خروج العراق من تصنيف جودة التعليم العالمي


المحرر موضوع: خروج العراق من تصنيف جودة التعليم العالمي  (زيارة 423 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سندس سالم النجار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

" التعليم في العراق  في مصافي الصومال وجيبوتي افتقارا لمعايير الجودة ، ( التعليم في العراق محط تهكم و سخرية عربية وعالمية ) ! "
(خروج العراق من تصنيف جودة التعليم العالمي ) !!
اضحى العراق في مصافي الصومال  وجزر القمر
  وجيبوتي  واليمن وليبيا والسودان وسوريا ضمن تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي والعالمي في ديفوس ،  اشتمل على 140 دولة عربية استثنى منه تلك الدول والعراق اولهم لافتقارهم لمعايير الجودة في مستوى التعليم  الجامعي والثانوي والابتدائي  ..
وصمت وزارة التربية عقب هذه  الانتكاسة على مستوى التعليم في المدارس العراقية  يثير في القلب غصة  .
من الجدير بالذكر ، ان ازمة التعليم بهذا المستوىالمتدني تعتبر ازمة جديدة تضاف الى الخيبات السياسية والاقتصادية والامنية والخدماتية ، الذي شهد اهمالا حكوميا لقطاع التربية والتعليم مما ادى الى حضيض المستويات ، حتى اظهرت وزارة التربية الخاضعة للمحاصصة الحزبية خلال الحكومات السابقة منذ 2003 اعلى معدلات الفشل والتخبط والانهيار ..
ومما يثير الشجون  ، ان العراق كان الاول على الوطن العربي على صعيد التعليم ، حيث ان سبعينيات القرن الماضي ، صنفت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو"  النظام التعليمي في العراق كاحد ( افضل النظم التعليمية على مستوى العالم ) .
من العسير على البعض ان يصدق ان العراق ثاني اكبر احتياطي للنفط في العالم  وفيه اكثر من 1000 مدرسة طينية على مستوى البلاد  كاحد البنى الرئيسية المنتكسة حد الانهيار ..
فلو اجريت مقارنة ما بين المنظومة القيمية والتعليمية والمهنية وغيرها ، ما بين العصر الجاهلي   وبين العراق الديمقراطي بعد الالفية الثالثة، لوجدنا في ذلك العصر اشياءً اسمها ، اخلاق ، امانة ، مهنية ، انسانية ، فصاحة ، بلاغة ووو .  واما الان كل تلك المقومات اصبحت حكاية من  حكايات جدتي التي تطل على مسامعنا ب ( كان يا ما كان في قديم الزمان ) !
مما يجدر بالذكر ، ان العراق يعاني من كوارث حقيقية في واقع التعليم بصورة ترفض الانكار . فعلى مدار سنوات الحروب التي عاشها العراق ، تجرع التعليم القسط الاكبر من مرارة الحروب والطائفية  حتى انعكس سلبا على البنية التعليمية والمناهج والمعلم العراقي ذاته ..
لم يحدث ان وصل التعليم  في العراق  مثلما تعداه الوضع المزري حاليا بشهادات منظمات عربية ودولية حتى اصبح محطة سائغة للسخرية والتهكم  ..
والان بعض ٌ من الاسباب الرئيسية وتبعاتها التي ادت الى انهيار العملية التعليمية والتربوية :
اولا ..
ممارسة بعض المعلمين للغش في الامتحانات .
والحالة عبارة عن تقديم مساعدة غير مشروعة للطلاب بهدف اجتياز الاختبارات مقابل دعم مادي ام حزبي ام طائفي  . ووصف هذه الحالة الين سميثر  الاستاذ في جامعة بريطانيا   بان الامر تماما كما يرتكبه الرياضيون من خروق في استخدام المنشطات  والمخدرات ، لذلك  ،الغش يساوي استخدام المخدرات ، فينبغي عقوبة المدرسين عقوبة تتناسب مع ذلك الجرم ..
ثانيا ..
شهادات الوقف الشيعي والوقف السني :
الكل يعلم ان هاتين المؤسستين  التعليميتين لم تبنَ على اساس بناء المجتمع بل على اساس طائفي محض .  فهما تعنيان بدراسة الفقه والاصول والعقائد الاسلامية  وهي تمنح شهادة اعدادية . فما علاقة شهادة الاعدادية بالدراسات الاسلامية  ولا سيما ان الاسئلة توضع من قبل جهات غير مرتبطة بوزارة معينة . فكلا الوقفين يضعان الاسئلة و يمنحان الشهادات المجانية لكل من هب ودب ، معللين ذلك ان يكونوا افضل من الطائفة الاخرى .
والانكى من هذا دور الحكومة التي تقبل بتعيين هؤلاء في دوائر الدولة اسوة بخريجي المدارس الرسمية ..
ثالثا ..
طبع كتب المنهج خارج العراق ..
من مهازل الحكومة الحالية ووزارة التربية بالتحديد ،صرف المليارات على طباعة الكتب المنهجية في مطابع عمان  وهدر اموال اضعاف ذلك بدون وجه حق . مما يؤدي بالطلبة لشراء الكتب من السوق السوداء . مما يؤدي بدوره الى تذمر اصحاب المطابع العراقية عن سبب طبع الكتب خارج القطر  رغم التكاليف المضاعفة بالنسبة للمطابع العراقية  وهذا يصب في خانة الفساد .
رابعا ..
استثناءات خاصة لابناء الوزراء والمسؤولين ..
يتم منح استثناءات دراسية غير مسبوقة الى ابناء بعض.الوزراء وكبار المسؤولين بمنحهم وثائق اجتياز مرحلة الماجستير والقفز الى الدكتوراة مباشرة  وارسالهم الى مختلف  بلدان العالم لغرض التكملة .
هذا وكانت وسائل الاعلام المحلية قد تداولت وثيقة صادرة عن وزارة التعليم العالي الى نجل مدير مكتب وزير التعليم العالي مما اثاء سخط واستياء الشارع ..
خامسا ..
التعديلات التي تجرى على المناهج بين الاونة والاخرى مما يترتب على ذلك التعديل ان تكون اكبر من قدرة  التلاميذ والاستيعاب كونها فائقة الصعوبة والتعقيد ولا تنسجم مع المستوى العلمي.والادراكي لاطفال ال( 8) اعوام  الامر الذي يدفعهم الى ترك المدرسة ، اضافة الى تدني مستوى الكادر التدريسي العاجز عن التعامل مع تلك المناهج ..
https://youtu.be/QjfXBDGw5_o