هدم وبيع الكنائس يشعل العراق.. وتحرك مسيحي داخل البرلمان


المحرر موضوع: هدم وبيع الكنائس يشعل العراق.. وتحرك مسيحي داخل البرلمان  (زيارة 1016 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33580
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مصر العربية
وائل مجدي


أثارت قضية هدم وبيع كنيستين في بغداد جدلًا واسعًا في الأوساط المسيحية العراقية، خصوصًا وأن هذه الكنائس أثرية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن مصادر مطلعة قولها، إن "الوقف المسيحي يعتزم هدم كنسية "السريان الكاثوليك"، وهي واحدة من 3 كنائس عثامنية في بغداد.

وكذلك هدم كنيسة "الكلدانية" في حي الأدهمية، والتي يعود تاريخها إلى الانتداب البريطاني للعراق، وتحديدًا في عام 1929، بعدما بناها المهندس المعماري البريطاني جيمس موليسون ويلسون.

تاريخ عراقي
بدوره حذر عضو مجلس محافظة بغداد، فرحان قاسم، من مغبة هدم كنيسة "السريان الكاثوليك" وسط العاصمة العراقية، معتبرًا أن "تلك الخطوة بمثابة الإساءة لتأريخ العراق".

وقال قاسم، في تصريحات صحفية، إنّ "الإساءة للكنائس تأتي بمثابة الاعتداء على تاريخ العراق وسكانه الأصليين”.

وتضم بغداد العشرات من الكنائس المسيحية المنتشرة في مختلف أنحائها، ويُرجع بعض المؤرخين تواجد المسيحية في موقع مدينة بغداد الحالي إلى ما قبل إنشاء المدينة على يد الخليفة أبو جعفر المنصور، إذ تؤكد المصادر التاريخية وجود أديرة مسيحية قديمة في أطراف موقع بغداد الحالي.

تحرك برلماني
  من جانبه أكد النائب في مجلس النواب العراقي عمانوئيل يوخنا، عزم النواب من الطائفة المسيحية فتح تحقيق بملفات بيع الكنائس في بغداد والمحافظات.

وقال يوخنا، في تصريحات صحفية، إن الكثير من الكنائس تم بيعها في بغداد ومحافظات أخرى، وكذلك شمل الأمر بعض العقارات التابعة للكنائس.

وأشار إلى أن "عمليات البيع، لا تتم إلا بموافقات من الوقف المسيحي، ولهذا نحن عازمون كممثلين للمسيح في البرلمان فتح تحقيق مع الوقف المسيحي، لمعرفة كيف تم بيع هكذا كنائس أو عقارات تابع لها".

اتهامات للوقف
واتهم النائب المسيحي السابق جوزيف صليوا، الوقف المسيحي ورجال دين مسيحيين بالتواطؤ في عمليات بيع الكنائس وهدمها في العراق.

وقال صليوا في تصريحات لوسائل إعلام محلية إنّ "الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالف لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف، إما يتم تأجيرها وإما استبدالها بعقار آخر وليس بيعها".

وأضاف: "بيع الكثير من العقارات المسيحية التابعة للوقف، لكن لا أحد يعرف أين ذهبت أموالها، وهذا يؤشر على فساد وتواطؤ الوقف ورجال دين مسيحيين كبار".

وتضم بغداد العشرات من الكنائس المسيحية المنتشرة في مختلف أنحائها.

ويُرجع بعض المؤرخين تواجد المسيحية في موقع مدينة بغداد الحالي إلى ما قبل إنشاء المدينة على يد الخليفة أبو جعفر المنصور، إذ تؤكد المصادر التاريخية وجود أديرة مسيحية قديمة في أطراف موقع بغداد الحالي.

وتعد المسيحية ثاني أكبر الديانات في العراق من حيث عدد الأتباع، بعد الإسلام.

 وهي ديانة مُعترَف بها في الدستور العراقي، الذي يعترف بأربعة عشر طائفة مسيحية يتوزع أبناؤها على أنحاء مختلفة من البلاد، وتتكلم نسبة عالية منهم اللغة العربية، بجانب اللغات القديمة التي سادت في المنطقة إبان العصور القديمة. ومن أبرز هذه اللغات اللغة السريانية بلهجاتها العديدة.

ويقدر عدد المسيحيين في العراق أقل من 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، وعدا لجوء العديد منهم خارج العراق فإن اعدادًا ليست بالقليلة تتواجد حاليًا في إقليم كوردستان.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية