رسالة محبة للشيوخ الأجلاء ،الشيخ علاء الموسوي،الشيخ مهدي الصميدعي والشيخ أبو بكر البغدادي


المحرر موضوع: رسالة محبة للشيوخ الأجلاء ،الشيخ علاء الموسوي،الشيخ مهدي الصميدعي والشيخ أبو بكر البغدادي  (زيارة 569 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 149
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                       رسالة محبة للشيوخ الأجلاء ،الشيخ علاء الموسوي،الشيخ مهدي الصميدعي
                                    والشيخ أبو بكر البغدادي
تحية محبة .
أنا إنسان من بني آدم،خلقني الله لأكون ذرية شعب عاش كل حياته في بلاد الرافدين،واليوم يعرف بالعراق ،شعبي هم أصل البلد.
بل أكثر من ذلك ،أصلي هو من أصل أبراهيم ،أبو الأنبياء،والمؤمنين؟
وتعرفون أن شعبي هم من أتباع المسيح،وتبعية المسيح تستوجب السير بخطواته ،لتكون فرحاً مع الفرحين ،وحزيناَ مع الحزانى.
وبهذه الأيام التي تمثل لنا أحتفال بمولد المسيح ،ومجيئه للعالم ،أثاركم ذلك ،وكان رد فعلكم مدوي ؟؟ترى لماذا؟
مع حفظ كرامات الشيوخ الأجلاء الثلاثة ،وكل من موقعه ،يمثل فئة من الأسلام كدين؟وأسألهم بموقفهم هذا الغريب ،عجباً ،من يمثلون،ومن أين جاؤو به؟
إن كنتم مسلمون ،أعتقد أنكم تؤمنون بالوحي ،وتؤمنون بالقرآن الكريم ،وتؤمنون بهذه الآية.
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)
وتعرفون أيضاً ،وقد قرأتم عن وفد نجران .
قال ابن إسحاق‏:‏ وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفدُ نصارى نجران بالمدينة، فحدَّثنى محمد بن جعفر بن الزبير، قال‏:‏ لما قدم وفد نجـرانَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخلُوا عليه مسجدَه بعد صلاة العصر، فحانت صلاتُهم، فقاموا يُصَلُّون في مسجده، فأراد الناسُ منعهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏دَعُوهُم‏)‏ فاسْتَقْبَلُوا المَشْرِقَ، فَصَلَّوا صَلاَتَهُمْ‏.‏
أيها الشيوخ الأجلاء
لست هنا لمناقشة دينكم،بل لأقول لكم ما أؤمن به،وكيف أراكم.
يا أحبتي.
أولاً-أراكم قوم يؤمنون بالمسيح ،وفق رؤية خاصة بهم ،تختلف عن إيماني ،ورغم هذا الأختلاف أراكم بإيماكم المختلف هذا أتباعاً للمسيح.
ثانياَ-كل الأختلاف الإيماني الموجود،والنبي يعرفه أكثر منكم مجتمعين ،لم يمنع وفد نجران من الصلاة بحضوره؟
ثالثاً-أيها السادة ،إن دخول الأسلام إلى بلدي ،ونحن كشعب أصيل لهذاالبلد،لم نقاومه ،بل رأيناه إحدى طرق الإيمان بالمسيح ،وعشنا معه بسلام في قلوبنا ،لأننا نؤمن بسلطان الله ،وجبروته في كل زمان ،ومكان.
-لكل ماسبق ،أرى دعوتكم غريبة ،وعجيبة،بل هي ليست من الإسلام؟
وأسمحوا لي أن أضيف صورة أخرى للموضوع ،لنكتشف من أين هي هذه الأفعال؟
قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ((ما من مولود يولد إلّا نخسه الشيطان ، فيستهل صارخاَ من نخسة الشيطان ، إلّا ابن مريم و أمه )) رواه البخاري ومسلم ، وكما ورد في صحيح البخاري أن الشيطان وخز سيدنا عيسى عليه السلام في خاصرته ولكن الوخز أصاب الحجاب ولم يصب سيدنا عيسى ((كلّ بني آدم يطعن الشيطان في جنبه باصبعه حين يولد ، غير عيسى بن مريم ذهب ليطعن فطعن في الحجاب. ، وقامت ام مريم بالدعاء عند ولادتها ((واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ))فاستجاب الله لها.
شيوخي الأحبة ،تعرفون هذا الحديث ،وأن من حاول الهجوم على المسيح هو الشيطان،وأرجو ،وأتمنى ،وأصلي لأجلكم ،بأن لا تكونوا ،بتصرفكم هذا أخترتم طريقه ،وتريدون فعل ما لم يقدر الشيطان فعله؟
أحبكم،أحب جميع أهل بلدي ،وبمناسبة ميلاد المسيح.كل عام وأنتم بخير،ميلاد مجيد.
«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»
منصور زندو