تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 الامنية الاولى / تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي و35 من دستور الاقليم


المحرر موضوع: تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 الامنية الاولى / تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي و35 من دستور الاقليم  (زيارة 145 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 305
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 
الامنية الاولى / تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي و35 من دستور الاقليم 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن نعرف جيدا  ، ومثلما تعرف الأحزاب السياسية اكثر منا  .. أن  الدعوات الفضفاضة التي يدعون فيها الى الشراكة والتعايش والمواطنة في العراق غير ممكنة التحقيق في الوقت الحاضر .. بسبب خلط الدين في السياسية   وسيطرة رجال الدين على مقاليد الحكم السياسية  وتغييب العلمانية الى أجل غير مسمى .. وإذا ما  أرادت  الأحزاب السياسية  الانتظار لحين تحقيق العلمانية   وإصلاح النظام السياسي .. فأننا نعتقد ان الوجود الآشوري في العراق سيكون في وضع  لا يحسد عليه .
أن هذا لا يعني  اننا ضد الجهود المبذولة من قبل الكثير من السياسيين في العراق نحو اصلاح النظام السياسي وتحقيق العلمانية  ودولة المؤسسات ..
وإنما ندعو الاحزاب السياسية الآشورية  بموازاة ذلك الى العمل بجدية  نحو تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي والمادة 35 من دستور الاقليم والبداية فورا بالعمل على تنظيم و تشريع   القانون الذي ينظم كل من المادتين اعلاه  مع الأخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات التي لحقت او طرأت خلال السنوات الماضية  على الخريطة  الديموغرافية  للوجود القومي الاشوري في العراق وخصوصا في بلداته ومناطقه وأرضه الآشورية .. بحيث يتم ضمان  تمتع الشعب الآشوري بالإدارة الذاتية والمحلية  على اساس احترام الحدود البلدية  لكل البلدات  والمناطق والأراضي الآشورية وقيام أبناء تلك المناطق والبلدات  بإدارة الملف الأمني لحمايتها بالإضافة الى انشاء المحاكم الخاصة بهم  لغرض تنظم شؤونهم القانونية المختلفة .. من أجل ضمان  استمرارية   الوجود القومي الاشوري   ومن اجل الحفاظ على خصوصياته القومية والدينية  والثقافية  وغيرها ..
وفي هذا السياق لا بد وان نؤكد ( راجين أن لا يساء فهمنا )  .. بأنه مطلوب من الأحزاب السياسية ان توضح او تصارح ابناء شعبنا بالحقيقة .. فيما اذا كانت   المادتين اعلاه  ليستا للتنفيذ وإنها مجرد حبر على ورق وللدعاية للديمقراطية والمساواة في العراق !!  أو ان الأحزاب السياسية  غير قادرة  على تحمل مسؤوليتها في  القيام بالمطالبة بتنفيذها  ..
وكل عام وانتم بخير ..