سماحة السيد حسين الصدر يرفض كل ألوان العدوان التي يتعرض لها المسيحيون في العراق
أكد سماحة السيد حسين الصدر رئيس المجمع السياسي العراقي في لقاء خاص أجرته معه قناة عشتار الفضائية أخيرا رفضه لكل ألوان العدوان التي يتعرض لها المسيحيون في العراق وقال سماحته في الحقيقة من أكثر من موقع إن كان حضاريا أو دينيا او إنسانيا أو سياسياًَ أرفض هذه الإعتداءات وأعلن تضامني مع دعوة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق و العالم التي أعتبرت الصرخة التي أطلقها غبطته فيها الكثير من الظلامة التي حلت بالمسيحيين العراقيين ونحن لسنا مع أي شكل من أشكال التضييق أو الحرمان أو العدوان على إخواننا المسيحيين في العراق وإضاف سماحة السيد حسين الصدر قائلا نحن بالدرجة نفسها التي نرفض تعرض أي مواطن عراقي عربي أو كردي أو تركماني مسلم أو مسيحي صابئي أو أيزيدي أو من الأقليات الأخرى الى هذه الأعمال الوحشية البربرية الهمجية وأعمال التهجير القسري التي يمارسها الإرهابيون الحاقدون على العراق وعلى مكوناته الإجتماعية.
وعن فكرة تشكيل المجمع السياسي العراقي و ما تشهده الساحة العراقية الآن من وضع أمني متدهور قال سماحته إن المجمع السياسي العراقي تشكل منذ عام 2006 و هو كيان سياسي للمستقلين العراقيين ففكرته تنطلق من اننا نحرص على مشاركة هذا القطاع الكبير الواسع من الجماهير العراقية في العملية السياسية على إختلاف تلاوينهم الدينية و القومية والمذهبية. فالعراق بحاجة الى ابنائه الاكفاء اصحاب القدرات المتميزة أصحاب التأريخ النزيه و النزعة الوطنية الصادقة الأصيلة. فمرحباً بالمسيحي إذا كان الاكفأ .
ومرحبا بالعربي السني ليحتل المنصب المناسب في اي موقع اذا كان الاكفأ ولكن ان يتقدم الشيعي على السني بداعي الطائفية فهذا مرفوض.