محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني


المحرر موضوع: محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني  (زيارة 305 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طارق عيسى طه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 449
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني

ان وجود الحواضن الداعشية والافكار المظللة كانت سببا في وصولهم الى مرحلة الاحتلال والاستيلاء على ثلث مساحة العراق وما قاموا به من سفك الدماء الطاهرة وسبي النساء وبيعهن في اسواق النخاسة المحلية والاقليمية  وهدم البنى التحتية للمناطق المحتلة  وتحطيم الاثار والتراث الثقافي وايقاف عجلة التطور والتقدم وارجاعها للوراء بمئات السنين , ان مرور عام على انتصار الشعب العراقي على الدواعش يجب ان يكون حافزا للقضاء على الفكر الداعشي ومحاسبة كل من يطبل لسياسة العداء والعنصرية بين القوميات والاديان المختلفة في العراق وثانيا محاسبة كل من ساعدهم على الانتشار واحتلال العراق وخاصة ضحايا سبايكر ونينوى  . يوم أمس صرح الشيخ الصميدعي بعدم فتوى الاحتفال باعياد الميلاد ووصفهم بالانحطاط والتفسخ , وكان لسان حاله يعبر عن ابو بكر البغدادي القذر وتبعه رئيس الوقف الشيعي الذي هاجم الذين يحتفلون بعيد الميلاد بكلمات ملؤها الكراهية والاشمئزاز , ان خطورة مثل هؤلاء كرجال دين لا يمثلون الدين الاسلامي السمح بل يحرضون الاطفال والجهلة على الاقتتال والكراهية والخروج عن سياسة التسامح والمحبة والمواطنة الحقيقية ,ويجب على المدعي العام والمحاكم تقديم مثل هؤلاء الى القضاء ومحاسبتهم ليكونوا عبرة لمن اعتبر ويجب على مجلس النواب تشريع القوانين المناسبة بهذا الصدد فالشعب العراق قاتل الدواعش وافكارهم التضليلية نيابة عن كل العالم وقدم الضحايا والخسائر البشرية بالالاف والمالية بالمليارات من الدولارات ولا زالت المدن المحررة خرائب يسكنها البوم والثعابين  ولا زالت الجثث تحت الانقاض مما تسبب في تسميم المياه الجوفية ,ولا زالت مخيمات النازحين مملؤة بالسكان الذين يعانون من البرد في الشتاء والحر في الصيف يعانون من عدم توفر الماء والكهرباء والعناية الصحية والتعليمية وضياع الوثائق والمستندات الثبوتية للكثير منهم ,النازح العراقي يمثل اضعف شريحة في المجتمع وهو ضحية الدواعش الاجانب والمحليين من الذين يحللون ويحرمون ويسرقون ( من الحافي نعل ) والكثير من شيوخ المساجد وجدوا ضالتهم لنهش هذه الشريحة الضحية المأساة وعلينا القضاء اولا عىلى الحواضن الداعشية ومعاقبتهم بل حتى زجهم بالسجون  ثانيا فصل هؤلاء الشيوخ الداعين الى التفرقة الدينية والقومية واختيار اناسا احسن منهم وذوي تاريخ نظيف بلا اية مساومة على حساب الوطنية والمواطنة والانسانية وبهذه المناسبة اوجه تحية الى سائرون وزعيمهم سماحة السيد الصدر بمناسبة تصريحه الاخير بمحاسبة من كان السبب في كارثة سبايكر واحتلال الموصل , وهذه بادرة ممتازة لوضع اليد على الجرح الحقيقي لعملية محاربة الفساد في العراق
طارق عيسى طه