لما أحببتكِ


المحرر موضوع: لما أحببتكِ  (زيارة 772 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لما أحببتكِ
« في: 17:48 27/10/2018 »
حائرُ انا
الوم نفسي
اراكِ بين
الحين والحين
لما أحببتكِ
بكل هذا الكم ؟
وتضحكين؟
اعرفكَ تقولين
كشهداء العراق انتَ
لا يؤسر لا يستسلم
يهرول للشهادة
مبتسما
ودموع عينيه
للسماء
احفظوا وطني
نعم حبيبتي
فانتِ والوطن واحد !
انا كثوار الوطن
مصيري الموت
الثورة تأكل ابناءها
من مساوءها
تسلم الحكم لحثالاتها !
حبيبتي
بتُ لا أثق بأحد !
لا ارى احدا يعرفكِ
فقط أسأله عنكِ !
لطالما قلتُ
الغربة هي غربة
اهل و أحباب أولا
ثم غربة وطن وتراب
وعندما ننتهي
بغربة أناس هم جزء
منا بل اغلب الاجزاء
هذه غربة روح
اجساد بلا ارواح
ميونخ الجميلة
كقبر بارد لي
خالِية من وجودي !
لي فيها تسجيل
لعشرون عاما
اوراقهم تقول
وانا كذلك أكذبهم !
في جسدي
كانت لي مشاعر
سافرت طارت
واقسم تاهت
وأتاهت
طريق العودة !
لم تجد من يفتح
لها صدره
ولا حتى باب
اللعنة الكل
أوصد بابه !
أ أكذب وأقول
لا زلت أحبكم !
تقول رأيتكَ تسقط
في وحل في حلم !
اريدكِ واقعا يا إمرأة
فمثلي لا يبكيه حلم
لا تُكابر فأنت
من تراب !
كيف أقنعها
انني لستُ !
تقول تراب
والله نفخ !
فيكَ روحا
لتكون !
واغلقت الحديث
وليتها لم تتصل !
من يقنع هندوسي
بان البقر
ليست الهة !
من يقنع سلفي
ان بول الابل
سام !
من يقنع يهودي
ان توراتهم اساطير
سومرية بابلية
بعد 100 عام
سيقرأون في كتب
التاريخ عبارة !
قبل 100 عام
كان يؤمن ثلثي البشر
ان نبيا اسمه نوح
بنى فَلك
طوله 152 قدم
ادخل زوجا من كل
حيوان فيه
ل 13 شهرا ؟
الان اؤكد لكم جميعا
الخروج عن السرب
عن القطيع شجاعة
قلة من يملكها
اليست نذالة ؟
عندما ارى معوقا
وأقول أشكرك ربي !
متى نتغير متى !
الذي لا يتغير أو يُغير
قناعته فهو أحمق !
سؤال يراودني
كيف لي أن أرشي
قدرا سيئا رافقني
منذ ولادتي كيف !

سالم عقراوي
ميونخ
27.10.2018