جدوى مشاركة المسيحيين في الحكومة العراقية


المحرر موضوع: جدوى مشاركة المسيحيين في الحكومة العراقية  (زيارة 437 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
جدوى مشاركة المسيحيين في الحكومة العراقية
في الحقيقة ان هذا الموضوع لا يخص المسيحيين وحدهم ، بل كل ‏الاقليات " الغير مسلمة " ... لكن ، ولكوني مسيحي ، لا ينبغي ان ‏اقول ما اعتقده بخصوص الآخرين .‏
غالبا ما نسمع صرخات ودعوات من احزاب وشخصيات مسيحية ‏تطالب الدولة العراقية برفع " التهميش " عنهم ومنحهم منصب ‏وزاري !! ، ثم يخوضون  وبحماس منقطع النظيرلا يخلو من ‏الصراعات فيما بينهم ،  من اجل الحصول على مقعد او مقعدين في ‏البرلمان !!!‏
السؤال هنا هو : هل الحصول على منصب وزير او مقعدين في ‏البرلمان كفيل برفع " الهميش " ؟... ام ان الامر هو العكس تماما ‏لأنه سيكون تكريسا للتهميش ؟ ‏
من الذي سيستفيد من هذه المشاركة ؟ ... المسيحيون ؟ ام الدولة  ‏التي تريد تجميل صورتها الطائفية امام العالم وتبرهن على ‏‏"ديمقراطيتها" ؟
المسيحيون وبقية الاقليات الغير المسلمة هي مهمّشة اساسا .. ليست ‏مهمّشة فقط ، بل ومضطهَدة أيضا ....مضطهدة في الدستور وفي ‏المناهج الدراسية وفي خطب وتصريحات الملالي والشيوخ وحتى ‏من البعض الذي شاء القدر ان يجعل منهم " شخصيات سياسية " .‏
ما الذي استفاد منه المسيحيون عندما كان الراحل طارق عزيز ‏وزيرا للخارجية في نظام كافأ المسيحيين بما يلي : التغيير ‏الديمغرافي في البلدات المسيحية ، صدور قانون الاحوال المدنية  ‏المجحف بحق غير المسلمين ، وكان اول من دشّن فكرة شحن ‏المناهج الدراسية بالكراهية ضد المسيحيين ، اما حملته الايمانية ، ‏فان غير المسلمين لا زالوا الى الان يقطفون من ثمارها السّامة !!! ‏‏.. ‏
فالرفيق طارق لم يكن إلا خادما للنظام ... والآن ، ومهما تشبّثنا ‏بأذيال الديمقراطية ، فسوف لن نكون غيرخدم نجمّل صورة النظام ‏الطائفي امام العالم فقط ...  ‏
هل نسينا كيف ان " حركة حماس " الاسلامية عرضت وزارة ‏السياحة على مسيحي ؟؟ ، لكن الرجل احترم نفسه ورفض .‏
سوف لن يقل الاضطهاد بمجرد المشاركة ، ولن يزداد بعد العزوف ‏عن المشاركة .... لكن العزوف عن المشاركة سيكشف عورة ‏الحكومة الطائفية امام العالم ...وعليها ان تختار ...‏
هناك الدستور ... وهناك مناهج دراسية .. وهناك تصريحات ‏وخطب طائفية لرجال الدين وبعض الاحزاب السياسية وحتى بعض ‏وسائل الاعلام لا يحاسب مرتكبيها حسب قانون ازدراء الاديان .‏
ان مشاركة المسيحيين في الحكومة لن تكون اكثر من خدمة مجانية ‏تعبّر عن تقبّلنا للتهميش والاضطهاد .‏

‏ ‏





غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي متي اسو

كان من الأصح ان يكون عنوان مقالتك (ما جدوى مشاركة المسيحيين في الحكومة العراقية؟)
وفي الحالتين جدوى وما جدوى؛ كان عليك أن تقدم المنافع والأضرار من وراء المشاركة في الحكومة، وعدمها من عدم المشاركة.

عيد ميلاد سعيد
يوسف شيخالي



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ يوسف شيخالي المحترم
عيد ميلاد سعيد لك ولجميع المشاركين في فرح ولادة رئيس السلام.‏
لم أضع ( ما ) لاني كنتُ اخاطب المسيحيين الذين يعصف بهم ‏الحماس ويطالبون بإلحاح بمنح الفرصة للمشاركة في الحكومة ،
معتقدين بأن" جدوى " المشاركة هي مكسب للمسيحيين .‏
على أية حال ، فإن وجود ( ما ) وعدم وجودها لا يغيّر شيئا من ‏جوهر المقال .‏
ثم تقول : "  كان عليك أن تقدم المنافع والأضرار من وراء ‏المشاركة في الحكومة " .‏
اعتقد ان المقال يحمل كل الوضوح في هذا الخصوص .‏
مشاركة المسيحيين في الحكومة لا تعود بالنفع لهم ابدا (وهذا يشمل ‏كل الاقليات الغير مسلمة ) لان التهميش والاضطهاد مدوّن رسميا ‏في الدستور العراقي وفي بعض المناهج الدراسية ، كما ان هناك ‏ممارسات وتصريحات عنصرية عديدة بحق المسيحيين تصدر عن ‏رجال الدين المسلمين وبعض الاحزاب والتيارت الاسلامية ‏والاعلامية  دون ان يطالها القانون .‏
رفض المشاركة يحرج الحكومة الطائفية امام العالم .‏
وكما ذكرتُ في المقال ، فإن المشاركة هي  "خدمة مجانية " ‏للحكومة الطائفية التي تبغي تجميل صورتها امام العالم .‏
وضرر المشاركة واضح لأنه يعطي انطباعا بأن المسيحيين يتقبلون ‏الاجحافات والاضطهادات لقاء مناصب تافهة . ‏
تحياتي


















‎ ‎
‏  ‏