زوبعة الصميدعي والموسوي : الشكوى لغير الله مذلة


المحرر موضوع: زوبعة الصميدعي والموسوي : الشكوى لغير الله مذلة  (زيارة 828 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ثارت ثائرتنا نحن المسيحيين على فتاوي الشيخ مهدي الصميدعي السني والسيد علاء الموسوي الشيعي بسبب فتاويهم بتحريم تهنئة المسيحيين في أعيادهم أو المشاركة في احتفالاتهم الدينية لأنها برأيهم حفلات شيطانية غايتها السكر والعربدة ولا تمت إلى نبي الله عيسى بصلة .

الغريب في الأمر ، أن هؤلاء المرائين يدعون احترامهم الظاهري المزيف للنبي عيسى ويهينون اتباعه في محاولة خبيثة لتجريد الاحتفالات من جانبها الروحي وإضفاء صفة المجن والخلاعة عليها لتبرير حقدهم وحقد غالبية شيوخ الدجل من أمثالهم .
أنه باختصار حق يراد به باطل ، والسبب هو إيمانهم المطلق بأن الكتاب المقدس مزور ، وبالنتيجة أن كل من يؤمن بتعاليم هذا الكتاب لا علاقة له بالله وانبيائه ومن ضمنهم النبي عيسى نفسه ، وليسوا سوى كفرة لا يجوز مشاركتهم افراحهم في اعيادهم ومناسباتهم الدينية !!

من انتم يا أشباه الرجال كي تتطاولوا على قدسية فادينا ومخلصنا يسوع المسيح ورسله وتلاميذه الذين دونوا الكتاب المقدس بوحي من الروح القدس ، فهل تعرفون شيئا عن الروح القدس؟ أو حتى عن الله؟

ولكن أين لكم أن تعرفوا ذلك، وجدتم أنفسكم في موقع القوة فنضح اناؤكم بجيفته التي ازكمت حتى أنوف المسلمين الشرفاء الذين لا يلدغون من جحر مرتين من امثالكم يامن بعتم وطنكم الذي هو شرفكم  للاجنبي واحتقرتم أبناء جلدتكم ودينكم واهنتم عزتهم وكرامتهم وجعلتموهم يبحثون عن لقمة العيش في القمامة في بلد يطوف على بحور من النفط بسبب جشعكم وعمالتكم وتدعون بانكم ناطقون باسم الله، تحللون وتحرمون ما يأمركم به اسيادكم، فماذا نتوقع نحن المسيحيون من امثالكم؟

من جهة أخرى، علينا نحن المسيحيين أن لا نلوم مثل هؤلاء المشايخ ، هذا معدنهم وهذا ديدنهم ونحن نعرف ذلك منذ زمن بعيد .

يجب أن نلوم أنفسنا بسبب انقسامنا وانانيتنا وأفكارنا المتخلفة وجري قادتنا الدينيين والدنيويين وراء الفضلات الزائدة منهم واقتتالهم عليها والهاء العامة في مناقشات جانبية سخيفة جعلتنا اضحوكة للجميع بحيث لم يعد لنا هناك حتى ذلك (الوزن الخفيف) الذي كانوا ينظرون به إلينا.

لمن نشتكي ، ولمن نعتب ؟
نضحك على أنفسنا عندما نقول بأننا سنقاضيهم أو نسجنهم لانهم ليسوا سوى واجهة ولسان حال النظام الجاهلي الذي تقوده العمامات التي تسيرها قوى ظلامية إقليمية ودولية متنفذة بجهاز السيطرة عن بعد .

كفانا صراخا وعويلا وشكوى يا مسيحيين لانها لن تصل ابعد من انوفنا.
لذلك نقول ، الشكوى لغير الله مذلة في هذه الحالات.





غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز جاك

يرد النصّ التالي من أنجيل متي الأصحاح السادس العدد 17 ما يلي :

مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَباً أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِيناً؟ ( متي 7 : 16 )

أليسوا أولئك من ثمار ما زرعه المحتل ومستشارته الصهيونية العالمية ؟ ألم تكن غايتهم تدمير هذا البلد العريق في تاريخه ،  البلد الذي يرد ذكره ( 25 ) مرة الثاني  بعد أسرائيل في الكتاب المقدس ؟ حكام العراق ما بعد عام ( 2003 ) هم أشواك من بين النباتات ، وحسّك من بين الثمار ، أنهم منبوذون من مجمل الشعب العراقي ( مسيحيين وأسلام ) .

 في ليلة رأس السنة الميلادية قبل أسبوع أستلمت مكالمة هاتفية من صديق مسلم في بغداد ينتمي الى أعرق عشيرة في تاريخ العراق القديم والحديث قال لي أنه وأبنائه وأحفاده مجتمعين يحتفلون برأس السنة الميلادية مشاركة منهم مع أخوتهم وأصدقائهم المسيحيين .

 الصميدعي والموسوي ليسوا إلاّ أدوات رخيصة بيد المحتل ومستشارته الصهيونية حالهم حال الحكومات المتعاقبة على حكم العراق ، ولا ينبغي أن يطلق عليهم رجال دين ، لأن الدين هو هبة من اللــه لخليقته الأنسان ، واللــــه ما هو إلاّ حـــب ومحبـــة .
 
شكرا على ما أتحفتنا به مجددا من مقال رائع .




غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 635
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوبعة الصميدعي والموسوي : الشكوى لغير الله مذلة
الأخ جاك الهوزي المحترم
تحية طيبة
ان عمالتهم لأيران واضحة وهم ينفذون اجندة خارجية ممزوجة بحقد لتنفيذ لما هو موجود في كتبهم ومدارسهم الدينية، انهم خلايا نائمة من مؤيدي داعش، وهنا اختلف مع من يضع اللوم على المحتل والصهيونية، ويؤيد نظرية المؤامرة التي كلما واجهنا مشكلة وضعنا اللوم على الأستعمار والصهيونية،والدليل عندما انطلقت موجات الغزو الأسلامي من الجزيرة العربية وأجتاحت الشرق بالسيف واجبرت السكان الدخول في الأسلام لم تكن امريكا وأسرائيل موجودة وعندما نفذت المجازر بحق الأرمن والكلدان والأشورين في تركيا لم تكن بسبب امريكا ولا اسرائيل، بالأضافة الى المجازر المروعة التي ارتكبت بحق الشعوب المسيحية وغيرها خلال اكثر من 1400 سنة من الغزو الأسلامي ،لذلك على الأخوة المثقفين قراءة التأريخ  وقراءة الكتب الأسلامية التي هي السبب المباشر في السابق والأن وأن ما تقوم به داعش وما يقوله الصميدعي والموسوي وغيرهم ليس سوى تنفيذا لما موجود في الكتب الأسلامية، بالأضافة الى عمالتهم الى الخارج.
تقبل تحياتي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس القدير بطرس ادم المحترم
تحية طيبة ، كل عام وانتم بألف خير .

شكرا لمروركم وإضافتكم القيمة ، نحن لسنا بحاجة ان يعلمنا هذا الشيخ او ذاك من هو يسوع المسيح ، ولماذا نفرح ونحتفل بقدومه ، ولكن ان يتمادى بسبب منصبه او سلطته الدنيوية الزائلة ويهين المسيحيين ويلصق بهم تهماً خبيثة لا تخرج إلاّ من قلب اسود خبيث وشخص مصاب بعقدة النقص فهذا خط احمر .
ولا يجوز التعميم على كل المسلمين ، بل على من يحملون افكارا ظلامية أكل الدهر عليها وشرب ولاتتناسب مطلقا مع روح العصر وكل القيم الألهية والأنسانية .


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ قيصر السناطي المحترم
تحية طيبة ُ، كل عام وانتم بألف خير .

أخي العزيز ، تكالبت قوى الشر من الشرق والغرب لضرب هذا المكون الصغير المسمى ( كلدان ، سريان ، اشوريين ) لأن مصالحهم أو سمه حقدهم علينا إجتمع معاً لثلاثة أسباب رئيسية كوننا :
١- مسيحيين .
٢- أصحاب الأرض الأصليين .
٣- تصفية حسابات قديمة (الأنتقام) .

فالأسلام المتطرف (داعش والقاعدة ومن مازال يحمل أفكارهم من شيوخ الدجل والمغرر بهم من العامة إما لجهلهم او من اجل المصلحة أوخوفا )، يحاربون كل من ليس على دينهم او مذهبهم ومنهم نحن المسيحيين ، وللأسف انتشرت هذه العدوى لتصل الى شرائح شيعية ايضا ، الموسوي مثالاً .
والقوميون من العرب والأكراد والتركمان يحاربوننا لعلمهم بأننا كأصحاب الأرض التاريخيين لنا كل الحقوق على هذه الأراضي حتى حق تقرير المصير واختيار ما يناسبنا ، ويعتقدون بأن هذا سيكون على حساب مصالحهم...لذلك مجر الأحتفاظ بإسمنا أو أسمائنا القومية التاريخية يزعجهم ويشعرهم بأنهم ليسوا أصحاب الأرض الأصليين بل محتلين لها .
أما اليهود ، وطبعا ليس كل اليهود ، بل العنصريين منهم أو كما ذكر الشماس بطرس ادم ، الصهيونية العالمية تريد تصفية حسابات قديمة جدا تعود الى حوالي ٣٠٠٠ سنة مع أحفاد الأمبراطوريتين الآشورية والكلدانية بسبب غزو اجدادهم لأسرائيل وتدميرها وسبي شعبها .
كل الدلائل تشير الى ان داعش صناعة امريكية - أسرائيلية ، وهذا يؤكد ما ذكرته هيلاري كلينتون بهذا الصدد .
نجحت أسرائيل في الأنتقام من الأمبراطورية الآشورية بأستخدام داعش كوسيلة لتدمير كل آثارها المهمة المتبقية وتسويتها بالأرض لأنها احتلت المنطقة وطبعا لم يكن لنا من يدافع عنها .
ولحسن الحظ ، فشلت في الأنتقام من الدولة الكلدانية وتدمير ماتبقى من آثار في بابل والمنطقة ، ليس بسبب قوتنا ودفاعنا عنها ككلدان ، وإنما لقربها من مقدسات الشيعة في النجف وكربلاء التي وعد داعش بتدميرها بعدما كان على مشارف بابل ، حيث فشل في الوصول الى بابل بسبب الفتوى التي اطلقها السيد السيستاني ودعا فيها الشيعة الى التطوع للدفاع عن مقدساتهم وقطع الطريق بذلك على داعش ونجت آثار الكلدانيين.
شكرا لمروركم ...مع التقدير.


غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 635
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوبعة الصميدعي والموسوي : الشكوى لغير الله مذلة
الأخ جاك الهوزي المحترم
تحية طيبة وكل عام وانتم بألف خير
ان كل ما ذهبت اليه اخي جاك  في اطماع اقليمية في العراق صحيحة، ولكن كما قلت هل كانت امريكا واسرائيل موجودة عندما قام اتباع محمد بغزو العراق وبقية البلدان الشرق والغرب وأجبارهم على الدخول في الأسلام وهدم كنائسهم واديرتهم خلال اكثر من 1400 سنة،وبناء الجوامع على انقاضها وهذه شواهد تأريخية لا احد يستطيع انكارها،بالأضافة الى المجازر التي ارتكبت بحق المسيحيين خلال التاريخ ،ان الغرب قد ارتكب اخطاء كثيرة في عملية احتواء المد الأسلامي عندما اعتقد خطأ بأن فتح باب الهجرة امام المسلمين سوف يجعلهم يتعلموا ويتكيفوا في هذه المجتمعات ومن ثم يؤثرون في مجتمعاتهم الأصلية والنتيجة ان هؤلاء المسلمين اصبحوا عبأ على الأمن ويهددون الأمن المجتمعي في بلاد المهجر والدليل حتى في الجيل الثاني اي الذين ولدوا في بلدان الغرب، قامو بعمليات انتحارية وارهابية في البلد الجديد، والسؤال المنطقي يقول لماذا ينتحر الشخص دون وجود سبب مهم جدا ؟ ان السبب هو الأيدولوجية والكتب الدينية الأسلامية التي هي دستور المسلمين وهي التي تدفعهم للجهاد ضد غير المسلمين لكي يحصلوا على الحوريات في الجنة الموعودة، ثم ما قامت به داعش والقاعدة والنصرة اليست تطبيقا للأيات القرأنية والفقه الأسلامي، ان المختصين في دراسة الأديان يؤكدون  وبالدليل القاطع ومن خلال المواقع الألكترونية ان سبب الأرهاب وتكفير الأخرين هي الكتب الأسلامية،لذلك علينا مواجهة الحقيقة دون خوف او محابات للأخوة المسلمين وهي يجب تعديل وتنقيح الكتب الأسلامية بما يتناسب مع العدل والمساوات وحقوق الأنسان،ولا يمكن انهاء الأرهاب الأسلامي في العالم اذا لم تتغير هذه المناهج الظلامية،اما في ما يخص الولايات المتحدة التي حررت الشعب العراقي من ظلم صدام ارتكبت اخطاء ومنها الغاء الجيش وهذه كانت بسبب المعلومات التي قدمتها المعارضة للأمريكان ومفادها ان الجيش هو جيش بعثي ولا يمكن الوثوق به،وكانت تعتقد انها تستطيع تأسيس ديمقراطية في المنطقة، ولكن بسبب تدخل ايران وبقية الدول المحيطة في عرقلة هذه العملية وبسبب البعثين الذين تضررت مصالحهم تحافوا جميعا ضد المشروع الأمريكي وأصبحوا يمولون الأرهابيين لأجهاض المجهود الأمريكي، بالأضافة الى ان معظم الذين جاءوا من خلف الدبابات كانوا فاسدين وسرقوا اموال العراق وجعلو من العراق يعيش هذه الفوضى الحالية.بالأضافة الى الفتاوى والتي اعتبرت الجيش الأمريكى والتحالف هوجيش من الكفارلأنهم نصارى ويهود كما يقولون في المنابر الأسلامية، ان رجال الدين الذين اصدروا الفتاوى في هذا الوقت والسبب هو لأن الكثير من الأخوة المسليمن عرفوا حقيقة هؤلاء العنصرين ولم يعودوا يسمعوا لهم والكثير منهم ابتعد عن الدين وأن الأنفتاح والعولمة التي حدثت في العالم ادت الى انتشار الوعي بين الناس وما عادوا يهتمون بزعبلات رجال الدين، لذلك جاءت هذه الفتاوى لتذكيرهم بما موجود في كتبهم وأن دينهم يأمرهم بذلك. والدليل واضح كما يقول الأرهابي الصميدعي ان هذا ما يأمرنا به الفقه الأسلامية. تقبل تحياتي
 


متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 407
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز جاك الهوزي, تحيه واحترام
يقول المثل الشعبي (خل نحسبها حسبة عرب)
كم عدد المسلمين في العالم؟
الى اين يصل صوت هؤلاء الدعاة؟ داخل العراق فقط لأن المسلمين الذين في الخارج يضحكون عليهم
من داخل العراق كم عدد اتباع المذهب الذي ينتمي اليهم الصميدعي مثلا, وكم عدد الذين يحترمونه من هؤلاء, ومن الذين يحترمونه كم عدد الذين سوف يقتنعون بهذه الفتوه لأن كلهم قد سبق وان استمتعوا بزهاء اعياد المسيحيين وجماليتها فكم منهم يمكن ان يدفن شيء جميع عرفه في حياته لأجل هذا الشيخ او ذاك؟
لو (حسبناها حسبة عرب) لوجدنا ان هذا الكلام لا يستحق كل هذا الحزن, خذ مثلا قرار منع المشروبات, هل انتهى المشروب من العراق؟ مازال موجودا حتى في جنوب العراق.
لقد تمكن طه حسين من اعتماد مبدأ خالف تعرف فنال النجاح والشهرة فالصميدعي وامثاله يعملون حسب نفس المنهج, وأننا بهذه الحملات نساعدهم للوصول الى مبتغاهم.
يجب تذكيرهم بما قال النبي محمد لأبو بكر في الغار (لا تحزن يا صاحبي ان الله معنا)
بصراحة: كان يجب فقط على السياسيين طرح الموضوع امام السلطات كونه مخالفه لتشريعات عدم التحريض للطائفية ومثيلاتها
مع الود
نذار عناي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ قيصر السناطي المحترم
تحية طيبة
اتفق معك بان المسيحيين ذاقوا الأمرّين من الأسلام منذ ظهوره وانتشاره بقوة السيف ، ومازال الكثير من المسلمين يؤمنون بذلك ومنهم الصميدعي والموسوي وغيرهم من الدمى الذين يحكمون العراق بأسم الدين.
ولكن هذا لاينفي وجود شرائح مسلمة واسعة ترفض مبدأ اولئك الأنتهازيين والوصوليين ، هذا اولاً ، وثانيا هناك فعلا مؤامرة من جهات اقليمية ودولية أجتمعت مصالحهم - لسوء الحظ - على ارض العراق وللاسباب التي أوضحتها في ردي الأول عليك ...مع التقدير.

الأخ العزيز نذار عناي المحترم
تحية طيبة ، وكل عام وأنتم بالف خير.
أتفق معك في كل ما ذهبت إليه في تعليقك القيم على الموضوع .
كنت منفعلا بعض الشيء أثناء كتابتي للموضوع ليس بسبب كلام الصميدعي والموسوي ، ولكن لما آل إليه الوضع بحيث لايوجد من يردع كل من هب ودب ، والحكومة وقوانينها المطاطية اتعس منهما .
شكرا لمروركم ...مع التقدير.


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الكريم قيصر السناطي
تحية
بعد طلب السماح من الأخ جاك الهوزي

أوافقك الرأي بوجود آيات في القرآن " كتاب المسلمين " تدعو الى العنف لغرض نشر رسالة نبي الأسلام ، والمتطرفون والأرهابيون يستندون عليها في جرائمهم ، ولكن هل تعتقد أن هدفهم هو نشر الأسلام أم تنفيذ أجندات وأهداف سياسية لقوى تستخدمهم ؟
في عام 2005 كنت في سفرة الى سوريا ، وكان العراقيون اللاجئون هناك يتحدثون عن قصة حدثت بين سائح من أحدى إمارات الخليج العربي وسائق سيارة أجرة ، صعد السائح الى السيارة وبعد دقائق سأل السائق ، هل أنت مسلم أم مسيحي ؟ توقف السائق في الحال وطلب من السائح بالنزول من السيارة ، أستغرب السائح الخليجي من تصرّف السائق وسأله لماذا ؟ أجابه السائق وقال لأنه هنا في سوريا لا يوجد تفرقة بين المسلم والمسيحي ولا أحد يسأل زميله ما هي ديانتك ، وكرر قوله " إنزل " وحال نزول الخليجي وقبل تحرك السائق قال له " بالمناسبة فأنا مسلم " وذهب .
في العراق : في عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية ، وإشتداد الحصار على العراق ، أخذ الكثير من العراقيين ببيع ممتلكاتهم لسد جوعهم ومعالجة أمراضهم ومنهم المسيحيون الذين قام البعض منهم ببيع دورهم لسداد أحتياجاتهم ، ولبدء الهجرة الى الخارج ، في حي الأمين " حي نواب الضباط " وفي خطبة إحدى الجمع قال إمام الجامع موجها كلامه للحضور المصلين : ما الذي دعاكم لشراء بيوت المسيحيين ؟ كفوا عن شرائها لأنهم سوف يضطرون لاحقا بتركها ويهربون ، وبذلك سوف تستولون عليها .
في مساء ذلك اليوم أتت مفرزة من جهاز الأمن الخاص التابع للقصر الجمهوري وأخذت الأمام ولم يراه أحد فيما بعد .
السؤال :
لماذا العراق وسوريا كانا هدف الأسلام السياسي في تدميرهما ؟ وهما كلاهما من أبرز الدول الأسلامية تعايشا مع بقية الأديان ، ومنبع وقاعدة الأسلام السياسي هي دول الخليج وأيران ، إذا كان ما حصل للعراق وسوريا ليس مؤامرة ، فأنه جريمة القرن قامت بها أمريكا وبدفع من الصهيونية والأحزاب الأسلامية المتطرّفة .
آيات العنف في القرآن أستخدمت في بداية الفتوحات الأسلامية ، وما يحدث الآن من الأستناد عليها في جرائم الأرهاب الأسلامي هدفها الأساسي هو سياسي ينفّذها أناس ذوي طبيعة إجرامية لا علاقة لهم بالأيمان تستخدمهم دول لأغراضها السياسية التوسّعية بدليل أن أعداد كبيرة من التنظيمات الأرهابية كانوا أجانب غير مسلمين .
هناك في العهد القديم آيات كثيرة تدعو الى العنف والقتل " حتى دون تمييز " ولكن هل يقوم المسيحيون بتطبيقها ؟ طبعـــا كـــــلا .

مع التقدير