فرص المنتخب العراقي في البطولة الاسيوية ..الى أين ؟!!


المحرر موضوع: فرص المنتخب العراقي في البطولة الاسيوية ..الى أين ؟!!  (زيارة 471 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 470
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فرص المنتخب العراقي في

 البطولة الاسيوية ..الى أين ؟!!

يعقوب ميخائيل

يولي الاعلام هذه الايام اهتماما بالغا بالمنتخبات الاسيوية التي تسعى لاستكمال مراحل أعدادها الاخيرة قبل ولوج منافسات البطولة الاسيوية .. ومع مساعي هذه المنتخبات التي تحاول الوصول الى اعلى مراحل الجاهزية ، تبدي في المقابل معظم ان لم نقل جميع المفاصل الاعلامية المهتمة بهذا الحدث الاسيوي الكبير ..،  تولي اهتمامها بالحديث عن التوقعات وترشيحات ابرز الفرق التي تراها مؤهلة للوصول الى الادوار النهائية من البطولة ..

 ومع اختلاف وجهات النظر والاراء لمعظم المشاركين في ابداء الرأي في هذا الموضوع سواء محللين وخبراء  أم لاعبين قدامى أو مدربين وحتى من اللاعبين الذين سيشاركون ضمن منتخبات بلدانهم في بطولة أسيا المرتقبة ..، نقول مع تباين وجهات نظرهم الا ان الشيئ الاهم في هذه الترشيحات انها تستند على أسس واقعية بعيدة كل البعد عن اسباب لربما تكون أقرب الى الخيال كالنظر الى تاريخ المشاركات أو العودة الى ما تحقق لبعض المنتخبات الاسيوية من انجازات في بطولات سابقة !!..

نعم قد يعني التأريخ شيئ بل الشيئ الكثير بالنسبة للعديد من المنتخبات المشاركة ، الا ان ذلك لايمكن ان يكون مقياسا حقيقيا عن الواقع الذي باتت تعيشه الكرة الاسيوية بشكل عام ، حيث تشهد تطورا كبيرا في مستوى العديد من المنتخبات التي لم نكن نعير لها ولمستوياتها أهتماما بل نستطيع القول كنا نعدها من منتخبات المستوى الثالث والرابع في القارة الصفراء !! ، بيد ان الامر تغير كليا خلال البطولات الاخيرة حتى اصبحت المراهنة على تفوق هذا المنتخب او ذاك في غاية الصعوبة في ضوء التطور الذي حصل بمستوى غالبية منتخبات القارة الاسيوية !

الترشيحات كثر .. والتصريحات لم تتوقف حتى من بعض مدربي هذه المنتخبات الذين يختلفون حتما حول طبيعة المنافسة في هذه البطولة التي نعتقد انها ستختلف كليا عن البطولات السابقة ليس من حيث حجم المشاركة فحسب وانما حتى من ناحية المستوى الفني والندية التي سترتقي فيها المنافسة بين المنتخبات المشاركة ...،  وبين هذا وذاك .. أي بين ترشيحات المحللين وتصريحات بعض المدربين الذين ابتعد بعضهم عن الواقعية نقول !!،  .. أن أهم ما يهمنا في الامر أن مدربنا كاتانيتش قد أخذ جانب الصمت الى حد ما  في هذه المعادلة ان صح التعبير !! .. فهو ووفقا لما أسفرت عنه نتيجة منتخبنا في مباراتي الصين وفلسطين جاءت تصريحاته متزنة وواقعية ولا يريد ان يبني وعودا خيالية بعيدة عن المنطق !!  .. وهي نقطة ايجابية تحسب له الرجل ونتوقع ان يتحول هذا الصمت الى مفاجأة من العيار الثقيل كان ومازال جمهورنا الوفي ينتظرها بشغف ، كي تشكل انطلاقة جديدة لمنتخبنا في طريق الاعداد لمنتخب مستقبلي يكون هدفه التأهل الى نهائيات المونديال ..

* لست بحالمٍ ؟!! ،  .. بل اني متفاؤل بحدود المنطق !! ، وان واقع الحال يشير الى ان منتخبنا اصبح يظهر ومنذ تسلم مدربه الجديد مهمته التدريبية  بمستوى افضل من تجربة لاخرى،  بما يدعونا للتفاؤل (وبحدود المنطق أيضا) !! ، بتقديمه مستوى يفوق التوقعات .. ! وحينها سنكتشف ان صمت كاتانيتش كان أبلغ من كلام الكثير من المحللين والخبراء !!