والاخوة الشيعة سوف يدعمون احزابهم الدينية ايضا ونفس الشئ لاخواننا السنة فما المطلوب منا  ؟؟ لو لاحظنا ما حصل في الانتخابات السابقة ان الفئة التي لم تختار على اساس قومي او ديني او طائفي كانت امتنا الكلدانية الاشورية السريانية فقد منحت اصواتها لعدة قوائم ومنها القائمة العراقية ايماننا منها بان هذه القائمة بعيدة عن الدور الديني والطائفي والقومي ولان هذه القائمة لم تحصل على مقاعد كثيرة ولايوجد اي تكتل قومي كلداني اشوري سرياني ضمنها, فتشتت اصواتنا ولم نفلح في الحصول الا على مقعد يتيم في البرلمان الحالي وكيف افرزت المواقف الاخيرة لهيئة الانتخابات من خلوها من اية ممثل لامتنا خير دليل على ان مقاعدنا في البرلمان هي التي تحدد قوة موقفنا وترسخ وجودنا ودورنا دون ان ننتظر منة من احد. ومما يدعو للاسف ان جميع الاحزاب العراقية كانت اغلبها ان لم نقل معظمها قد قدمت نفسها على انها تمثيل لعرق اوطائفة ولان بلدنا قد خرج من حكم الحزب الواحد والفراغ الامني الذي حصل بعد السقوط مما ولد شعور بان الانتماء الطائفي او القومي هو الطريق الوحيد لتحقيق الغلبة وهذا ماجعل الاحزاب العلمانية وذات الميول المعتدلة ان تخفق في تحقيق مكاسب كبيرة. وهنا يجب ان نسعى لاثبات الوجود والسير مع الركب وتحضرني قصة الملك والوزير اللذان شربا من البئر الذي يحوي على نبات يجعل شاربه يتصف بالجنون فبعد ان وضع احد الاعداء هذا النبات في البئر الذي يشرب منه العامة والذي جعل الشعب مجنون ,بعدها خرج الشعب بمظاهرات عارمة طالبين تغيير الملك والوزير لانهما مجانين(حيث ان الملك والوزير يشربان من بئر خاص) بعدها قرر الوزير ان يشرب من نفس البئر خوفا من العزل فبعد ان شرب طالبت الجماهير بتنحية الملك المجنون وتنصيب الوزير العاقل(من وجهة نظرالشعب) وبعد الذي حصل وجد الملك نفسه امام خيار واحد وهو ان يصبح مجنونا فشرب الماء لتتحول المظاهرات التي تطالب بعزله الى مسيرات تائيد ومناصرة.
 
د.عامر ملوكا
رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
ملبورن/استراليا
 



غير متصل mansornaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   الأخ العزيز الدكتور عامر المحترم
  الأخوة الأعزاء في منتدى عنكاوة كوم المحترمون

  اعزائنا ابناء الشعب المسيحي ليبارككم الرب
 نؤيد بقوة خارقة و بدون تحفظ على ما جاء بمقال العزيز د . عامر ،ياريت ان تلتفت من الأن وقبل فوات
 الأوان ان تتحد كل احزاب الشعب المسيحي تحت اسم واحد وهذه امنيتنا الوحيدة يا إخوتنا المسؤلين
 في عشرات الأحزاب اصلآ لا تمتلكون القاعدة الجماهيرية لكي تصلون الى مبتغاكم .والضحية مـع الأسف
 هو شعبكم المسكين .نساءل العزيزين الأستاذ يونادم و الأستاذ ابلحد هل انتم مستعدين للأتحاد معا
 دون النظر بالمصالح الشخصية ولا المكاسب الشخصية والحزبية؟ وهذا يشمل كل من يدعى بانـه يعمل
 من اجل الوحدة بين صفوف جماهير شعبنا المسيحي المظطهد . كفاكم التفرقة كفاكم الركض والهرولة
 وراء المظاهر الشخصية لا والف لا ،لتفرقتكم ايها الأعزاء كونوا من السباقين والمنادين للوحدة المصيرية
 اتركوا الأفكار التي تساعد على تفرقتنا والجلوس في احضان غيرنا وهم يضحكون على عقولنا المتفسخة
 انتم جميعا يا اهلنا وإخوتنا مدعون لهذا العرس الجماعي لهذا العيد ، عد التوحيد والوحدة المنتظرة
 لكم جميعا كل الحب والأترام والتقديـر 

 بنيامين مـراد بـولـــو  هولنــدا


غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عامر ملوكا المحترم
تحية ومحبة
لقد كانت إثارتك موضوع الأستعداد للأنتخابات المقبلة في هذا الوقت المبكر أمراً مهماً ، حيث أن الأمر يحتاج الى المزيد من المناقشات .
ــ في الحكم    الملكي كانت هذه الأشكالية محلولة حيث أن للأقليات من المسيحيين واليهود مقاعد محدودة ، ففي مجلس الأعيان الذي كان يعين أعضائه من قبل الملك مباشرة كان هناك مقعدان ثابتان ، أحدهم لليهود والآخر للمسيحيين الكلدان حيث كان البطريرك معظم الفترة الملكية عيناً في هذا المجلس ، وكان آخرهم البطريرك مار يوسف السابع غنيمة من 15 تموز 1951 الى  يوم وفاته في 8 تموز 1958 أي قبيل اسبوع واحد من ثورة 14 تموز 1958
أما ما يخص مجلس النواب فإن قانون انتخاب مجلس النواب لسنة 1924 نص على تحديد الأقليات المسيحية ، وكان سارياً الى سنة 1946 وحل محله قانوناً جديداً فاصبح عدد نواب الأقليات كما يلي :
في بغداد  ثلاثة من اليهود وأثنان من المسيحيين  ، وفي البصرة مسيحي واحد ويهوديان ، وفي الموصل ثلاثة مسيحيين ويهودي واحد . وبعد هجرة اليهود تغيرت الحالة ، وبموجب قانون انتخاب النواب لسنة 1956 أصبح للأقلية المسيحية ثمانية نواب موزعين على أقضية ومراكز ألوية بغداد والبصرة والموصل وكركوك .
أما اليوم فيختلف الوضع كثيراً إذ ان التوجه الديني والطائفي للحكومة والأحزاب الدينية المهيمنة على الساحة السياسية في العراق ، فإن آخر أمر تفكر به الحكومة هو وضع الأقليات ونسبة تمثيلها . إن الأقليات في العهد الجديد تركت بيد الذئاب البشرية ، واين لحكومة ان تفكر بتمثيل هذه الأقليات في البرلمان او في المنظمات الأخرى في الدولة العراقية .
ــ النقطة الأخرى التي أود مناقشتها ، هو موضوع وحدتنا .
إنه بحق موضوع غريب عجيب ـ مبدئياً أنا مؤمن بجلد الذات ، إن كنا نحمل وزر ما آلت اليه الأمور . لقد طرح موضوع حساسية التسميات حينما نزلت الأحزاب الأيديولوجية للعمل في الساحة السياسية ، فأدلجت التاريخ والتسميات وسعت الى إلغاء أسماء تاريخية مما يعتز بها أبناء شعبنا ، وعلى سبيل المثال كان ثمة دعوة لألغاء القومية الكلدانية ، ووضعها بسطحية متعمدة وساذجة بأنها مذهب كنسي ، واعتبر هذا الأمر شرطاً ضرورياً لوحدة شعبنا .
 نحن في القرن الواحد والعشرين وإن رفعة شعبنا ووحدته ليس ضرورياً أن تمر عبر بوابة الدعس بالأقدام على المشاعر القومية للأجناس الأخرى ، وإن القوة والجبروت او صرف الأموال لا تجدي نفعاً . لقد كان عهد صدام خير مثال على هذه الحالة ن إذ لا يجوز دفن المشاعر القومية للناس بحجة توحيد الكلمة .
 لقد كنا قبل طروحات الفكر الأيديولوجي القومي ، شعب واحد إن كنا من السريان او من الكلدان أو من الآشوريين ، يسود بيننا تعاون أخوي مصيري ، والمواقف الأخوية و الأنسانية مشهود لها في التاريخ القريب وليس ثمة ضرورة لتكرارها  .
 اليوم ترفع الأصوات والتي لا تمت الى الظروف الموضوعية بأية صلة ، على اعتبار تعدد اسمائنا هو سبب في المصائب التي تحيق بنا ، حقاً انها افكار طفولية .. إن العراق غارق في مستنقع الفوضى والأرهاب ، وما هو تأثير وضع الواوات بين أسمائنا الجميلة من عدمها ؟
إنه أمر عجيب ، هل يسلم المسلم مع هويته الأسلامية ؟ وهل يسلم الكردي وهل يسلم اليزيدي والمندائي .. ؟
نحن شعب واحد ، نحن ثلاثة أولاد لأب واحد ، هل يجوز أن نحذف اسم الأخوين من أجل عيون الأخ الآخر ؟
 الواقع والمنطق هو أن تبقى اسماء الأخوان الثلاثة دون احتواء او حذف او صهر او قتل اي أخ من الأخوان الثلاثة ، وإن سلكنا طريق الصهر فإننا نجني على تاريخنا ومثلنا وهويتنا وشخصيتنا .
 من يقبل أن يلغي شخصيته وكرامته ووجوده من أجل عيون الآخر ؟ إنها معادلة غير متوازنة ولا يمكن الركون اليها .
 ثم اليست حقوق الأنسان تقتضي احترام مشاعر الناس في الدين والمعتقد والمشاعر القومية  ؟
فلماذ نحن ندعو الى هذه الحقوق في حين نحن أول من يرمي الى الغاء الآخر وصهره ؟
علينا أن نعتز بأسمائنا التاريخية الجميلة " كلدان وسريان وآشوريين " وعلى الآخر إن كان يحترمنا عليه أن يقبل بهذه الأسماء كما هي .
 لكن قبل ذلك ينبغي أن يسود مفهوم قبول الآخر واحترام المشاعر بيننا قبل الطلب من الاخر ان يحترمنا .
إن ما يقرر في الأجتماعات والمؤتمرات التي يقررها رعيل من المخلصين من أبناء شعبنا ، إن كانوا من السياسيين او رجال الدين او من المستقلين نحن نحترم آراءهم ، على ان لاتكون هذه القارارات ترمي الى ألغائنا من الوجود . نحن مع الجهود  المخلصة التي تبذل من أجل توحيد صفوفنا ، ونأمل أن تتصافى القلوب للعمل الجماعي على الساحة العراقية ، وفي الأمور الجوهرية التي تقرر مصير شعبنا وليس في حذف الواوات او إبقائها .
إن مبدأ تعاوننا هو التفاهم واحترام المعتقدات والمشاعر والتسميات والثقافات والمآثر والغناء والملابس لكل جزء من أجزاء شعبنا ، او لكل اخ من الأخوة الثلاثة : الكلدان والآشوريين والسريان .
مع خالص التحية
حبيب تومي / اوسلو


غير متصل abuna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 108
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ والصديق الدكتور عامر ملوكا المحترم
قرات مقالتك الرائعة وقد اعجبتني افكارك البنائة والمنطقية المستمدة من وعيك وحرصك العالي لخدمة شعبنا السرياني بكافة اطيافه والوانه في مرحلة قاسية وصعبة التي يمر بها تحت كل الضغوط والتهديدات التي يواجهها على ارض الواقع
اتمنى ثم اتمنى ان تعتمد مقالتك كوثيقة مهة وترسل لكافة شرائحنا المهمة من الاحزاب الكنائس الجمعيات الثقافية ولكل مسيحي عراقي لكي يجد ان ماكتبته هو له وعليه يجب ان يتحمل مسؤليته قبل فوات الاوان وليتوحد كافة المؤمنين بكلمة وصف واحد في كافة قراراتهم من اجل رفع شان شعبهم العريق والاصيل و حتى ينضر الجميع الينا نضرة اعجاب وتقدير لا نضرة استهزاء وسخرية
بارك الرب بجهودك

هيثم ابونا
الدنمارك


غير متصل 7azaaya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
قبل  هزيمة البعث وسقوط صنمهم  كانت جميع شرائح  شعبنا تجمعهم  كلمة واحدة وهي<سورايي>لم يختلف اي اي فرد على هذه التسميه بل كان الجميع يفتخر بها: كسوراييا لا تدل  على كوننا مسيحيين  فقط بل كانت  تجمع  في باطنها القوميه والدين. لم يكن اي وجود  لاي منظمهاو حزب قومي مثل  ما نرى في السنين الاخير سوى احزاب اشوريه في خارج الوطن وكانت  حركة كلدو اشور <الزوعا> هي الوحيدة  على الساحة القومية .لاكن ما حدث بعد تحرير العراق  نبتت الاقلام  وخرج اصحابهاكلذي بيديه  سيف ذو الحدين كيف لا لان  حرف الواو  احب الحروف  عندهم يكتب ما يشاء ويتبارز كبطل قومي وهو متنعم في حياته وبعيدا  لا حر الشمس تحرقه ولا برد الشتاء يقرصه . يا ابناء امة  يذكر التاريح وسيذكراجدادتا بلامجاد  وسيذكرنا  نحن ابناء هذا الجيل بيسفاهات  ومهاترات  لان ما دام  حرف الواو بيننا  ليكن ملعونا حرف الوووواو لانه يفرقنا                                             حزايا                       


غير متصل george dawood

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 740
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الي الاخ والصديق الدكتور عامر ملوكا المحترم

تحيه تقدير

 حقا اعجبتني  مقالتك الرائعة والموزونة،ماهوالا دليل لوعيك وحرصك العالي لخدمة شعبناالمسيحي بكافة اطيافه و في هذه المرحلة الحرجه. اتمني من كل الاحبه الغيورين من المفكرين والمبدعين امثالك ان يكرسو افكارهم واقلامهم  لاجل المحبه والوحده النقيه لينضر الجميع الينا نضرة اعجاب وتقدير لرفع شان شعبنا العريق .


مع جزيل الاحترام

                                          جورج داود
                                             مالبورن


غير متصل دومنيك كندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 694
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الأخ العزيز الدكتور عامر المحترم
 الأخوة الأعزاء في منتدى عنكاوة كوم المحترمون

 حقا اعجبتني  مقالتك الرائعة ، ,وهذا  دليل لوعيك وحرصك العالي لخدمة شعبناالمسيحي (الكلداني و الاشوري و السرياني) . متمنيا من كل الاحبه الغيورين من المفكرين والمبدعين امثالك ان يكرسو افكارهم واقلامهم  لاجل المحبه والوحده والكلمه الصادقه النقيه لرفع شان شعبنا العراقي بكافة اطيافه   . ولـــــــــــــــــــــــــــــــــكن
المشكله ليست بحرف الواو بل هي اعظم مما تتصور واقبح مما تعتقدوا من الاعيب وتكتيك سياسي وشراء الاقلام و الظمائر الميته المشكله تتظمن يالنظره الشوفينيه و الضيقه لبعض السياسيين و حتى الاحزاب منهم
الذين يسيئون لكل ما هو جميل.فيظن ان انطلاق القوميه الكلدانيه بدات منذ او ما بعد وقوع الصنم ولكنهم لم
يفكروا و يرعوا ولو للحظه واحده بان الكلدانيه هو شعور واحساس قومي ينفجر عندما احدا يحاول المساس به بسوء  وان الكلدان كانوا دائما في الساحه السياسيه منذ وجود الكلمه في العراق بتاريخه القديم و المعاصر وكانت لهم مشاركه فعليه في تكوين الحكومات العراقيه القديمه و السابقه ,وحتى الذين كانوا يعملون في الاحزاب العراقيه الاخرى كانوا يمثلون الكلدان و الا كيف نصف الاخ العزيز سركيس اغا جان وهو يمثل الحزب الكردستاني وليس حزب اشوري او كلداني , وهو اشوري ويعمل للاشوريه حسب ايدلوجيته ونحن نحترم كل هذا الشعور القومي الاشوري وان كان انتمائه لحزب كردستاني له اجندته الخاصه به , مع كل الحترام و الود للاخ الكبير .
اي ما اريد قوله و جود للشعور القومي الكلداني كان دائما موجود و بكل العصور , ولكن اظهار الوجه القومي المتشدد هو للاسباب انفة الذكر اعلاه اي لكل فعل رد الفعل !!!!!!!.
طبعا نحن متفقين بان النقاش والاختلاف بالرائ لا يؤثر في الود قظيه
ان الاقكار و الاراء التي تحاول اقصاء الاخر بكل الطرق المتاحه لها  هي نتيجه اسباب كثيره منها
*   قلة عددهم و خاصه في الانتخابات البرلمانيه ومسالة جمع عدد الاصوات بالنسبه المطلوبه  للفوز .
*   الرغبه في البقاء على الكرسي والذي هو في عقلهم المريض فقط .
*   يتصورون ويصورون للشباب المولودين في المهجر , والهاجرين اليافعين  بان كان لهم جيش جرار حاربوا به
     الطاغيه حسب ادعائهم, لانه الحقيقه مره !!! .
*   الكنيسه و الدين يضعفهم ويقلل من قوتهم لذا الكلدان هم كنيسه وليست قوميه.!!!!
*   اظعاف تاثير المجتمع المدني و مكوناته و لملمته تحت جناحهم وبذلك يضمنوا بقاءهم على الكرسي.
*   الاسماء المركبه هي احسن الحلول لتظليل موظوع النسبه, ان الكلدان هم 80% من الشعب المسيحي.
*   الدستور العراقي من العدد او  النسبه القليله لتمثيل شعبنا فيه مما خلق الصراع او ازاده للفوز بالمقعد.
*   الثروه في العراق وتفسيمها و نسبة الاحزاب من هذه الثروه هي ايظا احد الاسباب الرئيسيه للاقصاء !!!!!!!
طبعا عدم وجود اذاعه او فظائيه كلدانيه يسهل الامر اكثر في طمس الحقيقه و اقصاء  الاخر  خاصه هناك اذاعتين اشوريه في العراق  ( اشور و عشتار ) والدخول في كل بيت حسب الخطه المرسومه لسياسة الاذاعه ؟؟. 
طبعا هناك اسباب اخرى ولكل حادث حديث
فاسلوب اكذب اكذب ثم اكذب خير واحسن طريقه استعملت لكي يصدق مع كل الاسف,
والشعب المسيحي يقتل ويهجر ويسلب وينهك عرضه كل يوم ان التقارير التي لدينا مخيفه مخيفه جدا مع الاسف و لا يزال بعظهم مستمر ببرنامجه في بناء قاعده ليكون قائد الامه (سورايي) المسيحيين متناسيا القوه المعاديه التي تعمل في الطرف الاخر لغرض تهجير و قتل شعبنا (الكلداني و الاشوري و السرياني) حجته في ذلك ان هذا وضع العرافيين اجمع,؟؟؟ يا رب استر .
 و السوال هنا يطرح نفسه اين جيشهم الجرار اهناك ظروف عاشها شعبنا اتعس واقسى مما يعيشها اليوم , مع كل الاسف الله في خلقه شجون و شؤون.
اننا نطالب بالانتفاضه على النفس كل حر وشريف من اجل يناء الامه وجمع شتاتها بالحب و الشفافيه واحترام الاخر
ونحن  نكن كل الاحترام لكل ذات مبدا وراي ولكل من يخالفنا فيه  وفي غرضه البناء وكل مثقف يعمل من اجل الكلمه الصادقه الحره.
 يجب وضع النقاط على الحروف و مطالبين ايظا وبدون خجل  لاذاعه كلدانيه صرفه نرفع فيها علمنا  في الوطن اسوة باخوتنا الاشوريين..... ام اننا نطالب باكثر مما اعطينا للوطن....؟؟؟  او هذه الاموال ليست اموال شعبنا الكلداني ولا حصه لنا لبناء الفضائيه .... ؟؟؟. وخيرا وليس اخرا نقول عاش العراق  وراس الكلداني و الاشوري و السرياني مرفوع دوما ونحن نتفاخر بهذ الباقه من الورود الجميله وايظا من غير الواوات لو نضجنا واحترم كل منا خصوصيات الاخر بالصدق قولا و فعلا..فبالنقاش الهادئ نتقارب اكثر والشفافيه مطلوبه واكيد الذي يجمعنا هو اكثر من الذي يفرقنا لاكن العبره بالنيات.

                                                          و من الرب التوفيق.

               
                                                             دومينيك كندو
                                                         ناشط قومي كلداني
                                                              ســويســرا
  



غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استأذن من الدكتور عامر ملوكا أن اعلق ببعض الكلمات على الملاحظات التي سطرها الأستاذ دومنيك كندو .
 ثمة ملاحظة هامة طرحها الأخ دومنيك وهي تأسيس فضائية كلدانية ، وانا اتفق معه ، فنحن بحاجة الى فضائية كلدانية ، تنطق بلغتنا الكلدانية التي اهملت في كل العصور والى حد اليوم . ففضائية آشور ، هي للآشوريين ويمكنها ان تنطق بكل اللغات ، وأن تشير الى كل الثقافات ، العربية الكردية التركمانية اليزيدية الأرمنية ، باستثناء الكلدانية ففي هذه المحطة لا يدخل شئ اسمه الثقافة الكلدانية او اللغة الكلدانية او لنقل اللهجة الكلدانية التي يتحدث بها كل الكلدانيون في سهل نينوى ،
 فالأشارة الى ذلك ممنوع منعاً باتاً .
نحن بحاجة ايها الأستاذ الفاضل الى علم يرفرف فوق منظماتنا وفي مكاتبنا وفي بيوتنا نعممه الى كل ابناء شعبنا الكلداني .
أما فضائية عشتار ، فإنها في عداوة شرسة مع اللهجة الكلدانية إنها تردد أخبارها في لهجة لا يفهما الآ الراسخون في اسرار اللغات ، علماً أن الأخبار ينبغي ان تكون واضحة للجميع ، والأكثرية من ابناء شعبنا هم من القومية الكلدانية ولغتهم هي الكلدانية ( كلذايا ) . ومع ذلك يغمط حقهم في التمتع بثقافتهم كبقية البشر .
 أخي الفاضل الدكتور عامر
 أخي الفاضل الأستاذ دومنيك كندو
نحن في القرن الواحد والعشرين وإن هذا العصر هو عصر الأقليات ، ومن حق كل أقلية ان تبرز انتمائها واسمها وتراثها وفنها وتاريخها ، لكن ما هو حاصل اليوم مع الأسف وجود شريحة متعصبة ، وهم السياسيين من بعض الأحزاب الآشورية ، تريد  الغاء رأي الجميع وفرض رأيها باعتبارها تملك المال والقوة وتعمل على تزوير التاريخ ، وهم يعملون جاهدين على الغاء القومية الكلدانية من الدستور العراقي والدستور الكردي ، وهذا مخالف لأبسط حقوق الأنسان والتي يأتي في مقدمتها حقوق الأقليات التي تذكرها الدساتير ، فكيف يجوز إلغاء قومية عراقية عريقة وأصيلة ، من الدستور العراقي ؟ إنها مفارقة غريبة أن نطلب طمس حقوق ناس ونطلب الغاء اسمهم من الدساتير وأن نعطي لأنفسنا الحق في ارتكاب مثل هذا العمل البعيد عن مبادئ حقوق الأنسان .في كل المقاييس .
إن هذا الأسلوب سبق أن جربه صدام حسين بحق القوميات الأقلية العراقية وبضمنهم الآشوريين ، واليوم الآشوريون يحاولون الغاء القومية الكلدانية وبنفس الأساليب البعيدة عن حق ممارسة الحرية في الأعتقاد والأنتماء والتفكير .
 نحن الشعب الكلداني إن كنا داخل وطننا العراقي ، او خارجه علينا ان نتمسك بقوميتنا الكلدانية وبأسمنا وبلغتنا وتراثنا وشرفنا واستقلاليتنا وذاتنا ، ليس من باب التعصب وإنما حفاظاً على هذا التراث المبارك الذي ورثناه من أجدادنا .
 نعم ياتي في مقدمة هذه الأشياء فضائية كلدانية تنطق باسم شعبنا الكلداني في العراق وفي دول المهجر . إنها امنية عسى ان تتحقق يوماً ونحن على قيد الحياة .
 تقبلا مني خالص التحية
 حبيب تومي / اوسلو


غير متصل نشرا داشور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - نشرا+داشور
    • ياهو مسنجر - نشرا+داشور
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا بد اننا ان واياك كنا نحلم بحلم مشترك لانني حلمت ان يحقق شعبنا كل الذي كتبته و قد اكون قد تماديت بالحلم و اضفت بعض الطلبات التي قد يراها البعض ابعد من الحلم مثلا لماذا نحن لحد الان لا نزال نغني و نزمر للوحدة ولم نتخذ اي خطوة ولو كانت صغيرة باتجاه وحدتنا .


غير متصل Dr.amer Maloka

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني(2)   


كنا قد نشرنا قبل مايقارب العام مقالا في عمود الحوار الهادئ بعنوان اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني وتاتي هذه المقالة تحت نفس العنوان ايضا لتتناول ماتم انجازه واخر المستجدات والتطورات التي مر بها شعبنا ونظرتنا الى المستقبل.
1- كنا قد تناولنا مسالة القومية واختلافات التسمية وقد اكدنا حينها على اهمية ان تكون معظم توجهات مثقفي شعبنا ووقادته نحو تناول مسالة القومية من جوانبها الايجابية المضيئة والتي توحد الخطاب و الاهداف, والملاحظ من خلال الفترة القليلة الماضية بروز الخطاب الحضاري في  هذا الموضوع الحساس على حساب الاصوات والخطابات المتشنجة والتي لم يعد لها اية صدى بين جماهير شعبنا وامتنا والتي كانت تحاول تهميش او الغاء الاخر , وهذا ماهو متوقع مع عمق التجربة الديمقراطية ونضج الممارسات التي لابد ان تصب في المحصلة النهائية في مصلحة هذا الشعب مع التاكيد على ان الكثير من المفاهيم والقيم الحضارية بدات تسود الحوارات والمقالات والطروحات  مثل التسامح وقبول الاخر. 
2- في مايخص التسمية او عقدة التسمية والتي امضينا فيها وقتا ليس بالقليل فقد كانت السنوات الماضية سنوات اختبار وتمحيص وبعد ان كان هناك الكثير من الاحتمالات لهذه التسمية ونذكر منها الكلداني الاشوري السرياني  واحتمالاتها الستة وهناك من يقترح الفارزة بين الاسماء ومن يقترح خط افقي او مائل واحتمالاتها وهناك من يقترح الكلدواشوري السرياني وهناك الذي يفضلها باشكال وصيغ اخرى ,على اية حال فان هذا الموضوع بدا يقترب من النضوج والصيغة او التسمية التي تمثل ابناء شعبنا والتي تفرض نفسها اخذة بنظر الاعتبار الاستحقاق لكل مكون هي التي سوف تفرض نفسها.
وحول موضوع التسمية وعندما سُئل الاستاذ سركيس اغاجان عن التسمية واختياره الكلداني الاشوري السرياني كاسم للمجلس فكانت الاجابة اعتمادا على العدد ومن وجهة نظرنا المتواضعة نقول ان الكلدان هم الاكثر عددا ولكن ايضا هم الاكثر ثقلا وفي نواحي كثيرة ومتعددة منها الثقل الديني والثقل الاجتماعي والثقل الثقافي واسمحوا لي ان اطلق تسمية( المكون الانيق) على شعبنا الكلداني من بين مكونات شعبنا الاخرى ولابد لاية مشروع واية قضية تخص واقع ومستقبل شعبنا من ان يكون للمكون الانيق فيها  مكانة حجر الزاوية في هذا المشروع وان هذه الحقيقة التي كانت غائبة عن اجندة بعض الاحزاب والتكتلات والشخصيات اصبحت اليوم واقع حال ولابد من التعامل معها برؤيا اكثر عمقا. 
وما نيل الكاردينال عمانؤئيل دلي للكاردينالية الا تاكيد الى ماذهبنا اليه وقد اعطى هذا التكريم بعدا عراقيا واقليميا ودوليا لقضايا شعبنا الكلداني الاشوري السرياني .
3- ظهور الكثير من التجمعات والتكتلات التي تمثل شعبنا وخاصة في دول المهجر وهذه الظاهرة ان دلت على شئ انما تدل على وجود الوعي القومي لدى ابناء هذه الامة  اضافة الى  اصرار هذا الشعب على ان يكون له دور مؤثر وفاعل في تشكيل حاضره ومستقبله وان يكون له الدور الفاعل على الساحة الوطنية العراقية  وخاصة عندما تتوفر الاجواء الديمقراطية النقية حيث بدات الكثير من الاحزاب والقوى الوطنية العراقية وحتى الدينية والقومية منها بالانتباه الى مسالة جعل الوطنية فوق كل الاعتبارات الاخرى( القومية والدينية والمذهبية) ومانتوقعه بالفترة القادمة ولغاية الانتخابات القادمة ظهور تكتلات قوية تنتهج المنهج الوطني العراقي بعيدا عن التوجهات القومية والدينية والمذهبية وبالتكيد فان مثل هذه التوجهات سوف تكون في صالح العراقيين بشكل عام والاقليات بشكل خاص. .

4- ظهور وبروز شخصية قيادية وبقوة خلال الفترة القليلة الماضية وهي شخصية الاستاذ سركيس اغاجان وايضا ظهور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري فنحن هنا لسنا بصدد ابداء الرأي او تقييم الشخصية بقدرما نصبو الى تسليط الضوء على الحدث, فظهور شخصية الاستاذ سركيس اغاجان كقيادي وذلك من خلال امتلاكه الادوات التي تساعده لتبوء هذه المكانة وهي السلطة والجاه والامكانات المادية والماكنة الاعلامية حيث انه يشغل منصب وزير المال والاقتصاد ونائب رئيس الوزراء لحكومة اقليم كردستان وامتلاكه للثروة اضافة الى الماكنة الاعلامية الممثلة بقناة عشتار الفضائية فقد اثبتت الفترة الماضية عن القبول والرضا من قبل شرائح كبيرة من ابناء شعبنا وايضا من قبل رجال الدين وان كل ما تم تقديمه من قبل السيد سركيس اغاجان ولحد هذه  اللحظة يقع ضمن ماهو ايجابي ومفيد ويصب في خدمة ابناء شعبنا ولا يمكن ان يختلف على ذلك اثنان.
تبقى مسالة الانتماء الحزبي للاستاذ سركيس اغاجان وانتمائه القومي لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني وكيفية جعل هذه الموازنة تصب في صالح شعبنا على طول المسار.اضافة الى ان التاريخ السياسي والنضالي للاستاذ سركيس اغاجان هو مع القضية الكردية والحزب الكردستاني الديمقراطي وهو حزب قومي ايضا على الرغم من ان هذا لا يمنع من ان يكون الاستاذ سركيس اغاجان قوميا صادقا في خدمة قضايا شعبه ونتمنى ان يكون ظهور الاستاذ سركيس اغاجان كمتحدث وكضيف في برامج تقدمها قناة عشتار الفضائية من خلال برامج سياسية متقدمة كالمواجهة  او الراي الاخر مع شخصيات من ابناء شعبنا لديهم رؤى وقناعات قد تتفق او تختلف مع الاستاذ سركيس اغاجان كي يطلع ابناء شعبنا على شخصية الاستاذ سركيس اغاجان عن كثب ورايه الصريح من خلالها بقضايا شعبنا وامتنا حيث ان كل الذي نعرفه عن هذه الشخصية هو من خلال عدد من اللقاءات الصحفية للاستاذ سركيس اغاجان مع الاستاذ وسام كاكو وعلى الرغم من اهميتها فهي ليست كافية لاعطاء كل الابعاد المتعلقة بهذه الشخصية من خلال وجهة نظر واحدة اخذين بنظر الاعتبارات ان كل السياسين تراهم بمناسبة اوغير مناسبة يظهرون في الاعلام لطرح افكارهم ومشاريعهم كي يستطيعوا ايصال اجندتهم وبالنتيجة تلقي ردود الافعال بالسلب ام بالايجاب .
السؤال الاخر الذي يطرح نفسه هل ان الدعم المالي المقدم من قبل الاستاذ سركيس اغاجان هي من حصة شعبنا في حصة اقليم كردستان ام هي مساعدات خارجية لابناء شعبنا ام هي  اموال شخصية, فلا نستطيع ان ننكر بان هذه الاموال هي موجهة في خدمة قضايا شعبنا ولكن شئ جميل ان يطلع ابناء شعبنا على المصدر الحقيقي لهذه الاموال .
5- تبقى اشكالية الانتخابات القادمة والتي نسعى جادين ليكون لنا مكانتنا ومقاعدنا فهل سندخل بقائمة مستقلة تمثل كل اطياف شعبنا على اختلاف توجهاتها وقناعاتها او سوف ننقسم مرة اخرى بين قوائم الاحزاب الكردية والاحزاب والتكتلات الاخرى ,المهم في هذا الموضوع الدخول بصيغة تضمن لنا الاستقلالية واكبر عدد ممكن من الاصوات بعد ان يقتنع الناخب من ابناء شعبنا انه بصوته سوف يساهم في خدمة شعبه وامته ان كان داخل او خارج العراق.
6-  اما ملاحظاتنا على ظهور قناة عشتار الفضائية هو عمل وانجاز رائع  ووسيلة اعلامية حيث نستطيع من خلالها ان نوصل مطالبنا المشروعة الى الراي العام وخاصة اذا تناولت كل قضايا شعبنا من خلال وجهات نظر مختلفة بعيدا عن الاعلام الموجه المبني على راي وسياسة الراعيين لهذه القناة . والذي نتمناه ان تكون قناة عشتار راعية للرأي الاخر بنفس القوة التي تتبنى فيها وجهات نظر الراعيين لها معتبرين هذه القناة هي ممثلة لكل ابناء شعبنا وممثليهم في الاحزاب والتكتلات داخل اقليم كردستان و في البرلمان العراقي والحكومة المركزية.
وبالرغم من النجاحات التي تحسب لهذه القناة وفي فترة قصيرة نسبيا يبقى لدينا بعض الملاحظات حول عرض القناة لطوابير من ابناء شعبنا وهي تستلم كيس الرز او السكر وكاننا لازلنا نعيش عقدة كيس السكر والرز وكانه لازلنا نتعامل بعقلية دول العالم الثالث والدكتاتوريات الزائلة وكأن انساننا لايزال يعيش في مرحلة اشباع الغرائز (من هرم ابراهام سالوم) فبصراحة انها مواقف مخجلة ولا تليق بالانسان العراقي اولا والكلداني الاشوري السرياني ثانيا وان توضع مثل هذا الخبر وبالصور في نشرة الاخبار وتحت عنوان مساعدات الاستاذ سركيس اغاجان انها حقا تشعرنا بالخجل وهل بهذا الانسان سوف نطالب بالحكم الذاتي لشعبنا وعلى المدى البعيد بدولتنا المستقلة !! والنقطة الاخرى الجديرة بالذكر عدم تقديم قناة عشتار لبرامج تبحث في عناوين مهمة كالحكم الذاتي لشعبنا من خلال مناظرات ومحاورات لمتخصصين ومثقفين وسياسين من داخل ابناء شعبنا ومن خارجه  كي تصل الفكرة الى ابناء شعبنا بكافة طبقاته وشرائحه.
 ان طرح مسالة الحكم الذاتي لشعبنا واختلاف وجهات النظر حول هذه القضية التي لم تنل حقها من التمحيص والدراسة وخاصة من قبل وسائل الاعلام المسموعة او المرئية , فقضية مهمة وحيوية مثل هذه القضية تتطلب الكثير من المناقشات والحوارات من خلال جميع وسائل الاعلام المتاحة لابناء شعبنا واشراك اكبر عدد ممكن من التكتلات والاحزاب والمؤسسات لكي نصل الى افضل مايمكن تطبيقه على ارض الواقع .
على اية حال فان طرح مسالة الحكم الذاتي او الدولة المستقلة هي مفاهيم لايمكن ان تكون ذات تاثيرات سلبية على مستقبل شعبنا خاصة اذا توفرت البيئة الديمقراطية والمناخات الملائمة , ولما لا, فنحن نطرح اقصى مايمكن لنحصل على اقصى مايمكن الحصول عليه  وخاصة ان بلدنا العراق هو بلد متعدد القوميات ولايصنف كدولة قومية ويذكر الكاتب د. عبد المجيد إسماعيل حقي (إن الدولة التي فيها أكثر من 95% من مواطنيها من أمة واحدة تسمّى الدولة القوميّة. أما الدولة التي فيها نسبة كبيرة من السكان يتبعون قومية أو قوميات أخرى غير التي تتبعها الأغلبية من المواطنين فتسمّى الدولة متعددة القوميات.
وتبقى مسالة التطبيق واختلاف وجهات النظر حولها وفي تقديرنا ان بعض الطروحات المختلف عليها قد نجد لها  افضل الحلول بالتقادم الزمني لها, وسوف نتطرق قليلا عن مفهوم الحكم الذاتي لاهمية هذا الموضوع والجدل الدائر حوله .
ان الحكم الذاتي  ذو تاريخ طويل في الفكر الانساني  ومفهومه غامض ومتشعب حيث يجمع بين الطابع الاداري والقانوني والسياسي.
ويكتسب الحكم الذاتي اهميته من خلال  تمتعه بالشرعية الدولية  حيث ارتبط الحكم الذاتي في القانون الدولي بعدد من المفاهيم النبيلة منها حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وقد ظهر اول مفهوم للحكم الذاتي في ميثاق منظمة حلف شمال الاطلسي عام 1941 باسم الحكومة الذاتية
government Self وذكر في وثائق الامم المتحدة عام1942  وتضمنت هذه الوثائق على  ضمانة تقدم شعوب الحكم الذاتي اضافة الى دعم الحكم الذاتي.
فمفهوم الحكم الذاتيِAutonomy في اللغة الإنكليزية، نجده Autonomie في اللغة الفرنسية، يتداخل مع مصطلحات وتسميات أخرى تقترب منه أو تبتعد قليلاً من الناحية التطبيقية مثلاً Self government ,حكم ذاتي، وSelf administration Self rule، حكومة ذاتية وإدارة ذاتية. ورغم التقاءهما تحت سقف واحد إلا أنهما لا علاقة لأي منهما بالسيادة، والتي تقتصر فقط على الدولة.

وهناك مفاهيم اخرى تتداخل مع مفهوم الحكم الذاتي ، وهذه المفاهيم هي: مفهوم الاستقلال الثقافي الذاتي، والفيدرالية، واللامركزية الإدارية والإدارة الذاتية، والحكم المحلي، وتتداخل هذه المفاهيم وتترابط وتتشابك حسب إحتياجات وأبعاد المشكلات المطروحة وكيفية علاجها.
لقد أخذ مفهوم الحكم الذاتي بالتراجع ليفسح المجال تدريجياً لمفهوم حق تقرير المصير، إلى حد أن بعض القانونيين (يؤكدون اختفاء المفهوم أي الحكم الذاتي من الفهرس التحليلي للقانون الدولي منذ بداية الستينات باستثناء ورود المفهوم في اتفاقية طرابلس الخاصة بحقوق الأقلية المسلحة في الفلبين).

ولتطبيق الحكم الذاتي يجب توفر مجموعة من المتطلبات التي يجب ان يتمتع بها الاقليم.
1 – ضرورة تشكيل سلطة تشريعية في الإقليم تتولى سن القوانين، ويتم انتخاب الأعضاء بحرية، في إطار عملية ديمقراطية أو أن تشكل بطريقة تتوافق مع القانون، وتجعلها موضع اتفاق السكان.
2- سلطة تنفيذية يتم اختيار الأعضاء في جهاز له هذه الصلاحية ويحظى بموافقة الشعب.
3- سلطة قضائية يناط بها تطبيق القانون واختيار القضاة والمحاكم،كما تضمنت هذه المعايير ضرورة التحقق من مشاركة السكان في اختيار حكومة الإقليم من دون أية ضغوط خارجية مباشرة،أو غير مباشرة، من خلال أقليات محلية مرتبطة بقوى خارج الإقليم، تريد فرض إرادتها على الأغلبية، وبالمثل توفر درجة من الاستقلال الذاتي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والتحرر من الضغوط الخارجية، وتحقيق المساواة بين مواطني الإقليم في التشريعات الاجتماعية وغيرها.
وفي الحديث عن مجال تطبيق الحكم الذاتي، يرى الباحث د. سعد الدين إبراهيم (إن الحكم الذاتي يطرح في إطار معالجة المشكلات القومية والإثنية في المجتمعات التي سمحت ظروفها التاريخية والاجتماعية والجغرافية، بوجود أقليات قوميّة أو اثنية احتفظت عبر التاريخ بخصائصها الثقافية وحالت ظروف شتّى دون اندماجها وصهرها في القومية السائدة بالطرق الديمقراطيّة). 
اما الكاتب د. عبد العليم محمد فيرى (أنه لا ينبغي أن يفهم من ذلك أن جميع الأقليات تطالب بالحكم الذاتي، فذلك غير صحيح، فكثير منها يطالب بحق تقرير المصير أي حرية الأقليّات حتى تكوين دولة مستقلة أو البقاء في إطار الدولة القائمة في إطار اتحاد أو خلافة، ويتوقف الأمر على طبيعة مطالب هذه الأقليات وخصائصها القومية ودرجة وعيها وتنظيمها وظروفها التاريخية، والسياسية وطبيعة علاقاتها بالسلطة المركزية ودرجة تأثرها بالاضطهاد واللامساواة وتمتعها أو عدمه بكامل حقوق المواطنة ومشاركتها في السلطة ومستويات الأجهزة المركزية في الدولة التشريعية والتنفيذية بطريقة تتفق عليها مع قوتها التمثيلية والعددية).
ومن المشكلات التي تواجه تطبيق الحكم الذاتي:
*مشكلة توزيع الصلاحيات :                                                                                 
تتوسط هذه المشكلة كافة نظم الحكم الذاتي، وتتلخص في كيفية توزيع الصلاحيات التنفيذية، والتشريعية، بين الأقاليم المحكومة ذاتيا، وبين السلطة المركزية،.
* المسالة الامنية:
والتي تتضمن تشكيل قوات الشرطة المحلية والتي تضمن تنفيذ التشريعات في مجال الضرائب والتجارة  وغيرها.           
* السياسة الاقتصادية والمالية العامة:
يبقى الحكم الذاتي سواء كان دوليا أو داخليا له طبيعة خاصة من المرونة وعدم الاستقرار، فهو لا يأخذ شكلا صالحا للتطبيق في أي من الدول على اختلاف ظروفها وأوضاعها.كما يكون للقواعد القانونية التي تنظم الحكم الذاتي دور هام في تحديد مساره. ونظراً للخلاف في مفهوم الحكم الذاتي وعدم الإجماع المطلق عليه وارتباطه الحيوي بحق تقرير المصيرفتبقى جميع الاحتمالات قائمة.
و لأننا الطرف الأضعف في المعادلة ، فتبقى طروحاتنا و قرارنا السياسي  مرتبط بإستراتيجية الأمن القومي للدولة العراقية او لاقليم كردستان ,خاصة وأننا نمُرّ في مرحلة لا نستطع فيها أيضاً تقييم قدراتنا وتوحيد خطابنا ، لذلك فإن أي تصوّر خاطئ سيدفع ثمنه شعبنا غالياً. وباعتقادنا ان الفريق الذي يعارض مسالة الحكم الذاتي لشعبنا في هذه المرحلة يستند كثيرا على هذه الرؤى اضافة الى ان التجارب السياسية تقودنا الى القول ان لانضع جميع البيض في سلة واحدة وخاصة في وضع كالذي تعيشه الساحة العراقية او الاقليمية,وان الحكم الذاتي او الدولة المستقلة  سوف يكونان بامس الحاجة الى الدعم والحماية الدولية اضافة الى اعتقادنا بان المرحلة القادمة والتي تسبق الانتخابات العراقية والتي تليها سوف تشهد مستجدات وتطورات كثيرة قد تكون كفيلة بالاجابة على الكثير من التساؤلات والقضايا العالقة.

المصادر: د. عبد العليم محمد ، مفهوم الحكم الذاتي في القانون الدولي، مركز الدراسات السياسية والإستراتجـية بالأهـرام.
مواقع الكترونية


غير متصل Dr.amer Maloka

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاختلاف والخلاف :

ان الاختلاف ظاهرة طبيعية تتميز بها المخلوقات على وجه الارض وقد ولد الاختلاف مع ولادة الانسان على هذه الارض وعندما بداء يفكر ويعمل ويمارس حياته ويكون المجتمعات ومحاولته الصراع مع الطبيعة ليجعلها خاضعة لاراداته ساعيا لاشباع غرائزه الجسدية والفكرية.
 ومادام الكثير مما تحمله الحياة على هذا الكوكب يكتنفه الغموض والمستقبل المجهول فان كل هذه الامور تشجع على الاختلاف و كلما ازداد تطورنا التكنلوجي ولم يرافقه تطور في المفاهيم والقيم الانسانية, كلما خلقنا بيئة جيدة لنمو وزيادة الاختلاف  وحتى الحقائق العلمية الدامغة كانت في بداياتها مختلف عليها لزمن طويل وعندما تصبح حقيقة دامغة وملموسة يختفي الاختلاف واذا حصل فمرده جهل المختلف بهذه الحقائق والامثلة كثيرة ولانريد الغوص فيها على اية حال.
 ان مناشئ ومصادر الاختلاف قد تعددت وكلما اتجهنا نحو المدنية والحضارة وتعدد صور الحياة وتعقديداتها كلما زاد الاختلاف بين بني البشر ولو القينا نظرة سريعة على اهم مناشئ الاختلاف في عصرنا الحاضر فسنلاحظ انها تعود الى حب التظاهر بالمعرفة واتباع الاهواء الشخصية وهناك من يختلف نتيجة للجهل الذي يتميز به صاحب الاختلاف, وايضا هناك من يختلف  نتيجة لحب المناصب والرئاسة والتسلط ان كان اسبابه قومية او عنصرية او دينية  والاختلاف في جانب اخر منه هو سؤء النية في الاخرين اعتمادا على المبدا انت عدوي الى ان تثبت العكس وليس مبدا انت صديقي واخي الى ان تثبت العكس.
وفي جوانب اخرى يختلف الناس نتيجة الايمان المطلق بالارث الديني او القومي اوالفلسفي ويدافع عنه بشكل اعمى ويعتقد جازما ان كل الحق معه في الدفاع عن معتقداته ومسلماته متناسيا الواقع الجديد ومسلماته ومن وجهة نظرنا ان مثل هذه الاختلافات لها تاثيراتها السلبية الكبيرة وتاتي بالحروب والكوارث والصراعات العنيفة  .وفي جانب اخر من الاختلاف هو النقاش والحديث على مانختلف عليه ولانقترب بقصد او من غير قصد على مانحن متفقين عليه وهذا مايزيد الهوة بين المختلفين ويجعل الصورة مضخمة لنقاط الاختلاف على حساب نقاط الالتقاء.
وايضا اختلاف الامزجة والطبع واختلاف المدارك بين اطراف النزاع اضافة الى عدم الادراك الحقيقي لاسباب الاختلاف بين المختلفين ,وتاثر المختلفين بمؤثرات خارجية تؤثر على ارادتهم في التقارب. فاذا كانت هذه هية اسباب الاختلاف والتي تندرج جميها تحت السلبيات  رغم بعض الجوانب الايجابية للاختلاف والتي تجعل الاطراف المتنافسة في ان تراجع اجندتها ومسيرتها وتحاول الاستفادة من اخطاءها وتقديم الافضل دائما لان المنافسة تخلق الابداع والتطور اذا كانت دائما في اطار المنافسة الشريفة وبشرط ان لاتتحول الى الخلاف الذي ياخذ مفهوما ومعنى مختلف كليا عن الاختلاف ويعني الصراع والتنازع وانا فقط وكل الاخر يذهب للجحيم .
 وهنا وجب التنبيه ان الاختلافات المزمنة والمستمرة قد تؤدي في الكثير من جوانبها الى الخلاف كالالتهابات المزمنة في العلوم الطبية عندما تترك دون علاج فتتحول الى السرطان وخاصة نحن من بيئة شرقية الطابع لم نالف الاختلاف ونمزجه في كثير من الاحيان مع الخلاف فهل لازالت احزابنا وتكتلاتنا ومثقفينا في مرحلة الاختلاف وفي اطواره الاولى ام عبروا الى الحالة المزمنة ام اننا فعلا وصلنا الى الخلاف من دون وعي مسبق وكما ذكرنا اعلاه دعونا نختلف ونختلف فقط ونتفق اننا مختلفين على ان نقف عند هذه الحدود وان لانصل الى الاختلاف وسياسة كسر العظم لاسامح الله حينها سوف يفقد الجميع كل شئ ولا يبقى الى الخلاف.


العقد الاجتماعي:
 
يعتقد الباحث المعروف هوبز حول مفهومه عن العقد الاجتماعي بان الطبيعة البشرية هي طبيعة شريرة ويعيش الانسان حالة من الصراع والمنافسة على الاستحواذ والسيطرة ولهذا كان لابد للمجتمع من ان يجد صيغة للتعايش بين افراده في بيئة تنافسية وتزداد حدتها كلما توجهنا نحو المدنية والارتقاء التكنولوجي الحضاري ولكن في حدود المحافظة على حقوق الاخر قدر الامكان ولهذا كان لابد من عقد اجتماعي بين الاطراف المتنازعة والتي يتم فيها التنازل عن بعض الحقوق والمكتسبات الواحد للاخر في سبيل الحفاظ على امن وسلامة الجميع وديمومة عجلة الحياة والتطور الانساني , فاحوال شعبنا والمرحلة الراهنة الا تحتاج لعقد اجتماعي بين جميع الاطراف ونتنازل بعضنا للبعض عن بعض الحقوق في سبيل امن وسلامة شعبنا وخاصة ان الجميع يدعي وبدون استثناء اننا شعب واحد وتاريخ واحد ولغة واحدة ومصير واحد حاضرا ومستقبلا.
 وكما يرى هوبز اننا نحتاج لقوة لتنفيذ هذا العقد على ارض الواقع وهنا يقصد هوبز قوة الدولة او الحكومة وفي وقتنا الحاضر وفي ظل الجو الديمقراطي الذي يعيشه شعبنا داخل وخارج العراق سوف يفرض شعبنا عقده الاجتماعي على جميع المتخاصمين شاءوا ام ابو ولا ننسى ان الانتخابات البرلمانية القادمة والكثير من الاستحقاقات هي على الابواب وخاصة ان هذه الانتخابات هي لابناء شعبنا في الداخل والخارج والتي سوف تلعب دورا كبيرا في فرض هذا العقد الاجتماعي  وان التقادم الزمني كفيل بايجاد صيغة الزامية لهذا العقد الاجتماعي حفاطا على امن وسلامة وحاضر ومستقبل هذا الشعب.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا



غير متصل georges.boutani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماذا جنى ألشعب ألعراقي قبل أ لثورة وبعد ألثورة وماذا
ربح قبل ألسقوط وبعد ألسقوط كانت مكونات ألشعب ألعراقي
واحدة فلا سرياني ولا كلداني وأشوري وأرمني فكانة كلمة
مسيحي مضاعف مشترك بيننا ولا سني أو شيعي بل مسلم
أو سوراني أو بهديناني أو شبكي أو هورماني بل كلمة
كردي تجمعهم
جورج يوسف ألبوتاني
فرنسا ليون


غير متصل najlaodisho64@yahoo.com

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا لست بكاتبة ولا اديبة ولا سياسية و لكنى نفر من الناس اتابع دائما ما يكتب و ارتب بعض الافكار

اكيد ليست بالمهمة ولكن لابد من معرفة كيف يفكر بعض البسطاء الذين ليس لهم بالسياسة بل

مجرد معرفة ما يدور بفكرهم من هذه الجدالات التى لم ولن توصلنا الى اى طريق او حل بل مجرد

ملى صفحات المواقع بالكلام الذى لا يصعد ولا ينزل كل هذه الجدالات لحضراتكم ولكم كل الاحترام

لانكم  رموزنا الكبيرة ما تفعلون فقط تراشق بالالفاض و كانكم الواحد يحمل حقد على الاخر


انا ما اريد قوله هو وفى المعمعة التى يعيش بها البلد و الصراع بين القوى  الاكبر او النسب الاكبر

لحد الان لم يجدو الحل لان يتفقو هل سيتركوا ما بينهم ويحلو مشكلة النفر القليل الموجود و الذى 

يوم عن يوم يتضائل عددهم  وفوق كل هذا لم تتفقوا مع بعضكم ايضا كفانا من الكلاما الذى لا جدوى


صحيح الكلام المكتوب كله مقنع وجميل و لكم كل الحق به و لكن اين الفعل


الاستاذ المحترم السيد سركيس اغا جان و بغض النظر عن انتمائه لابد ان يكون انتمائه مهما كان


لم ولن يرضى الجميع لكن لابد ان يكون منتمى الى جهة معينة كان نعمة الرجل الساند لشعبنا الفقير


المغلوب على امره  واعتقد لايستطيع اى شخص من الذين فقط يتكلمون ان يجادلون بهذه النقطة


اما منطقة كردستان لم يعيدنا اليها والى قرانا العزيزة الا الاستاذ سركيس فهى كانت فى طريقها


للانقراض  فكل الكلام و الجدال وهذا يكتب بالسطر و ذاك بالمفالات العريضة لم توكل هذا الشعب


اى لقمة خبز مهما كانت تسميته فالمشكلة صدقونى ليست بالتسمية المشكلة هى سمكة فى

فم الحوت



واخيرا ارجو الاعتذار لو كان كلامى لا يرقى الى مستوى كلامكم فانا لست بكاتبة ولكن مجرد فكرة

اردت التعبير عنها فى هذا المنبر الحر الرائع



                                                                    انا ابنة العراق
                                                                   



غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الحبيب حبيب تومي / القوش / عنكاوا / اوسلو ...... المحترم
في البداية نعتب على موقع عنكاوا الامثل والاغر الذي يسطر لنا بعض المقالات لا بل السجالات كسموم تشتت لامة ماجدة تمثل سيدة الامم العريقة بدون ان تسمح بالردود والتعليقات على كتابها لتصحيح المسار الاعوج والغبن المقصود بحق التاريخ والجغرافيا والارث الحضاري وووووو.
حيث في كل مرة وزاوية يلف ويدور الكاتب القدير حبيب تومي على اننا شعب واحد من ثلاثة اولاد واب واحد دون ان يبين لنا من هو الاب الاصيل لهذه الامة المفجعة بالانتقائية.. وكيف خلط السريانية على انها احد الابناء وعند الطرف المناقض انها لغة او ثفافة فقط وعند االطرف الثالث هي القومية الكاملة والصحيحة لاعداد اكثر من ثلاثة اولاد ومنهم السومريين والفينيقين والاكاديين والبابلبين والاموريين ووووو ناهيك عن طرفي النقيضين الكلدانيين والاشوريين ............................
كما انه دائما وابدا يبني فكرته على ان لسلالة احد فروع شعبنا عبر التاريخ يملكون لغة والكل يعرف ان اللغة الاكادية بشقها المتاثر بالسومرية وذات العلامات المسمارية تمثل اللغة الكلدانية التي يقصدها ام يحاول سرقة اللغة السريانية الشرقية لاعتبارها لغة كلدانية حسب نظريته الاجتهادية .. والكل يعلم ان الشعوب العريقة تنادى باسم لغاتها...........................
نكتفي بهذا القدر المقتضب خوفا من انقطاع الكهرباء

ولك كل الود والمحبة مع التحية والسلام