ما هو المغزى الحقيقي من وراء منح الإيزيدية نادية مراد جائزة نوبل ؟؟؟ هل هو فخرٌ أم وصمة عار !! ؟؟؟


المحرر موضوع: ما هو المغزى الحقيقي من وراء منح الإيزيدية نادية مراد جائزة نوبل ؟؟؟ هل هو فخرٌ أم وصمة عار !! ؟؟؟  (زيارة 502 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بـدر اليعقوبي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعود ونطرح السؤال نفسه ....
ما هو المغزى الحقيقي من وراء منح الإيزيدية العراقية نادية مراد جائزة نوبل ؟؟؟؟ هل لأنها أغتـُصِبت مِن قبل عناصر داعش ، وبالتالي تُعد هذه الجائزة تكفيرا عن ما  أقترفته عناصر مأجورة أتت الى العراق لتحطيمه نفسيا وجسديا وفكريا واقتصاديا ، عندما رأوا " اللذين كانوا وراء كل هذه المآسي - الوجه ثاني لعملة داعش " أنه بتقديم تلك الجائزة انما يقدمون شيء مقابل ما قترفته ايدهم من العبث بالعراق وشعبه ومقدراته .. وحتى لو أفترضنا أن الجائزة مُنِحت بسبب ما عانته نادية من جريمة الاغتصاب ، وهنا لابد من الوقوف قليلا عند هذه النقطة ونقول : هناك الكثير من الفتيات الإيزيديات تم اغتصابهن في نفس الزمن الذي أغتصبت به نادية ، فلماذا لم تُنمح تلك الفتيات بجوائزة هي الاخرى؟؟  أليس الأجدر أن تنال كل فتاة أيزيدية اغتصبت جائزة نوبل ؟؟؟َ !!
يالها من صورة بشعة وقاتمة لعراق كان يُقتدى به في السابق ( بالكرامة وعزة النفس وشيمة أبنائه وحكومته ) ، لنأتي اليوم ونرى التسابق الحاصل من قبل الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني ورئاسة الجمهورية لاستقبال نادية مراد والاحتفاء بها لنيلها جائزة نوبل لأنها أغتصبت !!! في الوقت الذي نرى فيه جوائز نوبل تُمنح للعلماء والمفكرين!! ... كنا نتأمل يوما ما أن تُمنح جائزة نوبل لعراقي مفكر أو مبتكر أو عالم أو مكتشف ، لكن أن تُمنح لفتاة تم اغتصابها فهذا بحد ذاته وصمة عار ...
جائزة نوبل التي مُنِحت لنادية إنما هو وسام مليئ بالخزي والعار يُعلق على جبين وصدر العراق عندما يُهان بهذه الصورة وليس من مدافع، وكأن المانحين لناديا تلك الجازة إنما هي بمثابة رسالة موجهة للعراق حكومة وشعبا " أننا سَلبنا منكم ياعراق كرامتكم وشرفكم وعرضكم وأرضكم وثرواتكم ، والآن نمنحكم هذه الجائزة تقديرا منا لكم على تنازلكم لتلك المبادئ " .. !!
وماذا عن باقي الاقليات العراقية الاخرى التي عانت نفس معاناة الايزيديات في فترة أحتلال داعش لمناطقهم وسلب بيوتهم وأراضيهم ومنهم المسيحيون !!!  ؟؟؟؟
إنها دعوة للصحوة من الغفلة .. الدفاع عن الشرف والأرض والعرض واجب على كل عراقي لا زال يحمل تلك المبادئ السامية القيمة .. علينا رفض تلك الجائزة التي مُنحت لنادية " وفق ما أوهمها بذلك الوجه الاخر للغاصب " ، تقديرا لتحملها عبث داعش بها وسلبها لشرفها ، وإنما أريد بها إذلال العراق وسلب لكرامته ولشرفه !!  ..
وللحديث بقية .