ما الحل لغير المسلم أمام خيارات: إما الإسلام، وإما الجزية، وإما السيف ؟*


المحرر موضوع: ما الحل لغير المسلم أمام خيارات: إما الإسلام، وإما الجزية، وإما السيف ؟*  (زيارة 2820 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل روبين بيت شموئيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما الحل لغير المسلم أمام خيارات: إما الإسلام، وإما الجزية، وإما السيف ؟*

د. روبين بيت شموئيل


الآشوريون المسيحيون
الآشوريون المسيحيون المعاصرون الذين يُعرفون اليوم بتسميات متعدّدة ومترادفة، مثل: السريان أو الكلدان أو الآراميين، هم مجموعة عرقية ساميّة ذات أصول إثنية واحدة  . سكنت هذه المجموعة العرقية منذ زمن موغل في القدم، في بلاد النهرين، وينحدر أصلهم من حضارات قديمة في العالم القديم، أهمها: الأكّديّة والآشوريّة والبابليّة والآراميّة . لذا يؤمنون بأنهم أحفاد الآشوريين القدامى الذين بنوا حضارة عظيمة في الشرق الأوسط، والذين حكموا المنطقة قرابة ألفي عام، في إمبراطوريّة قويّة مترامية الأطراف، ضمّت شعوبًا مختلفة، وأسهمت بشكل كبير في الحضارة البشريّة. لكن نظامهم السياسي، سقط في العاصمتين: نينوى  عام 612 ق.م، وبابل عام 539 ق.م. تباعًا، وفقد الآشوريون عنصر الوحدة السياسيّة فيما بينهم منذ ذلك الزمان. إلا أنّ تواصلهم التاريخي حتى اليوم والذي يمتد لأكثر من خمسة آلاف سنة، يفسّر عدم انقراضهم بسقوط نظامهم السّياسي، كما يزعم بعضهم، حيث احتفظ ورثتهم، أي آشوريو اليوم، بمعظم مقومات أجدادهم القوميّة من لغة، وعادات، وتقاليد، وتاريخ، وتراث، ومشاعر، وما إلى ذلك . وهنا نؤكد أنَّ الشعوب لا تسقط بسقوط أنظمتها السياسية، فكيف بشعب حضاري يمتلك كل الأدوات الفكرية، والثقافية، والاجتماعية، والدينية التي تعينه على التواصل في الحياة، والبقاء معطاءً فيها. وهل سقط العراق، وأنقرض الشعب العراقي، بسقوط نظامه السياسي في ربيع 2003 مثلاً ؟
ويُعَدُّ الآشوريون/ السريان  من أقدم الشعوب في المنطقة، وفي العالم، التي اعتنقت المسيحيّة، منذ انتشارها في القرون الميلاديّة الأولى، فأسهموا في نشرها في الشرق كله، ثم في مناطق آسيا الوسطى، والهند، وحتى الصين . وكانت المسيحيّة الشرقية، قد وحَّدَت الشعوب النهرينيّة، وصهرتهم في بوتقة التسميّة السُّريانيّة، التي ترسّخت بانتشار المسيحية الشرقية ذاتها في سهول الانتماء وجبالها، إلى حد غدت لفظة السرياني تعني المسيحي. وأصبحت الكنيسة، مظلّتهم الروحيّة والعلمانيّة، وأعطوا عقيدتهم المسيحية الجديدة، عصارة فكرهم وحضارتهم . لكن وحدتهم المسيحية، بدأت تتمزق، إثر الانقسامات الكنسيّة التي حلّت بهم، في القرن الخامس الميلادي والتي أدّت إلى انشطار كنيستهم الرسوليّة المؤسّسة، إلى كنيستين رئيستين: شرقيّة ومشرقيّة، أو بصيغة أدق: كنيسة المشرق الغربية (كرسي أنطاكيا)، وكنيسة المشرق الشرقية (كرسي كوخي). ثم لاحقًا إلى كنائس متعدّدة، ما أدّى إلى تعدّد تسمياتهم (مثل السريان والكلدان والآراميين وغيرها)، وإنْ كانت تنتمي جميعها إلى أصلٍ قوميٍ واحدٍ، وتفضي إلى دلالة إثنية واحدة، كما نوهنا ، وكما يؤكد الباحث الاجتماعي د. عبد الله مرقس رابي في مؤلفه الأخير . وكان الصراع في المسيحية الشرقية بين مدرستين لاهوتيتين تتنافسان على زعامتها، متمثلة بكرسي أنطاكيا وكرسي الإسكندرية، وكان كرسي القسطنطينية جديدًا بالنسبة إلى هاتين المدرستين، وكان يكفي أن يميل إلى إحدى المدرستين لتتفوق على غريمتها. وهذا ما حصل فعلاً فانحاز كرسي القسطنطينية الجديد إلى كرسي أنطاكيا ضد كرسي الإسكندرية، فكان الصراع والانشقاق الذي ما زالت تعاني من تداعياته المسيحية، وبالأخص في الشرق الأوسط، إذ كان هذا الصراع السبب الرئيسي في تصدع جدار المسيحية في الشرق ما أدّى إلى تقويضها.

وتفاقم التمزق والإنقسام إثر النزاع السياسي المستميت بين الفرس المجوس والرومان على مناطق سكن الآشوريين/ السريان، فانقسموا إلى سريان بلاد فارس، أو سريان مشارقة عرفوا بالنساطرة عند خصومهم ، وسريان بلاد الرومان، أو سريان مغاربة عرفوا باليعاقبة عند الفئة الأخرى . وسرعان ما تبع هذا الانقسام، اختلافات لغوية في الخط واللفظ والإملاء أحيانًا، فانقسمت لغتهم أيضًا إلى لهجتين، تبعًا لجغرافية الإمبراطوريتين المتنازعتين على الأرض والسلطة: سريانية شرقيّة، وسريانيّة غربيّة . لكن استطاع الآشوريون بفكرهم النيّر وثقافتهم الواسعة وحضارتهم المجتمعية ـ وهم الشعب الصغير ـ ان يستمروا في العطاء الإنساني الثر الذي لم يبخل على أحد، وهم يتأرجحون بين نارين: نار الوافد العربي ونار المدافع الفارسي/ البيزنطي، ما مكّنهم عبر العصور من المحافظة على هويتهم القومية والدينية.

وكان دخول الآشوريين والبابليين والآراميين المسيحية مجتمعين، يدلل على أنهم كانوا منظمين ولهم قيادات يخططون لمستقبلهم كجماعات عرقية مغايرة لمحيطهم الفارسي والروماني والبيزنطي. ولم يكن بدافع نفي الماضي، بقدر ما كان يسعى إلى خلق مؤسسة جديدة، تحمي قيم ومظاهر هذا الماضي، من حيث اللغة، والعادات، والتقاليد، وما شابه ذلك، وهذا يفسّر إدخالهم الكثير من مفاهيم الحضارة البابلية ـ الآشورية ورموزها إلى الدين الجديد.

كما يٌعَدّ السريان الآشوريون من أوائل شعوب المنطقة الذين اهتموا بالتاريخ والتوثيق، فهم ـ مثلاُ ـ أكثر الشعوب امتلاكًا لألواح الطين الكتابيّة، والعقود التجاريّة، والمخطوطات الدينيّة والأدبية للمسيحيّة الشرقيّة، والنقوش وشواهد القبور، والمصادر القديمة بعامةٍ . وتتوافر تحت أيدينا اليوم المئات بل الآلاف من المدوّنات التاريخيّة الطينية التي خلّفها أجدادهم الآشوريون منذ أزمان سحيقة، والتي بدأ العالم المتحضر ينهل من معلوماتها الشيء الكثير، ليغني حضارته، وينشرها في عالم اليوم. وبعد ظهور المسيحيّة واكب السريان الآشوريون أحداثها، ودوّنوا أهم منعطفاتها في مخطوطات نادرة، لتصبح اليوم المعين الذي لا ينضب لمعرفة ما تركه لنا المسيحيون الأوائل . إذ أصبحت المصادر التاريخيّة السريانيّة ينبوعًا أساسيًا لدارسي تاريخ المنطقة، وتاريخ شعوبها، ولغاتها، وآدابها، ومن أهم المدوّنات السريانيّة في حقل التاريخ وتسلسل أحداثه، نذكر بعضًا منها: تاريخ مشيخا زخا ، تاريخ يشوع العمودي (القرن السادس)، وتـاريخ يوحـنا الأفسسي ( 507 ـ 578 م)، وتاريخ الرهاوي المجهول (633- 708)، وتاريخ ديونيسيوس التلمحري (815- 845)، وتاريخ إيليا برشينايا (975- 1046)، وتاريخ ميخائيل الكبير (1126 – 1199)، وتاريخ ابن العبري (1226 – 1286)، وفهرس عبديشوع الصوباوي (+ 1318)، وغيرها.

وكان الجدال اللاهوتي الذي دب في المسيحية الشرقية وانقسامها من جهة، والاضطهاد المستمر الذي كان يجيء من المسيحية البيزنطية (الخلقيدونية)، ومن الفرس المجوس، من جهة ثانية، كان كما يقول محمد مجيد بلال: " فرصة سانحة لظهور الإسلام في الجزيرة العربية في ذلك العصر" . وكان السريان عونًا لأي قوة يمكن أن تخلّصهم من نير الاضطهاد المسيحي الخلقيدوني ، والفارسي المجوسي، لذلك اطلقوا على الخليفة عمر بن الخطاب لقب فاروق (ܦܵܪܘܿܩܵܐ)، أي المخلص بالسريانية . وأظهر المسلمون وكأنهم صورة من الغضب الإلهي التي اتخذها الرب لتنفيذ عقابه على الروم البيزنطيين الذين كانوا يظلمون السريان المختلفين عنهم مذهبيًا، لذلك اكتست القصص التي تناولتهم صبغة القدرة، وغلب على بعضها منطق الخوارق .

وبعد ظهور الإسلام، تراجع دور ثقافتهم ولغتهم لصالح اللغة العربيّة الناهضة، وأسهم الآشوريون السريان، وإلى حد كبير، في ازدهار الدولة العربيّة الإسلاميّة، وخاصّة في عهدي الدولتين الأمويّة والعباسيّة، حيث تبوؤوا مناصب بارزة في المجتمع والبلاط . وقد أدرك الإسلام الوافد، الفرق الكبير بينه وبين الحضارات التي وطأت أقدامه بين بناتها، وتيقن من صعوبة بناء الحياة والتمدن من دون مساهمة أهل الأرض والحضارة والثقافة والعطاء. غير أن المجازر التي حلَّت بهم، منذ الغزو المغولي في القرن الثالث عشر مرورًا بمذابح الأمراء الفرس والكرد، ثم الاضطّهادات اللاحقة الصادرة بفرمانات  (أوامر حكومية) تركيا العثمانيّة، كانت كفيلةً بانحدار عددهم من الأكثريّة إلى الأقليّة . إذ قضت المذابح العثمانيّة، وبمعاونة بعض القبائل الكرديّة، عشية الحرب العالمية الأولى، على نصف ما تبقى منهم تقريبًا. كما أنّ المؤامرات التي نسجها الحلفاء الكبار، تجاه حليفهم الأصغر ، أَثناء الحرب وبعدها، والتي غيّرت خارطة العالم بأسره، سبّبت فقدان ديمغرافية هذا الشعب المظلوم، من جهة جيرانه، ومن جهات الدوّل العظمى، على حَدّ سواء.
وكانت نتيجة هذه الاضطهادات المتعدّدة، كما تتجلى اليوم بابشع صورها، التهجير والهجرة داخل الوطن وفي بلاد الانتشار، لتقضي ـ أو تكاد ـ على آمال بقائهم ووجودهم ومستقبلهم في مواطنهم الأصلية القديمة. وعليه، كان على أصحاب الضمير الإنساني الحي، المعنيين ببقاء المسيحية في الشرق وعدم زوالها، أو موتها، أن يتحلوا بالشجاعة والإقدام في إظهار الاضطهادات وتداعياتها المؤلمة، أيَا كان نوعها، وحجمها، وكشفها للعلن، بغية إلغائها. لأن التستر عليها، وإخفاءها، ومجاملة الحكومات المسؤولة عنها كما جرت العادة، يُديمُها، وربما يجعلها مضاعفًا، كما يحصل اليوم. ـفالفكر العربي والإسلامي الذي أسهم المسيحيون في نهوضه وازدهاره وبلورته بات يهدّد الوجود المسيحي، وبخاصّة بالنسبة إلى الجماعات المسيحية التي أقدمت على ترك لغتها الأم السريانية، وتبنت اللغة العربية في حياتها الروحيّة والماديّة. وبالرغم من الاضطهاد، والتهجير، والذمية، إلا أن عددًا من المسيحيين بقيّ في الشرق يصارع الصعاب، ما يفسّر قوة ايمانهم، وثبات عقيدتهم المسيحية السمحاء، وإلا كيف يفسّر تعلقهم بدينهم منذ ألفي سنة إلى حد الشهادة الدائمة في سبيله! وبعد هذه الإضطهادات المؤلمة التي جاءت من الجار المسلم، مغوليًا كان، أم تركيًا، أم فارسيًا، أم عربيًا، أم كرديًا، نسأل العالم المتحضر شرقًا وغربًا: من هو المسؤول عن خلو الموصل وسهل نينوى ولأول مرة في التاريخ من سكّانه المسيحيين الأصليين ؟
علمًا أن التاريخ يسرد، كانت الموصل ـ على سبيل المثال ـ قبل مجيء الإسلام إلى المنطقة، " قليلة العمران، ليس فيها إلا محلتان، يسكن إحداها المجوس من الفرس والأخرى يسكنها المسيحيون" ، ويَنقُل السمعاني عن أبي الفرج أن أغلبَ سكّانِ أراضي نينوى كانوا نصارى . فمع وصول العرب إلى العراق في العام 637 م، كان المسيحيون يمثلون الغالبية من سكّان بلاد وادي الرافدين الأصليين، وكانوا موجودين في جميع نواحي البلاد ويمثلون جميع شرائح المجتمع، ووقفوا مع العرب المسلمين في حربهم ضد الفرس، وتعاطفوا معهم . وكان العرب المسيحيون الشاميون في حلب وحمص ودمشق (الغساسنة)، والعراقيون في مدينة الحضر وتكريت والحيرة والكوفة (المناذرة)، يخوضون الحروب بالوكالة عن الإمبراطوريتين البيزنطيّة والساسانيّة.
ويذكر السائح الإيطالي ماركو بولو (1254 – 1323)، في سنة 1272 م، عن الموصل: " الموصل مملكة عظيمة جدًا، سكّانها متعددة الأجناس والشعوب، بوسعنا تقسيمهم هكذا: قسم منهم يدينون بالإسلام (محمديون) وهم العرب، وآخرون يدينون بالنصرانية هم النساطرة واليعاقبة، ليكن معلومًا لديكم بأن جميع مسيحيي هذه البلاد بالرغم من أنهم كيرون جدًا، هم كلّهم من المسيحيين اليعاقبة أو النساطرة، لا كما يريد بابا روما " . ويقول الرحالة الألماني كارستن نيبور: " عندمت فتح المسلمون هذه المدينة (ويقصد الموصل) قبل ألف عام (من 1766)، وجدوا فيها مئتي كنيسة وعددًا من الكنيست اليهودية، والنصارى يجادلون في هذا العدد ويدعون بأنه كان في الموصل أكثر من أربعمائة كنيسة "  . ويقدّر " عدد النصارى بنحو (1200) بيت وحوالى ربع هذا العدد من النساطرة والكلدان غير الضالين، والبقية يعاقبة " . ويقول أيضًا: " كان في كركوك في آذار 1766، نحو (40) كلدانيًا ونسطوريًا ينتمون إلى كنيسة روما، وفي خلال حديثي معهم أظهروا لي تذمرهم وامتعاضهم من بقية مسيحيي المشرق لتمسكهم بالخرافات القديمة وعدم اعتقادهم أن البابا خليفة المسيح في الأرض، وقد وجدت جميع نصارى بلاد المشرق متفاهمين بعضهم مع بعض، إلا انهم لا يميلون إلى النصارى التابعين للكنيسة الرومية الكاثوليكية، كذلك رأيت أن الذين اهتدوا على أيدي البعثات التبشيرية أعداء ألداء لمن لم يتبعهم من اخوانهم في المذهب السابق فبقي على عقيدته " .
وتفاقمت الهجرة إلى بلدان المعمورة، بحثًا عن الحياة الآمنة، وتخلّصًا من الاضطهادات المتنوعة، بعد حرب إسقاط نظام صدّام حسين، والانفلات الأمني الذي تبعها، والقتل على الهويّة الذي صاحَبَها. إذ هجّرت أعداد كبيرة من مسيحيي العراق، فأصبح نصفهم في الداخل، ونصفهم في الخارج، لا بل غدا عددهم في الخارج، يفوق عددهم في الداخل. الأمر الذي أدّى إلى احداث تغيير في طبيعة التركيب القومي للأراضي الآشورية المسيحية إثر نزوحهم منها، بعد أن أجبروا على تركها برعب الذبح الوحشي الوافد من الفكر التكفيري الذي غمر منطقتنا بالتعصب الأعمى، والبداوة المتخلفة التي لا تستقيم معها الحياة المتحضرة. فظلّت ذاكرة الدماء تثقل الرأس المسيحي في إمكانية ضمان وجوده في ولاية الحياة من عدمها، لأن الأقوى دينيًا، وسياسيًا، وإقتصاديًا يعمل دائمًا للسيطرة، والسيطرة استبداد، ونحر حرّيات .

لذا يجب الاقرار، بأنّ عدد المسيحيين يتناقص بشكل خطير ينذر بزوالهم من الجغرافيّة القوميّة للشرق الأوسط، إذا لم يحصل تطوّر في ذهنية الحاكم الشرقأوسطي. وإذ لم يسع الحكام والمعنيون بشؤون السياسة والإدارة إلى أيقاف تدهور الثقافة في المنطقة، إذ إنّ تدهور الثقافة يؤدي إلى تدهور المجتمع والوطن، على عكس تدهور السياسة، الذي يعالج بمجرد تغيير النظام السياسي القائم بغيره، والعلاج في حال تدهور الثقافة، سيكون صعبًا وطويل الأمد. والمعروف عن المسيحيين في المجتمعات الشرقية بعامة، أنهم ينشدون الثقافة التي تهدف إلى بناء الشخصية الإنسانية في مناخ المحبة والقيم العليا، ويسعون إلى ترسيخها ونشرها. ويعوون أن الإسلام المتطرف يهددهم ثقافيًا، ويحاول قلع جذورهم جغرافيًا، لأن الإسلام كما يقول أدونيس: " الإسلام سلطة ومال، وليس ثقافة " . لذا كانت مسؤولية من تبقى من مسيحيي الشرق أن ينبَّهوا أجيالهم إلى أهمية الإرتباط الوجداني والكياني بالأرض، والطبيعة، والمجتمع، كي لا تستمر الهجرة جرحًا ينزفُ.
 
 إذًا، في غياب الحماية الإنسانية للأقليات العرقية من قبل الحكومات والمجتمعات في شرقنا، فإن الهجرة وترك أرض الأباء والأجداد سيكون الخيار المجبَر عليه، فالمضطَهد أيًا كان جنسه ولونه ومكانه " يبحث دائمًا عن الحرية، ويؤسس كل شيء عليها " . لأن الهجرة في هذه البقعة الساخنة من العالم، هي نتيجة لسبب، وسبب الهجرة والتهجير هنا، هو الإسلام السياسي بكل تجلياته وتمظهراته في الضغوطات الاجتماعية والإقتصادية والسياسية، والتي لم ينجُ منها حتى الإسلام المعتدل.
القبائل العربية المسيحية
بدءاً نقول: إن التبشير بالمسيحية لدى القبائل العربيّة، تم على يد كنائس المشرق في بلاد الرافدين التي تعتمد اللغة السريانيّة، وكنائس بلاد الروم التي تعتمد اللغة اليونانيّة (كنائس الروم)، وبعضها اللغة السريانية (الغربيّة)، بالاضافة إلى أثر كنائس الحبشة أيضًا . ومن هنا نجد أن العرب الذين دخلوا المسيحيّة، لم يؤسّسوا كنيسة عربيّة، بالرغم من وجود أسقفيات عربيّة، لأن القبائل العربيّة التي تنصّرت، كانت تتلى صلواتها بالسريانيّة في الجزيرة العربيّة واليمن. بمعنى أنهم لم يعتمدوا اللغة العربيّة كلغة طقسيّة خاصّة بهم، لأن المسيحيّة دخلت إليهم بوساطة اللغة السريانيّة التي كانت لغة الطقوس الدينيّة لكافة الكنائس الشرقيّة . فلم نرَ كتابًا طقسيًا بغير السريانيّة إلى اليوم، هذا يعني أن المسيحيين غير الآشوريين / السريان، مثل نساطرة الحيرة والكوفة العرب (حصرًا)، كانوا يستخدمون السريانيّة في كنائسهم، وطقوسهم الدينيّة المسيحيّة، وان كانوا يتكلّمون بلهجة أو لهجات عربيّة محليّة. فقد كان ـ على سبيل المثال ـ جزء من قبيلة طيء اليمانية الأصل يعتنق المسيحية، ومع ظهور الإسلام هاجر أفراد منها إلى أنطاكيا، وكانت هذه القبيلة الكبيرة التي انتشرت في منطقة شمّر شرقي الجزيرة العربية على صلة مستمرة بالآشوريين المقيمين هناك، وكانوا يسمونهم بلغتهم السريانية الشرقية (طيّايا) وبالغربية ( طيّويو) . وهذه القبائل العربية المسيحية، أيدت أبناء جلدتهم العرب المسلمين الذين يمتون إليها بصلة الدم، واللغة، والتراث، وخاصة قبائل بني تغلب، وبني عقيل، وبني تنوخ، وبني ربيعة في شمال العراق وغربه، وحاربت جنبًا إلى جنب مع العرب المسلمين .

وكتب الرحالة الإيطالي ماركو بولو (1254 ـ 1323) عند مروره في منطقة الجزيرة العربية متعجبًا أن هناك أسقفًا وجالية لا تتبع البابا في روما ، وأن جميع الذين اعتنقوا المسيحية سواء أكانوا من العرب أو الفرس أو في الهند أو في الصين يؤدّون الطقوس الدينيّة بالسريانيّة بغض النظر عن الجنسيّة والقوميّة  . وهذا ما يقود إلى التساؤل عن سبب عدم إعتماد اللغة العربيّة في كنائسهم، فهل هو بسبب هيمنة الكنائس السريانيّة واليونانيّة؟ أو بسبب أن اللغة العربيّة لم تكن قد ثبتت كلغة كتابة حين دخل العرب المسيحيّة ؟ ولكن لماذا استمرت الحال حتى بعد انتشار الكتابة العربيّة التي كان للمسيحيين قصب السبق في نشأتها؟

   ظلّ المسيحيون العرب، ينهلون من الثقافة السريانيّة واليونانيّة، إلى الحد الذي جعل بعضهم يتحول إلى السريانيّة، أي تسرينوا على حد وصف الأب قنواتي . لقد تأثر شعراء وخطباء مرحلة قبل الإسلام، من المسيحيين، بمن فيهم أكثر شعراء الملعقات بالمسيحيّة، بدليل احتواء قصائدهم على رموز مسيحيّة، ووصف لدور عبادتهم من كنائس، وأديرة، ورهبان، مثل: أمية بن أبي الصلت، وأمرىء القيس، والنابغة الذبياني، وعمروا بن كلثوم وآخرين. ونذكر ثلاثة من فحول الشعر العربي لا مجال للشك في مسيحيتهم: الأوّل قُسّ بن ساعدة الإيادي، أسقف نجران الذي دعي حكيم العرب وخطيبها وشاعرها ، وورقة بن نوفل بن أسد (توفي حوالى سنة 611 م) أسقف مكّة ، وعدي بن زيد، وزير النعمان، ملك المناذرة الأخير في العراق، وزوج ابنته هند، وعثمان بن الحويرث بن أسد من قريش .
   إلا أن الدور الأكبر الذي برز فيه العرب المسيحيون، ويمكن عدّه إنجازًا تاريخيًا، ومفصلاً بارزًا في التاريخ العربي، هو إختراع  الحرف العربي الحديث، الذي نقل اللغة العربيّة نقلة نوعيّة من لغة محكيّة إلى لغة كتابيّة، ففتح أمام العرب أفقًا جديدًا لجعل اللغة العربيّة لغة رائدة . إذ بدأ المسيحيون العرب في شمال الجزيرة العربيّة يستعملون حرفًا جديدًا اصطنعوه من الحرف السرياني الآرامي، الذي كان سائدًا لدى النبط، وهم حلقة الوصل بين العرب والسريان. وقد نسب الحرف الجديد الذي سُمي " الجزم " إلى ثلاثة رجال مسيحيين من " بولان " من قبيلة طي، يسكنون " الأنبار " في العراق، وهم : " مرامر بن مرّة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة ". فقد وضع هؤلاء الخط الجديد، وقاسوا هجاء العربيّة على هجاء السريانيّة، وعلّموه أهل الأنبار وانتقل إلى الحيرة، وبعدها إلى داخل الجزيرة العربيّة، وتم تطويره في الكوفة بعد الإسلام. فهو خط وحرف وكتابة من صنع المسيحيين النساطرة. وقد أكّد علماء مستشرقون هذا الرأي ومنهم المستشرق " دي سي " الذي أثبت أن فن الكتابة العربيّة هو من صنع مسيحيي العراق .
دخلت المسيحية الجزيرة العربية منذ القرن الثالث أو قبل ذلك وظلت حتى القرن الرابع عشر، وأنشأت هناك أبرشيات وأسقفيات عديدة، وخاصّة على الساحل الغربي للخليج، والذي أطلق عليه تاريخيًا (بيت قطرايي : القطر البحري). وأنجبت أبرشية القطر البحري، شأنها شأن كل الأبرشيات الممتدّة على خارطة كنيسة المشرق، آباء كتبة مجيدين، وفلاسفة مفكرين، وشعراء مبدعين، كتبوا بـ(السريانية)، فنجد هناك آثارًا للمسيحية قبل مجيْ الإسلام . لاقت بشارة الإنجيل تقبلاً منقطع النظير في كل بلدان شبه جزيرة العرب، وتغلغت في أعماقها وفي مناطقها الحدودية، ويشهد على ذلك المؤرخون وكتاب السيّر، يقول ابن قتيبة: إن النصرانية كانت في ربيعة وغسّان وبعض بني قضاعة  . ويقر اليعقوبي بتنصر كل من تميم وربيعة وبني تغلب وطي ومذحج وبهراء وسليح وتنوح ولخم . ويقول الجاحظ : كانت النصرانية قد وجدت سبيلها بين تغلب، وشيبان، وعبد القيس، وقضاعة، وسليح، والعباد، وتنوخ، ولخم، وعاملة، وجذام، وكثيّر بن بلحارث بن كعب  .

ولبيان الواقع المسيحي في الجزيرة العربية، نستعرض بإيجاز أسماء بعض الأبرشيات ورجال الدين المسيحيين المسؤولين عنها  :
في بلاد الحجاز، كان يوجد في مدينة (يثرب) مطرانٌ كنيته مار بولس، جنسه من كرما (كركوك الحالية)، وتحت يده أسقفان: الأوّل اسمه مار موسى وجنسه من (سعرد)، والثاني اسمه مار ابراهيم وجنسه من (خراسان) في بلاد العجم. وكان يوجد تحت يدهم (80) قسًا، و(200) شماسًا، وكان لهم ثلاث كنائس: الأولى على اسم سيدنا إبراهيم الخليل، والثانية على اسم موسى كليم الله، والثالثة على اسم سيدنا أيوب الصديق، وعدد المؤمنين كان (4300) بيتًا، جميهم نساطرة خاضعين لجاثليق الشرق الذي مقر كرسيه في المدائن، وكان ذلك في سنة 1240 م. ثم قويت الأمة الإسلاميّة وضبطت المعابد، يعني الكنائس وقتلت خلقًا كثيرًا بحد السيف، وجزء منهم انحاز إلى الإسلام.
ومدينة (عكاظ) من أعمال الحجاز، كان يوجد فيها أسقف كنيته مار شليطا من (ماردين) وكان تحت يده (8) قسًا، و(30) شماسًا، وكان له كنيسة واحدة على اسم مار بطرس وبولس، وكان عدد المؤمين (1800) بيتًا، جميعهم نساطرة، وكان ذلك في سنة 1240 م، أغلبهم قُتلوا بحد السيف وجزء منهم دخلوا الإسلام.
وفي مدينة (عدن) من بلاد الحجاز، كان يوجد فيها أسقف واحد اسمه مار ميلو، جنسه من البصرة، وكان تحت يده (12) قسًا، و(40) شماسًا، وكان لهم كنيسة واحدة على اسم مار يوسف (خطيب العذراء)، وعدد المؤمنين كان (1300) بيتًا، وجميعهم كانوا نساطرة، وهؤلاء أيضًا أصابهم مثل ما أصاب مدينة (عكاظ)، وكان ذلك في سنة 1250 م.
 
أما مكة فكانت المسيحية أصيلة وعريقة فيها ، وكان لهذه المدينة أهمية كبيرة بين سكان الجزيرة العربيّة كلها لوجود الكعبة فيها، هذا المركز الديني والتجاري الذي كان يستقطب القبائل من مختلف أرجاء الجزيرة، ومن ضمنها القبائل المسيحية. فقد كان هناك شعراء مسيحيون مثل عدي بن زيد والأعشى، كانوا يقسمون أمام الحجر الأسود برب الكعبة وبالصليب في آن واحد.

الحلول لبقاء المسيحية في الشرق: إننا أمام ثلاثة حلول ـ حسب رأينا ـ
ـ الحل الأول: يكمن في بناء دولة القانون والمواطنة، التي ترتكز على الديمقراطية، واحترام الآخر المختلف، والعدالة الاجتماعية، لأن من يحمي المسيحية في المشرق العربي ذو الغالبية المسلمة هو القانون وحده. والقانون بعامة، غائب عن ثقافة الشرق الذي دأب حسب ثقافته الموروثة، أن يصف الغرب خطأً بـ (الغرب المسيحي)، لأن ثقافة الغرب الوافدة إلى الشرق، هي ثقافة مسيحية حسب معتقداته الموروثة. والشرق هو مستهلك للفكر الغربي وليس خلاق، ونظرة بسيطة إلى هيمنة الغرب وسيطرته التامة على عالم الفضاء، وامتلاكه لكل عناصر الثورة المعلوماتية، وآليات انتاج المعرفة، تغنينا عن الاسهاب في هذا الموضوع. والإسلام السياسي، يعد الديمقراطية والعلمانية من نتاج الغرب (المسيحي حسبه)، لذلك يمقتهما، ولا يستسيغهما، وينأى عن تطبيقهما، لأنهما من فكر المسيحية الغربية وثقافتها كما أسلفنا. فالشرقي يأخذ المنجز الحضاري المسيحي، لكن يرفض العقل المسيحي الذي ينتج هذا المنجز ويديمه، والذي يطوّره باستمرار،. وبهذا الصدد يقول أدونيس في معرض تعليقه على الشخصية العربية على صعيد التطور الحضاري، وموقفها من الحداثة: " إن شخصية العربي في منظور التطور الحضاري، شأن ثقافته، فهو يأخذ المنجزات الحضارية الحديثة، لكنه يرفض المبدأ العقلي الذي أبدعها، والحداثة الحقيقة هي في الابداع لا في المنجزات بذاتها " . علمًا أن الغرب ليس (مسيحيًا) كما يزعم الشرق، وحسب مفهومه ورؤيته، بل هو مصطلح جغرافي مدني أسّس للدولة المدنية التي تؤمن بحرية الأديان، بدليل تمتع المسلمين في الغرب (المسيحي)، بكامل حقوقهم الإنسانية، دينية كانت أم غيرها. والدولة المدنية أو العلمانية ، التي ترتكز على القانون، هي التي تؤسس لنهضة أي بلد: ثقافيًا، واجتماعيًا، واقتصاديًا.
ودولة القانون والمواطنة المنشودة، سوف تحمي المسيحيين من الطائفية التي بدأت بالظهور في المنطقة مجددًا بعد الإصلاح العثماني، والتدخل الأوروبي، والنشاط القومي لشعوب المنطقة. حيث تقاطعت هذه المتغيرات الثلاثة في سعي لانتاج المساواة، أو الحكم الجماعي (ولا نقول الديمقراطية)، والسعي إلى خلق الدول العلمانية إسوة بالغرب (المسيحي). ومنذ ذلك الحين غدا المسيحيون واجهة لتحديث الأنظمة (العثمانية والفارسية) في الأمس، والعربية (الشيعية والسنية) في اليوم، والأطار اللمّاع الذي ترتكز عليه الأنظمة الإسلامية، لتحسين صورتها في قضية حقوق الإنسان. ومع ذلك، فإن الشرق ما زال يخفق في التحديث، والتطوير، والعلمنة، وفي حقوق الإنسان، طالما كان العنف الديني والطائفي، يمثل انتصارًا للتقليد أو التراث. فثقافة الشرق هي ثقافة روحية دينية النشأة والأصل، وليست ثقافة مادية تؤمن بالمنطق والعلم كما هو الحال في ثقافة الغرب. إذ يتشبث الشرقي بالثقافة السائدة (النص المقدس)، ويعتقد أن كل خارج عن ثقافته السائدة، هو تهديد له، ولثقافته فيكون موقفه من هذا الجديد غير السائد وغير المعلوم عنيفًا، ومن هنا تشكّل العنف، وعدم قبول الآخر المختلف، وبرزا في ثقافة الشرق الذي يمثله اليوم الجماعات الإسلامية المتطرفة.
يقول د. البروفيسور ربيعة أبي فاضل  ، ما يأتي:
" الفكر العلماني المنفتح هو الطريق الوحيد إلى حماية هذا الشرق من العواصف الدموية المتطرفة الآتية من مستنقعات الغرائز، وقبائل التكفير ".

وفي هذا الصدد نقول: إن في شرقنا تنوع بشري ملحوظ: إثني وديني وطائفي وثقافي، وإن لم تكن ثمة إدارة ناجحة لطمأنة ومعالجة مشكلة التنوع بالطرق القانونية والديمقراطية والمدنية، فإن التوزيع الجغرافي للمسؤوليات، والإدارات الذاتية بكل عناوينها، يكون هو البديل الأقرب إلى الحل الأمثل، حيث يأخذ الكل حقه. فالشرق، لا يقبل الديمقراطية والعلمانية لأنهما من نتاج الغرب كما تأصل في ذهنه، وبالتالي لا يقبل القانون الذي يعارض أو يخالف الشريعة الإسلامية المهيمنة على هذا الشرق، لأن قبول التنوع ليس من ثقافته كما يؤكد الشاعر أدونيس.

فإن لم يفلح الشرق في تأسيس دولة القانون والمواطنة، فإن البديل الثاني يكون، دولة تسلطية دكتاتورية يقودها طغاة، ومتهورون وسياسيو الجيب، طالما كانت مجتمعاتنا الشرقية، أو تربة منطقتنا صالحة لإنتاج الطغاة بكل جبروتهم. فالشرق مهووس بتحويل الحكام إلى الطغاة، لتأمين السيطرة والنفوذ، وضمان الحريات العامة حسب رؤية الطغاة أو السلاطين ومزاجهم. فالدولة الدكتاتورية قادرة على حماية من تريد، وقمع من تريد، لأنها تفرض الحماية بالقوة، والواقع يشهد أنه وحده (النظام الإستبدادي) يستطيع تطبيق وتنفيذ فكرة الحماية في غياب القانون. وساسة الدولة التسلطية، قادرون على محو ما قبلهم بجرة قلم، ففي العراق الحديث مثلاً، بدّل السياسيون العراقيون، خلال خمسين سنة الأخيرة، علم العراق أكثر من خمس مرّات، وكذلك الدستور، والنشيد الوطني. ولا أرى ضرورة في الإسهاب في هذا البديل أو الحل الدكتاتوري، لأننا إختبرناه جيدًا في العراق، مع إدراكنا أن الأنظمة ـ بكل توصيفاتها ـ لا تحمي الشعوب المستضعفة على طول الخط، لأنها زائلة في يوم ما.

   والحل الثالث يكمن في طلب الحماية الدولية من المؤسسات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان وكرامته. والحماية الإنسانية للأقليات تأتي من خلال تمكين الأقليات من العيش الآمن غير المهدد من الجار غير المؤتمن على مفهوم الجيرة والجوار، ما يؤمّن بقاء هذه الأقليات في مناطقها التاريخية المعروفة بهويتها الثقافية واللغوية والدينية والحضارية. لأن الأرض من دون وريثها الأصيل، أو صاحبها الأصلي، تكون سائبة ومشاعة لكل طامع أو دخيل، والإنسان من دون أرضه مشروع لاجىء دائم برسم الهجرة في كل حين . وكثيرًا ما أقف أمام وصف جيراننا لنا، بأننا أبناء الأرض الأصلاء، مصححًا أياه بأننا أصحاب الأرض الأصليين وليس أبناءها فحسب.  والمصير المسيحي المرئي، والمستقبل المجهول، يبرران الحماية الدولية في سهل نينوى خصوصًا، وتسوّغان ضرورته الإنسانية أولاً، والقومية ثانيًا، والدينية ثالثًا.
         لذا يطالب الكثيرون من أبناء الأقليات العراقية غير المسلمة بالحماية الدولية شرطًا رئيسًا للعودة إلى مناطقهم التاريخية وبلداتهم التي هجّروا منها في سهل نينوى، والموصل، وسنجار وغيرها. على أن ترص هذه الأقليات القومية والدينية غير المسلمة، صفوفها، وتوحّد خطابها السياسي، رافعة شعارًا سياسيًا أوحدًا:" لا عودة إلى الديار والمساكن إلا بفرض الحماية الدولية عليها "، وبخاصة بعد أن أفرزت تداعيات سيطرة داعش وحواضنها على مناطق شاسعة من العراق، حقيقة جيوسياسية لا يمكن التغاضي عنها في أن دولتنا العراقية الجديدة، وإقليمنا الفتي، وجيراننا المسلمين، غير قادرين على حماية مناطقنا المتنازع عليها بينهم، لأنهم ببساطة متناهية غير قادرين على حماية أنفسهم بدليل استنجادهم بأميركا وغيرها لتخليصهم من داعش وشرّها.

   ومبدأ الدفاع عن النفس، يبرر منطق الجغرافية : اذا لم تكن قادرًا على حماية نفسك، لا تجد من يكون مستعدًا للدفاع عنك، من دون أن ينتزع منك ضريبة الدفاع. إنَّ الحماية الدولية وما يترشح منها، كفيلة بانتقال مسيحيي العراق من حالة عدم القدرة على مقاومة قوى الظلام، إلى ترسيخ قوتهم القومية والوطنية التي ترتكز على طاقاتهم الثقافية والفكرية والحضارية. بحيث تمكّنهم مع بقية شركائهم في الأرض من أخذ زمام مصيرهم المشترك بيدهم، والعيش معًا في أمان وسلام وازدهار. وهنا يجب استثمار نظرية الضغط الجماهيري وممارسة كل انواع الضغوط على الساحة الدولية حيثما يتواجد أبناء وأحفاد نينوى العظيمة في بلاد الانتشار حمايةً للصامدين في الوطن الأبدي.
إنَّ الشعوب الصغيرة والديمقراطية مثلنا  ،  تكون مسالمة وتكره العنف على العموم، ولا  تملك الشعوب المحكومة في ذاتها القدرة على معرفة ما هو خير لها ، وبتوافر الحماية الدوليّة سوف تنتقل من وضع الشعوب المستضعفة إلى الشعوب التي لا يفكر احدٌ بالتجاوز والتطاول والاعتداء عليها. مثلما حصل للأخوة الكرد الذين تمتعوا بالحماية الدولية منذ مطلع عام 1991 ، وكل النتائج المتحققة اليوم في إقليم كردستان العراق من أمان واستقرار ملحوظ، واستثمار مالي، ورخاء اقتصادي، وقوة سياسية .. الخ، هي من جرّاء الحماية الدولية وثمارها. ولولا الحماية الدولية لكردستان العراق، ربما كان الشعب الكردي، المسلم السني بمعظمه، في غير وضعه اليوم. وهكذا بفرض المنطقة الآمنة، ستزول وإلى الأبد، عادة الانحناء والخنوع والخضوع التي اكتسبتها الأقليات غير المسلمة طوال قرون من الظلم والاضطهاد والدماء، فلنا كل الحق الإنساني في العيش بأمان وسلام في أرضنا وأملاكنا التي ورثناها من أجدادنا منذ أزمنة سحيقة تسبق مسيحيتنا بقرون.
   ونقول بكل محبة: إذا كان من يسعى إلى تغيير الطبيعة الديموغرافية في سهل نينوى عن قصد وتصميم، ولمآرب خارجة عن طموح أبنائه ومستقبلهم، فإن من حقنا، لا بل من واجبنا أن نتصدى له بكل الوسائل القانونية المتاحة لديمومة وجودنا، ومساعدتنا في البقاء، لنواصل رسالتنا الإنسانية التي بدأناها منذ فجر الكتابة والتدوين.
ونؤكد: أنّ أرضنَا هي هويتنُا، وأنّ العنصر الأهم في تشكيل الهوية العرقية، هو ارتباطها بالأرض ارتباطًا وثيقًا، بالإضافة إلى العناصر الأخرى كاللغة، والإنتماء، والإرث الثقافي، والتقاليد، وغيرها. والإنسان هو أبن الأرض، لذا فإننا نوّد أن نبقى في أرضنا، وجودًا أصيلاً مميزاً، ونرفض أن نصبح غرباء في وطن بذل أجدادنا وآباؤنا الدمَ والعرق في سبيل تشكيله، وبناء حضارته، وجعل منجزه الفكري والأدبي متاحًا لكل شعوب المعمورة. كلما كان لنا أرضٌ (جغراقية)، كان لنا أمل البقاء، وكلما احتفظنا بأرضنا، لن يموت حلمنا في البقاء في الحياة. لكن ما نخشاه اليوم، هو إستغلال الأوضاع المعيشية الضاغطة في سهل نينوى حصرًا، فيتم إجراء عمليات بيع كبيرة لملايين الأمتار، ما يهدّد بفقدان أجزاء شاسعة من الأرض طوعًا أو إكراهًا أو إغراءً، وهذا مؤشر خطير لبداية ضياع الأرض، والهوية، والوجود، كما حصل في التاريخ القريب والبعيد .
وما نراه في الأفق المنظور: أن القائمين على شؤون بلدان المنطقة وسياساتها، يريدون أن يترك المسيحيون، الشرق، بدليل تشريعات حكوماته الضاغطة نحو ترك الأرض والمال، مثل: تصدير دساتير دوله بعبارة: الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع. وقد رأينا أن العلم العراقي الموشح بآية قرآنية (الله أكبر) التي وضعها صدام حسين لم يستطع أحدٌ من خصومه الأشداء أن يرفضها أو يبدلها، وبعضهم يؤكد أن الدين عند الله هو الإسلام، وتشريع قوانين أسلمة الدولة والمجتمع، وأسلمة الأطفال القاصرين، والكتابة على جدران المسيحيين في الموصل وسهل نينوى: " أخرجوا من ديار الإسلام "، وغيرها من الضغوطات المؤدلجة. كما أن الحكومات ومناهجها التعليمية الرسمية، تشجع في تعبئة الشارع بتكفير غير المسلم، وفي تشريع الضغوطات الاجتماعية والإقتصادية لتهجير الآخر المختلف .
الخلاصة
المسيحيون المشرقيون يهاجرون من الشرق لأنهم يهجّرون منه قسرًا، أي أن علاقة الهجرة بالتهجير هي علاقة نتيجة بسبب، والمهجّر هو الإسلام السياسي الذي نما في المنطقة بشكل غير طبيعي، الإسلام المتطرف الذي يكفّر غير المسلم، الإسلام الذي لا يقبل الآخر المختلف، الإسلام الذي يفرض على غير المسلم ما لا يتحمله اجتماعيًا، وثقافيًا، واقتصاديًا. وإنّ تفريغ الشرق من أبنائه المسيحيين الأصليين الذين كانوا وما زالوا، بناة حضارة، وعناصر نهضة ورقي، لا يخدم حتى مسلميه. وعندما يكون للمسيحي نفوذ ودور في المنطقة التي يعيش فيها، نرى إستقرارًا، وأمنًا، وتطورًا في جميع مناحي الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لأن الولاء يكون للأرض، وليس للدين أو القومية، أو المذهب، أو الطائفة، أو الحزب. ونرى إن التشبث بالدين، أو أسلمة الدولة والمجتمع، يعني جعل الماضي بكل آلامه وجراحه حاضراً باستمرار، وجعل الحاضر ماضيًا، ما يدفع العقل المسيحي الحضاري إلى هجر الماضي والحاضر (في الشرق) من أجل الغد الأفضل (في الغرب).

والشرق، أو الوطن الأم، يرفضنا يوميًا، ويضغط باتجاه الرحيل منه، وترك ما نملك فيه بشتى الطرق والحيّل والضغوط، وابقاء كل ما يمت بصلة بتاريخنا وأراضينا وأملاكنا ومعاملنا واقتصادنا، للجار الذي لم نذق منه طعم الجار، ولا حتى من سابعه. والقائمون على شرقنا، لا يرغبون ـ كما يبدو من أعمالهم ـ بوجودنا في أرضنا وملكنا وعقارنا، لأننا ببساطة شديدة، مسيحيون أو غير مسلمين. وهناك أكثر من إشارة إلى أن الشرق يقول لنا من دون حياء: اخرج، ليس لكَ مكانًا تحت شمس بلاد النهرين الموشّحة بآثارنا، وأسمائنا، ولساننا. إلا أننا بكل صلافة وثقة نقول لهم: إننا باقون وراسخون، من أجل وجودنا في أرضِ آبائنا وأجدادنا الميامين الذين يرقدون تحت الأرض لنبقَ نحيا فوقها، وليس لهجرها.

وأخيرًا نوّد أن نثير حزمة من التوجسات: ترى هل ما زالت المسيحية المشرقية قادرة على الصمود والبقاء في مهدها؟ وهل أن موت المسيحية هنا، في الجزيرة العربية ، يشكّل سابقة تاريخية لموت المسيحيّة في الشرق الأوسط كلّه؟ ومن هو السبب في مشاكل الشرق الأوسط وعدم استقراره ؟  ثم ماذا بعد داعش؟ وخاصة في محافظة نينوى ذات الإثنيات المتعدّدة.

وفي الختام، نأمل من مؤتمرنا هذا، أن نوفق جميعًا حضورًا ومتكلمين، في إنجاحه، وإصدار توصيات تسعى إلى مقاومة الفكر المتطرف الذي نما في المنطقة بشكل متسارع وغير طبيعي. بحيث لا توجد ثمة محاولة جدية مسؤولة في إيقافه أو الحد من شرّه، توصيات وأراء تسهم في التصدي لواقع التبدل الديموغرافي والجغرافي الذي يعيشه المسيحيون في الشرق. آملين أن لا يكون مؤتمرنا، صرخة انفعالية، بل دعوة هادئة للتفكير العميق في مفهوم الوجود والعيش المشترك، فالأقليات القومية في الشرق بعامة، وفي العراق بخاصّة، تعاني أزمات سياسية وإقتصادية ونفسية كبيرة، تهدد هوياتها القومية والدينية والجغرافية والثقافية، ما يتطلب العمل الجدي المسؤول لتعيش مطمئنة حرة في أراضيها وبلداتها التاريخية.
ونقدّر نحن الآشوريين السريان المسيحيين  في كل مكان، ونثمّن عاليًا هذا الجهد الإنساني، وهذه الغيرة الشرقية المتمثلة في عقد هكذا مؤتمرات مطلوبة وملحة. يكفي أن يحسّ الإنسان بشعور الأقلية المضطَهدة، ليكون إنسانًا حضاريًا، وموضوعيًا، وديمقراطيًا. إننا نعي تمامًا أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش من دون أصدقاء وكذلك الأمم والأوطان والشعوب، فالف تحية وفاء لكل أصدقاء الشعب الآشوري حيثما كانوا. وتحية إكبار وإجلال إلى المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات لعقده هذا المؤتمر المعبر عن صوت الأقلية بلغة الأكثرية، الذي يسعى إلى زرع الأمل في نفوس المسيحيين المشرقيين، ويساهم في ترسيخ وجودهم التاريخي في مناطقهم الأصلية في الشرق الأوسط.

أهم المراجع :
ـ أبونا، ألبير (الأب)، تاريخ الكنيسة السريانيّة الشرقيّة، ثلاثة أجزاء، بيروت 1993.
ـ أبونا، ألبير (الأب)، أدب اللغة الآراميّة، بيروت 1970.
ـ أبي فاضل، ربيعة (الدكتور)، في أدب النهضة والمهجر، بيروت 2005.
ـ أدونيس، الثابت والمتحول، أربعة أجزاء، الطبعة العاشرة، دار الساقي: بيروت 2011.
ـ  أسعد،  فائز عزيز (الدكتور)،" تجديد الدور العربي المسيحي "، مجلة مسارات، العدد 14، السنة الخامسة 2010.
ـ بلال، محمد مجيد، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية، دراسة مقارنة بين تاريخ الطبري وتاريخ ميخائيل الكبير، دار الرافدين: بيروت 2015.
ـ حبي، يوسف (الأب)، كنيسة المشرق، بغداد 1989. 
ـ الحلو، كريستيان (الدكتور)، موجز تاريخ الكنيسة، بيروت 2005.
ـ رسّام، سهى، (الدكتوره)، " جذور المسيحية في العراق حتى دخول الإسلام "، مجلّة مسارات، العدد 14 لسنة 2010 .
ـ سُورو، مار باواي (المطران الدكتور)، كنيسة المشرق: رسوليّة وأرثوذكسيّة، تعريب : الأب أنطوان عوكر، لبنان 2013.
ـ  شيخو، لويس (اليسوعي)، النصرانيّة وآدابها بين عرب الجاهليّة، ط 2، دار المشرق: بيروت 1989.
ـ الصائغ، سليمان (القس)، تاريخ الموصل، ج 1، بيروت 2013.
ـ فريحة، أنيس، معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية، ط 2، بيروت 1985.
ـ قنواتي، جورج شماتة (الأب)، المسيحيّة والحضارة العربيّة، المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر، ط 2، بيروت 1984.
ـ عزيز، بطرس (الخوري)، تقويم قديم للكنيسة الكلدانيّة النسطوريّة، بيروت 1909.
ـ مشيخا زخا، كرونولوجيا أربيل، ترجمة وتحقيق: عزيز عبد الاحد نباتي، دار ئاراس: أربيل 2001.
ـ يعقوب الثالث، إغناطيوس (البطريرك)، الشهداء الحميريون العرب في الوثائق السريانيّة، دمشق 1966.
__________________________________
•   مساهمتي في مؤتمر الدوحة الذي عقد تحت عنوان " المسيحيون العرب في المشرق العربي الكبير: عوامل البقاء، والهجرة، والتهجير "، الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا، للفترة من 21 ـ 22 تشرين الأول/ 2017.
  يقول الأب العلامة  يوسف حبي : " فكان جميع مسيحي كنيسة المشرق بذلك واحدًا. أما الإنقسامات المذهبية، والطائفية فيما بعد، فلم يكن لها أن تنشيء فروقًا قومية، بالمدلول الحديث للكلمة، لأنها كانت دينية، لا اجتماعية أو سياسية ". أنظر الأب يوسف حبي، كنيسة المشرق، بغداد 1989، ص 41. 
  الوقوف على أصول الشعوب مرهون بدراسة لغاتهم، حيث يكمن عمر الشعوب في لغاتها القومية الحية.
  اسم نينوى من اللغة الأكدية المحكية في آثور وبابل نسبة إلى (نينا) آلهة الخصب والماء لدى السومريين، والموصل مختصر التسمية الآشورية (ܡܲܨܸܒ݂ ܐܹܝܠ : مصب إيلا : مصب الآلهة). بنى الآشوريون على الضفة الغربية لنهر الفرات، قلعة كبيرة أطلقوا عليها اسم (موسابيلا)، للدفاع عن عاصمتهم من العدو المقبل من المنطقة الصحراوية، وموسابيلا من الأسماء المركبة من لفظتين: والمضافة إلى لفظة إيل أي (الإله)، كما في بابل (باب إيل)، وأربيل (أرباإيلو)، وألقوش (إيل قوش). أنظر: بنيامين حداد، " الأثار الآرامية في أمثال الموصل العامية"، مجلة الصوت السرياني (قالا سوريايا)، العدد 6 و 7، بغداد 1975، ص122. ومثل اسم قرية قرنايل اللبنانية المركب من قرن (ومعناه: القرن، والبوق، والرأس، والقمة) وهي كلمة سامية مشتركة، وإيل أي الله. أنظر: أنيس فريحة، معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية، ط 2، بيروت 1985، ص xxvii.
  الاجتماع البشري ليس محض الجغرافية، بل هو إمتداد تاريخي أيضًا، والتاريخ هو تواصل الأصل واستمراره.
  الآشورية والسريانية هما لفظتان مترادفتان، متبادلتان، متساويتان، ومتعادلتان في الأصالة والدلالة، وما الثانية إلا ترجمة للأولى بلغات يونانية ولاتينية وفارسية وأرمنية وعربية، الأولى أطلقت وراجت قبل التاريخ الميلادي، والثانية ترسّخت بعد دخول الآشوريين الوثنيين بكل نحلهم في الديانة المسيحية. ينظر سعد اسحاق سعدي، في مقال له منشور في مواقع إلكترونية متعددة.
  المطران مار باواي سُورو، كنيسة المشرق: رسوليّة وأرثوذكسيّة، تعريب : الأب أنطوان عوكر، لبنان 2013، ص 30. تُظهر الدراسات العلمية الحديثة، أن المسيحية وصلت إلى بلاد النهرين، وتحديدًا إلى منطقة حدياب (أربيل الحالية) في القرن الأول الميلادي، وإن سكان بلاد ما بين النهرين وبابل وغرب بلاد فارس ـ تمامًا مثل سكّان روما والإسكندرية وأفسس ـ تلقوا إنجيل السيد المسيح عبر الرسل والتلاميذ منطلقين مباشرة من أورشليم. أي أن كنيسة المشرق الرسولية المؤسّسة في شرقي دجلة ليست فرعًا من كرسي أنطاكيا، وأن انتشار المسيحية الشرقية لم يكن كما يذهب بعض المؤرخين نتيجة الفتح الفارسي، راجع المصدر السابق ، ص 30.
  الشعوب القديمة محبة للعبادة، وهذا يفسّر كثرة المعابد في الحضارة الآشورية، والأديرة والرهبان في الحقبة المسيحية.
  إلى اليوم يعرف المسيحيون الآشوريون عند الحكام باسم كنائسهم أكثر من قوميتهم، لأنهم تبنوا أسماء عرقية أو إثنية لكنائسهم، إعتزازً بالتاريخ على حساب الجغرافية، بدلاً من أسماء جغرافية إعزازًا بالأرض، فاليوم لا توجد كنيسة (بين النهرين)، أو (كنيسة العراق) على غرار (كنيسة فارس) في الماضي.
  يقول د. عبد الله رابي نصًا " وكان لظهور هذه الأحزاب (ويقصد الأحزاب الآشورية والكلدانية والسريانية)، في الساحة السياسية انعكاساتها الاجتماعية السلبية على الجماعات الاثنية الثلاث فأصبحت نتيجة للفلسفة التي تبنتها كأنما هي شعوب ثلاث مختلفة بالرغم من أنها ترجع إلى جذر وعرق اثني واحد ". راجع كتابه: الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمسية ـ تحليل سوسيولوجي ـ مكان الطبع: بلا ـ 2016، ص 6.
  مار نسطورس: لاهوتي مشرقي ولد بعد عام 381 م في شمال سوريا الحالية، درس في أنطاكيا، وكان راهبًا زاهدًا بدا نجمه يلمع كواعظ مفوّه وخطيب قدير، رسم بطريركًا للقسطنطينية (428 ـ 431)، وبدأ مهمته بخطاب حماسي ضد الهرطقة طالبًا من الإمبراطور مساندته، وكان يرى أن مريم هي أم السيد المسيح، وهذا كان ما تؤمن به كنيسة المشرق قبله، وعندما وقفت هذه الكنيسة  مع أرائه اللاهوتية، سميت بالكنيسة النسطورية تيمنًا به، وكانت تعرف أيضًا بكنيسة فارس لوقوع رئاستها في بلاد فارس. حرم من الكنيسة في مجمع أفسس بسبب أرائه التي لم تنسجم مع بطريرك الكنيسة القبطية مار كيرولس المدعوم من





غير متصل روبين بيت شموئيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بكنيسة فارس لوقوع رئاستها في بلاد فارس. حرم من الكنيسة في مجمع أفسس بسبب أرائه التي لم تنسجم مع بطريرك الكنيسة القبطية مار كيرولس المدعوم من قبل الإمبراطور يومذاك الذي كان ضد رأي مار نسطورس حول أمومة السيدة العذراء.
  ولد يعقوب البرادعي في أواخر القرن الخامس الميلادي، تتلمذ على يد أسقف أنطاكيا سيفيروس، أتقن اللغات السريانية واليونانية، وتعمق في علم اللاهوت والفلسفة. لقب بالبرادعي لأنه كان يطوف بلاد الشام وآسيا الصغرى وبلاد فارس وبلاد أرمينيا وجزيرة قبرص متنكرًا بزي متسول، وانظمت إليه الجماعات المسيحية التي اعتنقت العقيدة المونوفيزية (أصحاب الطبيعة الواحدة). وقد نسبت إليه هذه الجماعات تحت اسم الكنيسة اليعقوبية أو اليعاقبة.
  يطلق أهل المنطقة غير المسيحيين، تسمبة الـ (فيللِحي، فه له) للغة المحكية بين الآشوريين المسيحيين، والتسمية متأتية من التقليد الإسلامي في المنطقة، كما كان العثمانيون يطلقون على اللغة نفسها تسمية (Peasant). والتسمية تحريف ونسب لمهنة الفلاحة، حيث كان الآشوريون بمعظمهم يمتهنون مهنة الفلاحة التي تدلّل على الأرض، والأصل، والتوطن، والزراعة والحراثة. وهي إشارة بيّنة إلى أنهم أصحاب الأرض والعقار الأصلاء، أي انهم فلاحون بطبيعة الحال، ليس كحال غيرهم ممن جاؤوا إلى مواطنهم غرباء، واستوطنوا أراضيهم من خارج بلادهم. فالمزارع في تلك المنطقة كان مسيحيًا، لأن المسلم الوافد لم يزاوَل الزراعة .
  لم يعرف المسلمون التدوين التاريخي حتى العصر العباسي. أنظر: محمد مجيد بلال، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية، دراسة مقارنة بين تاريخ الطبري وتاريخ ميخائيل الكبير، دار الرافدين: بيروت 2015، ص  250. ويؤكد أن السريان أرسخ قدمًا من العرب في تدوين التاريخ، ص 23.
  لعل السريان يعدّون من الشعوب الأولى في العالم في إمتلاكهم المخطوطات، وتشهد على ذلك المكتبات والجامعات العالمية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، يتوافر في إقليم كردستان العراق نحو (8000) مخطوطة سريانية، غالبيتها مدوّنة باللغة السريانية الكلاسيكية والحديثة (السوريث)، وبعضها بالعربية والكرشونية (حرف سرياني بلغة عربية أو تركية أو كردية). يراجع مركز توثيق المخطوطات الشرقية الرقمي (CNMO) الذي يديره الأب النشط  نجيب الدومنيكي.
  كتب مشيخا زخا تاريخه نحو سنة 550 ـ 569م، ونشر المخطوطة الأصلية القس ألفونس منكنا في العام 1907 في الموصل، وحاول البطريرك مار عمانوئيل الثاني منع الكتاب من التداول في الشرق، ما أدى إلى نشوء خلاف بينه وبين القس منكنا، فترك الأخير على أثره الكنيسة الكلدانية، وغادر الوطن إلى بريطانيا في العام 1913. ينظر: مشيخا زخا، كرونولوجيا أربيل، ترجمة وتحقيق: عزيز عبد الاحد نباتي، دار ئاراس: أربيل 2001، ص 11.
17 محمد مجيد بلال، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية، دراسة مقارنة بين تاريخ الطبري وتاريخ ميخائيل الكبير، دار الرافدين: بيروت 2015، ص  14.
  يروي محمد مجيد بلال: كان هناك راهب يتبع العقيدة الخلقيدونية (أصحاب الطبيعتين) التي كانت في حرب طاحنة مع عقيدة السريان الأرثوذكس (أصحاب الطبيعة الواحدة)، قال للقائد ثاودريقي (شقيق الإمبراطور هرقل (610 - 641): أنا واثق من عودتك منتصرًا إذا ما تعهدت بإبادة جماعة يعقوب البرادعي (أي السريان اليعاقبة)، م. س. ص 275.
  محمد مجيد بلال، المصدر نفسه، ص 302.
  المصدر نفسه، ص 303.
  د.سهى رسّام، " جذور المسيحية في العراق حتى دخول الإسلام "، مجلّة مسارات، العدد 14 لسنة 2010، ص 23. وأول من نال القربى لديهم هو منصور بن يوحنا السرياني، الذي أصبح وزيرًا للمالية في عهد الخلفاء الراشدين، أمّا ابنه سرجون، وحفيده يوحنا الدمشقي، فقد توليا ديوان الأعمال والجبايات في عهد الخلفاء الأمويين. ينظر: محمد مجيد بلال، م. س. ص 17.
  كانت الفرمانات اللاإنسانية التي تقترف بحق المواطنين المسيحيين في تركيا العثمانية، تأتي لكونهم مسيحيين ليس إلا، والمفارقة اليوم أنها لا تصدر من السلاطين، وانما تصدر من الجوار المسلم الذي كان المسيحيون يعيشون معهم، ويتعاملون معهم بمفهوم الجيرة والإنسانية في كل شؤون الحياة.
  يؤكّد الدكتور كريستان الحلو في كتابه:  موجز تاريخ الكنيسة، ص 171:"  تحوّل السريان إلى أقلية بعد مذابح تيمورلنك ".
  الحليف الأصغر، أو حليفنا الأصغر (Our Smallest Ally) مصطلح سياسي وجغرافي أطلق على العشائر الآشورية التابعة لكنيسة المشرق الآشورية التي دخلت رسميًا الحرب العالمية الأولى بجانب الحلفاء (روسيا وبريطانيا وفرنسا) ضد تركيا وحليفتها ألمانيا، والتي كان مقرها في منطقة حكاري (جنوب شرق تركيا اليوم)، والتي أعطيت لها وعود بقيام وطن قومي لمؤمنيها الآشوريين بعد انتهاء الحرب ، لكن الإنكليز غدروا بهم بعد إنسحاب الروس من الحرب إثر اندلاع الثورة البلشفية في العام 1917.
  القس سليمان الصائغ، تاريخ الموصل، ج 1، بيروت: 2013، ص 84.
   المصدر نفسه، ص 73.
  د. سهى رسام، " جذور المسيحية في العراق حتى دخول الإسلام "، مجلة مسارات، العدد 14 لسنة 2010، ص 23. وأيضًا، محمد مجيد بلال، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية، م. س.  ص  276.
  في إشارة واضحة أنهم لم يكن يتبعون لكرسي روما أو سلطة البابا (الفاتيكان). أنظر مجلة بين النهرين، العدد الثاني، نيسان 1973، ص 152.
  نظر، رحلة نيبور إلى العراق، ترجمة عن الألمانية: د. محمود حسين الأمين، بغداد 1965، ص 105.
  المصدر نفسه، ص 112.
  المصدر نفسه، ص 85. ويذكر أن الرحالة كارستن نيبور وصل البصرة في 1765، ووصل الموصل في 18 آذار 1966، وغادر العراق في العام 1766.
  د . ربيعة أبي فاضل،  في أدب النهضة والمهجر، بيروت 2005 ص 224.
  أنظر " السفير"، مقابلة معه أجراها كل من سارة ضاهر وصقر أبو فخر (منشورة في الإنترنيت).
  أدونيس، الثابت والمتحول، ج 2، ط 10، دار الساقي: بيروت 2011، ص 239.
   د. فائز عزيز أسعد، " تجديد الدور العربي المسيحي "، مجلة مسارات، العدد 14، السنة الخامسة 2010، ص 100. مقتبس من المرجع: لويس شيخو اليسوعي، النصرانيّة وآدابها بين عرب الجاهليّة، ط 2، دار المشرق: بيروت 1989، ص 3.
   محمد مجيد بلال، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية ظل الدولة الأموية استمرت اللغة السريانية لغة الدواوين والوزارات حتى عهد الملك بن مروان، ص 250 .
 محمد مجيد بلال، الإسلام المبكر في التواريخ السريانية، م. س.  ص  260.
  المصدر نفسه، ص 17.
  راجع هامش رقم (27).
  د. سهى رسام، " جذور المسيحيّة في العراق حتى دخول الإسلام "، مجلّة مسارات، العدد 14، 2010، ص 18ـ21.
  المصدر نفسه، مفتبس من الأب جورج شماتة قنواتي، المسيحيّة والحضارة العربيّة، المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر، ط 2، بيروت 1984، ص 25 وما بعدها.
  محمد مجيد بلال، م. س. ص 15.
  المصدر نفسه، م. س. ص 15.
   د. فائز عزيز أسعد، م.س، ص 102.
   د. فائز عزيز أسعد، م. س، ص 102.
   د. فائز عزيز أسعد،" تجديد الدور العربي المسيحي "، مجلة مسارات، العدد 14، السنة الخامسة 2010، ص 102. مقتبس من لويس شيخو، م. س، ص 151 ـ 156
   الأب ألبير أبونا، تاريخ الكنيسة السريانيّة الشرقيّة (من مجيْ الإسلام حتى نهاية العصر العباسي)، الجزء الثاني،  ص 15.
   الأب ألبير أبونا:  المصدر نفسه، ص 18 .
   المصدر نفسه، ص 18.
   المصدر نفسه، ص 18, 19.
  المعلومات والأرقام مقتبسة نصًا من: الخوري بطرس عزيز، تقويم قديم للكنيسة الكلدانيّة النسطوريّة "، المطبوع في بيروت في المطبعة الكاثوليكيّة للآباء اليسوعيين في العام 1909. يعد هذا التقويم وثقية مهمة في سجل تاريخ المسيحية في المنطقة، وهو من وضع مؤلف مجهول يغطي الفترة من سنة 1000 إلى سنة 1700 م، وقد وصل إلى الناشر (الخوري بطرس عزيز) بوساطة رجل يعقوبي المذهب وجده في إحدى كنائس الموارنة في الشام فاستنسخه، وقد عثر على هذه النسخة الأب لويس شيخو اليسوعي في مكتبة أسقفية ماردين الكلدانية في جنوب شرقي تركيا الحالية.
   أغناطيوس يعقوب الثالث، الشهداء الحميريون العرب في الوثائق السريانيّة، ص 5 ـ 9.
  أدونيس، الثابت والمتحول، ج  1، ط 10، بيروت 2011، ص  62.
  العلَمانية هي النظام السياسي الذي يُمثل الشعب كلّه، ويُعبِّر عن الشعب كلّه بلا استثناء، أنظر، د. ربيعة أبي فاضل، في أدب النهضة والمهجر، بيروت 2005، ص 249. والعَلمانية في السريانية تعني الشعب (ܥܵܠܡܵܐ: عالَم، دنيا، ملاْ، جمهور الناس، أهل العالم)، و ܒܲܪ ܥܵܠܡܵܐ: رجل علماني، أو اللاديني. أنظر قاموس المطران يعقوب أوجين منا، ص 546.
  د. ربيعة أبي فاضل في مساهمته بكتاب، رئيف خوري: الكاتب التنويري، من إصدارات الحركة الثقافية أنطلياس، بيروت 2014 في الغلاف الأخير.
  أنظر كتاب مؤتمر الرابطة المارونية الأول، " أرضي هويتي "، عقد المؤتمر في قصر المؤتمرات ـ ضبية، السبت 5 تموز 2014، ص 20.
  يقول الفيلسوف اللبناني الشهير جبران خليل جبران: إنَّ مصير الأقوام الصغيرة لا يكمن في داخلها هي .. إن مصير الأمم الصغيرة لا يزال في الأيدي الأنانية للأمم الأقوى. فهل يحق للأقوام الصغيرة أن تحمي نفسها، في غياب العدالة الدولية، من الأمم الأقوى؟ أنظر د. ربيعة أبي فاضل ، في أدب النهضة والمهجر، ص 224.
  تمكنت الأنظمة السياسية التي حكمت الشعب الآشوري، من خلال السيطرة على المؤسسة الكنسية (الكنائس الشرقية والمشرقية)، من شل قدرات الشعب، فبدا مسالمًا خائفًا كأي كيان بشري مسلوب الإرادة، وكأنه بلا هوية ولا عنوان.
  في أعقاب حرب الخليج الثانية (حرب اخراج صدام حسين من الكويت)، تمتعت منطقة كردستان العراق التي تقع في شمال العراق بحماية دولية بموجب القرار الصادر من منظمة الأمم المتحدة المرقم  1688 لسنة 1991.
  ينظر، أرضي هويتي، مصدر سابق.
  ابن تيمية (من القرن الثالث عشر)، يكفّر حتى المسلم العربي غير السني.
  إشارة إلى مكان إلقاء البحث في العاصمة القطرية (الدوحة)، في 22/ 10/ 2017.
  أطلقت اللفظة (مسيحيين) لأول مرّة في أنطاكيا على الآشوريين / السريان الذي دخلوا المسيحية في القرون الميلادية الأولى (أعمال الرسل 11: 26)، أما لفظة (نصارى) فاطلقت حصرًا على اليهود الذين اعتنقوا المسيحيّة منذ بزوغ فجرها.




غير متصل توما السرياني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


السيد خوشابا سولاقا : هل هذا ما تسميه بالكتابات الرصينة؟؟؟
هل التزوير واقصاء الاخر وفرض تسمية على اشخاص لا يعترفون بها ولا يؤمنون بها تسميه كتابات رصينة؟؟
هل امثال هذا تعتبرونهم وحدويون وهل افعالهم وكتاباتهم هذه تصب في مصلحة المسيحيين ؟؟؟

اين هي الاحزاب والمؤسسات والكتاب السريان الاراميون من هكذا مقال من شخص لا يعترف بهم ويزور اسمهم لاغراض سياسية ويحاول بشتى الطرق ان يقول ان اشوريي اليوم هم نفسهم الاشوريين قبل الميلاد؟؟

اصبح شعار روبين وغيره ممن يعيشون اواهم التسمية المنقرضة الكذب ثم الكذب ثم الكذب عسى ان يصدقهم الاراميون مثلما صدقوا هم الانكليز بانهم اشوريين





غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1414
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد روبين بيت شموئيل المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
كل عام وأنتم بخير

أرجو منك أن تحترم التاريخ المَدني والكنسي والعلِم الذي يُخالف ماتَدعيه حضرتك!

في البدء ...
ملاحظة :إن كل كلمة مهمة تأتي في تعليقي لها وثيقة تاريخية قديمة قبل الإنقسامات ، ولكن سأقوم بإدراج الوثائق والمصادر المهمة فقط ، وهذا للتوضيح
فقط .
 

السريان الآراميون شعب يختلف لغوياً وثقافياً وحسباً ونسباً وملوكاً عن الآشوريون القدماء ، و الآشوريون القدماء لغتهم الأكدية ، وفي جميع القواميس على الإطلاق إسم "سرياني " مرادف " للآرامي " وليس لآشور كما يَكذب البَعض في إجتهاداتهم ، بل في كل التاريخ المدني والديني السريان هُم أَعدء للآشوريون القدماء ، وإن كلمة آشوري تأتي بِمعنى " العدو " عند الكُتاب السريان الآراميين ، أُنظر قاموس "الحسن بن بهلول" ص322 ، ودائماً السريان الشرقيين والغربيين يُشبهون كل من يَغزوهم ويَتَعدى عليهم بالآشوريين ،  مثل أبو جعفر المنصور والفرس وزنكي الذي قال عَنهم ميخائيل الكبير لوحشيتهم أنهم "الخنزير الآشوري " ، والى اليوم الكنيسة السريانية تُصلي ضد الآشوريون وتُقارنهم وتُشبِهَهُم بالشيطان واليهود الذين صلبوا المسيح ، وبإمكانك الذهاب إلى أقرب كنيسة سريانية يوم الأحد لتَسمع صلاة الأشحيم يوم الأحد والتي تقول ("انقذنا يا رب من بَطش الآشوريون والشيطان ") ،  وفي يوم الجمعة ومناسبة صلب المسيح ("أين سيفك يا ميخائيل الذي أباد أُلوف الاشوريون ") . وقد أَدرجت لكم ذلك بالصورة والصوت وأَرجو مُراجعتها والإطلاع عليها في تعليقاتي السابقة كما قُمت بِنَشرها في اليوتيوب .

 

إن الآشوريون الحاليون لا علاقة لهم بالقُدماء المُنقرضون ، بَل أنهُم ( سريان مشارقة ، نساطرة ) ضالين قام الإنكليز ومبشريهم الإنكليكان بِتسميتهم حديثاً بالآشوريين ، وذلك لاغراض سياسية معروفة . فالآشوريون القدماء شأنُهم شأن السومريون والأكديون والأموريون والسوبارتيون سكان بلاد آشور قبل يَحتلها الآشوريين قادمين من بابل ، وعشرات الأسماء مِثلهم أسماء سادت ثم بادت .وبإعتبارك مدير عام الثقافة والفنون السريانية في الإقليم أرجوك وأتمنى أن تُرفق لنا وثيقة واحدة فقط وباللغة السريانية "الآرامية " تكون قبل الإنقسامات الأخيرة لتُثبِت أنه كان هناك شيء إسمه لغة آشورية أو لِشخص قال إني آشوري مثلما سترى وستقرأ ما سوف أنشرهُ لحضرتك من المصادر والوثائق ، وبِخلاف ذلك فإن كلامك باطل وليس له أية قيمة علمية وتاريخية وأكاديمية .



 

إن السريان الآراميون أُمة قومية في كل التاريخ منذ ما قبل الميلاد وإلى اليوم ، ولكن قطعاً لم يكن الاسم القومي مهماً في السابق قبل الثورة الفرنسية ومنها الدول العربية نفسها ، دولة بني أمية ، العباس ، المرابطون ......إلخ .

لقد فرَّق "زينفون" في القرن الرابع قبل الميلاد بين الأعداء الآشوريون والسريان الذين يُسمِّيهم (الأمة السريانية) عند شرحه التاريخ في الماضي بقولهِ:

Ào mesmo tempo o rei da Assyria, depois de ter vencido a nacao dos syrios sujeitado o rei da Arabia

في نفس الوقت الذي هَزمَ فيه ملك آشور الأمة السريانية، أخضعَ ملك العرب له. انظر كتابه،Cyropedia لاتيني، 1854م، ص44.

 

كما ان كلمة سرياني لا تعني مسيحي ، فَهُناك ثلاث كلمات في السريانية تعني مسيحي : (ܡܫܝܚܝܐ ، مشيحايا) ، والأُخرى يونانية الأصل (ܟܪܝܣܛܝܢܐ ، خريسطيانا)، و (ܡܗܝܡܢܐ ، مهَيمنا) ، وترد  بِشكل مُستقل في قواميس اللغة السريانية ل (أوجين منا) ص352، 430 ، وإذا كانت كلمة سرياني تَعني مسيحي لم يكن السريان بِحاجة ليستعملوا تلك الكلمات التي ذكرتها لكم .

 

أمَّا عموماً إذا كانت كلمة "سرياني" قد أُستُعملت بِمعنى مَسيحي فَلا تَختلف عَن إستعمال البعض لكلمة "عربي" و "قُردايا" على أنها تعني المُسلم !.. بَل أن "السريان" إستعملوا كلمة "طائي" التي تعني "عربي" في السريانية ، لِتَعني "مسلم " أيضاً (أنظر قاموس اللباب) ، كل المصادر السريانية وبالإجماع تُفنّد هذا القول السياسي المُغرض والمَلغوم ، فأسلاف السريان الشرقيين الذين سماهم الغرب "كلداناً وآشوريين" إستخدموا الإسم السرياني كإسم قومي وبفَخر وفَرقوا بين "سورايا " و "مشيحايا " أو "كريستنايا" ، وعندما إستعملوا الإسم السرياني إستعمَلوه مَقروناً بالأُمم والقوميات الأُخرى كالعبرانيين واليونان والرومان والعرب والفرس ، وهاهو "عبديشوع الصوباوي " يَستعمل الكلمتين مَعاً الأولى قومية ، هي "السريان " ، والثانية إني "مسيحي" ، ليُفَرق بين الكُتاب اليونان و السريان .
وبعد أن إنتَهينا مِن سَرد مُصَنفات الآباء اليونان نًبدأ بالأُباء السريان ، فَهل يَقصد مَسيحيين واكثر من ذلك هو يقول : (إني أحط السريان وأوضع المسيحيين)
والبَطرك بنيامين أيضاً يستمعل سريان و مسيحيين .





 

هل معنى اللغة السريانية، هو اللغة المسيحية !؟

في مجمع طيمثاوس الأول لكنيسة المشرق المنعقد سنة 790م يُثني المجتمعون على دور آباء الكنيسة اليونان والفرس والسريان في أزمان مختلفة، فَهل كان السريان وحدهم مسيحيون وآباء اليونان والفرس غير مسيحيين؟!

يقول القس صليبا بن يوحنا الموصلي النسطوري سنة 1332م: إن نسطور يوناني، واسمنا الحقيقي والقومي هو السريان (نحن قوم سريان).



ألَّف البطريرك لويس ساكو كتاب " آباؤنا السريان " ، ويقتصر على الآباء السريان ، فَهل يَقصد آباؤنا المسيحيين !؟
كما وأدرج خارطة مواطن السريان ، وأن الرها هي أول مملكة مسيحية سريانية . وقام "جان الدومنيكي " بتأليف كتاب "القديسون السريان" ، فَهل يُقصَد المسيحيون وهَل هولاء فقط مَسيحيون !!!؟

كما وصَدر سابقاً عن البروفسور السرياني الشرقي في أروميا جورج دافيد +1909م والد الكاهن نسطور، كتاب "تاريخ الأُمة السريانية" والكنيسة الإنجيلية الرسولية الشرقية القديمة، منذ أقدم العصور إلى الوقت الحاضر. 

يقول أسقف أروميا مار يوحانون سنة 1835م: إذا كان عدد قليل من أبناء شعبنا قد تحولوا إلى الكاثوليكية وانتحلوا إسم الأُمة كُلها لأنفسهم!؟ ، فَهل يجب نَنسب إسمنا لهم !؟ ، إننا نَحترم نسطور بالفعل بإعتباره واحد من أَساقفتنا ، ولكن ليس لأُمتنا إلتزام مُعين لأن تَتَسمى بإسمهِ ، ولايوجد سَبب أنه يَنبَغي أن نَتَسمى كلداناً أو نساطرة ، والاعتراض على تسميتنا بالنساطرة ربما نشأ لكن الناس عادة ما يُسمون أنفسهم (Syrinee ، سرياني) ، وأَحياناً أَقل (Nuzranee ، نصارى ) والمُراد بهِ هو إسمهم الديني والقومي معاً ( A Residence of Eight Years in Persia، Among the Nestorian Christians.) 1843م، ص175.

 

يقول الأب ألبير أبونا : كان دور المسيحيين "السريان" كبيراً في نقل الحضارة والثقافة والعلوم اليونانية ، فَهل يَقصد الأب ألبير أبونا بِعبارة المسيحيين السريان ،  المسيحيين المسيحيين !؟.
كما وقام "كوركيس عوَّاد " بِإصدار كِتاب (شذرات في تاريخ الأمة السريانية) ولا يَزال مَخطوطاً ، فَهل يَقصد الأُمة المسيحية مثلاً !؟..وغيرهم الكثير جداً.

الأطباء الفلاسفة المُترجمين للشعر وأوزانه والأشهر والسنين التي تَختلف عَن السنة المسيحية بِتفاصيلها الموسيقى ، المنطق والفصاحة ، الفكر...إلخ ، كلها تأتي بالإسم السرياني ، فَهل مَعناها تشير الى المسيحية يا سيد روبين !!؟

 

كما ان جميع المورخون المسلمون ذكروا السريان فقط ، وأسهبوا في ذلك، ، ولا ذِكر لشيء إسمه آشوري في عَصرهم إلا إذا تَحدثوا عَن القدماء ، وأتمنى ياسيد روبين أن تُرفِق لنا مرة واحدة عَن ذِكر المسلمون ذلك ، فالمسلمون يَستعملون كلمة "نصراني" كَكُتب الرد على النصارى ، بينما يستعملون الإسم السرياني القومي مع الأطباء والمترجمين والموسيقى وغيرهم ، أُنظر "إبن أبي أُصيبعة" الباب الثامن "طبقات الأَطباء السريانيين الذين كانوا في ضِل دولة بني العباس) وسُمَّى كل مَن لُغَته سريانية ، "سرياني"  من المسيحيين ، وحتى اليهودي سَمَّوه "سرياني" لأن لغة اليهود هي السريانية (الآرامية) ، وقالوا : إن يوحنا بن ماسويه مسيحي المَذهب سريانياً (ص223) ، أمَّا سرجويه الطبيب فَكان يهودي المَذهب "سريانياً" قومياً.


 

اقتِباس من كلامك ياسيد روبين : (ومن هنا نجد أن العرب الذين دخلوا المسيحيّة، لم يؤسّسوا كنيسة عربيّة، بالرغم من وجود أسقفيات عربيّة، لأن القبائل العربيّة التي تنصّرت، كانت تتلى صلواتها بالسريانيّة في الجزيرة العربيّة واليمن. بمعنى أنهم لم يعتمدوا اللغة العربيّة كلغة طقسيّة خاصّة بهم) .......إنتهى الإقتباس

 
الرد :
كلامك غير صحيح ، يقول "كريستوف باومر" في كتابه الموَّقع والمُبارك من بطريرك النساطرة "دنحا الرابع" ص176 : [منذ زمن الجاثليق صليبا زكا +728م ، حَلَّت العربية مَحل السريانية كَلغة عامة للنساطرة في ما بين النهرين ، وفي أيام البطريرك إيليا +1048م ، أصبحت العربية اللغة الشرعية للمسيحيين رُغم أن السريانية بَقيت لغة طقسية . ص 176 ]

 

وأكثر كنيسة إستعملت اللغة العربية هي كنيسة المَشرق السريانية وليس الآشورية ، وأَقدم وثيقة عَن تبشير ماري لِكنيسة المشرق جاءت بالعربي ، وهناك كُتب وخُطب عقائدية بالعربية ، وأهم كتب تاريخ كنيسة المشرق، كُتبت بالعربية كالمجدل (لماري، وعمرو ، وصليبا والسعردي ) ، وأغلب الكُتاب المَشهورين كتَبوا بالعربي هُم  "حنين بن إسحق العبادي" وعائلته  الجاثليق (البطريرك) "يوحنا الأعرج " +905م  ، الجاثليق "مكيخا النسطوري" + 1109م ، الجاثليق "إيليا ابن الحديثي " +1190م ، الجاثليق "إيليا الثاني" +1131م ، "إيليا الجوهري "مطران دمشق ، المطران "يوسف النسطوري" ق 12 ، القس "صليبا بن يوحنا "، القس الفيلسوف ابن الطيب ، الراهب النسطوري "حنون بن يوحنا بن أبي الصلت "وأبيه أيضاً ، الشماس أبو الخير "إيشوعياب بن ملكون " ، "جبرائيل بن عبدالله"، "هبة الله بن التلميذ يوحنا الطبري "، "عمار البصري "، "يوحنا بن ماسويه " ، "سابور بن سهل " ، "أبي سهل المسيحي الجرجاني" ، "سبريشوع الموصلي " ، "عيسى بن يحيى " ، "حبيش بن الأعسم "، أمين الدولة "بن حسن هبة الله "، "أبي الحسن " ، وحتى أن أسماء أبناء كنيسة المشرق أسمائهم عربية صرفة ، ولا يوجد إسم آشوري واحد بل هي أسماء عربية أو سريانية .

وقد قام "جون فييه" الدومنيكي بالبحث في 50 صفحة من أسماء الاعلام أي أكثر من ألفين إسم في تاريخ كنيسة المشرق ولم يَجد فيها اسماً آشورياً أو كلدانيا واحداً !

 

ولكي لا أُطيل في الرد على دفاعك عَن المسيحيين ضِد مُضطهديهم وهذا صحيح ، وإذا كُنت تَدَعي أنك آشوري ، فَعليك أولاً الأعتراف بأن الآشوريون القدماء وليس الحاليين الذين سمَّاهم الإنكليز هُم أكثر شعب دموي في التاريخ وما قام بهِ داعش لا يُشكل شيئاً قياساً بالآشوريين القدماء.

 

ملاحظة أَخيرة ، مع أنه إسم سوريا ليس مُشتق من آشور ، ونُعلمها سلفاً عَن تَوجهك وقيامِك بِتزوير لبعض الأمور والمواضيع وهي أن إسم السريان مُشتَق من آشور "المنقرضة" وأن اللغة الأكدية وردت بِصيغة سوريث ....إلخ !..ومن هذه البُدَع والهرطقات والتخريجات التي فَندَّناها عِلمياً وأكاديمياً ، ولم تَعُد مِثل هذهِ الخُرافات والأكاذيب تَنطلي على أَحد ، فالعلاقات اللغوية بين الأسماء لا علاقة لها بِهوية وثقافة الشعب ، وتقارب أو اشتقاق الأسماء بَل حتى لو تطابقت مئة بالمئة فَذاك لا يعني أن الشعبين واحد ، فَكلمة العراق من "أيرك" الفارسية ، لكن العراقيون ليسوا فرساً ، الحبشة نسبةً لقبيلة "حبشت" العربية لكن الأحباش ليسوا عرباً ، وكلمة عرب سريانية مَعناها "الغرب " لكن العرب ليسوا سريان ، وكلمة الروم مأخوذة من روما وأُطلقت عندما نَقل قسطنطين مَقرهُ إلى القسطنطينية التي سميت روما الجديدة ، فأطلقت على اليونان واللاتين ، لكنهما شعبان مختلفان وعدون مثل الآشوريين و السريان تماماً ، وإقليم "أسورية" في تركيا الذي هو أكبر من دولة آشور القديمة ، فهذا لاتعني ولاتشير إلى "آشور" المُنقرضة  ، و "غينيا" و "غينيا بيساو " و "غينيا الجديدة" قرب أستراليا التي سمَّاها البُرتغال على إسم غينيا أفريقيا ، فهؤلاء هم ثلاث شعوب مستقلة .. وهكذا !. فإذا إفترضنا جدلاً ولتَقريب الفكرة لِحضرتك ياسيد روبين ، إن الآراميون لم يُكن إسمهم سريان ، بل آشوريون أيضاً ، فذاك يعني أن الآشوريين رقم 2 الذين هُم أحفاد "برهدد" و "حزائيل " و "رصين" وأصحاب اللغة الآرامية، يَختَلفون حَسباً ونَسباً ولغة عَن أَحفاد "شلمنصر " و "سنحاريب" و "آشور " ، بل هُم أيضاً مِن ألد الأعداء في التاريخ ، فإذا كنت تؤمن أنكَ سليل "شملنصر " فأنت عَدونا ، أما إذا كنت تؤمن بأنك سرياني وسمَّاك الإنكليز آشوري لاأغراض سياسية ، فذاك موضوع آخر.

وللمزيد عَن الموضوع أرجو قرأءة ردودي الثلاثة المُرفقة معها الوثائق والمصادر التاريخية التي تَم من خلالها إفحام مَن يَدعي أن الآشوريون هم سريان.  أهمها رد 38 ، 40 ، 43. الواردة على مقال السيد ميخائيل ممو بِجزئها الثاني والمعنون (القسم الثاني ـ عالمان لغويان خدما الأدب الآشوري ـ السرياني) .



وشكراً جزيلاً
وكل عام والجميع بألف ألف خير




>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي روبين بيت شموءيل
شلاما
مقال اكاديمي زاخر بالادلة والمصادر الاكاديمية ولذوي الشان في علم اللغات السامية وتاريخ الاشوريين تضع النقاط على الحروف ليتبين الصح من الخطاء حول كل ما يتعلق باللغة الاشورية وتاريخهم ، حيث  كما نوءمن بان الاشورية ايمان وقناعة وليست فرضا ولا احتواء  لمن لا يوءمن بها لان الاشورية ثقافة عميقة الجذور منذ نبع التاريخ والى يومنا هذا ، والمثقف الحر هو من يستند في قناعاته على المصادر الاكاديمية المعترف بها وليس على تصفيفات وتلصيقات وترويجات لوريقات وكتابات صفراء عفى عنها الزمن ولاقلام ماجورة لجهات مشبوهة في موقفها  الحاقد ضد الاشوريين
وهنا اسمح لنا بان نضيف الى مقالكم هذا بعض  من المصادر الاكاديمية والتاريخية المعترف بها في عالم اللغات والتاريخ والرب يبارك جهودك
المطران يوسف داود (واما اسم الاراميين فلا يصح عند حصر الكلام  للسريان الشرقيين لانهم في الحقيقة ليسوا من بنى ارام ولكن من بنى اشور اخيه )الجزء2
اخيقر يوخنا
لتذكير القارىء الكريم عن بعض ما جاء في الجزء الاول من المقال  نذكر ما يلي:
اولا : ان المطران يوسف داود في كتابه اللمعة الشهية ص47 يقول ان السريان الشرقيين هم من ابناء اشور
ثانيا : من كتاب نصارى العراق نجد ان كلمةالسريان باللاتينية واليونانية تعنى اهل الشام
ثالثا : من كتاب قرقرش نجد ان السريانية لم تنتشر الا مع اليعاقبة وجاءت الى قرقرش بعد نهاية القرن العاشر
رابعا : من كتاب ذخيرة الاذهان نقرا ان لفظ سواريا ماخوذة بلا شك من اشورايا
خامسا : من كتاب اللمعة الشهية نجد ان اسم السريانية لم يكن الا اختصارا لكلمة اشورية
سادسا : من كتاب ادي شير كلدو واثور ج2 نجد ان السريان اليعاقبة اصلهم كلدان اثوريون جنسا ولغة وان اسم السريان هو يوناني خارجي اطلق غلطا وزورا عليهم
وللمزيد من المعلومات والعديد من الكتب الاخرى يرجى مراجعة الجزء الاول من مقالتنا هذة
 
نواصل في هذا الجزء - التطرق الى كتب اخرى تخص تاريخ شعبنا

الكتاب 15 : تاريخ الادب السرياني -تاليف دكتور مراد كامل -1987

( كانت اللهجة السريانية وموطنها ما بين النهرين في الاقليم الذي كانت عاصمته مدينة الرها او اورفه والتي كان يسميها الافرنجه اديسا
وان المسيحية اتخذت السريانية لغة ادبية لها فكانت لغة الكنيسة في الشرق تتبعتها اينما حلت فذهبت بها الى بلاد فارس وحملها المبشرون من النساطرة الى بلاد التركستان والهند حتى بلاد الصين )ص5
( ---وبعد الفتح الاسلامي  استمر الادب السرياني في تطوره بين ازدهار مرة وذبول مرة اخرى حتى شارف على النهاية في القرن الثالث عشر وهو الوقت الذي انقرض فيه استعمال اللغة السريانية كلغة حية ولم تبق الا في بعض نواحي  العراق الشمالية وفي عدد من البلدان فيما بين بحيرة اورميا وبحيرة فان حيث يقيم بعض النصارى من النساطرة ويسمونهم بالاشوريين .....وان المبشرين الامريكيين اجتهدوا  في القرن الماضي في استخدام   هذة اللهجة في الكتابة فترجموا اليها الانجيل والفوا فيها بعض الكتب ) ص 6
( وعن موقع اللغة الارامية من اللغات السامية الاخرى فنستطيع استجلاءه باستعراض التقسيم الجغرافي الذي اصطلح عليه اللغات السامية فاللغات السامية قسمان : شمالي وجنوبي
اما الشمالي فينقسم الى شعبتين : شرقية - وتشتمل على اللغة الاكدية بقسميها البابلية والاشورية
وغربية وتشتمل على اللغة الاجريتية وهي لغة نقوش رأس شمر والفينيقية والعبرية والارامية
واما القسم الجنوبي فيضم اللغة العربية ولغة نقوش بلاد العرب الجنوبية واللغات السامية الموجودة في بلاد الحبشة )ص11
 وان المسيح كان يخاطب تلاميذه باللهجة الارامية الغربية )ص 20)
وتختلف لهجات الشعبة الشرقية عن الغربية اختلافا واضحا اذ انها تستعمل النون في صيغة المضارع الغائب بدل الياء في اللهجات الغربية )
اللهجات الشرقية :
1- اللهجة الارامية اليهودية البابلية
2- اللهجة المندعية
3- لهجة الرها ( السريانية ) حيث اطلق اليونان على اهالي الرها اسم السريان وسموا لغتهم السريانية
وكانت هناك صلات بين كنيسة الرها والكنيسة المسيحية في جنوب فرنسا وهاجر الى فرنسا كثير من السريان في عهد القيصرية الاولى سنة 800 م ) ص23
( الخطوط الاربعة  - الخط الاسطرنجيلي ومعناه خط الانجيل ويفسره اخرون بالخط المستدير
والخط اليعقوبي وكان يطلق عليه اسم السرطا اي الذي يكتب بسرعة
والخط النسطوري والملكي والخط الاخير مستخرج من الخطوط الثلاثة السابقة ) ص24
( وقد اختلط السريان باليونان اختلاطا كبيرا ونقلوا الى لغتهم كثيرا من الكلمات اليونانية كما اسسوا علم النحو في لغتهم على غرار النحو اليوناني واتخذوا من الصوائت اليونانية حركات يستعملونها في كتاباتهم ) 25
( وان مقر الكنيسة السريانية لم يبدأ في الرها وانما بدأ في حذيب حيث وضعت اقدم  التراجم السريانية للعهدين القديم والجديد ) ص62
ويذكر يوسيفوس ايضا ان مرنوباز الثاني وكندي ملكي حذيب قد اشتركا مع اليهود في  محاربة الرومان وان ميزساف وهو اخر من نسمع عنه من ملوكهم كان من الد اعداء الامبراطور تراجان ابان حروبه في الشرق ولكنه هزم سنة 116 م واصبحت حذيب جزءا من الاقليم الاشوري التابع للامبراطورية الرومانية )ص 63
( وان ادي عمذ رجل اسمه فقيذا وانه ارسله الى اربل عاصمة حذيب فصار اول اسقف للمسيحين هناك ) ص63
وعن اول ترجمة للكتاب المقدس - العهد القديم -
( ليست لدينا معلومات  وثيقة عن الترجمة السريانية للعهد القديم ولا عن اصلها بل ان تيودور المفزوستي نفسه المتوفي سنة 428م لم يكن يعرف من ترجمها ولا اين ترجمت )68
وعن ترجمة العهد الجديد :
( راينا ان المبشرين المسيحين قد استقروا في بلاد اشور قبيل نهاية القرن الاول وان المسيحية قد انتشرت في حذيب ومنها الى جانبي نهر دجلة حتى نيفت الابرشيات التي كانت هناك على العشرين في وقت قصير
فاي نصوص العهد الجديد كانت تستعمل هذة الجاليات المسيحية ؟
هناك نظريتان :
اما اصحاب النظرية الاولى فيرون ان طاطيان لما عاد من روما راى ان المسيحين يحتاجون الى نص سرياني للكتاب المقدس فوضع كتابه الدياطسرون اي مضمون الاناجيل الاربعة
واما اصحاب الراي الثاني فيرون ان المسيحيين في حذيب كانت لديهم ترجمة سريانية كاملة للاناجيل الى جانب الترجمة السريانية التي كانت عندهم للعهد القديم والتي ورثوها عن العصر اليهودي الذي اظل بلادهم حينا
وان الدياطسرون بقى كما هو انجيل الكنيسة السريانية في القرون التالية ) ص71
( ومولف الدياطسرون  - فهو طاطيان الاشوري كما كان يطلق على نفسه )
ولد طاطيان في احضان اسرة غنية تدين بالوثنية وكانت لغة امه السريانية وهي اللغة التي كان يتكلمها اهل اشور في ذلك الحين ) ص73
( وبعد رحيله  من روما -  عاد الى الى وطنه في بلاد اشور واستقر هناك اما انه جاء الى الرها فهذا مجرد حدس من الباحثين المحدثين لانهم يعتقدون ان الرها هي المركز الادبي للسريانية )74

كتاب 16 من كتاب انجيل بابل ص 314

( بعد سقوط نينوى بيد الاعداء دخل الغزاة اليها وفر بعض ابناء اشور الى حران وتوجوا اشور اوباليط اخو الملك اشور بانيبال ملكا ولكن ملك بابل نبوبلاصر لحقهم ثم تحالفوا مع جيوش الفرعون وان نبوخصر قتل الملك في قرقميش وبعدها سقطت اشور كلها )

كتاب 17: من كتاب سومر واكاد - وديع بشور

نقتبس من ص 73 ما يلي ( وكانت قبائل البدو ثلاث كبرى حول ماري وهي : حنو وبينا مينا الذين تعاونوا مع الاشوريين والسوتو ( اسلاف الاراميين ) الذين الفوا العصابات لنهب القوافل والمدن وكان على الاشوريين استعمال القوة الرادعة معهم بشكل دائم )

كتاب18 من كتاب الحضارات السامية القديمة

ص179 نقتبس عن الاراميون  ( انهم كغيرهم من الشعوب السامية يظهرون في التاريخ اولا بدوا تتفق حركاتهم وانتقال البدو الان في مواسم معينة )
( ولم ينشىئ الاراميون ابدا وحدة سياسية فعالة وكان العامل الرئيسئ في ضعفهم انقسامهم الى ممالك محلية صغيرة مع كثرة الاجناس المتباينة التي اختلطوا بها )
(وكان اول خطوة خطتها اشور اجلاء الغزاة عن ارض الرافدين وقد فعلت ذلك خلال النصف الاول من القرن التاسع على يد ادد نيراري واشور نصربال الثاني وشلمنصر الثالث وقد قضى اخيرهم عام 807 ق م على دولة بيت اديني اخر معقل لقوة الاراميين في ارض الرافدين ) ص 180
وبعد هذا وجه شلمنصر اهتمامه الى سوريا فنراه بعد سلسلة من الغزوات ينزل عام 841 ق م هزيمة منكرة على الدول الارامية )
( والسريانية لغة كنيسة الرها لها ادب وافر يمتد من القرن الثاني الى القرن الرابع عشر )

كتاب 19 من كتاب صابئة حران واخوان االصفا

نقتبس من ص 25 ( ان اهل البطائح قرب البصرة معظمهم من الكلدان ويسمونهم الصابئة وكان السريان يطلقون اسم الكلداني على الصابئي الوثني وبهذا الوصف نعت مار يعقوب الرهاوي المتوفي سنة 708 جيرانه اهل حران بالكلدان او الحنوفون ويعنى بذلك انهم وثنيون )
قال القس بطرس نصرى الكلداني ( وصار اسم الكلدان كناية عن الماهرين في علم الهيئة وملاحظة النجوم وبعد ذلك استعير الاسم للدلالة على العرافيين والمشتغلين في الكهانة
والفال وصار الاسم يشير الى عبدة الاوثان من الاسم اليوناني باجانوس الذي هو يعني الوثني )
وكان السريان يطلقون على حران ( عش الوثنية )


كتاب 20 : من كتاب الساميون ولغاتهم

نقتبس من ص 87 عن الاراميون ( ويكونون لغويا وحضاريا الفرع الشرقي من اللغات السامية الشمالية اي الكتلة الواقعة غربي العراق
واما الدور السياسي الذي يلعبه  الاراميون في تاريخ العالم القديم فمحدود جدا كما ان نشاطهم كامة لها كيان مستقل كانت قصيرة نسبيا لا تتجاوز اربعة قرون او خمسة يضاف الى ذلك ان هؤلاء الاراميين لم يقيموا لهم في اي وقت من الاوقات مملكة موحدة او امبراطورية )
وعن موقع اقليم السوبارتو ص88 ( عثر على نقش بالقرب من ديار بكر في اقصى الشرق من الاناضول بالقرب من منابيع الفرات يخلد  انتصارات  الملك الاكادي  نارام سين حوالي سنة 2500 ق م على الاراميين دفاعا عن اقليم السوبارتو وهو اسم هذا الاقليم قديما )
( وبالقرب من الفرات كان هؤلاء الاراميون في بداوتهم يعيشون من الرعي ومن السلب والنهب وقطع الطرق )
وعن امارات الكلدانيون  نقتبس ص 90 ( وقد امتد الخطر الارامي الى بابل ايضا التي تسلل فرع منهم اسمهم كلدو اي الكلدانيون وقد نجحوا في غضون القرن التاسع قبل الميلاد في تكوين ست امارات في اقصى الجنوب من العراق وهي : لاراك وبيت دكوري او بيت اديني وبيت شلاني وبيت شعلي وبيت يكيني )
ومن ص 92 ( وبقيام الامبراطورية البابلية الجديدة التي كانت تضم اكثر من عنصر من العناصر البشرية التي تسكن في العراق خضع لها الكلدانيون ( الاراميون العراقيون ) بالطرق السلمية واندمجوا في سائر السكان )
( اختفى اذن الاراميون شيئا فشيئا من على مسرح السياسة في عضون القرن التاسع  والثامن والسابع قبل الميلاد )
وعن اللغة السريانية ص99 نقتبس ( وهي لهجة ارامية قديمة  نشأت وترعرت في الاقليم الذي تقع فيه مدينة الرها وكانت تسمى عند الرومان اديسا واسمها الحالي اورفا في جنوب شرق تركيا قريبا من الحدود السورية وترجع اهمية الرها الى الفترة ما بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الثالث بعده -- وقد دخلتها المسيحية منذ القرن الاول ----)
( واذا كانت لغة الرها ما قبل المسيح قد سميت ارامية فانها بعد انتشار النصرانية بها قد بدات تسمى السريانية تمييزا لها عن الاراميات الوثنية او اليهودية  لا سيما ان لفظ ارامي كان قد اتخذ في اذهان العامة في هذا الاقليم مدلولا يشسة لفظة جاهلي عند المسلمين اي لا يؤمن ويعبد الاصنام )

كتاب 21: كتاب تاريخ اللغات السامية

من ص 29 نقتبس عن الاشوريون وعلاقتهم ببابل ( استطاع الاشوريون الذين كانوا امة واحدة وعنصرا واحدا ان يتدخلوا في شؤون بابل ويبسطوا نفوذهم عليها شيئا فشيئا وان بابل كانت خليطا من امم مختلفة متبلبلة الالسن متباينة النزعات والميول -----وكان الاشوريون من اقرب الاقرباء للبابليين من جهة الجنس واللغة ولكنهم كانوا اخلص منهم في العصبية السامية )
ومن ص 148 ( اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة على ان بعض الفوارق اللغوية من صنع احبار الشيعتين اخترعت لاغراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية )

كتاب 22  المجلد الخامس هرمز ابونا الاشوريون بعد سقوط نينوى

 ص60 نقتبس ( ان المبشر سوثكيت يشير بكثير من الدهشة الى ان هؤلاء السريان لا يعرفهم الارمن باسم السريان بل يطلقون عليهم اسم الاشوريون )

 )
كتاب٢٣  - المدخل الى اللغات السامية -

واستعمل ماكلين كلمة سيريك ليدل على لغة السريان لان الغربين المتخصصون في اللغات وعلم الاجناس والقوميات وتلافيا للخلط بين السوريين والسريان واستعملوا كلمة سيريك بدلا من سيرين للدلالة على السريان كشعب وقوميه ) syriac

:٢٤ - من كتاب السوريون والحضارة السريانية سمير عبده

ص19 ( ان اسم سوريا هو اختصار لكلمة اشور وقد جرى استعمال هذا الاسم المختصر بعد ان غزا الاسكندر الاكبر هذة البلاد )


٢٥ - من موقع الدكتور فؤاد عبد الاحد -اللغات السامية  ترجمة عمرو زكريا )

نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها
هناك نظريتان اساسيتان حول نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها :
الاولى شجرة الانساب والثانية نظرية الامواج
يشبه مؤيدو نظرية شجرة الانساب نشاة اللغات السامية  وتفرعها وانفصالها بالشجرة التي انبتت فروعا ثم فروعا اخرى
لذلك يجب ان تكون اللغات السامية قد اشتقت من لغة ام واحدة - اللغة السامية القديمة التي تفرعت في بدايتها الى فرعين : السامية الشرقية والسامية الغربية
ويقصد بالسامية الشرقية اللغة الاكادية التي تفرعت الى البابلية  والاشورية
اما السامية الغربية فتفرعت الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
اما الفرع الشمالي الغربي فقد فقد تفرعت منه اربعة فروع :
الاوجارتية والامورية والارامية والكنعانية التي انقسمت الى كنعانية قديمة وفينيقية ومؤابية وعمونية وعبرية
اما الفرع الجنوبي فانقسم الى الحبشية والعربية والحميرية
اما من الناحية التخطيطية فيمكن وصع انقسام اللغات السامية وتفرعها بالاتي :
السامية القديمة ( ما قبل السامية )  وتنقسم الى :
سامية شرقية اكدية - وسامية غربية
السامية الشرقية تضم البابلية والاشورية
السامية الغربية تنقسم الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
تضم السامية الشمالية الغربية : الارامية والامورية والكنعانية والاوجارتية
وتضم الكنعانية : العبرية والعمونية والمؤاتية والكنعانية القديمة والفينقية
يشير التقسيم التخطيطي القائم على اساس جغرافي ان الاساس الفكري للنظرية هو ان الاختلافات بين لغة سامية واخرى قد حدث نظرا للبعد الجغرافي بينهما . ب1لك فانة كلما ابتعدت اللغة جعرافيا عن اللغة الاخرى فانها تختلف عنها اكثر وكلما اقتربت اكثر من لغة اخرى جغرافيا فانها تكون اكثر شبها بها .
ادى عدم التنسيق بين نظرية شجرة الانساب وبين الرؤى  المختلفة للواقع اللغوي السامي الى ظهور نظرية اخرى باسم " نظرية الامواج "
لم تات هذة النظرية لالغاء نظرية " شجرة الانساب " تماما لكن لاكمالها فهي تهتم جدا بالواقع اللغوي المعقد طبقا لهذة النظرية يحتمل ان تقترب لغات او لهجات كانت بغيدة بعضها عن بعض لاسباب دينية او ثقافية او سياسية
تقسيم اللغات السامية وفقا لخصائصها المميزة :
المجموعة الاكادية - المجموعة الكنعانية - والمحموعة الارامية والمجموعة العربية - الحبشية
تقدم تلك المجموغات وفقا  لمختلف الباحثين ثلاثة انماط اساسية في تطور اللغات السامية :
النمط الاقدم والذي تمثله المجموعة الاكادية والنمط الاوسط والذي تمثله المجموعة العربية ( بما في ذلك الاوجارتية )
والنمط الاحدث والذي تمثله المجموعة الكنعانية والارامية
المجموعة الاكادية :
اللغة الاكادية مصطلح شامل يطلق على لهجتين هما الاشورية والبابلية
واللغة الاكادية هي اللغة الوحيدة بين اللغات السامية التي استخدمت على مدى اربعة الاف سنة وذلك من الالف الرابع قبل الميلاد ختى بداية التقويم المسيحي
وهي اللغة الوحيدة الوحيدة التي حفظت كتابات ترجع الى منتصف الالف الثالث قبل الميلاد دونت بالخط المسماري على الواح من الفخار
ان اللغة الاكادية كانت في منتصف القرن الرابع عشر ق .م لغة دولية ولغة الحوار الدبلوماسي في الشرق الادنى القديم حتى حلت اللغة الارامية محلها في القرن السابع
وصلت اللغة الاكادية الى قمة  انتشارها في القرن السابع عندما اصبحت المملكة الاشورية في ذروة قوتها واستخدمتها - اللغة الاكادية - مناطق كثيرة في الشرق الادنى
تتميز اللغة الاكادية بلهجتيها (البابلية والاشورية ) بالسمات اللغوية والنحوية التالية (عشرة سمات يذكرها الكتاب  ) وبدوري انا اكتفى بواحدة منها
1- جذور الكلمات تتكون في الغالب من ثلاثة حروف وفي بعض الحالات اربعة حروف
(وفي صفحة 16 من الكتاب نقتبس ما يلي )
كانت اللغة الارامية لغة اسباط ارام وتحولت مع الوقت الى لغة الحديث في اجزاء كبيرة من بلاد  ما بين النهرين وسوريا وارض فلسطين كما اصبحت  اللغة الرسمية للادارة الفارسية في فترة الحكم الفارسي للشرق الادنى
نظرا للانتشار  الكبير للغة الارامية فقد طورت عددا كبيرا من اللهجات تقسم الى ثلاثة مجموعات رئيسية :
الارامية القديمة - الارامية الوسطى - الارامية الحديثة
تضم الارامية الشرقية لغة التلمود البابلي ولغة الجاوئيم والسريانية ( اللغة الادبية للمسيحين الذين يسكنون شمال العراق )
والمندعية ( لغة طائفة دينية سكنت جنوب العراق )
لم يبقى من الارامية الحديثة في ايامنا من اللهجات الغربية سوى لهجة معلوله التي يتحدث بها اهل قرية معلوله وقريتين مجاورتين لها حول دمشق .
ومن اللهجات الشرقية بقايا كلمات في افواه اليهود والمسيخين في المنطقة الحدودية بين العر اق وتركيا وايران وروسيا وكذلك اليهود الذين هاجروا من تلك المناطق الى اسرائيل
( انتهى الاقتباس من الكتاب )

٢٦  كتاب  ( فقة اللغات السامية كارل بروكلمان )

اقتباس ابتداء من ص 13
(وتطلق على اللغة الاشورية البابلية - السامية الشرقية في مقابل اللغات الاخرى التي يطلق عليها اسم السامية الغربية هذة الاخيرة تنقسم الى:
السامية الشمالية الغربية وتشمل الكنعانية  والارامية والسامية الجنوبية الغربية وتشمل العربية والحبشية
تطورا مستقلا عن كل اللغات السامية الاخرى في وقت  مبكر جدا ونحن نسمى هذة اللهجات عادة باللغة الاشورية بحسب اول مكان اشتهر باكتشافها فيه والصحيح تسميتها بالبابلية لان منطقة مصب نهري دجلة والفرات هي اقدم موطن لهذة اللغة ومنه انتقلت بالتدريج الى الشمال
المعروف عند الدراسين في الوقت الحاضر تسمية اللغة السامية القديمة في بلاد الرافدين باسم : اللغة الاكادية وتقسيمها الى قسمين : البابلية والاشورية ولكل واحدة خصائص تنفرد بها
ولا تفترق الارامية الا قليلا عن البابلية الحديثة تلك الغة التي كتبت في شمالي بلاد الرافدين وهي الاشورية
وقد دخل الى ارض الحضارة في بلاد الرافدين اسراب كبيرة من البدو الاراميين من1 القرن الثامن قبل الميلاد واستعمروا البلد المفتوح شيئا فشيئا واقاموا بعد ذلك  في المدن ايضا وبذلك تقهقرت لغة بلاد النهرين القديمة بالتدريج رويدا رويدا ثم اندثرت تماما منذ ايام الاسكندر غير انها ظلت بالطبع لغة للكنيسة والادب لغدة قرون تحت الحكم الفارسي
ص23 ننقل ما يلي
وقد كانت اللغة الارامية الغربية هي اللغة المسيطرة في فلسطين في زمن المسيح عليه السلام ولكننا للاسف لا نعرف صيغتها بالضبط في ذلك الوقت فنحن لا نعثر في كتاب العهد الجديد كله  في تركيب الجملة وطريقة التعبير منها الا على حوالي ست عشرة كلمة بين ثنايا النص الاغريقي
ص26
وقد ادى النزاع حول طبيعة المسيح اللاهوتية والناسوتية ذلك النزاع الذي هز كيان المسيحية في القرن الخامس الميلادي الى انقسام الكنيسة السريانية التي كانت  متحدة حتى ذلك الوقت الى معسكريين متعاديين فقد اعترف السريان الغربيون التابعون للدولة الرومانية بتعاليم يعقوب البردعي القائلة بالطبيعة الواحدة للمسيح وسموا انفسهم باليعاقبة هذا بينما تبع اخوانهم في دولة فارس تعاليم نسطورس المضادة وبذلك افترق  فرعا السريان ( هكذا سمى الاراميون انفسهم لان الاسم الشعبي القديم صار عيبا يدل على الكفر تماما كالاسم الهليني لدى اليونان ) احداها عن الاخرى الى درجة ان لغتهم الادبية الموحدة اصلا قد انقسمت هي الاخرى الى لهجتين متميزتين
ومن ص 33 ننقل ما يلي
يستخدم الساميون الشرقيون وهم البابليون والاشوريون الخط المسماري المعقد الى اقصى حد ويكتب الساميون الغربيون ابجدية مشتركة مكونة اصلا من اثنين وعشرين حرفا
--------------------------------------------
 ٢٧ كتاب   ( دراسات في اللغتين السريانية والعربية - ابراهيم السامرائي )
ننقل من ص 14
( اذن فاللغة التي نسميها سريانية ليست لهجة من الارامية كما يذهب المستشرقون واولهم وليم رويت
ان السريانية لهجة محلية من اللغة  الارامية _ اقول كما يقول غيري ان هذا الزعم غير صحيح وذلك ان الاثار التي اضهرت اخيرا تؤيد هذا ومنها كتاب احيقار الحكيم وزير سنحاريب
والكتاب المقدس يسمى اللغة السريانية باسم الارامية دائما كما جاء في سفر الملوك  وعزرا واشعيا
ويسمى العلماء الاقدمون السريانية اللغة النهرية كما جاء في كتاب الفصاحة لانطوان التكريتي ولفظ ارامية وسريانية تتناوبان كما يدل على هذا ما يرد في هذا الباب في كتاب مختصر الدول لابن العبري
وقد انكر المتاخرون ممن كتب في الموضوع مثل يوسف داود صاحب اللمعة ان تكون السريانية فرعا للارامية ومن اجل هذا ترد كلمة سريانية مردافة بالارامية كما جاء في اللؤلؤ المنثور لمار اغناطيوس افرام الاول ويبدو انه لا فرق بين السريانية والارامية فهما لغة واحدة  وقد جاء في تفسير سفر دانيال لابن العبري ( وتكلم الكلدانيون امام الملك يالارامية ) ثم يقول وتكلم الكلدانيون بالارامية اي السريانية
فالسريانية اذن هي الارامية عينها ادى بها تقادم الزمن الى ارتداء حلة جديدة كما سنعلم في بحث اللهجات الارامية ) +

٢٨ - ومن كتاب  - تاريخ اللغات السامية - ننقل ما يلي
صفحة 20
( وتنقسم االلغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية
وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية
وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع الجزيرة العربية واللهجات الحبشية )
الباب الثاني - اللغة البابلية الاشورية - ص 30 ننقل ما يلي
( في المنطقة الجنوبية من بلاد العراق نشات الحضارة السومرية
اما المنطقة الشمالية فكانت موطن القبائل الاشورية
وقد كان من حسن حظ اشور في نضالها مع بابل ان الاقدار كانت تساعدها عليها ايضا ففي حين كان الاشوريون يتعاونون ويساندون ملوكا ورعية في هذا النظا م كان البابليون منقسمون على انفسهم فالاهالي يكرهون ملوكهم لانهم اجانب وكان العنصر الكساني نفسه الذي منه الملوك لايخلص لهم ايضا
 لذلك استطاع الاشوريون الذين كانوا امة واحدة وعنصرا واحدا ان يتدخلوا في شؤون بابل ويبسطوا نفوذهم عليها شيئا فشيئا
والحق ان بابل كانت كما يدل عليها لفظها العبري والعربي - خليطا من امم مختلفة متبلبلة الالسن متباينة النزعات والميول ولذلك كانت عناصرها المتعددة لا تفتا تحارب بعضها بعضا في تلك الاثناء التي كان فيها العدو الحارجي قوي الشكيمة عظيم السلطان
وكان الاشوريون من اقرب الاقرباء للبابليين من جهة الجنس واللغة ولكنهم كانوا اخلص منهم في العصبية السامية -ص 30
ومن الباب الخامس - اللغة الارامية ص122 ننقل ما يلي
لقد عانى ملوك بابل واشور الامرين في سبيل طرد القبائل الارامية من بلدان العمران ولكنهم لم يفلحوا لان اقدام هذة القبائل كانت قد توطدت في هذة البلاد
واما في بلاد العراق فقد اختفظ الاراميون بنفوذهم السياسي حتى تدخلوا في شؤون بابل واشور والفرس واليونان والرومان ولم يؤثر سقوط دول ارام في سورية على انتشار حضارتهم ولعتهم بين جميع الامم السامية حتى اصبحت لغتهم هب اللغة الشائعة بين جميع الشعوب التي سكنت بين البحر الابيض المتوسط وبين بلاد الفرس -ص 117
قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشمل اولاهما على لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية
ومن ص 146
ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة الارامي انما غلبت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترض لنفسها اسم ارام اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان اي اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان .

٢٩   كتاب ارام دمشق واسرئيل - فراس السواح
ص 8
استطاعت خلالها الثقافة الارامية الناشئة تثبيت اقدامها وتفتيح امكاناتها الذاتية وعندما تهاوت دمشق وانهارت الممالك الارامية سياسيا امام اشور قامت هذة الثقافة بالاستيلاء على غازيها من الداخل فتكلمت اشور الارامية بدلا عن لغتها
ومن ص 242
 الحروب الاخيرة بين دمشق واشور
لقد دفعت دمشق الجزية للملك هدد نيراري الثالث عام 796 ق م ثم تمردت على اشور بعد موت هدد نيراري فاخضعت ثانية عام 773 ق م وقد بدا لاشور بوضوح بعد هذا التمرد ان الوضع في منطقة دمشق وسورية الغربية والجنوبية لن يستقر الا بعد الحاق دمشق باشور وحكمها بطريقة مباشرة وكان على هذة الخطة ان تنتظر صعود ملك قوي جديد
في عام 745 ق م ارتقى عرش اشور الملك تغلات فلاصر الثالث 745-727 ق م وكان عهده فاتحة لعصر الامبراطورية الاشورية التي دامت قرنا من الزمان وامتدت من ايران ضمنا في الشرق الى مصر ضمنا في الغرب ومن الاناضول ضمنا في الشمال الى اواسط الجزية العربية في الجنوب
وقد اسس تغلات فلاصر لسياسة ضم الاراضي  المقهورة بالقوة الى التاج الاشوري وحكمها بواسطة ولاة اشوريين معينين عليها يقومون بدور نائب الملك كما اسس هذا الملك لسياسة الترحيل المنظم للشعوب المغلوبة واحلال جماعات متنوعة في محلها يتم اختيارها من الشعوب المغلوبة الاخرى
وقد شملت عمليات التهجير الاجباري اكثر من 100 شعب
بما في ذلك الاشوريين انفسهم الذين فتحت امامهم فرص الهجرة والاستقرار في افضل الاراضي الزراعية  الشاغرة من سكانها
وبذلك تمكن الاشوريون اخيرا من حكم الممالك الثائرة بعد ان فقدت تكوينها الاثني والسياسي وبعد ان غيرت اشور الخريطة الديمغرافية للشرق القديم باكمله
وفي ص 248
نص لسرجون الثاني جاء فية
- لقد خربت حماة كعاصفة الطوفان وسقت ملكها ياوييدي وعائلتة وكل محاربية الى اشور مكبلين بالاصفاد فشكلت منهم فرقة مؤلفة من 300 عربة و600 مقاتل مجهزين بالرماح وضممتهم الى فرقي الملكية
ثم اسكنت 6300 اشوري في ارض حماة وجعلت عليهم حاكما من عندي
وفي نص اخر يقول
ص253
- ثم احللت في كركيش سكانا من اشور
وبما في ذلك عملية الترحيل الكبرى لسكان بابل والتي طالت حسب الرقم الاشوري 208000 نسمة وكان توطين المهاجرين في المناطق الجديدة باستثناء اشور يستهدف تغيير التركيب السكاني في المناطق المتمردة التى رحل اليها هؤلاء المهجرين وخلخة التجانس الاثني فيها من اجل منع حدوث ثورات محتملة فيها _

 ٣٠  من دراسة شاملة عن الاراميين بقلم سانت باتريشيا
نقتبس ما يلي :
-المفكر الفرنسي ريبانسن دوفان يقول ( كلمة سرياني وضعها اليونان وهي مشتقة من كلمة اشوري )
- الملفونو فريد الياس نزهه محرر ( الجامغة السريانية ) ( كل من له اطلاع في اللغة والتاريخ يعرف ان كلمة سريان اصلها ASSYRIAN
وهي لفظة يونانية منحوته عن اشوريان )
- وثيقة المطران افرام برصوم البطريرك فيما بعد الى مؤتمر سان ريمو 23 شباط 1920 م : ( لنا الفخر ان نحيط مؤتمر السلام علما بان بطريرك انطاكيا للسريان الارثوذكس قد عهد لي مهمة وضع معاناة واماني امتنا الاشورية في وديان دجله والفرات العليا ببلاد ما بين النهرين امام المؤتمر )
وللقراء الراغبين في قراءة كامل الدراسة يجدونها تحت عنوان
( اراء حول معنى واصل التسمية السريانية بين المعنى الديني والقومي )
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,790504.0.html
والى الجزء الثالث فيما بعد
رابط الجزء الاول من المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,801778.0.html

 40 Google +0  0  0  0  0
تعديل المشاركة







متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي روبن بيت شموءيل
شلاما
كما نعلم كانت  هناك عدة قباءل عربية تعتنق المسيحية وتستخدم لغة الكنيسة السريانية الساءدة انذاك في طقوسها لا العربية
ولكن ان الاجانب لم يكونوا يميزون  بين السريان والاشوريين كما جاء في قاموس كلاسيكي قديم صدر قبل الحرب الكونية الاولى بما يقارب قرنا كاملا تقريبا وذلك القاموس يدحض اكاذيب وادعاءات الحاقدين الذين يدعون بان ويكرام والذي لم يكن قد ولد هو الذي  اطلق  اسم الاشوريين على شعبنا
وادناه المصدر
قاموس كلاسيكي طبع سنة 1823 ) ( غالبا ان الاشوريين يلقبون بالسريان والسريان بالاشوريين )

ابو سنحاريب

في قاموس كلاسيكي باللغة الانكليزية طبع في لندن عام ١٨٢٣ ،جاء في صفحة 107 ما يلي :

(The Assyrians often called Syrian and the Syrians Assyrians )
والترجمة الى العربية تكون :
غالبا ما يتسمى الاشوريون بالسريان والسريان اشوريون

وهذا المفهوم التاريخي يثبت بجلاء باننا شعب واحد اطلقت علينا عدة تسميات عبر الزمان
وخاصة من قبل اليونانيين الذين غزوا المنطقة
وللراغب بالحصول على الكتاب ادناه هو العنوان




 CLASSICAL DICTIONARY;
coNTAINING
A COPIOUS ACCOUNT
OF ALL THE PROPER NAMES
MENTIONED IN ANCIENTAUTHORS:
1823 London
Page 107
 


وجاء في ص ١٧٥
بان اهالي كلديا اشتهروا بعلم التنجيم

ChaldAEA, acountryof Asiabetween the c. 35.
Euphratesand Tigris. ItscapitalisBaby CharAdros,ariverofPhocis,fallinginto lon,whoseinhabitantswerefamousfortheir theCephisus. Stat.Theb.4,v.46.
knowledgeofastrology. Cic.deDiv.1,c. CHARADRus,aplaceofArgoswheremili 1. – Diod. 2. — Strab. 2. — Plin. 6, c. 28. tary causes were tried. Thucyd. 5, c. 60.
CHALDAEI, theinhabitantsof Chaldaea.
Page175

ملاحظة هناك مصادر اخرى قد تسهم في اكاديمية  موضوعوكم هذا ، سوف نضيفها فيما بعد
الرب يبارك بالخيرين



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1414
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى مَن يَهمه الأمر
تحية قومية سريانية آرامية

هذهِ الصورة قُمتُ بإلتقاطِها قبل أيام ، وهي تعود لكاتب مُسلم صادق وشريف نَطق بالحقيقة المعروفة عن التاريخ الأسود للنساطرة المتأشوريين والآشوريين القدماء المنقرضون ، وكان قد علقها على إحدى المقالات الزائفة والمغرضة لأحد النساطرة المتأشوريين في أحد المواقع العربية !!؟






وشكراً للإخوة المعلقين والمتابعين من القراء المحترمين


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1414
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى من يهمه الأمر
تحية قومية سريانية آرامية
ماهو رد البعض من المُدعين بالآشورية الحديثة على كلام بطركهم مار كيوركيس و ماجاء برسالته المصورة أدناه والموجهة الى الحاكم الأمريكي (غارنر ) ومثيلتها إلى (الأخضر الإبراهيمي ) في عام ٢٠٠٣ وهو يعترف بأن لغة كنيستهُ آرامية (سريانية ) ، فَهل هناك صراحة ووضوح وإعتراف بالحقيقة التاريخية أكثر من هذا !!




وشكراً للجميع وآسف جداً إذا كنت قد أحرجت البعض بِهذه الوثيقة الهامة .

>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1409
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز روبين بيت شموئيل المحترم
كل عام وأنتم بخير
كإنسان وكشخص نحن نقدر فيك ما عرفناه عنك عبر السنوات حيث كنت قدوة لنا وأخاً كبيراً وذو مكانة وشخصية محترمة  للجميع من ايّام بغداد (  كراج الأمانة )   
موضوع المقالة شيق
ولكن ماً جذبني هو ما اهتم أنا به ومنذ سنوات
وهنا  لو سمحت  به سيكون  موضوع ردي  عليكم
.
 أنا سأتكلم عن ما أنا أؤمن و اعمل وأنادي به ومنذ سنوات عبر هذا المنبر أو غيره
وتقريباً جميع مداخلاتي او مقالاتي او خواطري البسيطة تنصب في موضوع
الحماية الدولية
نعم الحماية الدولية فبعد تجربة مريرة مؤلمة  ومثيرة مع بغداد وما حل بِنَا وما جرى لنا من اعتداءات ونهب وقتل وفتاوي أصبحنا  لا نومن بهم إطلاقاً . 
وبعد عدم مقدرة  حكومة أربيل على
حمايتنا واعطائنا حقوقنا المشروعة في أرضينا أصبحنا  لا نثق بوعدهم ومواثيقهم

هكذا حكومات مثل  حكومة بغداد  كانت تعمل بالخفاء لصدنا وارهابنا   
وحكومة أربيل لا تتحرك لأجلنا  مهما تكلموا  وتعهدوا 
لهذا ومنذ سنوات شخصياً انا وغيري نطالب بالمطلب المنطقي الوحيد
 
الحماية الدولية
 
  لا يوجد حل أمامنا  مهما فكرنا أو  عملنا او غازلنا أو تنكرنا أو تخالفنا  أو انتقينا
الا الحماية الدولية
وشخصياً  وهذا رأي
اَي حزب او منظمة تعود لنا وتعمل بحقل القومية 
لا تنادي وتطالب بالحماية الدولية شخصياً لا أعترف بهم مهما كانوا ومن كانوا
الطريق  اصبح  مثلجاً والبرد يشتد علينا
والضباع تحاصرنا فأين المفر ونحن في دوامة   .
هذا رأي عسى ان تتقبله ودمت .
تحية
والبقية تاتي
جاني


غير متصل بهنام موسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ روبين المحترم
تحية المحبة وكل عام وانت بخير
في البداية نحن لا نعلق كثيراً في هذا الموقع لأنه موقع غير عادل ومتعاطف مع الآشوريين والكل دان ومعادي للسريان الآراميين ولكن للضرورة أحكام ولأنك إنسان مسوؤل في الدولة ومدير عام وتحمل شهادة دكتوراه نعلق لك.

أولاً: المعروف أن الكورد لا يقبلون ان تستعمل اسم الأكراد، بل الكودر، أنت انسان مسوؤل في الدولة وفي الإقليم ، هل تستطيع لديك الشجاعة أن تكتب إى الجهات الكوردية كتاب وتسميهم لغتهم الكردية او اللغة البهدانينية وتسميهم الأكراد،  وهل تستطيع ان تطتل الى المركز اسم اللغة العربية الغربية بوضع نقطة، أو اللغة البغدادية مثلاً
صدقني سوف تصدر فتواى بحقك.
أم أنك شجاع فقط على أبائك السريان بتزوير لغتهم؟ 

ثانياً: أنت إنسان مسؤول في الدولة وعليك احترام الدستور واسم اللغة السريانية هو اسمها كما اعترفت أنت بفمك كما سيأتي، فليس من حقك استعمال أي اسم آخر، عندما تخرج إلى التقاعد عندها سمي لغتنا السريانية (الآرامية) في جلساتك الخاصة ومع عائلتك أو في أحد المقاهي مع أصدقائك ما شئت، آشورية، هندية، نيجيرية،

ثالثاً: أنا لا أفهم كيف أنك مدير عام دار ثقافة وحامل شهادة دكتوراه وتستشهد بكتب عشرات المؤلفين الحديثين وأغلبهم ليسوا سريان بل عرب ومسلمين، ولا شك أننا نشكرهم بالاهتمام بثقافتنا وتاريخنا ولغتنا، ولكن
أليس الأولى والأجدر والمفروض بك وأنت تملك مكتبة عامرة في دار الثقافة السريانية إضافة لشهادتك الدكتوراه واعتزازك بالآشورية المزيفة،  أن تقوم أنت بتأليف كتاب يكون مرجعا للاخرين تدرج فيه وثائق تاريخية منذ الميلاد وإلى أن قام الإنكليز بتسميكم آشوريين، تذكر فيه أين هم الآشوريون  كما يدرج لك السريان الآراميون الأشاوس أبناء أفرام وحزائيل وثائق وهم ناس عاديين بسطاء لا مدراء عامين ولا حاملي دكتوراه.


رابعاً: ماذ تُسمَّي أن شخص مثلك يظهر على التلفزيون مع الأستاذ القدير موفق نيسكو وبعد أن تشاهد الأستاذ نيسكو يشرح نصف ساعة أنه لا وجود للغة آشورية وهذه هي السريانية الآرامية..إلخ، ثم تأتي في مداخلتك لتعترف بفمك أن اسمها علميا وعالمياً وبكل اللغات هي السريانية،  ثم تخرج إلى الناس البسطاء لتغشهم بحجج واهية من تقارب الأسماء ببعضها واشتقاقاتها والعلاقة ..إلخ من هذه الخزعبلات أن اللغة آشورية.
أليس هذا هو النفاق بعينه، وهل بهذا التزييف تريدون أن تقيموا دولة آشور،
 لعلمك حتى لو أقمتم دولة لآشور لا سامح الله
فسنبقى سريان آراميون، لا آشوريون دميون
وسنطالبكم بمنح حقوقنا اثقافية باسم السريان (الآراميون)
عندما تُثبت أن روبين بيث شمؤئيل هو نفسه روبين بيث إسماعيل ابن إبراهيم العربي، عند ذاك تستطيع أن تُثبت أن اللغة السريانية هي آشورية
خامساً: منذ متى أصبح الآشوريين الحاليين الجدد سكان العراق الأصليين؟ هل منذ أن جاء بهم الإنكليز من كهوف حكاري وأروميا  فآواهم العراق لكنهم نكروا النعمة.

سادساً: وأخيراً إذا كان قد كُتب لك أن السريان هم أعداء الآشوريين تاريخيا (مدنياً وكنسياً) فذاك هو الحقيقة الناصعة بعينها.

وبالمناسبه ارجو ملاحظة الفرق بين كلمتي سوريا واشور







أمَّا عقائدياً فأضيف أنا كشماس وهذا رأي كنيستي وأشقائها القبطية والأرمنية والحبشية، بل حتى كنيسة روما، إن الكنيسة النسطورية هرطوقية ومحرومة، ونحن نصلي دائماً محروم نسطور من عيتو وكل من مع نسطور المنافق
ومسبقاً أرجو أن لا تتحدث لي عن الوحدة والأخوة وما شابه ذلك من عبارات مزيفة
نحن نحترم أي إنسان مهما كان دينه وعقيدته حتى إن كان هرطوقياً نسطورياً، ولكننا نرفض رفضاً قاطعاً أي وحدة أو تقارب مع الكنيسة النسطورية لان عقيدتها هرطوقية وتحمل اسم وثني دموي.
  فما بالك إن وجدنا بيننا أمثالك هرطوقي كنسياً وقومياً وتاريخيا وعلمياً ووطنياً لأنك تضع علم آشور المستمد من علم بريطانيا والذي صممه جورج اتانس سنة 1974
كفاك كفاك يا أستاذ روبين من هذه الخزعبلات والتزوير أنت وغيرك التي لن تجديكم نفعاً ولا نريد أن تحترمنا، بل احترم التاريخ والعلم في نهاية حياتك على الأقل لأن التاريخ لن يرحم مزور


أرفق الرابط للقاء الأستاذ موفق مع السيد روبين شمؤيل التي تبدأ من الدقيقة 33  ونصف إلى 43

https://livestream.com/Suryoyosat123/events/6782595/videos/151814286

مع تحياتي
الشماس بهنام  موسى





غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور روبين بيت شموئيل المحترم

تحية طيبة
نقدر عاليا دوركم الصعب في حمل رسالة الحفاظ على لغتنا من الاندثار. عدا الخيارات التي ذكرتها حضرتك  في عنوان المقالة ليس هناك خيار اخر غير الرحيل طالما ان المأساة القائمة مستمرة في ظل الدستور المستند على الاسلام كمادة التشريع الأساس وبتأييد الغالبية. اما عقد الامال على المنظمات الدولية او الدول العظمى لتوفير الحماية فقد لا يكون حظه في النجاح أحسن مما حدث في الماضي من محاولات. وطالما ان الغالبية من ابناء امتنا باتوا مهاجرين/مهجرين في طول الارض وعرضها فاني ارى ان بعض الجهود يجب ان تنصب على الاستفادة من التجارب العالمية في مجال احياء اللغات الآيلة الى الانقراض وهو كما بينتَ سيحصل في فترة جيلين او ثلاث في المهاجر.

مع التقدير


“... the task of laying before the conference the sufferings and the wishes of our ancient Assyrian nation — ”
Metropolitan Aphrem Barsoum, pictured below.
"... مهمة عرض معاناة وتطلعات امتنا الآشورية البالغة القِدَم امام المؤتمر ...."
المطران افرام برصوم



https://medium.com/@DeadmanMax/1927-a-letter-from-abraham-k-yousuf-to-the-syriac-orthodox-patriarch-mar-ignatius-elias-iii-d9729a4cd664



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي روبن بيت شموءيل
شلاما
من اجل ادامة اكاديمتة مقالكم هذا ليكون مرجعا للحكم السديد في اصالة لغتنا الاشورية ،سوف ناتي بمصادر اكاديمية تثبت ذلك وتثبت تواصل لغتنا الاشورية ضمن لغة الكنيسة المسماة خظاء بالسريانية 
فهذا  اولا ابو اللغات السامية يقول ان العديد الهاءل من الكلمات السريانية هي اشورية
فهل يستطيع كاءن من كان ان يدحض ذلك
مورخ لغوى ( العديد من الكلمات السريانية مستعارة من اللغة الاشورية )

اخيقر يوخنا

يقول العالم اللغوي المختص باللغات السامية ، ثيودور نولدكه ، في قاموسه :
Compendious ,syriac  grammar ,
By , Theodor Noldeke
London 1904
(Many Syriac words , of which the form is not in keeping with the rules of Aramaic , have been proved now to be loanwords from the Assyrian .)
Page x1v

(ان العديد من الكلمات السريانية والتي لا تتماشى مع قواعد الارامية ، تم اثباتها الان بانها مستعارة من الاشورية )

وبهذا الاثبات اللغوي من قبل احد عمالقة اللغات السامية نستطيع ان نقول  بان اللغة الاشورية ما زلنا نستعملها ،
وبذلك تسقط كل المحاولات والادعاءات والتحريفات التي لجا اليها البعض بدوافع الحقد اولقلة المعلومات ، في الادعاء بان اللغة الاشورية قد ضاعت او اندثرت

فالمعلوم  تاريخيا بان الاشوريين حكموا هذة البلدان المجاورة  للعراق الحالي لعدة قرون وفرضوا  قوانينهم عليها ،
مما يدعو الى الايمان بان الصبغة الحضارية  الاشورية بكل ما تعنية كلمة الحضارة من لغة واداب وفلكلور وتراث وغيرها من النشاطات الحياتية للمجتمع ، قد تشبعت بها الشعوب الاخرى وقلدتها وزاولتها واصبحت  تعيش  وفق التراث الاشوري والى يومنا هذا

وكما تعلمنا الالواح المسمارية التي اكتشفت في العديد من المدن العراقية  ابتداء من سومر واكد وبابل ونينوى وغيرها ، اضافة الى الواح اخرى او اثار في مناطق او مدن ما يسمى الان. تركيا او سوريا او لبنان وفلسطين ومصر وغيرها ، حيث كانت تلك المناطق تحت السيطرة الاشورية لقرون
بان اللغة التي  كتبت بها  كل تلك الاواح هي لغة واحدة مشتركة للشعب الذي عاش في بلاد النهرين قديما
رغم ان المورخين اطلقوا على كل مدينة وجدوا فيها تلك الالواح اسم خاص بلغتها ، فهناك اللغة السومرية واللغة الاكدية ومن ثم البابلية والاشورية ،،
وكما نعلم ان اللغات السامية تعود الى اصل واحد ، لان انحدارها هو  من جد واحد وعاءلة واحدة ،
حيث نقرا في الكتاب المقدس بان اشور هو اخ لارام ،
ولذلك لا بد ان يتكلم الاخوين اشور وارام لغة واحدة
ولا يمكن التفرقة بين اللغتين الا بلهجات او بضع مفردات نتيجة البعد الزماني او المكاني لتلك الشعوب
وبهذا الصدد نقتبس من كتاب ، معجم مفردات المشترك السامي في اللغة العربية ، للدكتور حازم كمال الدين ،حيث جاء في  ،ص ٧-٨ ، ( ميدان الدرس اللغوي المقارن ، فهو وعر المسلك صعب الارتياد لا يستطيع السير فيه من الدارسين الا من قضى شطرا من خياته في تعلم اللغات السامية شقيقات العربية وهي ،
العبرية والارامية والاكادية ( البابلية والاشورية ) والحبشية والعربية الجنوبية ومذلك ما تفرع عن هذة اللغات من اللهجات السامية المختلفة ، كالفينيقية ، والاجاريتية ، والسريانية ، وغيرها )

ونقرا من الكتاب ايضا ( ص ١٣ ، السلالة السامية لم تكن محددة تحديدا قاطعا في زمن الدولتين البابلية والاشورية وذلك بسبب الانصهار في بوتقة الوحدة اللغوية التي تحققت في ظل  الكيان السياسي البابلي والاشوري )
ويقول في ص ١٨ ( اذا نظرنا الى هذة اللغات وهي العربية والحبشية والعبرية والارامية والسريانية والاشورية  فسنجد انها تمثل الى حد كبير معظم مناطق الشعوب السامية ولذا فهي تمثل الفروع الاساسية للساميات
Principle branches of the semitic languages

ومن ص ١٩ ( والمقصود بالمشترك السامي ان هذة الالفاظ توجد في جميع اللغات السامية الرءيسية وانها ترجع الى اصل اشتقاقي واحد كما تتفق الى حد ما في المعنى )
،ومن الحاشية ص١٩ نقرا ايضا
( واللغات الرءيسية عند بر جشتراس هي : الاكادية بفرعيها البابلي والاشوري والعبرية والارامية وتشمل الارامية القديمة والسريانية والعربية الشمالية والعربية  الجنوبية )

ومن ص٢٦ ننقل الاتي
( ان المفردات تمثل كيان اللغة وعليها تقام الدراسات الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861656.0.html?fbclid=IwAR1RvplrLUQUM77YQ9Te7CiM3Xx2Nn3QP8xXktkpf69PII1bUaLqrKjSUG0




غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1399
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ردي لرد رقم 8

ارفقت جريدة زندا وتوايخ نشرها . فهل نشرت بتاريخ 7 حزيران 2003 ؟   


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1414
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أدي
تحية قومية سريانية آرامية
ايضاً لم تحزر يا بطل ( الكوبي ، بيست)
جريدة زندا إسبوعية هذا من جانب .
أما من جانبنا فنحن نأتي بالوثائق والمصادر من الذي في أيدينا ولسنا مثلكم مفلسين تعتمدون على الإنترنت !

أنصحك بأن تبحث عن الوثيقة في كتاب المهندس القس عمانوئيل بيتو في الصفحة ١٤٨ من كتاب (حربنا الأهلية ، حرب التسميات ) فماذا تريد أكثر من هذا التوضيح الذي يرشدك الى ما تريده !!


والله كم ضحكت من تعليقاتك وبالحقيقة إني أشفق عليك كثيراً ولاأتمنى أبداً أن أكون في موقفك المخجل والمحزن والمعيب .




>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1399
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد وسام

حكم قرة قوش هبته الرياح ....كذلك ردك ... Gute Nacht



غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي روبين بيت شموئيل

أن مقالك أو بحثك هذا أرقى من نشره في المنبر الحر على موقع عينكاوا. لقد حول بعض الحاقدين والمهرجين هذا المنبر إلى عداء لكل ما هو اشوري. ولا يكترثون لمواضيع وحجج أية مقالة، لانهم يستفزون من مجرد قراءة كلمة اشور أو اشوري.
الغبي صدام حسين لم يعلم بوجود هؤلاء الحاقدين عندما اراد إعادة كتابة التاريخ من أجل سلخ الاشوريين عن تسميتهم القومية، فجمع العديد من محرفو التاريخ وفي مقدمتهم أحمد سوسه، وكل ما توصلوا إليه كان تسمية الاشوريين بـ (الناطقين بالسريانية). 

يوسف شيخالي



غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أمَّا عقائدياً فأضيف أنا كشماس وهذا رأي كنيستي وأشقائها القبطية والأرمنية والحبشية، بل حتى كنيسة روما، إن الكنيسة النسطورية هرطوقية ومحرومة، ونحن نصلي دائماً محروم نسطور من عيتو وكل من مع نسطور المنافق
ومسبقاً أرجو أن لا تتحدث لي عن الوحدة والأخوة وما شابه ذلك من عبارات مزيفة
نحن نحترم أي إنسان مهما كان دينه وعقيدته حتى إن كان هرطوقياً نسطورياً، ولكننا نرفض رفضاً قاطعاً أي وحدة أو تقارب مع الكنيسة النسطورية لان عقيدتها هرطوقية وتحمل اسم وثني دموي.

الشماس بهنام/العربي و الكردي
كلامك اعلاه هو باطل و حاقد لان قداسة الباباعدة مرات ارسل دعوات للتحاور مع كنيستناو لازلت مستمرة ولكن معكم لا نقبلها, لان لحد الان لا نعرف هل انتم عرب ام اكراد وهل لازالت اسمائكم عمر وزيد وخالد....
اعتقد ان ترجع لاصلك لان السريانية لغة وليست قومية
شلاما اتورايا


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1414
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى شعبنا السرياني الآرامي العظيم
إلى أصحاب الأسماء المستعارة الذين قالوا أن لديهم وثائق
وإلى المدراء العامين الذين يزيفون ويضللون الحقائق

تحية قومية سريانية آرامية
سوف أجيب الأن بِوثيقة وأنتهز الفرصة من خلالها للإجابة على الخزعبلات المهترئة التي يُكررها على مسامِعنا وصدعوا بها رؤوسنا آشوريي الإنكليز الجُدُد والذين نَعرفهم بالمتأشورون .
على بركة الرب أبدأ معكم بِما يلي :

1- نَحن السريان الآراميون نُرحب بأي وثيقة يأتونا بها إلينا الآشوريون الجُدُد "الضالين" ، ونَتمنى من موقع عينكاوا المحترم إستحداث وفتح مِنبر جديد بِعنوان  المتأشورون يسألون والسريان الآراميون يُجيبون ) ، أرجو وأتمنى أن يَسمع موقع عنكاوة الموقر مناشدتي هذهِ والذي هو مَطلب أغلب الكُتاب والباحثين والمثقفين السريان الآراميين الصادقين والأُمناء على لغتهم وثقافتهم وحضارتهم السريانية الآرامية العريقة والأصيلة .

2- لماذا لايستطيع المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن يَتناقشوا معنا ويصمدوا أمامنا ، ونحن سبق لنا أن يأتوا إلينا بوثائق ومصادر تاريخية رصينة وبِلغتنا الأُم السريانية الآرامية ، شريطة أن تكون الوثائق والمصادر المطلوبة منهم قبل سنة 1900م ؟!!! وهو مَطلب مُهم جداً وأساسي سوف يؤدي إلى تَعريتهم تماماً !
ومناشدتي لهؤلاء المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن لايأتوا إلينا بقصاصات ورق لاتُغني ولاتُسمن في قضية قومية شائكة أدت إلى حرب أهلية وصراع للتسميات مع الآخرين الذين إستحدثوا لهم قوميات كالآشوريين والكلدان الجُدُد رُغم ثِقتنا الكاملة وقَناعتنا التامة بِالدفاع عَن قضيتنا القومية السريانية الآرامية ضد كل مُزور ومُتعصب ومُتطرف قومجي .
 
3- كُنا نستطيع الإجابة على هذه الوثيقة بالقول  وببساطة كما قُلنا مراراً وتكراراً أن بعد سنة 1900م تقريباً ، لا قيمة لأي كتاب ووثيقة وومصدر ، ما لم يكن مطابقاً للتاريخ القديم لأن الإنقسامات والأمور السياسية والعاطفية وغيرها لعَبت دورها في التسميات ، وأَي تصريح أَو إجتهاد أو قول لأي إنسان مَهما كان مَنصبه ومن أية كنيسة لا يطابق التاريخ لا قيمة له ويَعتبر باطلاً ، وبالنتيجة يُعتبر الشخص المُروج لِمثل هكذا وثائق ومصادر وكُتب هو ضال ومزور للتاريخ الحقيقي والرصين و شأنه شأن أي مزور آخر .

4- أيضاً كان بإمكانِنا أَن نُضيف أي كتاب ذو صبغة سياسية أَو أَي تصريح سياسي تحت ضغط وظرف حكومة مُعينة أو حتى بدون ضغط ، فَهذا لا يؤخذ به ، لأن السريان لَن يصبحوا آشوريون بِمجرد قال البطريرك أو المطران الفلاني إنهم آشوريون في مَحفل سياسي وماشابه ذلك ، وقَطعاً لن يُصبحوا عرباً إذا قال "زكا عيواص" نَحن عرب لإحدى الصُحف (علماً أنه لم يَقُلها لِصحيفة كما نَقلتها زوراً عِدة مواقع مُغرضة ومعادية للسريان الآراميين ) ، ولن يُصبحوا عرباً إذا ما قال البطريرك ساكو أَقبل أَن أَكون جزءاً من الثقافة العربية!!.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما عُرضت صورة لِحضور بطريرك أَو مطران في مَحاضرة عنوانها آشورية !.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما كُتب على كنيسة وبالإنكليزي فقط إسم الكنيسة الآشورية ولكن بالسرياني سريانية . فَنحن السريان الآراميون نُقر أَن هناك فئة من السريان الآراميين الضالين تأشوروا من أجل تحقيق مَكاسب ومَنافع  وأهداف سياسية وشخصية ، أيضاً شأنهم شأن "النساطرة" المتأشورون ، ومِنهم رجال دين ، وكلامنا موجه الى هؤلاء جميعم .
ولكن حمداً لله وشكراً للرب ، بدأوا يَعون ويَرجعون إلى أَصلهم السرياني الآرامي الحقيقي والصحيح ،  وآخرها ندوة "الندامة" التي أَقامها مجموعة من السريان الآراميين (التائبين ) في السويد قبل أَشهر والذين قالوا إننا سريان كنيسة وشعباً ولغةً ، ولن يُصبح الآشوريون كورد إذا ما شكر البطريرك كوركيس عِدة مرات حكومة إقليم كوردستان ، ولنُنهيها بِمثال على السيد "روبين بيث شموئيل" لأنه موظف بِعنوان مدير عام الثقافة والفنون السريانية لدى حكومة إقليم كردستان وليس في آشور المُنقرضة ، ولن يُصبح السريان الآراميون فرساً كما هو إسم كنيسة المَشرق والأهم من ذلك كما سأُفاجئ المتأشورين الآن بِما سوف أَنشره من وثائق خطيرة
، فالباحث الرصين لا يأخذ ولا يعتمد على أَي تصريح لِرجل دين أَو شخصية ذو طابع سياسي له رأي شخصي  مُجامل لهذا الطرف أَو ذاك وفي ظرف سياسي معين ، أَو تَحت ضغط السلطة الحاكمة وتحت رعايتها و توجيهاتها ، أو وردت من هؤلاء الأشخاص عبارة عابرة واحدة قيلت في ظرف معين له خصوصيته ، أَو في تصريح إعلامي أَو صحفي أَو ندوة أَو محاضرة خاصة في ظل العهود الحالية مع بداية نشوء الدول السياسية وإنتشار الإعلام ، كما لا يجب على الباحث التقيُد بِزلة لِسان أَو بِتصرف عَفوي أَو مُفاجئ صَدر عَن رجل دين في ظرف معين .
إننا نَعتمد على الكُتب الرسمية والمَناشير البطريركية والكُتب المؤلفة من رجال الدين في صُلب الموضوع ، وحتى هذهِ إِن لم تَكن مُطابقة للتاريخ فَهي تزوير.
إلى هنا كان يمكن أن يكون جوابنا على الوثيقة وينتهي الموضوع.

ولكن لكي نُعري هؤلاء الضاليين المتأشوريين الجُدُد وبالوثائق بِخصوص البطريرك أفرام نقول الآتي :

أولاً : إن المطران "أَفرام برصوم الأول" لم يَقُل إننا أُمة آشورية مُطلقاً بَل هو العدو اللدود للآشوريين .

ا- إن لجنة الإغاثة المُشتركة للمسيحيين منذ بداية الحرب كانت بإسم "الأرمن والسريان" فقط ، بِما فيهم إسمي "الكلدان والآشوريين" لأن الغرب يَعلم أن الجميع هُم سريان "آراميون " .
Committeefor Armenian and Syrian Relief
وقام بطريرك النساطرة "شمعون بنيامين" +1918م بِتوجيه رسائل لهم ، وقام عضو اللجنة William Walker Rockwell، سنة 1916م بِتأليف كتاب خَصصهُ للنساطرة الآشوريين إسمه "مِحنة المسيحيين الآشوريين في فارس وكردستان"، وضع عليه صورة البطريرك النسطوري "شمعون بنيامين " ، بإسم بطريرك المَشرق فقط بالإنكليزي والسرياني ، حيث يقول في مقدمته:
{يحتوي الكتاب على المنشورات والمراسلات غير المنشورة للجنة الأمريكية للإغاثة الأَرمنية والسريانية ، لِمجلس الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة ، وبِعثة رئيس أَساقفة كانتربري للآشوريين ، وفيها رسالة من مار شمعون ، ويَتضمن الكتاب كيفية إنقاذ الناس الذين ليس لانهم تحملوا المآسي من أجل الصليب فقط ، بل الذين حافظوا على تراث والطقوس باللغة الآرامية التي تَحدث بِها ربنا ، وفي الفصل الأول ص7 }


ب- إن المطران "أفرام برصوم" كان من ضِمن اللجنة الآشورية الكلدانية السريانية في مؤتمر لوزان ، وكان الوفد السرياني والكلداني مُتفقين فيما بَينهما وضِمن إسم وأحد (سريو- كلدو) كما يظهر في الوثيقة ، وكان المطران "أفرام برصوم" مُكلف من البطريرك السرياني كما يَظهر في الوثيقة التي عنوانها سرياني ، وأَيضاً فيزا المطران أفرام كانت باسم مطران سوريا للسريان ، ولأن التسمية الرسمية كانت السريانية ، ولأهميته المطران أفرام أيضاً كان هو رئيس اللجنة ، وقُدِمت العَريضة مُوحدة ومُجتمعةً بإسمه آخذاً رأي الآشوريين أيضاً ، وهذه العبارة هي للأعضاء الآشوريين .(ولا أعتقد كان على البطريرك أفرام القول في العَريضة في تلك الظروف التي يُذبَح فيها الكُل والذي من أَجلها ذهبوا : أننا أَعداء الآشوريين تاريخياً وكنسياً وهم مَحرومون عِندنا).



ثانياً : أَرجو من المُتأشوريين أَن يُمسكوا أَعصابهم قليلاً: فقد كان وفدَهم إسمه الرسمي (الفرس الآشوريين)!!!!؟ فَليخجلوا ويَصمتموا المتأشورون إلى الأبد بَعد أن يُطالعوا الوثيقة الفاضحة .



ثالثاً : نتيجة كِثرة الوفود والأحزاب والأسماء ، والخلافات بينهما حول الصِيغ والعبارات والأَسماء والمَطالب ، في النهاية قَبَلت المؤسسات الرسمية البريطانية والفرنسية كل رسائل البطريرك أفرام بإسم مطران سوريا ولبنان للسريان وليس رسائله بِصفته عضواً في اللجنة المُشتركة الآشورية الكلدانية .
فإعترض حينها الآشوريون ، ودَبت الفوضى بين الوفود فقط ، مِما إضطر المطران أفرام التحدث عَن رعاياه وضحايا من السريان الأرثوذكس فقط .



رابعاً : إن المطران أفرام كان عدواً لدوداً للآشوريين خاصةً عِندما عَلم بِمؤامراتهم وقد رفَض إقامة دولة للسريان سنة 1936م لأن الجنرال "ملكيس" كان آشورياً ومِن ضِمن الذين كانوا يريدون تَعينه الفرنسيين بِمَنصب مُتقدم فيها ، فالعيش في ضِل العرب أَبناء عَمومة السريان أَفضل مِن العَيش في ضِل دولة آشورية .
و"نعوم فائق" كان يحبه المطران أفرام سابقاً وكان يُلقبهُ بالآرامي ، وعندما عَلم بعد ذلك توجهاتهِ ونفاقهِ الداعمة للأشورة المقيتة ، رفض أَن يَرسمه كاهناً لأنه مُتأشور ، وبعدما تأشور "نعوم فائق " سمَّاه بالمنافق ، وألَّف كتاب في صُلب الموضوع (وهذا هو المُهم) وكتابه ضد الآشوريين بالذات عنوانه وقوله عَن الآشوريين واضِح كالشمس .




وبَعد أَن فَنَدنا قول المتأشوريين بِأدلة دامغة نُوجه سؤال مُهم للمتأشوريين أَتمنى أَن يُجيبوا عليه :

إذا إفترضنا جدلاً ولِقطع حِجتكم وتَعريتكم فقط أن البطريرك أَفرام أَو زكا عيواص أَو غيره قالوا إننا عرب أو آشوريين ، أو البطريرك الحالي مار أَفرام الثاني كريم للسريان الأرثوذكس ، و البطريرك الحالي للسريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان ، وحتى البطريرك الكاردينال الماروني مار بشارة الراعي ، فلو هؤلاء السادة الأجلاء جميعهم قالوا أننا آشوريين أو كورد أو هنود ، فَهذا يُعتَبر تزوير لأنه غير مُطابق للتاريخ الحقيقي والرصين .
إذاً لماذا لا تلتزمون بِكل التاريخ على الإطلاق ، وحديثاً بِما قاله شهيدَكم "بنيامين" أننا (أُمة سريانية) ، فَكونوا  سريان وإحترموا دَم شهيدكم على الأقل ، وأتركوا البَقية من هؤلاء البدو المُتعجرفين السريان الذين لا يَحترمون آبائهم لأنهم بدون أَصل ويقولون إننا آشوريين أو عرب أو فرس!!.

أَخيراً لماذا عندما نُدرج وثيقة للمتأشورين من التاريخ القديم يَخرس الجميع ، ونَحن مَن يُجيب بالوثائق والمصادر التاريخية الرصينة وفي لب الموضوع ، ولأول مرة.
أكرر مُناشدتي ومَطلبي ورجائي وتمنياتي من الذي يَجد في نفسهِ الجُرأة والشجاعة والرجولة للدخول مَعنا في نِقاش تاريخي وعلمي وأَكاديمي ، فليأتي لنا بالوثائق والمصادر التاريخية والكنسية قبل الإنقسامات ومن التاريخ القديم وليس قَصاصات ورق ، ولوحة خطاط ، وأَعلام ، وكلمات مُتساقطة عُثر عليها هنا وهناك ، وبالتأكيد السيد الدكتور روبين بيت شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية في حكومة الإقليم لديه الوثائق والمصادر والكُتب داخل مكتبة مديريتهِ العامة ، كونها مديرية عامة سريانية .


وشكراً للجميع



>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1399
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى من يهمه الامر

ردي لرد رقم 17
 
الاقتباس الاتي يخصني :
 
(( وحديثاً بِما قاله شهيدَكم "بنيامين" أننا (أُمة سريانية))…

البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون ربما نطق بضعة كلمات عربية لانه قضى معظم حياته بين الاكراد والاترك في تركيا والسنوات الثلاث الاخيرة بين الفرس في بلاد فارس . فلو قالها بالكردية والتركية والفارسية وحتى بالارمنية لقال (( ملت آسوري )) .
 


غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد موميكا
يرجى حضور المحاضرةادناه
برعاية اتحاد الشبيبة الاشوري ومركز العلاقات الاشورية الكنديةيلقي البروفسور افرام يلدز مساعد عميد جامعة سالامانكا الاسبانية محاضرة بعنوان
مسألة الهوية الاشورية وتعقيداتها
وذلك في يوم الاحد المصادف 24 شباط – 2019 وعلى قاعة اديسا الكائنة على العنوان التالي
1811 Albion Rd. Toronto
ستتخلل المحاضرة وجبة عشاء
للحجز والاستعلام الاتصال
عدنان شمعون : 647-381-5105
اومتا شينو : 416-858-5813

ممكن ان تصتحب معك موفق نيسكي(عدس)
لا تنسى ان تاخذ موافقة من ريان الكلداني
شالوم




غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


الباكستانيون يتحدثون الاوردية وبقي اسمهم باكستانيون.
الاسكوتلنديون يتحدثون الإنكليزية والگيلك وبقي اسمهم اسكتلنديون.
البرازيليون يتحدثون البرتغالية لكن يبقى اسمهم برازيليون.
الأمريكيون يتحدثون الإنكليزية لكن اسمهم أمريكيون. الخ...

البريطانيون، الكنديون، الأمريكان، الأستراليون وغيرهم الكثير يتحدث الإنكليزية. فهل يجب تسميتهم جميعا انكليز؟ والكولومبيون والمكسيكيون والكوبيون يتحدثون الإسبانية فهل نسميهم جميعا إسبان؟ كلا طبعا، لان اللغة ليست بالضرورة مصدر تسمية الشعوب. وهناك أمثلة كثيرة مشابهة. 

ومن جهة اخرى:
 لو ان اسم الشعب يجب ان يتغير حسب اسم لغته وحسب ما تدعون، فان الآراميين (المفترضين) يجب ان يسموا الان عرباً لانهم يتحدثون العربية. وهذا ينطبق على الأقباط في مصر والموارنة في لبنان ايضا. ثم الا تقولون ان بطاركتكم الاجلاء(بارخمور) قالوا انهم فضلوا البقاء تحت حكم العرب (ابناء عمومتهم) على الاشوريين. فما المشكلة ان تتسموا عربا كابناء عمومتكم؟ ولماذا تتباكون ليل نهار كالأطفال لان اسمكم لم يدرج في الدستور المقيت؟

عجيب امركم حقا. نأتيكم بالمصادر من كتبنا تقولون مزورة. من كتبكم تقولون هي مجرد مجاملات غير مقصودة. من الأجانب وعلم الآثار تقولون هم انكليز استعمار. كتب قديمة تقولون غير موثوقة. كتب حديثة تقولون مسيّسة. وهكذا تستمرون باللف والدوران او تلجؤون الى الإهانات المكررة.

ولكن الاعيبكم المتمثلة بردودكم التي تشبه الملاحم في طولها لا تسمن ولا تغني عن جوع. ويمكنكم الإتيان بمئة قصاصة 'كوپي پيست' يومياً تقول ان اللغة اسمها كذا وكذا او ان فلان حكى وعلان قال ومكتوب في كتاب النسخة السبعينية/ تاريخ كنسي/ مدني/ عسكري/ رياضي، قبل او بعد سنة كيت وكيت يوناني/ميلادي/هجري الخ... لكن ذلك لن يغير قناعتنا بهويتنا وانتمائنا. وعليه سوف لن نسمح لكم بتمرير مشروعكم الآرامي علينا حتى ولو قبلنا بشروط بالاسم السرياني. 
 
واخيراً الا تقولون انتم انفسكم عنا يوميا على هذا المنبر اننا خنازير آشورية(حسب ميخائيلكم الكبير) او هراطقة (حسب اشحيمكم الكريم) او همج اتينا من كهوف حكاري او صنيعة انكليز او بقايا اليهود (حسب احمد سوسة واذنابه). طيب، ان كنتم تعرفون كل هذه المعلومات العبقرية لماذا تضيعون وقتكم مع من لا أمل يرتجى فيهم كهؤلاء ؟! 



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2284
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى مَن يَهمه الأمر
تحية قومية سريانية آرامية

هذهِ الصورة قُمتُ بإلتقاطِها قبل أيام ، وهي تعود لكاتب مُسلم صادق وشريف نَطق بالحقيقة المعروفة عن التاريخ الأسود للنساطرة المتأشوريين والآشوريين القدماء المنقرضون ، وكان قد علقها على إحدى المقالات الزائفة والمغرضة لأحد النساطرة المتأشوريين في أحد المواقع العربية !!؟






وشكراً للإخوة المعلقين والمتابعين من القراء المحترمين

يا رجل اولا اذهب واقضي وقتك لتبحث عن عمل لك . ثانيا العربجية كلهم سيرضون فقط بتسمية ارامية او سريانية وهذا لانهم لا يعتربونها قومية. هل وجدت عربجي واحد يعترف بقومية سريانية او ارامية ويطالب بممارسة الحق بمارستها؟ كلا. هم يرضون بها لانهم لا يعتبرونها قومية.

وانت والشخص الذي وصفته فتاة تعمل في قناة تلفزيونية بعثية لا تملك حتى شهادة الابتدائية لشخص شعر فجاة بانه سرياني بانه باحث , لماذا لا تذهبوا وتتركوا مضاجع لجوئكم وتعيشوا مع ابناء اعمامكم العربجية حتى ارى كيف سيستقبلونكم؟ وانتم عندما تكتبون في مواقع عربجية وتشيدون باهل البيت بعد ان كنتم تشيدون بعمر , لماذا لا تنشرون قصة لجوئكم التي اعطيتمهوها في الغرب حول كيفية اضطهادكم من قبل العرب والمسلمين في المنتديات العربجية التي تكبتون فيها؟

اغنيتكم بان هناك اشوري قال بان السريانية تعني اشورية هي اغنية تافهةو ليس هناك اشوري واحد قال او اخترع ذلك. اذ اول من قال ذلك كان مؤرخ يوناني عاش في ذلك الزمن عندما كان اليونانيون في المنطقة ومن ما قاله هذا المؤرخ منشور في عدة جامعات , حيث يقول:

VII.63: The Assyrians went to war with helmets upon their heads made of brass, and plaited in a strange fashion which is not easy to describe. They carried shields, lances, and daggers very like the Egyptian; but in addition they had wooden clubs knotted with iron, and linen corselets. This people, whom the Hellenes call Syrians, are called Assyrians by the barbarians. The Chaldeans served in their ranks, and they had for commander Otaspes, the son of Artachaeus. .

المصدر:

https://sourcebooks.fordham.edu/ancient/greek-babylon.asp

ولان الترجمات التي قام بها اجدادنا كانت من اليونانية فانهم ترجموا ايضا التسمية التي تم استعمالها في اليونانية الى اللغة العربجية بعدها لتصبح ايضا التسمية التي استعملها العرب لاحقا. وهي تسمية التي تجعلكم بان العرب ابناء اعمامكم هذا بدون ان يعترفوا بكم ولا بحقوقكم يا ايها اللاجئون الهاربين من العربجية المسلمين.

اما الارامية فمعنى ارام في العبرية لا يعني سوى high, او highlands واليهود كانوا يستعملونها فقط للاشارة الى المنطقة المرتفعة والتي تمتد من جبال لبنان وسوريا...

ان قيامكم بتفضيل العرب والاجانب علينا لا يمثل سوى موقف مثير للسخرية.

واكثر شئ يثير حنقكم هو ليس وجود اشوريين لا يعترفون بان السريانية قومية, وانما بسبب فشلكم الذريع في اقناع على الاقل خمسين شخص يؤمنون بانهم سرياني القومية ويصبحوا مهتمين قوميا.

اذ الموضوع المفترض هو بسيط جدا: كل شخص يمتلك فكرة ويطرحها ليقنع الاخرين بها. هنا المفترض ان الشخص الذي يفشل في اقناع الاخرين ان لا يقوم بالبكاء هنا ومن ثم يهدد بانه سيقوم بالبكاء ايضا في مواقع عربجية  وانما ان يستمر بمحاولة اقناع الاخرين ايضا, وهنا المفترض ان يقوم هكذا شخص بتقديم افكار تتحدث عن فكرته ويدافع عن فكرته وليس ان يمارس دور المفلس ويقوم فقط بالتركيز على التهجم على افكار الاخرين..
اذ لو قلت انا بان على الكل تبني القومية الاشورية لانها كقومية وحركة تملك تاريخ وهناك مقومات من الاهتمام باللغة الخ, فهل هذه عبارة عن جملة تسبب ضرر لاحد وتجعل حياته تتحول الى كارثة ليتهجم عليها بهكذا كثرة مثيرة للسخرية.
كلا , لان يستطيع هكذا شخص ان يقدم فكرة اخرى ويحاول بان يقنع الاخرين بان يعتبروا السريانية قومية ومن ثم يقدم اسباب لماذا سيعتبرها مفيدة الخ.




غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ روبن شموئيل المحترم
عندما أخذت الدكتوراه في المدارس الآشورية
هل قلت لهم معنى مدرسة آشورية هو جغرافي مثل ما نقول مدرسة بابل وأكد وسومر
ولكن هذه المدرسة تمنح شهادة باللغة السريانية وليس آشورية وكما مكتوبة بالعربي والإنكيزي  والسرياني وكما قلت أنت بالضبط في المقابلة التفزيونية

وهل ذكرت لهم أن بطريركنا عندما طالب بدولة آشور السياسية طالب أن تكون لغتها السريانية وليس الآشورية

وهل قلت لهم إن السريان الآراميون هم اعداء الاشوريين في كل التاريخ والكتاب المقدس والاثار وان السريان فعلا هم أولاد عمومة العرب وهم يفتخرون بذلك بعشرات الكتب اللغوية المؤلفة من العرب والسريان وهذا ما يثبت أكثر أن السريان لا علاقة لعم بالاشوريين أكثر من كونهم أعداء وأخيرا انتصروا بلغتهم الآرامية وليس بسلاحهم على الاشوريين القدماء
وهل ذكرت لهم إن القومية هي اللغة فقط وكما قال يونادم كنا على التلفزيون مثلك  ومع نفس الشخص إن لغتنا القومية هي السريانية في الدقيقة 20. و 56 دقيقة
القومية هي اللغة فقط والعرب المسلمون يعرفون ذلك سنة وشيعة وهناك حديث لرسول الاسلام محمدرواه الحافظ السِّلَفِي بإسناد عن أبي هرير وابن عساكر: العربية هي اللسان، ومن تكلم بالعربية فهو عربي.
وفي الميزان للطباطبائي، سورة الأنعام: إن إبراهيم (ع) كان يتكلم السريانية وهى لغة قومه (أي أن السريانية قومية).
http://www.nesrosuryoyo.com/forums/viewtopic.php?f=302&t=15261&p=25815#p25815/

https://www.youtube.com/watch?v=8X6KVHGh_4g

ملاحظة قبل اخيرة كنيسة روما لم تبرئ نسطور وما يحصل هو أن كنيسة المشرق بدأت تتخلى عن نسطور وعقيدتها والدليل البيان الموقع سنة 94 بين الكنيستين يقول نرفض الاحتفال سويا لعدم اكتمال الايمان
وملاحظة اخيرة لم اشاهد أن شخصاً ممن يسمي نفسه اشوري استطاع جلب وثيقة واحدة من تاريخهم قبل ان الانقساماتتقول انهم آشورين على عكس السريان الذين يجلبون وثائق تاريخية ويردون في لب الموضوع وحتى عندما يجلب السريان النساطرة الذين سماهم الانكليز اشوريين وثائق وحتى بعد القرن العشرين فالسريان يفندون ذلك وبوثايق وفي لب الموضوع
اي شخص يعلق أو يجب بمضادة ليلغي المقابل يثبت قول المقابل
المثقف يثبت وجوده ليس بمحاولة مضادات الاخر أ
 فعندما يقول سرياني لا وجود لاشوريين
على من يدعي هناك اشوريين ان يثبت وجودهم ليس بقوله انه لا وجود لسريان
باستطاعته ان يكتب مقالا مستقلا انه لا وجود لسريان هذا موضوع ثاني
فعدم وجود السريان مثلا وهو احتمال صفر لا يثبت لمن يدعي أنه آشوري أن هناك آشوريين وهو احتمال صفر ايضا
هذا هو النقاش العلمي
مع تحياتي
الشماس خوشو خليل
أبو ريان
السويد



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1399
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الموقر خوشو خليل

اسمح لي ارد للاقتباس الاتي :
  (( 6 - إنشاء مدارس تدرس فيها اللغتان السريانية والعربية معا )) :

رجاءا راجع الصورة المرفقة ترى بان الترجمة العربية خاطئة والاصح الاتي :
مدرسة واحدة ( وليست مدارس ) في مركز الاثوريين لتعليمهم لغتين العربية والاثورية .

الترجمة الصحيحة لفقرة رقم 8 :
(( 8 -  تأسيس  مستشفى في مدينة دهوك وايضا فروعا لها تؤسس في النواحي المجاورة للمدينة )).
 
ملاحظة : لا توجد فقرة برقم 10 .... عفيا مترجم يترجم فقرات المطاليب المذكورة حسب مزاجه كأننا نحن الاشوريين اليوم لا نعرف تاريخنا ...

وشكرا   





غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 157
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس خوشو خليل المحترم

تقول ( القومية هي اللغة فقط  ) !!
أتمنى عليك أن تبقى شماسا ولا تنتحل دور المؤرخ أو دور عالم الانثروبولوجي ....
هل تعلم يا عزيزي الشماس بأن سكان البرتغال الأوربيين وسكان البرازيل الأمريكيين الأصليين وسكان الموزمبيق الأفارقة السود وسكان إقليم ماكاو الصيني ذوي البشرة الصفراء جميعهم يتكلمون لغة واحدة هي اللغة البرتغالية ؟ مع انهم ينتمون الى أعراق مختلفة ويسكنون في أربع قارات من قارات العالم !!
فاذا برهنت لنا بأن هؤلاء الأقوام المختلفة ينتمون الى قومية واحدة لأنهم يتكلمون نفس اللغة حينئذ فقط يكون لكلامك جزء من المصداقية ..!



غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذه الاسنفسارات وغيرها عن أن القومية هي اللغة فقط ولا وجود لقوم بدون لغة مجاب عليها بالتفصيل ومبرهنة من قبل الاستاذ كاتب المقالة في الرابط، وكان الاجدر والصحيح قراءة الرابط والموضوع
http://www.nesrosuryoyo.com/forums/viewtopic.php?f=302&t=15261&p=25815#p25815
مع التحية




غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 157
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شماسنا العزيز خوشو خليل

أرجو أن لا تتهرب من الإجابة على تساؤلي في ردي السابق .
أنت تقول ( القومية هي اللغة فقط ) وقد كررتها عدة مرات.....
وأنا أقول لك بأن القومية ليست هي اللغة فقط . وقد تحديتك في ردي السابق أن تبرهن على كلامك وتأتي بدليل يثبت أن الأقوام ،التي ذكرتها لك، قوميتها واحدة لأنها تتكلم لغة واحدة .
ولا تتلاعب بالألفاظ لتقول ( ولا وجود لقوم بدون لغة ) لأن هذه بديهية...
فحتى سكان مجاهل أفريقيا أو أستراليا بل وحتى شعب جزر الواق واق لديهم لغة يتكلمون بها .
فإذا أردت أن يكون لك حد أدنى من المصداقية يجب عليك أن تأتي بالدليل على كلامك...



غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1485
    • مشاهدة الملف الشخصي
.


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3866
    • مشاهدة الملف الشخصي
[/color][/size]
هذه الاسنفسارات وغيرها عن أن القومية هي اللغة فقط ولا وجود لقوم بدون لغة مجاب عليها بالتفصيل ومبرهنة من قبل الاستاذ كاتب المقالة في الرابط، وكان الاجدر والصحيح قراءة الرابط والموضوع
http://www.nesrosuryoyo.com/forums/viewtopic.php?f=302&t=15261&p=25815#p25815
مع التحية
                                          ܞ
ܓ̰ܘܼܘܵܒ ܩܐ خوشو خليل ܩܐ ܡܘܕܝ ܡܝܩܪܐ ܐܢܬ ܘܪܒܝܘܟ نيسكو و بهنام موسى وموميكو وادريسكو ججو ܠܐܝܬܘܢ ܡܫܬܐܘܣܠܘܟܘܢ ܚܕ ܒܬܪ ܩܝܡܘܬܐ ܚܕܬܐ ܒܐܗܐ ܫܡܘܟܘܢ ܝܥܩܘܒܝܐ ܕܡܫܘܚܠܦܠܐ ܐ̄ܤܘܪܝܝܐ ܘܐܣܪܘܠܘܟܘܢ ܚܕ ܓ̰ܒܗܵܐ ܕܓ̰ܘܕ ܡܙܘܘܸܓܵܐ ܡܢ ܐܗܐ كاكه ܩܘܪܕܝܐ ܙܐܦܢܐ ܕܟܐ ܒܫܩܠܐܠܗ ܝܪܬܘܬܐ ܘܡܕܝܢܝܘܬܐ ܕܐܬܘܪ ܦܠܚܢܐ ܕܐܕܬܐ ܕܐܠܗܐ ܐܬܪܐ ܘܐܪܥܐ ܕ 117 ܡܠܟܐ ܗܠ ܡܠܟܐ ܐܚܪܝܐ ܐܫܘܪ ܒܢܝܦܠ  ܥܒܝܕܐ ܫܘܠܛܢܐ ܠܕܘܢܝܐ ܀ خوشو خليل ܐܢܬ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܠܝܬ ܗܘܐܠܘܟ ܩܘܡܝܐ ܬܚܘܬ ܕܐܗܐ ܫܡܐ ܕܥܕܬܐ ܐܘܦܙܐ ܠܐ ܗܘܐܠܘܟ ܓܘ ܐܪܥܐ ܕܐܬܘܪ ܩܘܡܝܘܟ ܐܝܠܗ ܥܪܒܝܬܐ ܐܬܝܐ ܡܢ ܓܙܝܪܐ ܥܪܒܝܐ ܒܟܠܝܐ ܘܒܤܢܕܐ ܩܘܪܕܝܐ ܘܥܪܒܝܐ ܐܝܘܬ ܦܠܚܐ ܩܬܗܝ ܐܢܬ ܟܠܝܦܐܝܘܬ ܡܢ ܡܕܢܚܝܐ ܘܢܦܝܠܐ ܒܬܪ ܡܥܪܒܝܐ ܒܝܕ ܚܕ ܦܪܨܘܦܐ ܕܐܝܗܘܐ ܐܦܣܩܘܦܐ ܓܘ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܦܫܠܗ ܛܪܝܕܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܫܡܐ ܝܥܩܘܒ ܐܠܒܪܕܥܝ  ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ ؟   



غير متصل ابو افرام

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد روبين شموئيل

  ان نيل شهاتدك الدكتوراه في المدارس الاشورية يشبه محل اسمه سندويج ابو الدجاج بس داخله طماطة وخيار

فذهب احدهم ليشتري سندويج منه وعندما فتح السندويج راه طماطة وخيار فقط فقال لصاحب المحل

يرحم ابوك اشو انت كاتب قطعة اسم المحل سندويج ابو الدجاج بس هو طماطة وخيار
فاجابه ابو المحل
يرحم ابوك ليش هو سكاير ابو البزون "الكريفن" بيها بزازيين لو سكاير

اسم محلنا فقط سندويج ابو الدجاج بس هو طماطة وخيار

وهذا ينطبق على شهادتك الدكتوراه
اسمها المدراس الاشورية بس تدرس لغة سريانية كما في الشهادة المرفقة في احد التعليقات

مع التقدير
ابو افرام