مسيحيو نينوى… عيد عبر وسائل التواصل وخوف من الإرهاب


المحرر موضوع: مسيحيو نينوى… عيد عبر وسائل التواصل وخوف من الإرهاب  (زيارة 469 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33587
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
مسيحيو نينوى… عيد عبر وسائل التواصل وخوف من الإرهاب

عنكاوا دوت كوم /الموصل ـ «القدس العربي»
 يحيي مسيحيو نينوى أعياد الميلاد ورأس السنة، وهم متفرقون في مناطق مختلفة من العالم، عائلات انقسمت في ما بينها، منها من فضّل الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة، ومنها من استقر في إقليم كردستان، وقسم ثالث، فضّل العودة إلى مناطقهم في سهل نينوى.
فرقد، وهي عراقية مسحية من نينوى، قالت لـ«القدس العربي» : « كنا كل عام نحيي أعياد الميلاد ونحن عائلة مجتمعة. أما الآن أصبحنا مفرقين في بقاع مختلفة من العالم».
وبينت أن «الأحداث الأخيرة التي شهدها العراق ودخول تنظيم (الدولة الإسلامية) إلى الموصل، جعل مسيحيي المدينة يهاجرون إلى خارج البلد والاستقرار في أوروبا ومناطق أخرى من العالم».
وأضافت: «أخوتي يعيشون في مناطق متفرقة من الأرض عكس كل عام عندما كنا نجتمع ونحتفل بأعياد الميلاد ورأس السنة، أصبح اليوم الاحتفال عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي حيث نقوم بإتصال جماعي وعرض صورنا على شاشة كبيرة، ومن ثم نقوم بالاحتفال كحل بديل ومحاولة الاقتراب مع بعضنا وتقليل المسافات البعيدة التي أصبحت تعيق تواصلنا الحقيقي».
أما أبو حسام، فقال لـ«القدس العربي» : «أنا وعائلتي، نحتفل بأعياد الميلاد ونحن في سهل نينوى بعد غياب دام أكثر من 5 سنوات. كنا مصرين أنا وزوجتي أن نحتفل في المدينة هذه السنة ونعود إلى منزلنا».
وزاد: «لقد سنحت لنا الفرصة بالسفر إلى أوروبا والعيش فيها، ولكن حبنا لأرضنا ومدينتنا جعلنا لا نغادر البلد».
وتابع: «بعد سنوات من التهجير عدنا إلى منزلنا وشعرنا براحة أكثر وحاولنا التأقلم والانسجام مجدداً مع بيئتنا بالرغم من المعوقات التي تواجهنا».
وحسب المصدر «الموصل مدينة تتسع للجميع ويمكن للجميع العيش فيها بأمان وسلام ونسيان الماضي والاهتمام بالحاضر والمستقبل كما كنا سابقاً بعيدا عن العنصرية والمذهبية والعرقية التي مزقت العراق وجعلته بلداً ضعيفاً».
وسام، من مسحيي نينوى كذلك، أوضح أن «عودة المسيحيين اقتصرت على مناطق سهل نينوى، أما الموصل، فلا يزال هناك خوف وتوجس من قبل المسيحيين بالعودة إليها، خوفا من عودة العمليات الإرهابية واستهدافهم».
وأوضح أن «عودتنا إلى مناطق سهل نينوى هي بشائر خير تمهد لعودة سكان الموصل إليها».
وبيّن أن «تعاون السلطات الأمنية معنا كبير وهذا يعزز ثقتنا أكثر بهم»، مضيفاً : «نتمنى أن يعود جميع المسيحيين حتى الذين اضطروا إلى السفر لأنه لا يوجد أفضل من الوطن إذا ما تم فرض الأمن والقانون فيه ونحن نأمل ذلك وأن لا تتكرر المأساة التي واجهناها وكنا نعاني معاً».

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية