مفتي الجمهورية: تهنئة المسيحيين بأعيادهم وقبول الهدايا منهم جائز شرعًا


المحرر موضوع: مفتي الجمهورية: تهنئة المسيحيين بأعيادهم وقبول الهدايا منهم جائز شرعًا  (زيارة 428 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33587
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مفتي الجمهورية: تهنئة المسيحيين بأعيادهم وقبول الهدايا منهم جائز شرعًا


مفتي الجمهورية
   
عنكاوا دوت كوم/ القاهرة 24 /تامر إبراهيم

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقى علام،مفتى الجمهورية، أن تهنئة المسيحيين فى أعيادهم من باب “البر” الذى تأمرنا به الشريعة الإسلامية.

ودعا مفتى الجمهورية فى بيانه الذى أصدره اليوم الثلاثاء، إلى تهنئة الأقباط فى أعيادهم وعدم الاستماع لفتاوى المتشددين التى تحرم ذلك.

وأوضح مفتى الجمهورية  أنه يجوز شرعا تهنئة غير المسلمين بأعيادهم باعتباره من باب “البر” الذى تأمرنا به الشريعة الإسلامية، مشددًا على حاجتنا الشديدة لنشر المزيد من المودة والرحمة والتآلف بين أبناء الوطن الواحد من المسلمين والمسيحيين لمواجهة محاولات ومؤامرات نشر الفتن.


وقال مفتى الجمهورية : إن هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق، مذكرة بقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، وقوله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾.


واستند إلى النص القرآني الصريح الذي يؤكد أن الله تبارك وتعالى لم ينهَنا عن بر غير المسلمين، ووصلهم، وإهدائهم، وقبول الهدية منهم، وما إلى ذلك من أشكال البر بهم، وهو قوله تعالى:﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾.


وأوضح مفتى الجمهورية إن الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز أيضًا، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من غير المسلمين، حيث ورد عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: “أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل، وأهدت له الملوك فقبل منها”.


وأشار إلى أن علماء الإسلام قد فهموا من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليست فقط مشروعة أو مستحبة، لأنها من باب الإحسان، وإنما لأنها سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية