غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو يقيم مراسيم القداس في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس / كركوك


المحرر موضوع: غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو يقيم مراسيم القداس في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس / كركوك  (زيارة 552 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33817
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو يقيم مراسيم القداس في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس / كركوك

عنكاوا دوت كوم/كركوك
     اقام غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو مراسيم القداس الالهي في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس / كركوك  مساء يوم 2/1/2019 بمشاركة المطران مار يوسف توما والاساقفة مار شليمون وردوني ومار باسيليوس يلدو والاباء كهنة كركوك، وقد قدم راعي الابرشية في بداية المراسيم كلمة قصيرة شكر فيها غبطة البطريرك والاساقفة الاجلاء على تواجدهم في كركوك وافتتاح قاعة المركز الرعوي في سيكانيان اليوم وان القداس المقام اليوم يأتي تكريما لهذا الحدث، وفي موعظة قصيرة القاها غبطة البطريرك الذي اعرب عن سعادته في تواجده اليوم في كركوك في احتفال اليوم بافتتاح قاعة المركز الرعوي كان مؤثرا جدا بحضور التنوع الكركوي الحاضر في الاحتفال وهذا يبرز التأخي والعيش المشترك في كركوك وبهذه المناسبة اوجه شكري لسيادة المطران مار يوسف توما لما بذله من جهد في انشاء هذه المؤسسات بالرغم من الظروف الصعبة. واضاف ان ابرشية كركوك هي ابرشية عريقة ومن اقدم الابرشيات الكلدانية والتي اعطت الكثير من الشهداء كالكنيسة الحمراء واعتقد انها مصدر قوة وايمان ورجاء مما تسبب ان يتمسك اهل كركوك بمدينتهم وايمانهم ورجائهم بالرغم من الظروف ومن خلال خبرتي لمدة عشر سنوات أعلم ان اهل كركوك لم يفرطوا بمحبتهم وتعلقهم بالكنيسة في حين ان الاخرين في اماكن اخرى قد نسوا كل هذا التراث والتاريخ الطويل كما اننا فرحين لكون مدينة كركوك ظلت متماسكة بسبب تضامن مكوناتها المتنوعة والجانب الامني مستقر جدا، وعن الحضور المسيحي في العراق قال سيادته بالرغم من اننا اليوم اصبحنا اقلية الا اننا نملك التأثير الاكبر وبالرغم من الهجرة فاننا في كل مفاصل الدولة ولا يزال الثقل المسيحي موجود واليوم رجع ثقل وهيبة الكنيسة ودورها اليوم مع وجود المرجعيات السنية والشيعية المرجعية المسيحية مؤثرة جدا واستطعنا ان ننال احترام الحكومة المركزية ولدينا امل كبير في الحكومة الجديدة المتمثلة بالسيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب.
من جانب اخر ان ثقافة العراقيين اليوم قد تغيرت هي ايضا ورفضهم للخطاب الطائفي وهذا ما لمسته خلال لقائي مع ابناء شعبنا خلال احتفالهم براس السنة وقد تبادلت التهاني مع المحتفلين في ذلك اليوم وحين سألتهم عن ارتدائهم لزي بابا نوئيل وعدم امتثالهم الى الفتاوي التي اطلقت حينها اجابوا "إن هذه الفتاوي ليست لنا" وهذا تغير كبير والتضامن الذي كان معنا وفي القنوات الاعلامية كان امرا رهيبا. واليوم أصبح الناس يعرفون ماذا تعني اعياد المسيحيين واصبحوا يعرفون طقوسهم واحتفالهم وتقاليدهم. وعن احداث السنة الماضية فقد اشار غبطته الى الحدثين المهمين اولهما حضور بطاركة الشرق الى بغداد (سبعة بطاركة) وهو رمز الكمال وخرجوا بانطباع مختلف جدا عن بغداد وعن المسيحيين وخاصة بعد لقائهم مع شباب بغداد والشهادات التي اعطوها خلال اللقاء. والحدث الثاني كان مجئ نيافة الكاردينال بيترو بارولين رئيس وزراء الفاتيكان والوفد المرافق له ولقاؤه مع السيد رئيس الوزراء والسيد رئيس الجمهورية الذي كان مؤثرا جدا اتمنى ان تكون هذه الزيارة تمهيدا لزيارة البابا الى العراق والذي هو امنية العراقيين جميعا ، كما وحضور رئيس الجمهورية لاول مرة القداس الاحتفالي بعيد الميلاد اضافة الى حضور  السادة الوزراء و سفراء دول عديدة ورجال الدين هذه رسائل ارشاد للناس. كما طلب غبطته من الحضور ان يبقوا على الايمان والمحبة للكنيسة التي هي ليست محبة عابرة بل ان محبتكم للكنيسة هي بدرجة العشق كما اوصى بالتعلق بتاريخ والتراث واللغة وبمدينتكم . وسنقوم في الايام القادمة برسامة مطرانين أحدها للموصل وهذه ايضا رسالة على استمرار وجودنا في هذه المدينة والمحافظة على كنائسنا وتراثنا هناك. ادعوكم للصلاة من اجلي ومن اجل اسقفكم والاباء كهنة كركوك. واختتم موعظته انني لن انسى كركوك.
رفعت الطلبات وبعد انتهاء مراسيم القداس التقى غبطته بابناء ابرشيته الذي يحملون له كل المحبة والاحترام. 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية