آماندا


المحرر موضوع: آماندا  (زيارة 669 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
آماندا
« في: 05:00 13/01/2019 »
دعوني
اني اتذكر
يوم احتضنوني
أناس لا أعرفهم
بلهفة أول لقاء بيننا
خالات وبنات خالات
وخال بالكاد اتذكر
نصف ملامحه
ماتت الخالات وبناتهم
لا يعرفونني الان
الذي يؤلم جدا
كنَ طيبات حنونات
لكن ربما الطيبة لا تورث
اسمع همس اوربا غيرته
من لا يتغير بتغير
الوقت والمكان والزمان
لا اعرف كيف أصفه ؟
أمشي في مدينة يغطي الثلج
شوارعها وبناياتها
واراقب وجوه لا أعرفها
أقرأها دون جدوى وأقول
أهولاء موتى أم انا المجنون
تلح عليّ قريبتي أستمر أكتب !
انها خيبتي بمن أحببتهم
تمنعني عن الكتابة
قلق سأنام فغدا
أبني مسافر في طريق
وحوادث الطرق تزداد ؟
بالسلامة حبيبي
عام جديد ولا ارى اي جديد
وكأني أتحظر لكتابة تهنئة
نهاية عام وقدوم عام 2020
أنظري حبيبتي
لكف يدي البيضاء
الخالية من خطوط
ما يسمى بالحظ
حتى الشعيرات الدموية أختفت
أ أكون ميتا ولا أحد
منكم يجرؤ لأخباري
صديقتي الالمانية
تدعى آماندا
قبلت جبيني
هذا اليوم وقالت
أكتب لي  بالعربية
لما لا تستحقين   
أنت وأنا معا
الشعراء يكتبون وحيدون
والرسامون يرسمون
بلون الرصاص
الطيور والعصافير والبلابل
في أقفاص في بلادي
الهواء برائحة الرصاص
وخبز التنور له طعم خرافي
آماندا اليوم أنتِ دافئة
ولون العنبي زادك جمال
والرقص  الشرقي وتمايلكِ
أفقدني اتزاني وهيبتي
كم اتمنى رؤيتك كاليوم
لا كيوم أخر
لا أريد رؤية دموعكِ
لكن أوعديني
في السهرة القادمة
سنرقص معا انا وانتِ
البارحة وأنتِ ترقصين
انا لبست اجمل بدلة
لأليق بكِ
وبعد ان أنتهيت تذكرت
انكِ نسيتني ولم تدعيني
وهكذا بقيتُ وحيدا
اتقبلين بهذا لا أريد أعتذار
أريد وعدا ان لا تنسي

سالم عقراوي
ميونخ
13.01.2019