المحرر موضوع: التسميات الثلاث لامتنا ، الكلدو اشورية السريانية ، هي هدية من عدو ، وحلقة مفقودة ، سنجدها .  (زيارة 2911 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التسميات الثلاث لامتنا الكلدو اشورية السريانية ، هي هدية من عدو ، وحلقة مفقودة سنجدها .
للشماس ادور عوديشو
في الثاني عشر من كانون الثاني ٢٠١٩

مداخلتي لهذه المؤامرة السياسية ، التاريخية لا دخل لها باي نقد او جدال ، لا كخلاف ، ولا كاتفاق  ، بل كايجاز ورآي ، بعد اطالة توضيح اكاديمية لها مني احترامي .
لعلنا نرمي عنا هذا الحمل باختلاطاته التي غيرت قسمات وجوهنا البريئة ، عندما نتقابل كعائلة واحدة .
ان نكرر اننا امة واحدة لا يكفي ونحن ضحايا اختلاف بعض المؤرخين .
سنركز على معلومة “ملوك العالم لن تقوى على لساننا  ولغتنا  ولهجتنا  الفصحى من لغتنا الكتابية التي نعول عليها الامال في البحث عنها .
لنتحرى كلداننا الحاليين وآشوريينا الحاليين بشك وحذر المخلصين .
بين ايدينا المجلدات الثلاث لكتاب الحوذرا الذي يحتوي لغة طقسنا الفصحى .
نجده يجمع الكلدان ، والاشوريين الشرقيين من امتنا الحاليين مئة بالمئة ، لا اختلاف بيننا حوله . تغلب عليه استعمال حرف الخاء .
بعد ان اثبتنا بما لا يدع مجالا للشك ان لغتنا الفصحى واحدة
يمكننا ان نتحرى السريانية الفصحى الطقسية ، لنجدها تغلب عليها الحاء .
هنا ببساطة نجد انفسنا امام كل ما يلزمن لحل مشكلة التسميتين الكلدانيين   والأشوريين ، المجازية مع احترامي لاستعمال هذين التعبيرين ، لحاجتي اليهما لايصالنا الى الحقيقة .
السؤال الذي سيحير من اراد ان يضع العصى في مسيرة وحدتنا وكياننا ، ان هناك : خلط من السذاجة ان يكون من يحيرنا ادنى مستوى منه ، وهنا لا اعني رآي اي كاتب او اكاديمي باحث ، فله رأيه
والان لنتحرش ب “ اسور آشور “ باحترام ايضا ، هل انه  معنى واحد ؟
هل يوجد آشوري حالي يتكلم بالحاء ، في الجبال ، الاشورية الكلدانية الحالية ؟  من الاهواز واورميا وديانا والعمادية وصبنا وزاخو وهكاري وتياري وباز ومركا وجيلو ، حتى حدود ارمينيا وروسيا وفي كنائسهم هل كتاب الحذرا لاشوريينا الحاليين …الحاء فيه رئيسية ؟! .
قناعتي ان الاشوريين الحاليين والكلدان الحاليين ليسوا سريانا ( مع عدم اعترافي دخول الملوك على خط القوميات او اللغات مثلما اسلفنا اعلاه ) لان حقيقة كون اللغة القومية هي قبل الملوك .
وهنا ايضا سنثبت معلومة عن : من زرع الزوان بيننا ؟!!!
من المعلوم الذي يمكن ان لا يحتاج إلي كتب ومجلدات مطولة  . عدا ثقافة التحري والبحث وطرح الاراء ، الذي ينبع ويتفجر من ليالي من الحرص على ما آلت اليه الامور بيننا كامة واحدة ( كلغة  “س “ فصحى شرقية . و “س”  فصحى غربية . ومراجعي كتوثيق هي من يتكلم الاثنتان حاليا .