المسيحية كحياة : هي ايجاب سلوكي مطلق ، خارج الانا الفقطية ، تعتبر الوحيدة لعلمنة الوجود والانسان معاً


المحرر موضوع: المسيحية كحياة : هي ايجاب سلوكي مطلق ، خارج الانا الفقطية ، تعتبر الوحيدة لعلمنة الوجود والانسان معاً  (زيارة 2285 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسيحية كحياة : هي ايجاب سلوكي مطلق ، خارج الانا الفقطية : تعتبر الوحيدة لعلمنة الوجود والانسان معاً
للشماس ادور عوديشو
كتب في السابع والعشرين من تشرين الاول ٢٠١٨

المسيح رب حقوق الانسان لضمير الشعوب المغلوبة التي تاهت وتشردت في براري ارهاب الاديان ودكتاتورية علمانية الانا المادية بمعزل عن الاخر بشكل مؤسف وبتعجيز شبه مؤبد .
لن اعمم لكون الاخر هو الثائر والرافض لكل ما يرهبه ويقيد حريته .
سقط مشروع حوار الاديان ودكتاتورية السلطات الدينية والعلمانية الارهابية فسقطت معهم انسانيتهم .الى الابد ، ما لم :

ما لم تلتزم العلمانية الغير مؤنسنة بالانسانية ، لن يكون هناك علمانية ايجابية غنية عن التعريف .
ما لم تلتزم العلمانية المؤنسنة بفكر انساني مؤنسن، لن يكون هناك تفعيل لتطور فكري .
ما لم يلتزم الفكر المؤنسن بالمطلق الايجابي المتطور ، لن يكون هناك التزام متبادل لمسار الوحدة البشرية المتسارعة نحو انزلاق خطير وتناقض معلوماتي وخلط اوراق  حاصل الان ، [اني ارى واسمع ] .
ما لم تلتزم الاديان والمنظمات والحكومات الارهابية الرجعية بتوفير  الحماية الكاملة للمواطن ، والحرية والطمأنينة والسلام العالمي والمحلي ، لن يكون هناك مأمن وحماية للمتوفر من تطور العلوم ، يحول  دون انتحارها .
 كل هذه الموجبات تجعل الالتزام المقنون والمدستر والمشرع واجب لضمان اقتلاع جذور تاريخية بربرية حيوانية تخرج البشرية من اتون النار الذي ، لا زالت تلك الحثالات المذكورة مصرة عليها برعونة اغتصاب حياة من ليس منهم .
والخلاصة لمن يريد مختصر لما اعيده واصر عليه ، والذي غاب عن الملائين ، هو  مفهوم عظيم لخلاص مطلق طرحه المسيح إلى حد الفداء للعالم اجمع : هو التغلب على الانا الفقطية النفعية لمعظم المفاهيم  الشخصية ، والسياسات الدولية والمؤسساتية والثقافية والتشريعية
وختاما ، لا انفي الاخر ، لانه صراع ، حتى تنتصر البسملة الانسانية ( الايجاب السلوكي للوجود ، والانسان [لي وللاخر حب مطلق] ، وهذا تحدي مصدره المسيح  لمن مارس تعاليمه ، ولااقول المسيحيين بالمطلق لان المسيحية ليست بالوراثة .