تقرير مصور من "الجزيرة" .. عيد ميلاد خاص لمسيحيي العراق


المحرر موضوع: تقرير مصور من "الجزيرة" .. عيد ميلاد خاص لمسيحيي العراق  (زيارة 1007 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33826
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالصور.. عيد ميلاد خاص لمسيحيي العراق



مسيحيون يتبضعون من أحد المتاجر في قضاء الحمدانية شرق الموصل (رويترز)
عنكاوا دوت كوم/الجزيرة
الكنائس في أنحاء بغداد تعج بالمسيحيين الذين يصلون من أجل عيد ميلاد محفوف بالسلام، ويتدفق متسوقون على المتاجر في المناطق المحيطة بالموصل لشراء هدايا العيد حيث يودعون سنوات ماضية سادتها كآبة في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول مسيحيون يعيشون في مدن كانت تخضع فيما مضى لتنظيم الدولة إنهم يستعدون لموسم عيد ميلاد خاص جدا هذا العام بعد سنة على طرد القوات العراقية للتنظيم.

ووضعت بالونات تُنفخ على شكل بابا نويل وأشجار لعيد الميلاد مليئة بزهور وزينة وأضواء خاصة بها أمام المتاجر في بغداد، وقد وضعت في مشهد نادر في الموصل.

وقال القس ميسر بهنام من بغداد إن المسيحيين يشعرون أن هناك فهما أكبر لهم في المجتمع العراقي، وباتوا يشعرون بأمان أكثر رغم بعض المشاكل البسيطة.

إقبال كبير على هدايا عيد الميلاد في المتاجر العراقية (رويترز)

موسم مربح
ويمثل هذا الوقت من كل عام موسما مربحا لكثير من أصحاب المتاجر الذين تضررت تجارتهم بشدة في ظل حكم تنظيم الدولة.

ومن هؤلاء تاجر وصاحب محل كبير لبيع الهدايا يدعى مروان حسين يقول إنه استطاع هذا العام أن يوصل هدايا عيد الميلاد لمتاجر أخرى في محافظات أخرى وذلك للمرة الأولى منذ سنوات. وأضاف أن هناك إقبالا كبيرا على الهدايا هذا العام قياسا بالسنوات السابقة.

وفي مدينة الحمدانية -التي يغلب المسيحيون على سكانها- تشعر عائلة مسيحية أن موسم عيد الميلاد الحالي "خاص".

أشجار عيد الميلاد بأحد المتاجر في بغداد (رويترز)

وقال كبير العائلة ويدعى توفيق عبود إن أعياد الميلاد توقفت لديهم منذ أن تهجروا من مناطقهم خلال عامي  2006-2007، مشيرا إلى أنهم يشعرون بالفرح للعودة إلى ديارهم والاحتفال بعيد الميلاد.

ويعود تاريخ المسيحية في شمال العراق إلى القرن الأول الميلادي. وانخفض عدد المسيحيين بشكل حاد خلال أعمال العنف التي أعقبت عام 2003، واستيلاء تنظيم الدولة على الموصل.

وفر معظم المسيحيين من بيوتهم وهربوا إلى كردستان العراق متخلين عن أحد أقدم المراكز المسيحية. وسعى كثير منهم للحصول على لجوء دائم في الخارج.

مسيحيون يصلون في إحدى الكنائس في بغداد (رويترز)

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية