حول شجب البطريركية الفتوى التي صدرت عن مفتي الجمهورية


المحرر موضوع: حول شجب البطريركية الفتوى التي صدرت عن مفتي الجمهورية  (زيارة 505 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 649
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
حول شجب البطريركية الفتوى التي صدرت عن مفتي الجمهورية
مرة اخرى تعود المنابر الدينية الأسلامية الى زرع الكراهية بين  ابناء الشعب الواحد، في الحقيقة ان ما دعى اليه مفتي الجمهورية الشيخ مهدي الصميدعي الى تحريم الأحتفال وتهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، والسبب هو غياب القانون  والتشريعات التي تقاضي وتعاقب الذين يزرعون الكراهية بين الأديان، لقد قلنا مرارا وتكرارا ان داعش والقاعدة لم يظهرا بدون سبب، والسبب كما هو واضح هو الكتب الأسلامية والمناهج الدينية التي يعتمدها المسلمون من القرآن والكتب الأخرى، وقلنا وقال كثيرون غيرنا ان الأرهاب والتحريض لن يتنهي طالما الكتب الأسلامية تدعوا الى الغاء الأخر.
 لذلك نقول مهما كان الكلام المعسول الصادر عن رجال السياسة او الدين لا ينفع في ردع التحريض والأرهاب، لأن ما موجود في الكتب الأسلامية يعتبر منهج ودستور لدى المسلمين، ان الغريب في الأمر ان الكثير من المسلمين والمثقفين والمهتمين بالأديان يعترفون بوجود خلل فكري يجب معالجته، ولكن لا احد  يجرؤ  ان يغير هذه الكتب لكي يضع حدا للأرهاب الأسلامي الذي انتشر في كل ارجاع العالم، وعلى اثر ذلك اصبح المسلمون مشبوهين وغير مرحب بهم في العالم، ان رجال الدين امثال الشيخ الصميدعي وغيره كثيرون قد حفظوا ما موجود في الكتب ويريدون فرضه على الأخرين.وهنا نسأل الصميدعي والذين يدعون الى التفرقة والغاء الأخر هل يقبل  ان تقوم اي حكومة او افراد ان يعاملوا المسلمين بنفس الطريقة التي يدعوا اليها الشيخ الصميدعي؟.
 ان الشيخ الصميدعي يعرف ان ما يدعوا اليه لا يتناسب مع المنطق  والعدل والمساوات بين ابناء الشعب الواحد ولا يتناسب مع القيم السماوية التي عرفتها البشرية من خلال الأنبياء والرسل، ثم نقول للشيخ الصميدعي ان المسيحيين في العراق هم اصحاب الأرض قبل مجيء الأسلام ،والعالم كله يفتخر برسالة السلام التي اتى بها يسوع المسيح له المجد وأن الأخلاق  والمباديء التي يمثلها المسيحيون هي فخر لكل الأنسانية، وليس من حق احد كائن من يكون ان يفرض على المسيحيين معتقداته او افكاره البالية، والصميدعي وأمثاله كثيرون عليهم ان يحترموا الأخرين المختلفين عنهم دينيا وليس لهم الحق في التدخل في معتقدات الأخرين، ثم اين اجراءات الحكومات الأسلامية؟ ضد هؤلاء المحرضين الذين هم سبب كل هذه الفوضى والدمار التي نشرها الأرهاب الأسلامي في المنطقة والعالم،ولماذا لا يعاقبوا ضمن القانون اليست الفتنة اشد من القتل؟ كما يقول المسلمون.
 ان الكيل بمكيالين هي ازدواجية واضحة يستخدمها المسلمون في تعاملهم مع الأخرين، ان الغرب المسيحي والعالم المتحضر يمنح جميع المسلمين الذين هربوا بسبب الأرهاب الأسلامي في الشرق جميع الحقوق الدينية والمساوات مع العلم انهم لم يقدموا اي شيء لتلك البلدان، بينما  مسيحيوا الشرق هم السكان الأصلاء اصحاب الدار والأرض قبل مجيء الأسلام من الجزيرة العربية والأستيلاء على بلدانهم بقوة السيف عندما وضعوا ثلاثة شروط امام الشعوب الذين غزوها اما القتال او دفع الجزية او القتل ، وهذا موجود في تأريخ الغزوات الأسلامية والتي سموها بالفتوحات، وهذا هو تأريخ المسلمين ولن نأتي بجديد من عندنا ولا يستطيع احد انكاره.
 اما المسيحيون في الشرق كانوا ولا زالوا النخبة المسالمة والمثقفة والوطنية والفاعلة في اوطانهم رغم الحيف والمجازر التي ارتكبت بحقهم من قبل المسلمين خلال التأريخ. وبعد كل هذه الفترة الطويلة من سيطرة المسلمون على البدان التي غزوها لا زالت نفس الأفكار تسيطر على اغلب المسلمين نتيجة لوجود هذه الأفكار ضمن الكتب والمناهج المدرسية،لذلك نقول بكل وضوح طالما ظلت هذه الكتب دون تعديل او تنقيح سوف نرى بين الحين والأخر ظهور امثال الشيخ الصميدعي يدعون الى الكراهية والغاء الأخر ولا ينفع كلام البعض من اجل جبران الخواطر، ثم اين الحكومة في ردع هؤلاء العنصرين؟ ولماذا لا تعاقبهم؟ الم يكفي قتل وسفك الدماء وتخريب البلدان؟ نتيجة هذه الأفكار الهدامة، فأذا تخلصنا من داعش وماعش والقاعدة  فان فتاوى الشيخ الصميدعي وأمثاله سوف تنتج وتفرخ المزيد من الأرهابيين بتسميات اكثر تطرفا،لذلك من هنا ندعوا المفتي الصميدعي بدلا من  نشر فتاوى الكراهية عليه ان يجلس مع المراجع الدينية  الأسلامية لكي يجدوا طريقة لتعديل وتنقيح الكتب الدينية الأسلامية لكي تتناسب مع العدل والحق والمنطق لكي يسجل لهم التأريخ حسنة ينقذون بها الاف الأبرياء الذين يقتلون بسبب نشر  هذه الأفكار العنصرية والأرهابية. ان  الحكومات والمثقفين والسياسيين والمنظمات المدافعة حقوق الأنسان مطالبة اليوم بأستنكار هذه الأفكار الأرهابية والمطالبة بمعاقبة مروجيها لكي يكونوا عبرة لغيرهم من الذين اعمى الله بصيرتهم ولا يعرفوا غير الكراهية والحقد وفي الختام نقول لهم اتقوا الله اذا كنتم تعبدون الله.
 والله من وراء القصد..........................
والتالي هو ما جاء في اعلام البطريكية الكلدانية حول الموضوع :
اعلام البطريركية يشجب الفتوى التي صدرت من مفتي الجمهورية
تناقلت وكالات الانباء الفتوى التي صدرت عن مفتي الجمهورية والتي ننشرها ادناه.
المعروف عن رجل الدين من اي دين كان ان يدعو الى الاخوّة والتسامح والمحبة وليس الى الفرقة والفتنة. من  يتبنى كذا خطاب هو شخصية غير مكتملة!
انه من المؤسف ان نسمع  كذا ادبيات مستهلَكة بين حين وآخر.
لذا نطالب الحكومة العراقية الموقرة بمتابعة كذا خطابات ومقاضاة مروّجيها خصوصاً عندما تصدر من منابر رسمية.
هذه مفاهيم خاطئة و”خبيثة” وبعيدة عن المعرفة الصحيحة بالاديان. فشعوبنا اليوم بحاجة الى تعميق القواسم المشتركة بما يُسهم في تحقيق العيش المشترك وليس التخوين والتكفير والحثّ على الكراهية.
فيما يلي نص الفتوى بحسب الوكالات
قال رجل الدين السني البارز في العراق الشيخ مهدي الصميدعي إن الاحتفال بأعياد ابناء الديانة المسيحية “لا يجوز” شرعاً.
والصميدعي مقرب من الحكومة وينتمي للمذهب السلَفي من التيار الجامي الذي يحرّم الخروج عن الحاكم مهما كان توجهه العقائدي والسياسي.
ومؤخراً وافق مجلس الوزراء العراقي على اعتبار 25 من كانون الاول ديسمبر من كل عام عطلة رسمية في جميع انحاء البلاد بمناسبة ميلاد السيد المسيح.
وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها الحكومة العراقية عن عطلة تشمل جميع المواطنين بعدما كانت تقتصر على المسيحيين في البلاد منذ عقود، على عكس اقليم كوردستان الذي اقرّها عطلة شاملة منذ سنوات عديدة.
وذكرت صفحة دار الإفتاء العراقية على الفيسبوك أن الصميدعي قال “لا يجوز الاحتفال برأس السنة ولا التهنئة لها ولا المشاركة فيها”.
وأرجع الصميدعي اساس تحريم الاحتفال بعيد الميلاد الى فتاوى لكبار رجال الدين ومنهم إبن قيم الجوزية الذي يعتبر تهنئة المسيحيين في اعيادهم مشاركة في الشرك بالله.
ونشرت الصفحة الخاصة بدار الإفتاء، عبر فيسبوك، منشوراً قالت فيه: “سماحة مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي يقول؛ لا يجوز الاحتفال برأس السنة ولا التهنئة لها ولا المشاركة فيها”.
وتابعت: “قال ابن القيم رحمه الله؛ من هنأ النصارى في أعيادهم كمن هنأهم في السجود لصلبانهم”.
ويطرح الصميدعي نفسه على أنه مفتي أهل السنة في العراق.
ويشرف الشيخ مهدي الصميدعي، على لواءين من المقاتلين السنة ضمن الحشد الشعبي الذي يتألف بمجمله من فصائل شيعية بعضها على صلة وثيقة بطهران.
 




غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لطالما الدستور العراقي هو دستور إسلامي وليس مدني وعلماني فان الصميدعي وامثاله على  حق . عندما يصير دستورنا مدني وعلماني سيكون كلامك منطقيا اما الان فكلام الصميدعي يتوافق مع الدستور ولا احد من حقه محاسبته عليه .