"عنكاوا كوم" يلتقي بالباحث العراقي قاسم عواد مخترع علاج داء الصدفية والاكزما


المحرر موضوع: "عنكاوا كوم" يلتقي بالباحث العراقي قاسم عواد مخترع علاج داء الصدفية والاكزما  (زيارة 718 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"عنكاوا كوم" يلتقي بالباحث العراقي قاسم عواد مخترع علاج داء الصدفية والاكزما

عنكاوا كوم/ بغداد/ ب ك

من المعروف ان داء الصدفية والاكزما الجلدية من الامراض الواسعة الانتشار ويعاني منها الكثيرون في العراق والعالم، ومنذ عدة سنوات تجري في الكثير من البلدان بضمنها العراق بحوث جادة ومحاولات حثيثة للتخفيف من تأثير المرض وايجاد افضل وسيلة للعلاج منه.
ولأجل التعريف الشافي بالمرض وكيفية العلاج منه، أجرى "عنكاوا كوم" لقاءا مع العالم والباحث العراقي قاسم عواد الساكن في منطقة المشاهدة شمال بغداد والذي توصل اخيرا الى انتاج الدواء اللازم لمرضي الصدفية والاكزما وحصل على براءة الاختراع بهذا الخصوص، فتوجهنا اليه بأسئلة عسى وأن تفيد المصابين وتخفف من معاناتهم.

_ أستاذ قاسم هل تعطينا فكرة عن المرض وعدد المصابين به ونبذة عن المواد العشبية المستخدمة في خلطة العلاج ومدى توفرها محليا؟.

ج/ مرض الصدفية من الأمراض المستعصية عالميا ولحد الآن لم يتوصل العلماء إلى العلاج النهائي  للمرض مع أن الاكزيما أيضا مرض معقد ويصعب الشفاء منه ونسبة الاصابة بهذه الامراض عالميا تحدد بنسبة 3-4%، أي أن عدد العراقيين اذا كان  40 مليون فإن عدد المصابين هو مليون  شخص، لقد اجريت تحضير مستخلص نباتي يحتوي على قسم من المركبات الكيميائية النباتية الطبيعية والتي تعمل على منع انشطار الخلية الجلدية والتي بدورها تعالج هذين المرضين حيث تم إجراء الدراسات السريرية في المستشفيات العراقية على عدد كبير من المرضى المصابين بالصدفية والاكزيما وحصلنا على نتائج جيدة مقارنة مع الادوية الكيميائية وتم التأكد من عدم وجود سموم في هذا المستحضر أي بدون أضرار جانبية والعلاج نفسه يمكن ان يعالج المرضى بتغير بسيط في التركيبة المكتشفة وطريقة المعالجة تختلف بعض الشيء.

_ ما هي امكانيتكم لزيادة تصنيع وتطوير هذا الدواء ليغطي الحاجة المحلية وتسويق الفائض خارج العراق؟. 

ج/ امكانياتنا بالإنتاج محدودة جدا حيث بامكانياتي الشخصية معالجة عدد قليل من المرضى باليوم الواحد، وإذا أردنا أن نعالج كل المرضى في العراق نحتاج إلى إمكانيات أكبر كأن تكون شركة منتجة للعلاجة لمعالجة المرضى المصابين في العراق ومن ثم تصدير الفائض إلى البلدان الأخرى.

_ ما هي الفترة الزمنية التي تستغرقها فترة العلاج وهل لها مضاعفات، خاصة أن هناك حالات تتطلب فترة طويلة للعلاج؟.

ج/ فترة العلاج ما بين أسبوع  إلى 8 أسابيع بحسب استجابة المريض للعلاج، ولا توجد أية أعراض او مضاعفات جانبية للعلاج حتى لو طالت مدة العلاج.

_ هل يمكن الشفاء من هذا المرض وهل هناك احتمالية ظهوره في اجزاء اخرى من جسم المصاب؟.

ج/ لمنع عودة المرض مرة اخرى يجب علينا منع المريض من التعامل بالمواد الكيميائية مثل المشتقات النفطية ومواد البناء والاصباغ والعطور وغيرها لضمان عدم الاصابة مرة  أخرى.

_هل تتلقون دعما من الجهات الرسمية او جهة علمية اخرى، وما مشاريعكم المستقبلية في مجال البحث العلمي وتطوير العلاجات بالاعشاب؟.

ج/ لا نتلقى أي دعم من أي جهة حكومية بل نعمل بامكانياتنا الخاصة، ولدينا مشاريع بحثية تحت التسجيل  منها معالجة تقرحات القدم السكري باستخدام العسل مع بعض الإضافات ومنع حدوث البتر للأطراف ولدينا  علاج للبهاق وعقم النساء والرجال وحققنا نتائج جيدة مبهرة في هذا المجال.


الصور للأستاذ قاسم عواد، وكذلك لحالات قبل وبعد العلاج...

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية