شهود الزور في وطن الجاهلية


المحرر موضوع: شهود الزور في وطن الجاهلية  (زيارة 165 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل adili boukordagha Imen

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حلف شهود الزور
في مجلس قضاء
دولة البهتان
ورموا
الوطن
بسهم يمين حاسمة
كاذبة
سوافِر غير مبرقعين
محصحصين  غير مجمجمين
كاشفين عورات إفكهم
خالعين عنهم
ربقة الإيمان
و الحياء
"فإذا عصيتم فاستتروا"
****
جنى شهود الزور
في وطني
على وطني
و أجرموا
و عثروا  و هفوا
و زاغت قلوبهم
عن الحق
فكنع الغراب للسقوط
و انحنى الوادي و انعطف
و صار ((قول الزور)) شرعة
و المال إله معبودا
و الباطل قبلة
 و " قبول الباطل من النياطل "
****
 وصار شيخ صيد
 جند الوطن
و جابي الغنائم
 إماما
كافرا بالحق
حاف وفى حكمه
مستولغا لا يبالي
جزاء ا و لا حسابا
((يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ))
((وتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ))
إماما
قاتلا للنفس
بغير حق
و فسادا في الأرض
أ فهل نسي
أن قد "طلع البدر علينا "؟؟
****
طلع بدر الحق علينا
يشهر تلبيس شهود الزور
و يظهر تدميس المفترين
فهو المصطفى
من رب العالمين
والحق شواهده ناصعة
و ميزانه راجح
أنار أغطاش الجاهلية
و جلى أغباشها
و أطلع ما أفل زورا
من كواكب العدل
فافترّ  العدل عن مبسم الحق
و نبت على مراسي أعراقه
****
قد طلع  علينا
بدر
جلّله المولى
حِبر المديح
و عمّر بشكره
البقاع
بأفصح لسان
تتقصع به
صرائر الأكباد
نور
 نجم  من صنو الحكمة
أنبط ماء الفضيلة
من أرض قفر
و رفل في أعطافها
فأقام الصّعر  و الصور
 و ثقف الزيغ و الزور
فانقشعت سحائب اللّأواء
****
و أوجحت نار الشوق
إلى الراعي الصالح
راع
له من كل فضيلة
القسط الأجزل
يقوم على سكيكة
المصطفى
نورا يعشى إليه
الشعب
و  ينظر من محجره
 فينتاشه من لجةّ بحر
الآثام و الجنايات
  و يطرمح ما شيّد
من تاريخ بالمجد تسربل

****
فما أحوجنا في وطني
إلى
"الرجل الفذ الأريحي"
نقي الملابس 
شهاب الخطوب 
يركب في الحق
الفرس الأبلق
فيخرج   رعيّة
تصدّعت بها العصا
وأصابها
 وصم و قصم و فصم
من ظلمات
طريق دحيق
 و ضلال مبين
إلى
نور الحق
فيقيها أذى حتف الأصفاد
 والتّبار
****
ما أحوجنا في وطني
إلى
 شاهد بالحق
من ذوي العدل،
منقدع القلب عن
خيانة  قضايا الوطن
لا يكتم الشهادة
ليأثم بها قلبه
فمن أظلم من
كاتم الشهادة
في
مجلس قضاء اللّه
****
ما أحوجنا في وطني
إلى ذي عدل
يتنزّه عن
قول الزور
و يطوي بطنه
عن الحرام
و المحظور
و يشرح صدره
للإيمان بالمصطفى
فينصب للعدل
أعلاما لا تشتبه
و يقيم له
إماما لا يضل
يصدع بالحق
بما يؤمر
من عند ربّه قائلا:
((رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ())
بالحق
بالحق
بالحق