المحرر موضوع: مختارات موثقة تديد بإبادات تفعيل مبدأ " العين بالعين والسن بالسن : مشرعة ومدسترة .  (زيارة 3537 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مختارات موثقة  تدين ابادات تفعيل “مبدأ “العين بالعين والسن بالسن ” ، مُشَرَّعة ومُدَستَرة .
للشماس ادور عوديشو

في اليهودية :
اقتبستُ مقاطع من ما ذكره جون بايدن ، التي تشير بوضوح الى علاقة الاديان المذكورة بمبدأ العين بالعين والسن بالسن الخ .
كاتب المقال: جويل بايدن، مؤلف لكتاب "The Historical David: The Real Life of an Invented Hero" أي "داوود التاريخي:
إذ ينص سفر الخروج (21: 23-25): "وإن حصلت أذية تعطي نفسا بنفس ..وعينا بعين، وسنا بسن، ويدا بيد، ورجلا برجل ..وكيا بكي، وجرحا بجرح، ورضا برض.."
وينص سفر تثنية (19: 21): "لا تشفق عينك. نفس بنفس. عين بعين. سن بسن. يد بيد. رجل برجل.."
كما نصر سفر اللاويين (24:20) على ما يلي:"كسر بكسر وعين بعين وسنّ بسن. كما احدث عيبا في الانسان كذلك يحدث فيه.."

هنالك القليل من قوانين التوراة بالعهد القديم التي تكررت ثلاث مرات، وهذا القانون يعد أحدها، ويعرف هذا القانون باسم "مقابلة الأذى بمثله"، أو " lex talionis" أو "law of retaliation"، ويبدو بأنه مركزي من وجهة النظر العالمية للتوراة .
انتهى الاقتباس

في الاسلام :
فكان مؤيدا لما جاء في التوراة .

في الشيوعية السلوكية للمناظل جيفارا :
أقوال تشي جيفارا :
إذا فرضت على الإنسان ظروف غير إنسانية ولم يتمرد سيفقد إنسانيته شيئاً فشيء. إنّ أبشع استغلال للإنسان هو استغلاله باسم الدين.. لذلك يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت. الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه. أحلامي لا تعرف حدود.. كل بلاد العالم وطني وكل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر. لو طبقنا مبدأ العين بالعين والسن بالسن وظللنا نهتف للثأر سنصل لمرحلة نأكل فيها قلوب بعضنا البعض. إنّ حبي الحقيقي الذي يرويني هي الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالم المحرومين.. شعلة البحث عن الحرية والحق والعدالة. كل الناس تعمل وتكد وتنشط لتتجاوز نفسها.. لكن الهدف الوحيد هو الربح.. وأنا ضد الربح ومع الإنسان.. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟.

في المسيحية
 فقول المسيح له  # : دلالات سلوكية ايجابية مطلقة للبشرية
(واما انا فاقول لكم لاتقاوموا الشر بالشر ، من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا) .
اما في جانب من العلمانية الغير مؤنسنة منها
  فهناك مواصلة واضحة  لمبدأ العين بالعين الانتقامي ، يمكن دراستها وادانتها ، مع التحفظ على ما بُذل من جهود جبارة لمقاومة مبدأ الانتقام هذا .
 . كانت المسيحية البطلة الوحيدة بمؤمنيها الحقيقيين ، بقنونة  ودسترة وشرعت الحب المطلق الذي غزا الانسان المثقف الواعي الانساني # “والعلماني المؤنسن .
انه صراع ، سيصرع هذا المبدأ من جذوره الكتابية والى الابد ، لا محال ، منطلقا من انثروبولوجية (فسلجة مكونات جسم الانسان العلمية ) التي سترَوّض الوجود والحظارة البشرية ، لصالح ظهور معجزات # - الحب المطلق لي وللآخر.