أدفع دولارا ... تعز أخا لك من ضحايا جسر الائمة
كامل السعدون
لسان حالنا يقول ، يا ليتنا كنا معكم ، ولكننا وللحسرة لم نكن .
كتبنا كثيرا وتوجعنا كثيرا ، ويبقى الهم والحزن قائم في قلوبنا وفي قلوب وعيون أهلينا الطيبون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
أقل ما يمكن أن نفعله جديا في هذا المصاب الكبير هو أن نتبرع لأسر الضحايا بما يتيسر لنا من المال ، وليس الناس بأحوج من المال في هذا المصاب الموجع ، فهل لنا أن نفعل ؟
أتمنى على سفاراتنا العراقية في الخارج أن تفتتح حسابا للتبرع يمكن لنا فيه أن نضع ما نستطيعه من المال مساهمة منا في مصاب أهلنا الطيبون النبلاء .
وأرجو من كتابنا الشرفاء أن يكتبوا بهذا الشأن ويروجو لهذا المسعى الشريف وأرجو من صحافتنا المغتربة أن تسهم بدورها في الترويج لمشروع جمع تبرعات لضحايا الجسر .
وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول لأهلنا الطيبون ، البقية برؤوس من بقى ، وأحرصوا على أبنائكم ونسائكم الباقين من ألاعيب وفتن أهل السياسة ورجال التقوى الذين لم يتقوا الله في دمائكم .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
_______________________________________________________________
أوسلو في الثالث من أيلول 2005[/size]