بدعتان فعلتا فعلهما وأخرى في الطريق: كنسيا ثم قوميا والآن لغويا


المحرر موضوع: بدعتان فعلتا فعلهما وأخرى في الطريق: كنسيا ثم قوميا والآن لغويا  (زيارة 1848 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بدعتان فعلتا فعلهما وأخرى في الطريق: كنسيا ثم قوميا والآن لغويا
 
ميسوري (Missouri), ولاية أمريكية تسمى (the show me state) لماذا؟ لأن أهلها بطبيعتهم يحاججون كل شيء: اية فكرة او رأي يطرح أمامهم يحاججونه بالعقل والمنطق - يشبعون الموضوع اسئلة من جميع الجوانب دون ملل, اي شيء تقوله أمامهم يجيبون (show me how). مختصر الكلام, لا يقتنعون بسهولة بما يقال لهم!
 ليست ميسوري وحدها, بل في كل المجتمعات المتقدمة يتم محاججة كل شيء بحسب المنطق والمعقول واللامعقول. فإن طرح اية فكرة او ابداء اي رأي في اي اختصاص ما يجب ان يحتكم الى قاعدة صلبة من نظريات وفرضيات سبق للآخرين أن  توصلوا إليها ونالت القبول والا فلن يستمع اليها احد, لأنهم يريدون ان يقتنعوا ان الذي تقوله معقول ومسنود على أسس مقبولة.
أما نحن, فيا للمصيبة, نحن مازلنا نقفز فرحا إذا سمعنا احد: فقط ولمجرد انه ينسق كلمات تلامس وتنسجم مع رغباتنا وغايتنا السطحية, نقفز عاليا منشرحين... يا للسذاجة! على حس الطبل...
مشكلة المشاكل هي أننا (ربما لخوفنا من مواجهة الحقيقة) ننظر من النافذة لا ننظر في المرآة: ننظر من النافذه نبحث عن عيب لدى الآخرين ولا ننظر في المرآة كي لا نرى بؤس  شقاؤنا, قبح وجوهنا, عيوبنا, واخطائنا – نلقي اللوم على الآخرين والظروف وغيرها, نبحث عن اية شماعة نعلق عليها اخفاقاتنا
سخرية القدر: مشهد مسرحي
متى نعي اننا نحن الذين هدمنا دارنا بيدنا ومازلنا موجهين معاولنا تجاه الأسس والركائز التي تحمي دارنا؟
في البدء, كان: مريم أم المسيح, لا هي أم الله, فتقسم شعبنا الى كنائس متعددة: شيء رائع…. فهل هناك اروع من التعدد, باقة ورد متعددة الألوان والأسماء والكنائس في مزهرية واحدة على شكل صليب واحد ورب واحد!!
ثم, نحن شعب لدينا قوميه واحده اسمها (اشوريه,,, لالا كلدانيه,,,, لالا سريانيه) يا أخوان على كيفكم, خير الامور اوسطها, نحن (الشعب الكلداني السرياني الاشوري) ...... تنطلق ضحكة من وراء الستار مع همسه (شششش يعني قطاري خخخخخ)
واليوم, اللغة السريانية ليس سريانيه لا لا لا آشورية, لا لا لا لا كلدانية.... شوباش... هاور هاور
انتهى العرض..ِ…….
 
لربما تم تقسيم كنيستنا المشرقية الى كنائس عدة بسبب جهل العامة وحكر المعرفة لدى رجال الكنيسة يومها, وقد تكون نفس الأسباب موجودة عند وضع او اكتشاف او استحداث  التسميات القومية اضافة الى التأثيرات القبلية والعشائرية الظرفية وقتها, ولكن اليوم, اليوم هو عصر المعرفة, والحكم في يومنا هذا هو بيد رجاحة العقل, فأين نحن من هذا؟ ميسوري(Missouri)؟؟؟
في كل الامور, الجميع مطالبون بأن يضعوا أمام أعينهم وفي مقدمة تفكيرهم: هل أن ما يفعلونه أو يكتبونه يصب في مصلحة شعبهم؟ كيف ذلك؟  (show me how). عندما نفعل شيء او نكتب في موضوع ما يجب ان نوضح كيف ان هذا العمل يصب في مصلحة شعبنا؟ أرني شيء عملي يمكن أن يلمسه أبناء شعبنا. اعتبروني محدود الفهم! او أو اعتبروني لاجيء فضائي من سماء ميسوري….....  ((((مثلا مثلا,,, العمل القومي والنضال القومي وشعار المصلحة القومية الذي رفعه ونادى به القوميون, أفاد شعبنا بطريقتين عمليتين ملموستين, اولا لامست وبحرارة الحسابات المصرفية للسياسيين من ابناء شعبنا, وثانيا, تمكنت من اقناع قيادات داعش ان ابناء شعبنا لديهم الامكانات المادية لتقديم مساعدات ومنح مالية على شكل (جزية .... محبة) بدلا من أن يذبحونهم كما حصل مع الشعوب الفقيرة أخوتنا الايزديين)))))
دعونا من الكنائس فذلك تشكيل قديم وقد تتطورت ثقافتنا للتعايش مع هذا الامر رغم انه نزيف هذا الجرح لم يندمل ولن. وكذلك موضوع التوجه القومي فأنه رغم تمكنه من اضاعة الجهود لقرن من الزمان ما زال يعمل بسرعة على استكمال مسيرته السلبية: املي كما كنت قد توصلت في خلاصة سابقة (الرابط ادناه) ان هذا الفكر في طريقه إلى الزوال مع الوقت. أما الآن فقد بدأنا بالمساس بركن أساسي يجمعنا وهو اللغة!
== أن المساس باللغة هو مساس بالافكار والتراث والثقافة – بل وبالإيمان والمعتقدات أيضا==
سؤال: ما هي المفاهيم العامة التي تؤطر مكانة اللغة: (1) من ناحية الفائدة التي تعود للفرد الذي يتحدث بها او يتعلمها (2) للمجموعة البشرية الناطقة بها؟
من المهم جدا توضيح المفاهيم العامة لهذا الموضوع لكونه المدخل العلماني الصحيح الذي ترتكز عليه عملية المحافظة على اللغة  وتعليمها والجهود والإمكانات المادية والبشرية التي تبذل من أجلها. فمثلا, ان اللغة ليست مفردات  يتم تلقينها الى طير الببغاء ليحفظها ثم يعيد ترديدها بالفتحه والضمه وغيرها من الأشكال والأصوات. إن  اللغة وعملية تعليم اية كلمة منها يحمل معه المعاني والتفاعلات التي تعنيها تلك الكلمة مع غيرها من الكلمات في كافة مجالات الحياة التي تخص المجموعة الناطقة بها – اللغة هي الحامل للثقافة والتراث والعلم والتاريخ والحضارة والفكر والوعي: الحامل الذي يتنقل بين أبناء الشعب الناطقين بتلك اللغة وثم أبناء الشعوب الاخرى الذين يحاولون تعلم تلك اللغة أو يتفاعلون مع الناطقين بها في شتى مجالات الحياة. فلذلك فإن تلقين المفردات اللغوية تأتي فائدته بما تحمله تلك المفردات من مفاهيم وأفكار وثقافة وتراث وادب وشعر وغيرها الى المتلقي لتكتمل لديه صوره واضحه ومؤثره عن المجموعه البشريه الناطقة بتلك اللغة. ومن ناحية أخرى, فإن المفردات اللغوية تصبح كشفرات سايكولوجية لتحفيز العقل الباطن للإيعاز للتصرف بحسب تراث وتنشئة وثقافة الشعب الناطق بتلك اللغة: لتوضيح ذلك سوف نأتي بمثال – عندما تقول لطفل في إحدى الدول الناطقه بالانكليزيه  (let us go to the Church) قد تلاحظ تململا أو ترددا في القبول من قبل الطفل تشبها بزملائه حاملي ثقافة المجتمعات للناطقين بالإنجليزية, ولكن عندما تقول له (ازوخ لعيدتا, أو رخوش لأيتا) فأنك تحفز موروثات جينية منقوله له من الاباء والاجداد فيلتفت ويعطي انتباها أكثر وكأنك تذكره بعطر البخور والطقوس المتميزة لكنائسنا العريقة.
ومن هذا المنطلق, يجب الابتعاد عن المساس باللغة السريانية والطعن بها تحت اية ذريعة ومنها اولا وقبل كل شيء محاولة الطعن بأسمها المتعارف عليه محليا وعالميا لأننا بهذا الشكل نبتدع بدعا جديدة تضع معاول الهدم في ركن اساسي من جدار البيت الذي يجمعنا بكافة التوجهات القومية والكنيسة – فهل نحن في حاجة الى خلق فتنة اخرى تضاف على سابقاتها؟ فعلى من يدعون انهم ذوي الاختصاص في مجال اللغة الأم  الانتباه الى هذا المنزلق الخطر ومحاربة كافة الافكار التي تدعو الى المساس بها بدأ بتسميتها المتعارف عليها لأن المساس بأي من هذه الأمور يظهرها بمظهر واهن بعكس ما قام به الأولون ومنهم مار افرام السرياني ومار عبد يشوع الصوباوي وأمثالهم الطيبي الذكر آخرين.
ومن الملاحظ في الفترة الاخيرة وجود محاولات في هذا الاتجاه يؤسف انها تصدر من شخصيات عملوا في مجال اللغة لفترات طويلة, ومنها على سبيل المثال مقالات نشرها الأستاذ ميخائيل ممو في جزئين (عالمان لغويان خدما الأدب الآشوري-السرياني – الرابطين ادناه) والتي ورد فيها عبارة (بعد 40 سنة من خدمة اللغه عمل فيها) والتي توحي إلى أن كاتب هذه المقالات قد قدم شيئا عمليا في خدمة أبناء شعبنا في مجال اللغة الأم, فقد استوقفتني هذه العبارة ودفعتنى على كتابه نقد ربما يكون قاس على مقالاته هذه كما يقول القديس بولس الرسول ان الجهال يدانون بجهلهم والحكماء يدانون بحكمتهم لذلك كون الأستاذ ميخائيل ممو يعتبر من الحكماء لذلك سوف يكون نقدنا هذا ربما قاسيا بعض الشيء وذلك لأنه حاول تغيير اسم اللغة الجامعه من السريانية الى الاشوريه.
باديء ذي بدء, فقد شعرنا بالحزن بسبب الحوار الذي دار بين بعض المشاركين في مناقشة مادة تلك المقالتين من المتأثرين إيديولوجيات سياسية معينة  يصل النقاش الى درجة مخجلة من التراشق بالكلمات النابية والتي تعللت في مبدأ (من يقرع الباب يأتيه الجواب), فتبادر ادارة موقع عنكاوا للتدخل و(ترقين قيد) بعضهم, ونحن لسنا هنا بغرض تقييم عمل ومهمة إدارة الموقع فهذا أمر خاص بمنتسبي الادارة سواء ان تحلوا الاستقلالية والتحرر من الانحياز الى اية جهة - كمبدأ يعمل من أجله العالم المتقدم في عملية ادارة الاعمال - او يفقد أحدهم المهنية ويخضع الى الاستعباد الفكري لأيديولوجية معينة. ففي كل الاحوال نحن لا نكتب لكي يقرأ عدة أشخاص من العاملين على ادارة الموقع مع احترامنا لهم وإنما نكتب للقراء اعضاء وزوار الموقع الذين نتصور بل نتمنى ان تكون حواراتهم اسمى من حديث المقاهي لكي تعود بالفائدة لخدمة ابناء شعبنا حاضرا ومستقبلا.
وفي الوقت الذي يزيدنا افتخارا بالادب الاثوري-الاشوري كونه جزء من التراث والثقافة السريانية وبدلا من أن ندخل في الكثير من التفاصيل التي تضمنتها المقالات المشار إليها وخاصة ما ورد في الردود على المداخلات سأكتفي بإلقاء الضوء على بعض الجوانب الأساسية لموضوعهما كوننا في عصر يحتكم على رجاحة العقل وليس (العاطفة والانتماء والعزة والشموخ وغيرها من المصطلحات القبلية)
 
1-   هي مبادره رائعه وثمينه أن يقوم الكاتب الأستاذ ميخائيل ممو, او اي من الاخيار من ابناء شعبنا, في تقديم شخصيات كبيره وعظيمه وأعمال قديسين و طوباويين من آباء الكنيسة المقدسة لأن في ذلك دعم واسناد وإيحاء سايكولوجي لإبقاء شعلة التنشئة المسيحية دافئه وتقوية لأواصر ربط الفرد بالثقافة والتراث العريق كأمانة سلمت إلينا من الآباء والأجداد والتي علينا المحافظة عليها وتسليمها الى ابنائنا واحفادنا محاطة بأسوار من ذهب وتلك مسؤولية أخلاقية في اعناق جيلنا وكل الاجيال
2-   ولكن من الملاحظ أنه حتى بعد 40 عاما من خدمة اللغة فأن الكاتب الأستاذ ميخائيل ممو لم يتقرب اكثر واكثر من المنهجية العلمية لإيصال خلاصات منطقية مستندا على مصادر موثوقة سبق أن تم مناقشتها لإثبات موثوقيتها, إذ عليه -أي الكاتب- تقديم شرح مقنع لماذا تكون المصادر التي اعتمدها موثوقة (علينا البناء على ما هو حق , لا ما يمكن أن يكون باطل لتكون استنتاجات باطلة تلقائيا) بل كانت مصادره منتقاة من هنا وهناك وفقط ما يخدم حجته ومبتغاه. وعلى ضوء ذلك كانت الخلاصات والاستنتاجات مصاغة بأسلوب مبهم كعبارات (على ما يبدو) او (يقال أنه....) وما شابه والتي استعملها الكاتب في أكثر من مناسبة
3-   ولكي تكتمل الصورة المبتغاة من العمل الكتابي, من الضروري أيضا, التركيز على الأعمال التي قامت بها هذه الشخصيات العظيمة وفائدتها لأبناء شعبهم وليس أن يكونوا قد قاموا بمحاولات فردية للتنافس مع الاقوام الاخرى في مجال ما, دون أن يعرف القارئ ما هي الفائدة التي تعود بها إلى أبناء جلدتهم كما ذكر الكاتب عن أسباب تأليف كتاب (فردوس عدن) لعبد يشوع الصوباوي
4-   أخذت الأمور الاساسية للمقال والتي هي الخدمة التي قدمتها هذه الشخصيات للأدب حيزا محدودا ولكن الجزء الأكبر من المقال أو لنقل ثقل المقال كان محاولة الالتفاف على اسم اللغة السريانية واعطائها تسمية أخرى دون أن ينتبه الكاتب إلى أنه كان واضحا للقارىء محاولة تمرير ايديولوجية سياسية لخدمة جهة (قومية) محددة ومحاولة طمس معالم كافة الأمور وصياغتها في بوتقة تسمية قومية  تتناسب مع توجهات الكاتب السياسية. وكأنه بذلك يريد العبور فوق أكتاف تلك الشخصيات العظيمة لتمرير فكرة أو غاية ما اصبحت مدار جدل عقيم بين أتباع كنائسنا بمختلف تسمياتها. على كل حال, فكما هو متعارف عليه في الكتابة من أن يقوم الكاتب بمراجعة مخطوطته مرات عديدة قبل تحريرها, فتجري عملية إعادة صياغة الكثير من الفقرات بعناية اكثر وأكثر, وخاصة الواجهة اي الفقرة الأولى التي تحمل المدخل الى المقال, والتي يتم فيها عملية بناء الأواصر بين القاريء والعمل الكتابي لكي تستمر عملية القراءة بتناسق. ولكن ما نراه أن الكاتب في بداية الجزء الأول يجوز أن اللغة اسمها آشورية ولكن (يحلو للبعض) أن يسميها سريانية! وهكذا فقد كان هذا مطب كبير للكاتب: فمن هم هؤلاء البعض وكم عددهم وكيف يحق لهم ابتداع هذه الحلاوة..... لقد افرغت هذه العبارة ومثيلاتها هذا العمل الكتابي من المنطق والموضوعية في الكتابة , فهل هنالك نظريات أو فرضيات او بحوث او احصاءات استند عليها الكاتب على انها اشوريه وهنالك نفر او بعض (يحلو) لهم ان يسموها سريانية؟؟؟ لذا فبالتأكيد أن الكاتب قد راجع هذه العبارة مرات عديدة ولكن هنالك اصرار لإبقائها بهذا الشكل مما يؤكد الغاية في حرف وجهة المقال واعتماد العظماء جسرا لتمرير غايات معينة. لا يفوتنا هنا أن نقول أنه بهذا الكلام قد أطرب (البعض) على نغم ايقاع مقالته والذين لقلة عددهم لا يأخذون بنظر الاعتبار في وضع احصائيات الدراسات ذات العلاقة
وفي الختام, لابد من التأكيد أننا لا نؤمن بصحة اية تسمية تطلق على شعبنا لأن كل ما لدينا هو بناء على قال فلان وحكى اخرون - سوى تسمية واحدة وهي اننا عراقيين من أتباع الديانة المسيحية وعلى من يريد ان يطلق علينا تسمية اخرى عليه العمل على جمع ذوي العلم والفكر من ابناء شعبنا لوضع التسمية الصحيحة والعمل على حل الغموض الذي يلف به السياسيين أنفسهم في هذا الموضوع لإبقاء دكاكينهم مفتوحه. ولكن  الحذر عند رفع المعول للمساس باللغه والعمل على هدمها, فإن ذلك لا يعني فقط تهديم التراث والثقافة والقيم الاجتماعية وإنما التنشئه المسيحانية والايمان والمعتقدات: نطلب من الجميع الانتباه الى هذا الامر لانكم ابناء بررة لشعب اصيل. محبتنا للجميع

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,915923.0.html
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,918769.0.html
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812650.msg 7475793.html#msg7475793
 






متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ نذار عناي المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
وكل عام وأنتم بألف خير

أولاً : ياعزيزي أن الذي تريده موجود في مقالتي المُدَعمة بِِمصادر ووثائق تاريخية رصينة لاتقبل الشك ولا التلاعب بها بتاتاً .

ثانياً : ياعزيزي كلامك الوارد في مقالك مبني وفق تخمينات وعواطف وأحاسيس وووإلخ ، فالمناضل السريان الآرامي الحقيقي ، يَجب أن يحترم تاريخه ويحافظ عليه كما هو ، وان يَسعى جاهداً لإسترجاع كامل الحقوق القومية ومِنها إدراج إسم السريان في الدستور العراق ومن ثم بعد ذلك نَنظر فيما نَشرته عبر مقالك أعلاه من كلام عاطفي يضرب في الوتر والأعصاب لإعلان التَهدئة والإستسلام التي يُنادي بِها بَعض الإخوة المتخاذلون !
لا ياعزيزي ، لا ياأخي ماهكذا تورد الإبل يا نذار ، فالثوابت القومية مَبنية على التاريخ واللغة والثقافة والحضارة ،  وهذهِ جميعها أمانة في أعناقنا ورثناها عن الآباء والأجداد وعبر أجيال وأجيال حتى وصلت إلينا ونحن بِدورنا أيضاً سوف نورثها لأبنائنا وهكذا ياعزيزي !

ليس الأمر بِهذهِ السهولة والبساطة التي أشرت إليها في مقالك ، الذي بالتأكيد لاأنتقص من جهودك المَبذولة حتى إكتمل ، لكن لو أردت أن تُطاع فأطلب ماهو مُستطاع ، وهنا طلبك لا يَستطيع السريان الآراميون سماعهُ ولاتَنفيذه ، لأننا أصحاب مبادىء وقضية مُقدسة وسوف لن تَنتهي إلى أن نُقرر نَحن إنهاءها ، ومن له أذنان فليَسمع .

إليك رابط مقالي الهام جداً والذي فيه وثائق ومصادر تاريخية رصينة وثمينة ، لأول مرة نَكشف هكذا وثائق ومصادر ليَتطلع عليها أبناء شعبنا وللقراء والمتابعين الكرام لِشأننا القومي .

 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,920136.0.html



وإليك أيضا وثائق أخرى جديدة كنت قد أرفقتها كَرد في مقالي ماقبل الأخير :

 إلى شعبنا السرياني الآرامي العظيم
إلى أصحاب الأسماء المستعارة الذين قالوا أن لديهم وثائق
وإلى المدراء العامين الذين يزيفون ويضللون الحقائق

تحية قومية سريانية آرامية
سوف أجيب الأن بِوثيقة وأنتهز الفرصة من خلالها للإجابة على الخزعبلات المهترئة التي يُكررها على مسامِعنا وصدعوا بها رؤوسنا آشوريي الإنكليز الجُدُد والذين نَعرفهم بالمتأشورون .
على بركة الرب أبدأ معكم بِما يلي :

1- نَحن السريان الآراميون نُرحب بأي وثيقة يأتونا بها إلينا الآشوريون الجُدُد "الضالين" ، ونَتمنى من موقع عينكاوا المحترم إستحداث وفتح مِنبر جديد بِعنوان  المتأشورون يسألون والسريان الآراميون يُجيبون ) ، أرجو وأتمنى أن يَسمع موقع عنكاوة الموقر مناشدتي هذهِ والذي هو مَطلب أغلب الكُتاب والباحثين والمثقفين السريان الآراميين الصادقين والأُمناء على لغتهم وثقافتهم وحضارتهم السريانية الآرامية العريقة والأصيلة .

2- لماذا لايستطيع المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن يَتناقشوا معنا ويصمدوا أمامنا ، ونحن سبق لنا أن يأتوا إلينا بوثائق ومصادر تاريخية رصينة وبِلغتنا الأُم السريانية الآرامية ، شريطة أن تكون الوثائق والمصادر المطلوبة منهم قبل سنة 1900م ؟!!! وهو مَطلب مُهم جداً وأساسي سوف يؤدي إلى تَعريتهم تماماً !
ومناشدتي لهؤلاء المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن لايأتوا إلينا بقصاصات ورق لاتُغني ولاتُسمن في قضية قومية شائكة أدت إلى حرب أهلية وصراع للتسميات مع الآخرين الذين إستحدثوا لهم قوميات كالآشوريين والكلدان الجُدُد رُغم ثِقتنا الكاملة وقَناعتنا التامة بِالدفاع عَن قضيتنا القومية السريانية الآرامية ضد كل مُزور ومُتعصب ومُتطرف قومجي .
 
3- كُنا نستطيع الإجابة على هذه الوثيقة بالقول  وببساطة كما قُلنا مراراً وتكراراً أن بعد سنة 1900م تقريباً ، لا قيمة لأي كتاب ووثيقة وومصدر ، ما لم يكن مطابقاً للتاريخ القديم لأن الإنقسامات والأمور السياسية والعاطفية وغيرها لعَبت دورها في التسميات ، وأَي تصريح أَو إجتهاد أو قول لأي إنسان مَهما كان مَنصبه ومن أية كنيسة لا يطابق التاريخ لا قيمة له ويَعتبر باطلاً ، وبالنتيجة يُعتبر الشخص المُروج لِمثل هكذا وثائق ومصادر وكُتب هو ضال ومزور للتاريخ الحقيقي والرصين و شأنه شأن أي مزور آخر .

4- أيضاً كان بإمكانِنا أَن نُضيف أي كتاب ذو صبغة سياسية أَو أَي تصريح سياسي تحت ضغط وظرف حكومة مُعينة أو حتى بدون ضغط ، فَهذا لا يؤخذ به ، لأن السريان لَن يصبحوا آشوريون بِمجرد قال البطريرك أو المطران الفلاني إنهم آشوريون في مَحفل سياسي وماشابه ذلك ، وقَطعاً لن يُصبحوا عرباً إذا قال "زكا عيواص" نَحن عرب لإحدى الصُحف (علماً أنه لم يَقُلها لِصحيفة كما نَقلتها زوراً عِدة مواقع مُغرضة ومعادية للسريان الآراميين ) ، ولن يُصبحوا عرباً إذا ما قال البطريرك ساكو أَقبل أَن أَكون جزءاً من الثقافة العربية!!.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما عُرضت صورة لِحضور بطريرك أَو مطران في مَحاضرة عنوانها آشورية !.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما كُتب على كنيسة وبالإنكليزي فقط إسم الكنيسة الآشورية ولكن بالسرياني سريانية . فَنحن السريان الآراميون نُقر أَن هناك فئة من السريان الآراميين الضالين تأشوروا من أجل تحقيق مَكاسب ومَنافع  وأهداف سياسية وشخصية ، أيضاً شأنهم شأن "النساطرة" المتأشورون ، ومِنهم رجال دين ، وكلامنا موجه الى هؤلاء جميعم .
ولكن حمداً لله وشكراً للرب ، بدأوا يَعون ويَرجعون إلى أَصلهم السرياني الآرامي الحقيقي والصحيح ،  وآخرها ندوة "الندامة" التي أَقامها مجموعة من السريان الآراميين (التائبين ) في السويد قبل أَشهر والذين قالوا إننا سريان كنيسة وشعباً ولغةً ، ولن يُصبح الآشوريون كورد إذا ما شكر البطريرك كوركيس عِدة مرات حكومة إقليم كوردستان ، ولنُنهيها بِمثال على السيد "روبين بيث شموئيل" لأنه موظف بِعنوان مدير عام الثقافة والفنون السريانية لدى حكومة إقليم كردستان وليس في آشور المُنقرضة ، ولن يُصبح السريان الآراميون فرساً كما هو إسم كنيسة المَشرق والأهم من ذلك كما سأُفاجئ المتأشورين الآن بِما سوف أَنشره من وثائق خطيرة
، فالباحث الرصين لا يأخذ ولا يعتمد على أَي تصريح لِرجل دين أَو شخصية ذو طابع سياسي له رأي شخصي  مُجامل لهذا الطرف أَو ذاك وفي ظرف سياسي معين ، أَو تَحت ضغط السلطة الحاكمة وتحت رعايتها و توجيهاتها ، أو وردت من هؤلاء الأشخاص عبارة عابرة واحدة قيلت في ظرف معين له خصوصيته ، أَو في تصريح إعلامي أَو صحفي أَو ندوة أَو محاضرة خاصة في ظل العهود الحالية مع بداية نشوء الدول السياسية وإنتشار الإعلام ، كما لا يجب على الباحث التقيُد بِزلة لِسان أَو بِتصرف عَفوي أَو مُفاجئ صَدر عَن رجل دين في ظرف معين .
إننا نَعتمد على الكُتب الرسمية والمَناشير البطريركية والكُتب المؤلفة من رجال الدين في صُلب الموضوع ، وحتى هذهِ إِن لم تَكن مُطابقة للتاريخ فَهي تزوير.
إلى هنا كان يمكن أن يكون جوابنا على الوثيقة وينتهي الموضوع.

ولكن لكي نُعري هؤلاء الضاليين المتأشوريين الجُدُد وبالوثائق بِخصوص البطريرك أفرام نقول الآتي :

أولاً : إن المطران "أَفرام برصوم الأول" لم يَقُل إننا أُمة آشورية مُطلقاً بَل هو العدو اللدود للآشوريين .

ا- إن لجنة الإغاثة المُشتركة للمسيحيين منذ بداية الحرب كانت بإسم "الأرمن والسريان" فقط ، بِما فيهم إسمي "الكلدان والآشوريين" لأن الغرب يَعلم أن الجميع هُم سريان "آراميون " .
Committeefor Armenian and Syrian Relief
وقام بطريرك النساطرة "شمعون بنيامين" +1918م بِتوجيه رسائل لهم ، وقام عضو اللجنة William Walker Rockwell، سنة 1916م بِتأليف كتاب خَصصهُ للنساطرة الآشوريين إسمه "مِحنة المسيحيين الآشوريين في فارس وكردستان"، وضع عليه صورة البطريرك النسطوري "شمعون بنيامين " ، بإسم بطريرك المَشرق فقط بالإنكليزي والسرياني ، حيث يقول في مقدمته:
{يحتوي الكتاب على المنشورات والمراسلات غير المنشورة للجنة الأمريكية للإغاثة الأَرمنية والسريانية ، لِمجلس الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة ، وبِعثة رئيس أَساقفة كانتربري للآشوريين ، وفيها رسالة من مار شمعون ، ويَتضمن الكتاب كيفية إنقاذ الناس الذين ليس لانهم تحملوا المآسي من أجل الصليب فقط ، بل الذين حافظوا على تراث والطقوس باللغة الآرامية التي تَحدث بِها ربنا ، وفي الفصل الأول ص7 }


ب- إن المطران "أفرام برصوم" كان من ضِمن اللجنة الآشورية الكلدانية السريانية في مؤتمر لوزان ، وكان الوفد السرياني والكلداني مُتفقين فيما بَينهما وضِمن إسم وأحد (سريو- كلدو) كما يظهر في الوثيقة ، وكان المطران "أفرام برصوم" مُكلف من البطريرك السرياني كما يَظهر في الوثيقة التي عنوانها سرياني ، وأَيضاً فيزا المطران أفرام كانت باسم مطران سوريا للسريان ، ولأن التسمية الرسمية كانت السريانية ، ولأهميته المطران أفرام أيضاً كان هو رئيس اللجنة ، وقُدِمت العَريضة مُوحدة ومُجتمعةً بإسمه آخذاً رأي الآشوريين أيضاً ، وهذه العبارة هي للأعضاء الآشوريين .(ولا أعتقد كان على البطريرك أفرام القول في العَريضة في تلك الظروف التي يُذبَح فيها الكُل والذي من أَجلها ذهبوا : أننا أَعداء الآشوريين تاريخياً وكنسياً وهم مَحرومون عِندنا).



ثانياً : أَرجو من المُتأشوريين أَن يُمسكوا أَعصابهم قليلاً: فقد كان وفدَهم إسمه الرسمي (الفرس الآشوريين)!!!!؟ فَليخجلوا ويَصمتموا المتأشورون إلى الأبد بَعد أن يُطالعوا الوثيقة الفاضحة .



ثالثاً : نتيجة كِثرة الوفود والأحزاب والأسماء ، والخلافات بينهما حول الصِيغ والعبارات والأَسماء والمَطالب ، في النهاية قَبَلت المؤسسات الرسمية البريطانية والفرنسية كل رسائل البطريرك أفرام بإسم مطران سوريا ولبنان للسريان وليس رسائله بِصفته عضواً في اللجنة المُشتركة الآشورية الكلدانية .
فإعترض حينها الآشوريون ، ودَبت الفوضى بين الوفود فقط ، مِما إضطر المطران أفرام التحدث عَن رعاياه وضحايا من السريان الأرثوذكس فقط .



رابعاً : إن المطران أفرام كان عدواً لدوداً للآشوريين خاصةً عِندما عَلم بِمؤامراتهم وقد رفَض إقامة دولة للسريان سنة 1936م لأن الجنرال "ملكيس" كان آشورياً ومِن ضِمن الذين كانوا يريدون تَعينه الفرنسيين بِمَنصب مُتقدم فيها ، فالعيش في ضِل العرب أَبناء عَمومة السريان أَفضل مِن العَيش في ضِل دولة آشورية .
و"نعوم فائق" كان يحبه المطران أفرام سابقاً وكان يُلقبهُ بالآرامي ، وعندما عَلم بعد ذلك توجهاتهِ ونفاقهِ الداعمة للأشورة المقيتة ، رفض أَن يَرسمه كاهناً لأنه مُتأشور ، وبعدما تأشور "نعوم فائق " سمَّاه بالمنافق ، وألَّف كتاب في صُلب الموضوع (وهذا هو المُهم) وكتابه ضد الآشوريين بالذات عنوانه وقوله عَن الآشوريين واضِح كالشمس .




وبَعد أَن فَنَدنا قول المتأشوريين بِأدلة دامغة نُوجه سؤال مُهم للمتأشوريين أَتمنى أَن يُجيبوا عليه :

إذا إفترضنا جدلاً ولِقطع حِجتكم وتَعريتكم فقط أن البطريرك أَفرام أَو زكا عيواص أَو غيره قالوا إننا عرب أو آشوريين ، أو البطريرك الحالي مار أَفرام الثاني كريم للسريان الأرثوذكس ، و البطريرك الحالي للسريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان ، وحتى البطريرك الكاردينال الماروني مار بشارة الراعي ، فلو هؤلاء السادة الأجلاء جميعهم قالوا أننا آشوريين أو كورد أو هنود ، فَهذا يُعتَبر تزوير لأنه غير مُطابق للتاريخ الحقيقي والرصين .
إذاً لماذا لا تلتزمون بِكل التاريخ على الإطلاق ، وحديثاً بِما قاله شهيدَكم "بنيامين" أننا (أُمة سريانية) ، فَكونوا  سريان وإحترموا دَم شهيدكم على الأقل ، وأتركوا البَقية من هؤلاء البدو المُتعجرفين السريان الذين لا يَحترمون آبائهم لأنهم بدون أَصل ويقولون إننا آشوريين أو عرب أو فرس!!.

أَخيراً لماذا عندما نُدرج وثيقة للمتأشورين من التاريخ القديم يَخرس الجميع ، ونَحن مَن يُجيب بالوثائق والمصادر التاريخية الرصينة وفي لب الموضوع ، ولأول مرة.
أكرر مُناشدتي ومَطلبي ورجائي وتمنياتي من الذي يَجد في نفسهِ الجُرأة والشجاعة والرجولة للدخول مَعنا في نِقاش تاريخي وعلمي وأَكاديمي ، فليأتي لنا بالوثائق والمصادر التاريخية والكنسية قبل الإنقسامات ومن التاريخ القديم وليس قَصاصات ورق ، ولوحة خطاط ، وأَعلام ، وكلمات مُتساقطة عُثر عليها هنا وهناك ، وبالتأكيد السيد الدكتور روبين بيت شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية في حكومة الإقليم لديه الوثائق والمصادر والكُتب داخل مكتبة مديريتهِ العامة ، كونها مديرية عامة سريانية .


وشكراً للجميع



>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ وسام المحترم, تحيه طيبه
اخي ولقد حيرتني في ردك اعلاه كونك تتحدث عن الموضوع من وجهة نظر سبق واكدت في نهاية مقالي تحذيرا منها الا وهي النظرة القومية تأثرا بالبدعه الثانيه التي ذكرتها في عنوان المقال. اخي انت تنظر الى الموضوع من الناحيه القوميه وهذه الناحيه لا تهمني فانا لست مناضلا ارامي ولا كلداني ولا اشوري. لك قناعتك ولكوني احترمها فانا لست هنا لأغير منها شيئا فلا اجد في مصطلح الحقوق القوميه الا وهم بدليل: ما الذي حصل عليه الكلدان والاشوريين من ادراج اسمهم في الدستور من مكاسب؟ وأن كانت هنالك مكاسب فما هي المكاسب التي لم تشملك او تشمل السريان.  ومن ناحية اخرى, ما هي الاسس التي يجب اعتمادها للتأكد من ان المصادر التي تأتي بها حضرتك (رصينه) والتي ياتي بها الاخرين ليست كذلك؟ show me how?
كل الذي تتحدث حضرتك عنه بعيد عن المنطق والمنهجيه وقانون المحاججه الذي اتيت به مثالا عن ميسوري.
بكل الاحوال, اشكرك على المشاركه رغم انك..... وصفت كلامي كله احاسيس وعواطف  وبذلك سببت لي مشكله عائليه!!!
مع الود, اخوك نذار




متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ نذار عناي المحترم
تحية قومية سريانية آرامية

إقتباس من ردك أعلاه :

ما الذي حصل عليه الكلدان والاشوريين من ادراج اسمهم في الدستور من مكاسب؟ وأن كانت هنالك مكاسب فما هي المكاسب التي لم تشملك او تشمل السريان. ....
إنتهى الإقتباس ....


عزيزي نذار ، ربما انت شخصياً لاتهتم بهذا الموضوع وهذا ماأوضحته جنابك ، لكن بالنسبة لنا فهذا الموضوع بالنسبة لنا هو أمر مهم جداً ومن أولوياتنا النضال حتى إدراج إسمنا القومي المُستقل عن الآخرين في الدستور العراقي ، وبما أن لغتنا القومية السريانية الآرامية مُدرجة في الدستور وتعتبر من اللغات الأساسية للشعوب الأصلية كالعربية والكوردية والتركمانية ، ولكن هذا لايكفينا فقط أن تُدرج لغتنا العريقة والمقدسة في الدستور ، بل نسعى بِكل قوة لإدراج إسمنا في هذا الدستور إلى جانب العرب والكورد والتركمان وغيرهم ، وأنا أستغرب من ردك المُستهين بهذا الموضوع وكأن الأمر فقط يتعلق بإدراج إسم السريان وخلاص انتهى كل شيء !!!؟
لا يااخي إن الموضوع أكبر مما تَظن حضرتك ، فالمؤامرة والمخطط بإلغاء إسمنا من الدستور و الذي إقترفه من هُم محسوبين على الكلدان والآثوريين الجُدد ليس وليد اليوم والأمس ، بل إنه يَمتد إلى حقد تاريخي دفين ضد شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ...
أكتفي بهذا التعليق المُختصر ، عَساك ان تَعي جيداً أهمية ورصانة ما نَكتبه ومانَنشره من وثائق ومصادر والتي تَستخف بِها ، كونك لاتعرف قيمتها اساساً !
وكما يُقال لاحاضر بدون ماضي ، ونحن ماضينا واضح كالشمس وليس فيه تزوير ولا تحريف ، ولايمكن بتاتاً ان تقارن مصادرنا ووثائقنا التاريخية الرصينة مع قصاصات الورق التي يأتي بها الآخرون الذين لم ولن يستطيعوا الى حد هذه اللحظة ان يردوا علينا ولو بوريقة واحدة تكون من تاريخ ماقبل الإنقسامات التي حدثت ، وانا أتحداهم أن يأتوا إلينا بوثيقة او مصدر واحدة ليؤكدوا مايدعون بهِ .


تحية وشكراً لجنابك الكريم

>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي نذار عناي

كنت مقتنعاً بأنك أحد الكتاب المحايدين، لكنني أراك في هذه المقالة تتكلم من شدقيك وليس من فمك. وانك بكل أسف تنظر من النافذة ولا تنظر في المرآة. ولك الحق أنت فقط أن تكون من أهل ميزوري وليس غيرك.

كان الأحرى بك أن تعنون مقالك نقد مقال ميخائيل ممو، لأنه بدأ بالمساس باللغة السريانية، وسماها اشورية.

لأنك تقول: «يجب الابتعاد عن المساس باللغة السريانية والطعن بها تحت اية ذريعة ومنها اولا وقبل كل شيء محاولة الطعن بأسمها المتعارف عليه محليا وعالميا».

فهل الذي يسمي لغتنا اشورية أو كلدانية يطعن باللغة؟  وماذا تقول للمستشرقين وخبراء اللغات الغربيين حينما يسموها: نيو ارامايك، أو أسيريان، أو أسيروكلديان.. إلخ

أود أن أعطيك مثالين: جامعة شيكاكو طبعت قاموسها وسمته أسيريان دكشنيري ولم تسميه سيرياك دكشينيري.
بروفيسور سيمو بربولا في أبحاثه وفي قاموسه يسميها أسيريان.
عجبي لماذا لم تقم بنقد جامعة شيكاكو، والبروفيسور سيمو بربولا على تسميتهم للغة «أسيريان»؟ ولكنك تعطي لنفسك الحق أن تسمي لغتنا «سُريانية». وتدعو مار أپرم ملپانا (مار أفرام السرياني)  لكي تعطيه صفة اثنية سريانية. وليس لأهل ميزوري أن يطلبوا منك ويقولوا لك (شو مي).

ليس هناك أية وثيقة قديمة أو مصدر يدعو مار أفرام (سرياني). وحتى في مؤلفاته التي سلمت ليس فيها كلمة سرياني، لا اثنياً ولا لغوياً. لكننا نقرأ في أحد أشعاره الذي يذكر: أثوري كاثنية مرتين.

أرجو أن لا أكون قد أزعجتك.

تحياتي، يوسف شيخالي



متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وسام المحترم, تحيه طيبه
طيب, وقد عرفت أنني لا أهتم بموضوع القوميه والتسمية القومية واعتبرها بدعة قد سببت الكثير من الالم لشعبنا بكل تبعاته الكنسية واضاعت جهود ثمينة, ألم يكن من الاجدر بك الاكتفاء بآرائك بعيدا عن موضوعي؟
ولكوني اعتبر البضاعة التي تسوقونها تحت ذريعة التسمية القومية بضاعة فاسدة ولا تلقي رواجا لدى العقلاء, فقد وردت في ذهني الكثير من الردود السلبية على تعقيباتك أعلاه, ولكن احترامنا لشخصك الكريم والقراء ترددت في كتابة أي منها. أرجو عدم الاستمرار في ادراج هذه الأفكار في موضوعي هذا.
وشكرا مسبقا




متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوسف شيخالي الموقر, تحيه طيبه وشكرا على مروركم الجميل. واسمح للرد على ملاحظاتكم بحسب وجهة نظري المتواضعه وليس من باب المشاطره
اقتباس
كنت مقتنعاً بأنك أحد الكتاب المحايدين، لكنني أراك في هذه المقالة تتكلم من شدقيك وليس من فمك. وانك بكل أسف تنظر من النافذة ولا تنظر في المرآة. ولك الحق أنت فقط أن تكون من أهل ميزوري وليس غيرك.
مصطلح الانسان المحايد يحمل معنى نسبي لأنه لابد لاي كان الا ان يحمل شيء من المباديء. ولكن اعتقد ما تقصده هنا انه هنالك من ليس لديه تعصب قومي, وهذا صحيح, لأنني مع احترامي لاصحاب الرؤى القومية لا اتمنى العمل بها في ظروف شعبنا في ضوء قراءة الواقع وما انتجته سابقا والتأثير المستقبلي للتعصب القومي, وذلك لوجود بدائل عمليه لا مجال لذكرها هنا.
اقتباس
كان الأحرى بك أن تعنون مقالك نقد مقال ميخائيل ممو، لأنه بدأ بالمساس باللغة السريانية، وسماها اشورية.
ليس الاستاذ ميخائيل ممو الوحيد الذي يعمل على تغيير اسم اللغه وانما هنالك اخرين غيره وكان موضوعي ان هذا العمل هو (بدعة – خروج عن المألوف) وموضوعي هو عن الاعمال والكتابات التي تخدم ويفيد واقع شعبنا, وقد اوردت مقالاته مثالا وليس لوضعها امام الاضواء لكي لايعتبره احد انتقاصا من مكانته رغم اختلافي مع غاياته التي تمثل افكاره ورؤاه.
اقتباس
هل الذي يسمي لغتنا اشورية أو كلدانية يطعن باللغة
نعم, ان الذي يسمي اللغه بأسماء اخرى يطعن بها لأنها بدعة كما البدع الاخرى التي تسببت في تقسيم كنائسنا والبدعة القوميه التي عملت ومازالت تعمل في هدر جهود ابناء شعبنا وخاصة السياسيين منهم والذي ترك اثر سلبي على مكانتنا امام الاخرين. أن قيامنا نحن بوضع تسميات مختلفه للغه مثله مثل ما حصل في التسميات القوميه.
اقتباس
: جامعة شيكاكو طبعت قاموسها وسمته أسيريان دكشنيري ولم تسميه سيرياك دكشينيري.
مالذي يعنيه لك ان يطبع قاموس اشوري في جامعة شيكاغو؟ الاف الجامعات تطبع كل ما يقدم اليها من بحوث ودراسات وروايات وغيرها. اود ذكر مثال هنا, قدمت مشروع تأسيس شركة تدقيق حسابات الى احدى الجامعات الامريكية وقد نال الموافقة من اللجنة المختصه وقد تم طبعه للاغراض الاكاديميه لارشيف الجامعه وليكون في متناول طلبة الاختصاص في العلوم المحاسبيه, عمل كهذا ليس للاعتماد خارجيا وانما كممتلكات الجامعة. الجامعات ليس دور نشر تطبع لغرض التسويق, ما تطبعه الجامعات هو للاستعمالات الاكاديميه تضعه امام طلبتها للاطلاع والاستفاده منه كمواد اوليه لبحوثهم ودراساتهم. وانا مع الاعتذار لم افهم المنطق من القول لماذا لم تقم بانتقاد جامعة شيكاغو لأنني عمليا لا اعرف كيف يمكن نقد جامعة طبعت مخطوطه داخليه خاصة بها, بحسب معرفتي ان هذه الامور تخص الجهات الرسميه التي تمنح للجامعات مثل جامعة شيكاغو الاهليه لمنح الشهادات لخريجيها كمؤسسات الاعتماد الاكاديمي وليس من قبل اشخاص.
اما عن ذكر مار أفرام السرياني, فأنا منذ طفولتي عرفت اسمه هكذا في كتب الكنيسه السريانيه والكلدانيه ولا احاول ان ابتدع اسم اخر له, هكذا تعملت قبل ان  اسمع باية تسميه قوميه.
مع خالص احترامي وتقديري




غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ نذار عناي المحترم

تحية طيبة
ان الأستاذ ميخائيل ممو ليس الوحيد او اول او حتى من أوائل من استخدم اسما اخر عند الإشارة الى اللغة السريانية. ان استخدام البعض للاسم الكلداني او الاشوري او الآرامي لهذه اللغة يسبق حتى ما يسمى جدال التسمية القومية بكثير.

الخلل في مقالك  هو انك ركزت على شخص واحد وتغاضيت عن الكثيرين ممن عاصروه وسبقوه ومنهم أدباء معروفون. وأنا استشف من قراءتي لما تكتبه انك تحاول على قدر الإمكان ان تتحاشى الدخول في نقاشات الاسماء القومية وهذا شيء يحسب لك. ولكني احس انك في مقالك الحالي أوحيت للقارئ بدون قصد ربما ان السيد ممو هو الذي بدأ او انه من رواد ما تسميه حضرتك "بدعة" وهذا غير صحيح. وبهذا لم تكن منصفاً في هذا الموقف برأيي وان كان ذلك ممكن قد حدث كرد فعل لا شعوري بعد قراءتك مقالتي الأستاذ ممو.

مع تقديري



غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 594
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية الى الاستاذ نذار
و سلام الى الاخوة السريان المتحاورين
هذا واحد من الفديوات التي نشرها الباحث السعودي لؤي الشريف ، ندعوكم متابعة الفديوات و الاستمتاع بالمعلومات الرصينة التي وردت بها
https://www.youtube.com/watch?v=LqlozJ2I5V0
سمير عبد الاحد



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 495
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نذار عناي المحترم

اللغة السريانية هي  وليدة اللغة الآرامية. اللغة الآشورية هي وليدة اللغة الاكدية، كما البابلية ، واللغة الكلدانية هي من الاكدية البابلية ممزوجة ومطعّمة من الآرامية، لان الآراميين كانوا على الضفاف الغربية لنهر الفرات. هذه الحقائق، واضحة للخبيرين في اللغات السامية، ولا يختلف عليها اثنان، لان الشواهد التاريخية والمعطيات الأدبية واللغوية التي أتى بها علماء اللغات القديمة، خير دليل على ذلك. ويمكن لأي قارئ، ان يستعن بالعم گوگل للتأكّد من ذلك.

فلا يمكن باي حال ان نسمّي اللغة الإرامية/السريانية بأنها هي الآشورية عينها، ولا يمكن لعالم لغوي خبير في اللغات السامية والشرقية ان يؤيّد ذلك. وإذا كان الامر كذلك كما يدّعي البعض، كيف جعلت الامبراطورية الآشورية اللغة الآرامية لغة رسمية في الدواوين والتجارة وغيرها لسهولتها في القرن الثامن قبل الميلاد؟  لا بأس ان يسمّيها الكلدان باللغة الكلدانية والاشوريون بالاشورية في التعليم في كنائسهم ومؤسساتهم. لكن يظل اسم اللغة الآرامية/السريانية هو الاسم الصحيح علميا وأكاديمياً، والمتعارف عليه عالمياً، دون أي  نقاش.

لغتنا جميلة ومقدَّسة، لان  الرب يسوع المسيح نطق بها. وستبقى القاسم المشترك لشعبنا الواحد بتسمياته الجميلة. فكما تفضّلتم يجب المحافظة على تسميتها، دون جرّها الى المستنقع القومي، لأننا فشلنا وبامتياز، فيه. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا


متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ܬܚܘܡܢܝܐ المحترم, تحيه طيبه
شكرا لمرورك الكريم.
اقتباس
ما تسميه حضرتك "بدعة" وهذا غير صحيح
إنها بدعة, لدى كل المجاميع البشرية قناعات وأعراف ومفاهيم عامة تتشابه وتتقاطع وتختلف مع نظيراتها التي لدى مجاميع بشرية اخرى وهذا امر طبيعي. أما عملية القيام بنقضها أو مخالفتها من قبل أفراد من داخل نفس المجموعة البشرية فتلك بدعة خارجه عن المألوف. فماذا نقول لعدة الاف من الاشخاص المسيحيين اذا حاولوا تغيير المبدأ الذهبي المسيحاني (اعمل ما لغيرك ما تتمناه لنفسك)؟ بالتأكيد نقول لهم هذه بدعة. أرأيت هكذا حال الف شخص مثل الاستاذ ميخائيل ممو يغير اسم اللغه الى اسم اخر مقابل ما هو معروف ومتعارف عليه من أن اسمها اللغة السريانية كما تعرفها الملايين الناطقه بها والملايين من البشر من غير الناطقين بها ولأغراض خاصة ومع سبق الاصرار, أليست هذه بدعة.
اقتباس
الخلل في مقالك  هو انك ركزت على شخص واحد
الخلل الذي اشرت عليه ليس له وجود لأني لم اركز على شخص معين والا لكنت ذكرت اسمه في مقدمة المقال كما وضحت للاخ يوسف شيخالي. بل إنني أعطي لكل ذو قيمة مكانته فبرغم عدم اتفاقي مع الأستاذ ميخائيل ممو توجهاته وأفكاره وغاياته, جعلت احترام مكانته الشخصية في مكانتها العالية دوما دون انتقاص. أما قولك هناك انزعاج من المقالتين للاستاذ ممو, فأنا واثق أنك قد انزعجت ايضا من النقاش الذي دار حولهما والذي لم يكن ليحدث لولا مجريات المقال.
اقتباس
تحاول على قدر الإمكان ان تتحاشى الدخول في نقاشات الاسماء القومية
تحاشي الدخول في نقاشات الأسماء القومية: ليس هنالك تحاشي لأن التحاشي هو الهروب من المشكلة والخوف من مواجهتها, بل انا من أهم الداعين الى حلها من قبل أشخاص من ذوي الفكر والعلم وليس آراء واجتهادات شخصية لي ولآخرين تسيرهم أهواءهم وعواطفهم, لأن بقاءها بهذا الغموض لا يخدم سوى المنتفعين من الحزبيين التلاميذ في مدرسة السياسة.
مع المودة والاحترام, اخوك, نذار




متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سمير عبدالاحد المحترم, سلام المسيح لك ولجميع القراء
شكرا على الرابط وهو شيء مفرح أن نرى احد ابناء الشعوب الاخرى يتحدث بلغتنا السريانية العريقة - هذا يذكرني بالمراكز الثقافية البريطانيه والفرنسيه في اغلب دول العالم التي كانت غايتها تعليم اللغه الفرنسيه والانكليزيه إلى أهل البلد بالمجان - الغاية منها نشر الثقافه الفرنسيه والانكليزيه (استعمار ثقافي). ولكن كما يبدو انه في هذا الفيديو قد شمل الموضوع , بالاضافه الى اللغه , الانتساب القومي ايضا وهذا هو الأمر الذي جعلته بعيدا عن موضوع مقالي. بكل الاحوال شكرا لمرورك الجميل.
مع الود, اخوك, نذار



متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الشماس القدير سام ديشو الموقر, تحية عطرة وشكرا لمداخلتك الثرة التي اغنت موضوع المقال والتي تدل على امكاناتك المعرفية المتفوقة.
شماسنا العزيز, مما لا شك فيه, أن الثقافة ترتكز على عوامل متعددة منها الأدب والفن والتراث والطقوس الدينية والعادات والأعراف والمفاهيم المشتركة, وان الحامل لكل هذه العوامل هو اللغه. نعم فأن شعبنا يشترك في جميع هذه العوامل مع الملاحظة بالتنوع المتقارب الذي يحافظ على حيويتها. ويمكن ان نتحاور او نتجادل في هذه التنوعات وغيرها ولكن لا يمكن أن نجعل الاختلاف يمس العمود الفقري للثقافة وهو اللغه والتي إن سمحنا المساس باسمها سوف نسمح المساس حتى بمفرداتها وتلك بداية الانحدار الذي يؤدي الى زيادة الهوة بين ابناء الشعب الواحد وينعكس على الطبيعه المتميزه لأي من هذه العوامل.
وكما تفضلت حضرتك, لا يمكن السماح للإبداع في تسميتها بجرها الى المفهوم القومي الذي يحاول دق اسفين التفرقة بين ابناء الشعب الواحد, وتجريدها من السلطة التوحيدية لابناء شعبنا والذي للأسف يحاول البعض باكتشاف البدع لتمزيقنا.
شكرا مرة اخرى متمنيا لك دوام العز. اخوك, نذار عناي




متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 952
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ نذاري عناي المحترم
قرأت مقالك بعناء وفهم وشكرا عليه يا مقتدر ، الذي فهمته منك هو حب المقارنة بين حديث العهد ومتطور/ ميسوري الامريكية وبين قديم بالي / اللغة السريانية ، لأ اهمية له في مجتمعنا الحالي اينما كان قومنا يعيش ، هل تتكلم هذه اللغة التي تدافع عنها ، اترك الطقسية الكنسية ،  والقومجية الكلدية المذهب الحالي يتعالون عليها ، وهي غير مقصدة بالمعنى والغاية لانهم لأ يتكلمون بها بل بالاغلبية يتكلمون بالاشورية المعاصرة أو الرسمية العربية الوطنية ويدعون الاولى أنها كلدانية ، لما لم تفهموهم الحقيقة وتمنعوا عنهم هذا التدخل السافر في حقوق امتلاك لغتنا بيننا لأجل عدم احداث تقسيم لغوي جديد كما حصل في بابل باسم اللغة الاكادية وسوريا باسم اللغة الآرامية وتلتها السريانية واليوم في عراقنا الحديث اللغة الكلدانية التي منذ سماعنا بوجود هذا القوم في بابل مجردين عن لغة ولأ حرف منها ولأ يملك اسم اللغة وكانوا يتكلمون اللغة الاشورية باللهجة الاكادية البابلية ، لان العلماء الحالين هكذا افهموا حقيقة هذه اللغة بوسطنا التاريخي والعلمي الحضاري الاثاري ، هل بالمذهبية الكلدية والقوة والاسرار بالحرية المتاحة لهم يقسموا لغتنا ويسموها كما يشاءون ، اتركوا اللغة الطقسية الكنسية الذي لأ يفهمها ألا الكاهن واخص بعضهم فقط ، أنا معك ومع اخرون لأ نتكلم اللغة السريانية التي تعنى بها بالاسم وليس بكلماتها .
عندما الجامعة تخرج قاموس أو ضمنه لجامعة معينة وأنت بوهم قاتل تعتبره ملك خاص لها ، الارض والبناء وشراء الكتب والاثاث هي ملك الجامعة ولكن مؤلفاتها والعلم هي للجميع لأ تنسوا ذلك ، وعندما تدرسه لطلابها هل هؤلاء الطلاب بعد تخرجهم لم يوصلوه للعامة ، اذن كيف تحجج بهكذا اوهام فقط لدافع عن نفسك وتغيير مسرة القناعة بالحدث ، الكنائس ايضا نظموا لهم لغة الطقسية وايمان ولكن خارج حدودها لمن يتعلمونها من الكنيسة ورجالها  يعلمها لغيرهم ، أذن الخبر دخل مخنا ووصلنا ونحن بعيدين عنه ، كيف وصلنا أن لم يكون عن طرق الذين تعلموه ومنهم قدم لنا ( بمختصر مفيد ) . 
قرأت بتكرار ممل ولؤم وشؤم ولكن لآول مرة اطرحها بكتاباتي بأن هناك من بيننا يدعون انفسهم مثقفي قومنا وادباء مسيرتنا ، لكن لهم كلام بحجج دفاعية وهجومية لأ تقاوم من كتابنا السذج تمنع  التقارب حتى لو رغبوا باظهار القناعة بامور انسانية أو تاريخية او علمية أو ايمانية ، لكن مثل هذا البعض من هؤلآء الحاقدين على الحقيقة يطرحون افكارهم وينشرون اساءاتهم بيننا اكيد ليتركوا هؤلأء السذج يهربون من الحقيقة ويلتصق بزف من لأ يرغب لهذا البعض الجمع أو  التوحيد لنا .
السيد سامي ديشو المحترم
اذا اعتبرت وأنت متأكد من كلأمك ، اللغة السريانية هي وليدة اللغة الآرامية ، أكيد ما تعرف كيف وصلتك اللغة الآرامية ؟ وليس لك فكرة عن اول قاموس لغوي مكتوب بها ؟ أن عرفت ذلك قدمه لنا لنطلع عليه لأن في دنيانا الحالية لم نقرأ ولأ نسمع به ، ولأ معرفة لك من أي زمن ومكان ظهر بيننا هذه القوم ولغته ، لأ علم لك باصل ونسل واثنية وتحدر هؤلاء الذين نسميهم بالآراميين ..!!! هذا الكلام عام موجهة للعموم بشرنا ( تلتصقون بالقشور ولآ تصلون بعمق الي الجذور لمعرفة الواقع والحقيقة ) .
   أكيد هذه اللغة التي تسمونها بالآرامية البسيطة والسهلة التداول في الفهم وكانت مسيطرة على عموم الهلال الخصيب بزمنها خلقت أو نشاءت من لغات حولها في زمنها ، ولم يخلقها الرب من مرجعيته الخاصة به ، ومن ثم لياتي ويتكلم بها ومع اهل بيته كما يدعون البعض بكل سفاحة ، متناسين أن الله هو مالك كل اللغات البشرية وهو تكلم مع كل من قابله بلغته للتفاهم ، وحتى مع الشيطان والخنازير تكلم معهم بلغتهم وهي الحالة مذكورة في الانجيل .
  وأن كانت اللغة الآشورية وليدة اللغة الآكادية ، قبل قرن التاسع عشر الميلادي ما كان للغة الاكادية أي اثر لها في عموم العالم سوء اللغة الاشورية ، لكن بعد اكتشاف اثار في بابل وظهور لغة مشابهة للغة الاشورية سموها الاكادية ، وهي نفسها الاشورية لأن قاموس اللغة الاشورية الجديد لجامعة شيكاغو نسف هذه اللغة واعتبرها من اللغة الاشورية باللهجة الاكادية البابلية ( امتد تأليفه لمدة تسعون سنة متواصلة ومن قبل عدة اجيال من العلماء وبعشرون مجلد حسب ما وصل لي من المعلومة )  اعتبر كلاهما من مصدر لغوي واحد جذورهما اللغة الاشورية القديمة ، وأما لغتنا الاشورية المعاصرة ( التي نتلكم بها حاليا ) هي ليست القديمة ولكن منها الكثير من الكلمات والمفردات والمصطلحات ، واستحدثت تبع لها ولكن بتغير الظروف والزمن والمكان والقوة والاجيال والايمان .   
وأما القومجية الكلديين بالمذهب الكاثوليكي يدعون بوجود اللغة الكلدانية ، حتى في القديم ومنذ ظهور هذا القوم في بابل ما كانوا يملكون منها حرف أو كلمة واحدة ، لذلك انتم من لأ ترغبون تقسيم لغتنا الي اكثر من ما هي عليها اليوم وما نرى من افراط في كل واحد يدعوا ما ليس له ويمنع للاخر مطلبه المحق ، نهيب بكم لمنع هذا التقسيم لأ خوف من ما يجري اليوم بل الخوف لما ياتي للاجيال القادمة من المصاعب باضعاف مضاعفة كما نحن اليوم عليها .
وأنا من جانبي وحسب اطلاعي على حقيقة التاريخية لجميع تسميات لغاتنا الشرقية ( وحسب علم اليهود اللغات السامية ) وحسب القاموس العلمي التاريخي اللغوي التي اشرت اليه اعلاه وما سبقه من الحقائق التي تحولت على آيدي اعداء الاشوريين ومن يكن لهم هذا الأمر ، حولت بالتعمد والاسرار والاخفاء الي المزيفة والمتحورة والمنزلقة عن واقع الانساني المدفونة على قبر الحقيقة ، لذلك اللغة الاشورية القديمة هي أم هذه اللغات القديمة التي انشقت عنها وسميت حسب هواء البعض ، وأما الاشورية المعاصرة هي واحدة بيننا وأم جميع لهجاتها ، تاريخيا الآراميون كانوا من سكنة الغربية لنهر دجلة وليس نهر فرأت .
اوشانا يوخنا



متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اوشانا المحترم, تحيه طيبه
ارجوا ان لا تعتبره انتقاصا من شخصك الكريم اذا قلت لم افهم من كلامك اكثر من ربعه ومن هذا الربع لا ارى ما يصب في موضوع المقال سوى الربع.
ما افتهمت تحديدا هو اعتراضك على قولي ان القاموس الآشوري الذي طبعته جامعة شيكاغو هو لمكتبها, ولذلك سوف اوضح التالي:
1-      لم يكن موضوعنا الحديث عن هذا القاموس بل كان عن تغيير اسم اللغة السريانية الى تسميات اخرى وهذا ليس في مصلحة شعبنا لأننا لسنا بحاجة إلى تقسيمنا بحسب اللغة بعد أن تم تصنيفنا بحسب القومية والتبعية الكنسية
2-      حضرتك كما الكثيرين تنظرون الى الموضوع من منطلق عاطفي واحيانا من ضعف المعرفة عن الوسط الجامعي والأكاديمي
3-      أي مطبوع يطبع للعامة يتم طبعه في (دور النشر). وما يطبع في الجامعات هو لاستعمالات الجامعة كمادة اولية توضع أمام الطلبة من ذوي الاهتمام بموضوع المطبوع
4-      المناهج التي تدرس الى الطلبة عادة هي مؤلفات تقررها مجالس الجامعات ضمن أسس وقواعد لا يمكننا شرحها هنا يتم اما شراؤها من قبل الجامعة وتستقطع من الطلبة أو يفرض على الطلبة شراؤها مباشرة
5-      الجامعات توافق على طبع أي مؤلف اذا حصل على المقبولية العلمية المتعارف عليها: الاعراف او القناعات التي تؤمن بها اية مجموعه بشريه تعتبر مقبولة كما هي حال الأديان والمعتقدات رغم تناقض بعضها مع الآخر.
6-      وهنا نستطيع سؤال ذوي الاختصاص: ماذا لو قدم القاموس الاشوري قبل طبعه الى جامعة اخرى لا تتواجد فيها جالية آشورية, هل تعتقدون ان اللجان المختصة كانت لتوافق على طبعه؟
7- ان كنت قد اطلعت على هذا القاموس ارجوا اعلامنا بأي حرف قد كتب وشكرا مسبقا
 
مع الاحترام, نذار




غير متصل ابو افرام

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار عناي المحترم

من المحاولة الفاشلة لبعض الكتاب مثل أبرم شبيرا وموْلف كتاب  صراع التسمية ومن ابتداع  مصطلحات وهويات مزيفة الئ فضح تزوير ميخائيل ممو اللاحق الئ التصفيط السفسطائي  ل روبين بيت شموئيل وغيرهم ..اتضح من خلال الحوارات و كما هو التاريخ ايضا: 
لا يوجد اشوريين وكلدان في التاريخ المسيحي مطلقا لا شعبا ولا لغة بعد انقراض تلك الاسماء القديمة كما هو معلوم تاريخيا
 والجميع في كل التاريخ والوثائق سريان (اراميون) و التراث كله سرياني (ارامي) و الكنيسة هي  سريانية  و تاريخها يبداْ كما كتبه  الأب البير ابونا في كتابه ( تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية)  منذ التاْسيس في انطاكيا، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتها هي سريانية (ارامية ) كما في ملايين الوثائق منذ ما قبل الميلاد وألى اليوم ومعترف بها دوليا وعلميا كما تدرس في عديد من الجامعت العالمية ، وهي  لغة رسمية  في العراق الئ جانب العربية و الكردية ، و كل الموْسسات الرسمية ايضا هي سربانبة و كما يلي :
~ يتم تدريسها في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ (هيئة اللغة السريانية ) في المجمع العلمي العراقي
~ لها مديرية باسم ( مديرية الدراسة السريانية العامة ) في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل التي يرأسها روبين شؤئيل والتي من المعيب عليه بالذات أن يزور اسمها و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ وافتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.
 ~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

 اشكر حصرك وغيرتك على الحقيقة واوكد لك لن يستطيع شرذمة من الاشخاص المزوريين مهما فعلوا ان يغيروا التاريخ في كل كتب وتراث العالم البالغة بالملايين
مع تقديري
ابو أفرام 


متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 952
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار عناي المحترم
اسف على القول مقدما لآني لربما اكون صلف عند الكتابة ولكن لان الحقيقة التي اكتب عنها هي هدفي ، أنت ما انتقصت من شخصيتي فقط بل اعتبرها اهانة من قبل كاتب صديق في الموقع نتحاور ونناقش في موضوع له اهمية للأطمئنان على مستقبل هذه الامة التي بواسطة عملائها انجرفت الي الهاوية ، تحليلك الاحصائي عن ردي اظهره باقتباس جديد من ردي ضمن مقالك بالخط الاحمر لنعرف ويتحكم معنا قرأئنا الاعزاء بعدم مفهومية كلامي لك ، نحن ايضا من خريجي الجامعات والاخ الدكتور ليون برخو وسعنا من هذا العلم الجامعي ما يكفينا ولسنا بحاجة الي حجج غيره  ، وبقية الاجابة على ردك لي اتركه للزمن ... وشكرا .

السيد ابو افرام المحترم
اول اطلاعي على ردك ضمن هذه المقال اكتشفت ( عذرا أن لم اصيب الهدف ) بانك السيد ادريس جاجوكا وقبلت باسم ابو افرام لتمارس عملك الغير المنصف مرة اخرى ، ومع ذلك اهل وسهلا بكم في الموقع كشخصية محترمة ومعززة بيننا ونقاش هادئ وفهم نرفع قبعتنا لك ، والنقاط التي اشرت عليها كلها من عمل بافكار اشورية وانتم لأ قوة مارستم في انجازها ( لان السريان ولغتهم اشوريين تاريخيا ) .
اوشانا يوخنا


غير متصل ابو افرام

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد اوشانا 47 المحترم

اولا : كان عليك أن تجلب وثيقة واحدة فقط  وبلغتننا باْن هناك لغة اشورية في التاريخ






ثانيا : ان كنت اشوريا حقيقا ادرج صورتك  وسادرج صورتي مع ابني أفرام

من خلال تعليقك يبدو انك اما  ميخائيل ممو او  روبين شموئيل او احد مسؤلي الموقع بهذا الاسم

مع التقدير
ابو افرام


متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اوشانا المحترم, تحيه ومودة
حاشاك اخي اوشانا من الاهانه. انت انسان راقي لكونك تكتب ما تشعر به دون تملق كما يفعل الكثيرين من المرائين في هذا الموقع.

ولكن اخي, الغايه من الحوار هي ان نحاول فهم وجهة نظر الاخرين ونغير من قناعاتنا استنادا على ما نتعلمه من الاخرين. فعلى سبيل المثال, رأيك فيما يخص (الكلديه) اعتقد بحاجه الى اعادة وجهة نظر.

مع كل الود, اخوك نذار


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ نذار  عناي تحية

اذا كان هدف كل شخص الحرص على استدامة اللغة الام وعدم اختفائها فاننا في هذا الاتجاه علينا ان نسال السؤال التالي: ما هو الشئ الذي قد يحفز كل انسان ليحاول ان يتعلم لغته الام وبالتالي نحافظ على هكذا عامل ومحفز مشجع له لكي لا تموت اللغة الام؟

سؤالي هذا بالذات يتعامل مع الانسان كفرد ويترك الفرد يقرر ما يشجعه وما يحفزه ويتركه في حريته, ولكن سؤالي ايضا يدعوا الى الحفاظ على هكذا محفزات للفرد ...

ومن هنا فان بالنسبة للاشوري فان الاشورية هي المصدر المحفز والمشجع. اذ انشاء مدارس وجامعات مثل المدارس والجامعات الاشورية عبارة عن عمل يستطيع ان يقوم به اي شخص, ولكن ان يكون هناك ايمان وقوة وطاقة تحفيزية تشجيعية ليرسل الاباء والامهات ابنائهم الى هكذا مدارس وجامعات هي العامل الحاسم الذي يمكن اخذه كمقياس لاية مناقشة. اذ ان المدارس الاشورية والجامعات الاشورية هي لوحدها من نجحت لكون هناك ايمان كبير وطاقة تحفيزية كبيرة بين العوائل الاشورية لتعليم الابناء اللغة الام, وهذا الايمان منقول لهم من خلال الاباء والاجداد من خلال تاريخ طويل يحوي في تراكمه الزمني طاقة مخزونة كبيرة.

ولكنك اذا فتحت قاعات كبيرة واستاجرتها وطلبت من الذين يعتبرون قوميتهم كلدانية بان يتعلموا اللغة الكلدانية او يتعلموا اللغة السريانية فلن تجد سوى بضعة اشخاص الذين قد سياتون لمدة اسبوع ومن ثم سيفشل كل شئ.

ولان هذه الحقيقة معروفة فلم يعد امام الكثيرين سوى ان يطلبوا من الاشوريين بان يغيروا الاسماء التي يستعملونها.

اذ مثلا بدلا من ان يقول شخص مثل موفق نيسكو بانهم يمتلكون قيمة ويستطيعون بان ينشاوا مدارس ليسمونها بالمدارس اللغة السريانية فانه كان قد كتب مقالة يطلب فيها بان يقوم الاشوريين بتغيير اسم جامعات في استراليا ليصبح اسمها الجامعات السريانية, هذا بشرط ان يقوم بالعمل كله الاشوريين بانفسهم ولوحدهم وموفق نيسكو هو من يرسل الاوامر  , والتي اذا لم يتم تنفيذها فانه سيصبح عصبي على الكل بدون استثناء  ;D.

تصور الان اشخاص يفتحون مصنع ويقومون يوميا بالانتاج ومن ثم ياتي اشخاص اخرين لا ينتجون اي شئ اطلاقا ليقوموا بوضع شروط على الذين يمتلكون مصنع وانتاج حول كيف يجب ان يعيشوا وماذا يجب ان يسموا منتوجهم ...

اسم اللغة هي ببساطة شديدة تسمى باسم القوم الذي يستعملها بكثرة والتي استعماله لها عبارة عن ظاهرة اكثر وضوحا من غيرها. وببساطة اكثر فان هكذا قوم اذا توقف عن استعمالها فان هكذا لغة ستذهب الى الجحيم.

ووبساطة اكثر فان الاشوريين لو كانوا قد توقفوا عن استعمالها وما كانوا قد استعملوها في الادب والشعر والاغاني بالتحديد ولو كانوا قد استعملوا الاغاني العربجية وقدموا قداديس باللغة العربجية الخ فان وتيرة وتاثير هذا الاستخدام للعربية كان سيزداد بدرجة كبيرة جدا ولكانت اللغة الام بدون ادنى شك قد اصبحت جزء من الماضي الذي ما كان سيتذكره احد.

فلهذا بدلا من ان يكون هناك مطالبة بالقضاء على ما يحفز كل فرد ويشجعه على تعلم لغته الام فمن الافضل ان يكون هناك مطالبة من الاخرين بان يفتحوا لهم مدارس وليسموا مدراسهم بالمدارس الكلدانية او المدارس السريانية بدلا من كل هذا الاضاعة للوقت.

تحياتي



متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ وسام المحترم, تحيه طيبه
طيب, وقد عرفت أنني لا أهتم بموضوع القوميه والتسمية القومية واعتبرها بدعة قد سببت الكثير من الالم لشعبنا بكل تبعاته الكنسية واضاعت جهود ثمينة, ألم يكن من الاجدر بك الاكتفاء بآرائك بعيدا عن موضوعي؟
ولكوني اعتبر البضاعة التي تسوقونها تحت ذريعة التسمية القومية بضاعة فاسدة ولا تلقي رواجا لدى العقلاء, فقد وردت في ذهني الكثير من الردود السلبية على تعقيباتك أعلاه, ولكن احترامنا لشخصك الكريم والقراء ترددت في كتابة أي منها. أرجو عدم الاستمرار في ادراج هذه الأفكار في موضوعي هذا.
وشكرا مسبقا


الأخ نذار المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
على كيفك علينا عزيزي نذار !..مالذي تخافه من تعليقاتي المُدعمة بالوثائق المصادر وانت تطالبني بِعدم نشرها على مقالاتك المشخوطة !!؟
أنا اعلم بِتأشورك ولكن حتى تُثبت ماتدعيه ، عليك أن تقارعنا بالوثائق والمصادر حتى تصبح آشوري من أولئك القدماء المنقرضين ، وإن لم تستطع فِعل ذلك فإنك سوف تبقى كما أنت "سرياني شرقي (نسطوري ) بُدعجي وهرطقي "  تأشوروا آبائك وأجدادك على يد الإنكليز ومبشريهم الإنكليكان !..لذا إختار الأفضل .


وشكراً

>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 952
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابو افرام ( ادريس جاجوكا ) المحترم
بعد الاستئذان من الاخ العزيز نذار عناي للرد على ابو افرام ، حياتي وعواطفي لك هدية بسيطة متواضعة ولأ يهمك ابدا .
أنا لم اقدم لك يا ابا افرام المعزز والمكرم أي قصاص ورقي لأشباع طلبك ( لآن ما قدم لك من قبل الاخ اخيقر يوخنا جعلكم من اصحاب فاقدي المنطق والفكر والتحكم بعواطفكم وأن لم تكفيكم كل هذه الوثائق باللغة التي قدمت ) عليك أن تعرف كل الوثائق التي تكتبوها وتنشروها برصانتكم الفلسفية المعفنة هي للآشوري وكنيسته ورجالها وساسها سواء بالخط المسماري أو الحروف الابجدية والتي لأ لكم ناقة ولأ جمل فيها ، الآقوام الاكادية والآرامية والسريانية والمذهب الكلدي الكاثوليكي مع كل لغاتهم ولهجاتها هي تعود دمجا بالحقيقة التاريخية الي الاشوريين قديما وحاليا .
 هذا هو تاريخنا وأن لم تصدق ذلك ابحث أن كنت سرياني أو ارامي أو ما كنت فليكن اصلك اليوم كما تدعي كذبا ، لكن بين لنا تحدر نسلك واصل وفصل قومك البشري الاول التي تنسب نفسك عليه اليوم ، ولغة معتقدك مع قاموس لغوي من بدأ نشوء هذه اللغة التي تدعى امتلأكها عنوتا ، ثم اعلمنا واقعك من غير لف ودوران بين التاريخ لتكشف عن حقيقتكم بوضوحه وايمانا بالخالق لأنه هو مسيرنا ومرآءتنا الحالية ونستمد منه صبرنا لنتحملكم الي يوم الذي يكشف عنه كل صغيرة قبل الكبيرة ، هل لك حيل صدر بالكتابة المزيفة فقط اريني مصداقيتك بحقائقنا التاريخية التي تشوهوها خدمة لعملاءكم وخيانتكم القومية ، قلت سابقا وأوكد عليها حاليا بأن كل شيئ قومي لغوي تستندون عليه بوثائق وشهادات وقصاصات ورقية ( مخطوطات ) لا مكانه لها بين قومنا الاشوري غير مصداقية التاريخ الي يوم القيامة ، قدموا منها ما شاءتم ولم نسمع لها كلمة لانها منا صدرت واليكم تعود وفي قارئة الفنجان تحاك .   
أنا ما قدمت للموقع صورتي لآن النظام كان معمول به في وقتها وحاليا من دون نشر الصورة ، أنا لأ اكل ولأ اشرب من مشاهدة الصورة ، أنا ارد على الكتابات التي تدون من قبل الكاتب وشخصيته فقط ، وأن تريد البوم من صوري ومن عشيرتي سأرسلها لكم وعلى هواء مباشره ( الهواء الطلق ) فقط بنقرة على الفيسبوك تظهر لكم كل شيئ ... امين .
بعد أن اكتشفت شخصيتك المزيفة مع أول رد قرأته لك ، تعود وتشبهني بالاخوة ميخائيل ممو أو روبين بيت شموئيل أو احد مسؤولي الموقع ، نعم كنت معك ضمن كل مقالات بردودي وجاهزيتي كيف تنكر ذلك يا عديم الفهم لتشبهني بغيري فقط لتستر على افكارك المنكرة يا لشقاء الزمن .   
تعرف لماذا تحولوا  السريان النساطرة المشرق الي اشوريين وتآشروا ، لآن الانكليز عرفهم ودلهم على طريقهم القويم بالصواب التاريخي لعدم وجود القناعة الأثنية الحقة بينهم كونهم سريان ، ولآنهم لم تكونوا يوما نساطرة سريان الأ لخضوعهم الي الايمان المسيحي ، وبعدها عادوا الي وضعهم الطبيعي استنادا الي تحول الاشوريين في سوريا عن طريق الاغريق الي سريان اشوريين وليس سريان سوريين  والخلاصة الذي يبيع اسمه القومي لغيره هو لم يعتبر من البشر المخلص لنسلة بل يعود منصفا الي اصله الحقيقي مطمئن .
لذلك بالرغم من نشرة المقولة للاب التاريخي الاغريقي هيرودويت {{ أن جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب المقاتل بالاشوريين إلأ أننا نحن الاغريق نسميهم سريانا }}  اكثر من عدد سنوات عمرك ولا وصلت يوما الي احدى خلايا مخكم لتفكروا بالحقيقة المعروضة عليكم من قبل 300 سنة ق.م ، اقوم اليوم بنشرها على خاطرك لتعرف نحن مع التاريخ وضد الوثائق الكنسية التي رجالها ينشروها ، وضمن هذه الوثيقة وطيب خاطرك مرة اخرى نضمن كون السريان اشوريين سوريا في وقتها وبلغتهم تمسكت لغتكم الحالية ( الحقيقة حتى لو تكن مرة ومخفية لكن تكون ظاهريا وعند كشفها محبة وعاطفية ) .
ملاحظة بسيطة :- عن ردي لك ذو الرقم 16 ضمن المقال عندما اعلمتكم بأن كل الاعمال التي تخبرنا بها هي من صنع ايدي وافكار الاشوريين ، وسكتت هذا دليل ووضوح حقيقتي لك .     
اوشانا يوخنا


متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ابو افرام المحترم, تحيه
من الضروري احترام اراء وقناعات الاخرين سواء التي تتماشى مع قناعاتنا ام التي تتضارب: هذا هو مبدأ المساواة التي تناضل كل شعوب الارض من اجلها. وان من يرفض العمل بهذا المبدأ فهو حاله حال الذين يضطهدون ويقتلون المختلف عنهم - داعش على سبيل المثال.
ولكن يبقى من المهم اكثر عندما نكتب, يجب ان نكون على قناعه ان ما نكتبه يصب ويدخل في باب (مصلحة شعبنا بكل انتماءاته الكنسيه)
لذلك ففي الوقت الذي اتشرف بمرورك على المقال والمامي بالمعلومات التي ذكرتها, فأنا لا اتفق بالطريقه التي عرضتها لأن هذا الاسلوب غير هادف بل ومثير لردود افعال عكسية.
بكل الاحوال لك قناعاتك وهي جديرة بالاحترام.
مع الاحترام



متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان, تحية
إن موضوع المحفزات على تعلم اللغة أوسع من أن نقيده بعامل الايمان والطاقة الداخلية للفرد لأننا بهذا نكون قد جردنا العلم والعقل والمعرفة من إمكاناتهم في إيصال الفرد إلى حالة الاستعداد للعطاء وحصرناه في الامور العاطفيه. واذا كان الامر هكذا كما تقول بالنسبة لأتباع كنيسة المشرق الاشورية لدى الآخرين محفزات غيرها بالإضافة الى هذه لكن ربما بدرجات متفاوتة, على العموم لا يوجد دراسات علمية بهذا الصدد.
إن قيام الكنيسة بدعم واسناد مشاريع المدارس الاشورية فهذا عمل جل ورائع وهو فخر للجميع لأن اي جهد في هذا المجال يصب في التمكين والمحافظة على اللغة السريانية الحاملة لكافة عوامل التنشئة المسيحية المشرقية الفريدة.
مما لاشك فيه فإن امتلاك المدارس او القاعات أو استئجارها يحتكم على قاعدة المشاريع الاستثمارية لكي لا يصاب المشروع بالفشل.
اما رأي هذا وذاك بطلب تغيير اسماء المدارس ليس فيه اي وجه حق ولا منطق لأننا لا نستطيع الطلب من جامعة بغداد تغيير اسمها لأنها تدرس اللغة العبرية والفرنسية. هكذا مطالبات مصيرها الاهمال حالها حال المطالبات بتغيير اسم اللغة السريانية الى اسماء اخرى.

كانت لك ملاحظة على ما يبدوا انها كانت الأهم في مداخلتك كونك وضعتها بالخط الاحمر من ان اسم اللغه (ببساطة شديدة) تسمى باسم القوم الذين يتحدثون بها أكثر والتي اعتقد ان قصدك ان اتباع الكنيسة الاشورية يتحدثون بها اكثر من أتباع الكنائس الاخرى. ان هذه العباره هي مثار استغراب وتجعلني اشك انك قد زرت غالبية بلدات شعبنا اولا وثانيا حتى لو تماشينا مع هذه القاعدة يكون علينا أن نسمي اللغه الانكليزية (هنديه) لأن عدد الهنود الذين يتحدثون بها اكثر من سكان انجلترا, وكنا سمينا العربية مصريه حسب تعداد نفوس مصر.

الان نأتي على ما يخص موضوع مقالنا تحديدا: كررت اكثر من مرة (اسم المدرسة) وكأنك تحاول الابتعاد عن الموضوع وسحبه إلى جانب اخر, انه امر طبيعي ان تتسمى المدارس بالتسمية التي يراها القائمين عليها. ولكن ما يعنينا هو (الابداع) في ايجاد تسميات اخرى للغه السريانيه: القاسم المشترك الأكبر المتبقي للمحافظة على وحدتنا - هل نحاول التصدي لهكذا معاول هدامه لهذا العمود القوي لبيتنا الواحد ام نستمر في هدم كل شيء مشترك يحافظ على وحدتنا؟؟؟
اراك وبدلا من ان  تنظر الى موضوع المحافظة على وحدتنا, فكأنك تصفق لمن يحاول المس بهاّ هل تعتقد أن هذا يصب في مصلحة شعبنا؟
مع الود, نذار



متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ وسام, مرحبا بعودتك, وبعد:
كثيرين كانوا يسمونني بأسم اخي منذر, وكان هذا يشعرني بالفخر…..
فعندما تدعوني اشوري او متاشور فهذا فخر لي اعتزازا باخوتي الاشوريين, وان دعوتني كلداني او سرياني فهذا فخر لي اعتزازا بأخوتي الكلدان والسريان. وان كنت تعتقد انني صناعه انكليزيه (Made In England) فهذا افضل من ان اكون (China product) لا اعرف من اي معمل حضرتك لكن انا واثق (استنادا إلى العلم) اننا جميعا من عائلة ال(Animalia)
اخ وسام, عندما تكتب لتغيض الاخر اي لتؤثر على مشاعره عليك أن لا تكتب بانفعال لأنك بذلك تؤثر على مشاعرك أنت وليس المقابل وتبقى تعود على المقال كل خمس دقائق بأنتظار رد المقابل وكأنك قاعد على نار.
تأكد بأنك بمداخلتك الاخيره, وان كنت  قد حاولت اغاضتي فقد أخفقت وحاشاك من الفشل.
 اتمنى لك نهار سعيد وسلام سرياني مربع.
اخوك, نذار