تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 / الأمنية الثانية .. وحدة شطري الكنيسة الآشورية ..


المحرر موضوع: تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 / الأمنية الثانية .. وحدة شطري الكنيسة الآشورية ..  (زيارة 132 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 305
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 / الأمنية الثانية ..
وحدة شطري الكنيسة الآشورية  ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال مطالعتنا لأخبار عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة  ، علمنا ان الكنيسة الشرقية القديمة ممثلة بالبطريرك مار ادى الثاني  والمطران مار يعقوب دانييل والخوري ايزريا بنيامين قد احتفلت  وأقامت قداس عيد الميلاد المجيد صباح يوم الثلاثاء 25 كانون الاول 2018 ( التقويم الغربي ) في كاتدرائية مريم العذراء  بمقر بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة في بغداد ...
ورغم ان الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي في الكنيسة الشرقية القديمة اصبح أمرا عاديا ... إلا أن ذلك يعني من الناحية العملية   كنسيا واحتفاليا .. زوال  ونهاية  عقبة  الاختلاف في تاريخ الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد  التي كانت أحد اسباب الانشقاق عام 1964...
أما العقبة الثانية  ، فقد كانت .. وجوب أن يكون بطريرك الكنيسة الشرقية الآشورية (قبل الأنشقاق ) من عشيرة  أشيثا ، ولو أن الموضوع وعند معمعة  الانشقاق كان يطرح بصيغة سؤال مفاده .. لماذا لا يكون البطريرك من أشيثا  .. ولماذا يكون مقتصرا على العشيرة الفلانية ..
واليوم كلنا نعلم .. وبدلا من أن يكون لدينا  في أشيثا بطريرك واحد  .. لدينا بطريركين.. البطريرك مار أدى الثاني والبطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ناهيك عن المطارنة والأساقفة  والدرجات الكهنوتية المختلفة ..
أن ما نريد ألتأكيد عليه هنا .. ومن دون تحميل أي طرف مسؤولية الانشقاق ( طالما نسعى للم شطري الكنيسة  الواحدة ) .. أنه لم يكن هناك أي خلاف لاهوتي او عقائدي او طقسي يمس أي ركن من أركان الكنيسة  أو أي  ركن من أركان الأيمان والعقيدة المسيحية .. وعلينا أن نكتفي بالقول .. أن هذا الانشقاق ورغم إخفائه تحت ستار الكنيسة  والدين .. ألا اننا  نرى اليوم أن أبناء امتنا  وكنيستنا الآشورية ( بشطريها ) يدفعون ثمنا باهظا لهذا الانقسام الذي لا نريد في هذا الأمنية  ان ندخل في تفاصيله ..
ورغم كون ذلك مجرد أمنية من أمنياتنا للعام 2019.. إلا أننا وفي نفس الوقت .. نهيب بكل  الدرجات  الكهنوتية  في الكنيستين .. وبكل أبناء شعبنا الآشوري وبكل المؤمنين من شطري الكنيسة  أن يسعوا ليل نهار من أجل وحدة شطري  كنيستنا الآشورية لما فيه من قوة  وزخم لنجاح وضمان مساعينا القومية التي غالبا ما تصدم بالحواجز العشائرية والكنيسة .. وكل عام وانتم بخير