خـواطـر ..... رحـلة إلى مقـتـربات الملكـوت السماوي


المحرر موضوع: خـواطـر ..... رحـلة إلى مقـتـربات الملكـوت السماوي  (زيارة 790 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3646
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 صديق سألـني :: هـل يمكـنك أن تكـتـب يوما في مواضيع مثل خـواطـر وأحاسيس ، وليس فـقـط البطرك ؟ ... قـلـت له : ستـقـرأ قـريبا ..
البارحة سألـني : أين خـواطرك ؟ قـلتً : إنـتـظر ، لا تستعـجـل ، الخـواطر تحــتاج بعـض التـفـكـير ، فـهي ليست أخـباراً جاهـزة .................
****************************
خـواطـر ..... رحـلة إلى مقـتـربات الملكـوت السماوي
بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني
حـلمتُ في فـضاءات السماء ، شـوق يـتـلـظى في نـفـسي الوَسماء ، والملكـوت تـتـراءى أمامي بـبـراء ، أملك تأشـيرة الـدخـول إليها بصفاء ، لكـنـني أحـتـفـظ بها في الخـفاء .
رأيتُ خالاً عـلى مَـيْسَرة ثغـرها ، تـرصد المـفـتـون بها ، تـوقِعه في حُـبها ... جـوانِـب شـفـتها العـلـيا تـداعـب السفـلى في بسمتها ... أتـوق إلى إرتـشاف مِـسْـكِ ريـقها من داخـل عـمـقها !
وُديان دافـئة تـشعـلني بنار الشـوق إليها ، ألـثم سـفـوحَها ، تحـتـرق شفـتيّ بألسنـتها حـتى أرتـقي قِـممَها .
ماذا أرى ؟ ..... لـؤلـؤة تـربض هـناك ولا تـزاح ! تـشِعّ كالمصباح ، مِن أعـلى الجـبل فـضاءه مُـتاح ... إنها ثمرة التين إن قـطـفـتها ، ينـضح من غـصنها عـصير مُـباح .
أزحـف عـلى سهـولها الفـسيحة ، حـتى أصِلُ مَـداخـل كهـوفها اللـطيفة ، تجاويـفها عـميقة رؤوفة ، عـطـرها يفـوح كالـقـدّاح ، تـربتها خـصيـبة رطـبة حـتى الصباح ....
لسان مزمارها يحـرس مـدخـل السقـيفة كأنه (  Stalactite   نـوازل الكـهـوف ــ رديفة ) يرتجـف بنـبضة كـلما داعـبه المجَـس بلمسة خـفـيفة ، فـيُـنعـش الـنـفـس بنـشـوة عارمة عـنيفة .
يا إلهي : أي نحـت أبـدعَـتْ فـيه أصابعـك ، هـل لـتـلهـب النار في قـلـوب خلائـقـك ؟ أم لـتـلهـِم قـصائـدَ في أقلام المؤمنين بك ؟  ......
نعـم أيها الـرب ... يـنـتهي فـعـل الإيمان بك حـين نعانـقـك ، ويتلاشى الرجاء فـيك لمّا نـواجهـك  ... فـماذا سـيـبقى ؟
يقـول رسول الأمم مار ﭘـولس في كـورنـثـوس الأولى 13 : 13 ....  أما الآن فـيـثـبت الإيمان والرجاء والمحـبة هـذه الثلاثة ، ولكـن أعـظـمهـنّ المحـبة .
إن الله محـبة .
إذن ..... كـلما إرتـوينا السلسبـيل مِن ينـبـوع ( س ) يسيل ، سـيـبقى الحـب الجـلـيل دون شـريـك مثيل .






متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 435
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
تحية وبعد ...
لم تفاجئنا بخاطرتك هذه لأننا نعلم بُعْدُك التأملي ... لقد جعلتنا نسافر معك في تأملك الجميل هذا ... استوقفتني عبارتك الأخيرة
  (( كـلما إرتـوينا السلسبـيل مِن ينـبـوع ( س ) يسيل ، )) وتسائلت من تكون تلك الـ ( س ) ... هل هي الـ ( س ) السماوية ام الأرضية .... تحياتي
اخوكم     حسام سامي    25 - 11 - 2018



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3646
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الموقـر حـسام
إنها ــ سين ــ نابعة من محـبة الله ... هي التي سـتـروينا


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3646
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قـد يكـون المقال رمـزياً .... مثـلما نـقـرأ سـفـر نـشيد الأنـشاد ، نـراه غـراميا ولكـنه لاهـوتيا عـميقاً