الانجاز الادبي السرياني والنقد


المحرر موضوع: الانجاز الادبي السرياني والنقد  (زيارة 422 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عادل دنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي

الانجاز الادبي السرياني والنقد

عادل دنو

الانجاز الادبي السرياني قفز في الاونة الاخيرة الى النهضة المصطلح الذي يطلق على عصور تستفيق فيها عوالم ثقافية صناعية وغيرها.
الانجاز الادبي السرياني بدأ فعلا عصر نهضة منذ سبعينيات القرن الماضي والى اليوم املا بالاستمرار والابداع في مجالاته المحدودة على الشعر والقصة والرواية والنقد، وغفل في مجالات المسرح وادب الطفل على سبيل المثال . اما من جانب الفلسفة والعلوم فحدث ولا حرج عن تاخر الثقافة السريانية عن بقية الثقافات العالمية، في حين كانت قد تفوقت حتى على الادب اليوناني، على حد قول البطريرك مار افرام الاول برصوم.

ما يخص الادب السرياني القديم فقد شرع الاهتمام به منذ العالم الفرنسي يوسييبوس رينودوت (1646- 1720) ثلاثين عاما قبل السمعاني الذي نشر اول مجلداته عام 1719. و كتب عن الادب السرياني وفيه الكثير منهم المطـران بولس بهنام مطـران مدينة الموصل للسريان الارثوذكس ، في مجلته ” المشرق ” ( طبعت بالعربية في الموصل ، 1946 – 1953) فقد درس وجوه ومظاهر مختلفة في الأدب السرياني. وكذا فعل مستشرقون عمالقة كثيرون امثال بومتشارك وشابو وكراف ونولدكه ورايت ودوفال.
 ويعد اليوم النقد  ابداعا اخر يضاف الى ابداعات الادب حيث برع بعض كتاب النقد في تقييم وابراز فنون وتفسير النص الادبي الحديث ودراسة الاسلوب الادبي وبراعات استخدام اللغة وجماليتها. ومن هؤلاء الذين برعوا في هذا الجانب الكاتب اللامع والشاعر والناقد المبدع شاكر سيفو في قراءة المجاميع الشعرية للشعراء السريان. وكذلك الكاتب القدير بطرس نباتي في حقل السرد الادبي والقصص. الاديب الباحث الكبير بنيامين حداد في قراءته وكتابته لمقدمات كتب ادبية في الشعر والقصة القصيرة. ولا ننسى الكاتب المخضرم ميخائيل ممو الذي كانت له وقفات نقدية مميزة. والدكتور متي موسى والكاتب المكثار نزار الديراني وغيرهم اخرون.
ولكن ما نريد ان نشير اليه ان النقد الحديث ما يزال لا يتوازى مع  الابداعات الادبية السريانية التي انتشرت حديثا. وما زلنا بحاجة الى كتاب نقد يلقون الاضواء على ابداعات كتابنا اليوم الذين فيهم قدرات تقارن وبلا ادنى شك بأداب ثقافات اخرى في عالمنا المعاصر. واسوق هذا لان هناك الكثير من النتاجات الادبية المنشورة تنتظر النقاد ليدلو بدلوهم في اسرارها واساليبها، واخص منها ابداعات الكتاب في القصة والرواية.





غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عادل دنو
مقال قصير مهم في عصر اختلاط الافكار و ضياع الانجاز، لكن الموضوع كان يحتاج لمقال مفصّل اكثر
هناك نقد شعري او ادبي و هناك قراءات للمنجز الادبي
ما كُتِبَ لحد الان في المنجز السرياني هو قراءات في المنجز الادبي ( الشعري او القصصي مع انعدام المسرحي )
لم اقرأ لحد الان نقدا بمعنى انتقاد الكلام المكتوب او الفكرة او الاسلوب المستعمل ،الخ.
انا كهاوٍ للأدب و خاصة أدبنا الخاص بنا القديم و الحالي، قدمت قراءات لأغلب قصائد الاديب نينب لاماسو المتضمنة في ديوانه ( لوطرادا لهيطا ) حال اصداره للديوان في ملبورن قبل سنوات، كل  قراءة على حدى و بالتفصيل.
و كتبت قراءة مطوّلة في قصيدة ( أسيا خَورا ) للأديب و السياسي يونان هوزايا نُشرت فيما بعد في مجلة ( أشلاي نصابا )  و قراءة ءفي قصيدة اخرى لنينب لاماسو نشرت في مجلة سفروثا
لكن كلها كانت قراءات اكثر من كونها نقد في الاسلوب او الكلام او هي لم تكن نقدا لتبيان نقاط الضعف او السلبيات و الاخطاء فيها
و اغلب ما قرأت في ما نسميه نقدا لمنجزاتنا الادبية إنما هو قراءات فيها و تبيان جمالية المنجز
نعم نحن بأمس الحاجة لكل منجز ادبي بلغتنا و المطلوب تشجيع من يقوم بهكذا منجز للإكثار من المنجزات
لكن في نفس الوقت و بما ان المنجز المكتوب بلغتنا محدد قراءه ببعض المئات ربما ، لذا نرى ان الوقت قد حان لكتابة نقد يبين مناطق الضعف و الاخطاء الموجودة في كل منجز ليستطيع من ينجز اي عمل ادبي جديد ان يتفادى قسم من هذه السلبيات و الاخطاء و لعدم تكرار نفس الكلام


غير متصل نزار حنا الديراني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 252
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتي أيها الزميل .... مشكلتنا ليست لاننا لا نملك نقاد بل لأننا لا نملك دور نشر وقراء فأحدنا حين يكتب بأدبه أو لغته سيجد نفسه وحيدا ليس من يساعده في طبع منشوره أو على الاقل شراء ولو نسخة من كتابه فأحزابنا ومؤسساتنا في الداخل والخارج لا يهمها إلا كرسي السياسة ،إلا ما ندر منها وهي أيضا يحكمها مزاجها ورؤيتها المثقلة بتوجهات حزبية ... كلهم ينادون بحقوقنا القومية المشروعة من دون التساؤل وماذا عن مقومات هذه القومية؟وماذا لو عكف كتابنا عن الكتابة بسبب عجز شعبنا بمؤسساته واحزابه وكنائسه عن دعمهم فنبقى بلا مقومات ؟ اليس من الأجدر بنا ان نتساءل لماذا يتوجه أدباؤنا للكتابة في حقل اللغات الأخرى دون لغتهم ؟؟ .... تساؤلات كثيرة والبعض منا يحمل في جعبته العديد من المخطوطات جاهزة للطباعة من بينهم أنت علما سيصدر لي في الأيام المقبلة دراسة في الشعر السرياني المعاصر وحيث تبرع الاديب أبراهيم يلدا وزوجته مشكورين ليكونا رافدا مهما في طبعه والا لبقي قابعا كغيره من المسودات في الخزان