( نوبل .. ومثالية الأدب ) .. كتاب جديد للكاتب والأعلامي طالب عبد الأمير


المحرر موضوع: ( نوبل .. ومثالية الأدب ) .. كتاب جديد للكاتب والأعلامي طالب عبد الأمير  (زيارة 647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 601
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متابعة وتصوير / أديسون هيدو

تعتَبر جائزة نوبل أحد الجوائز المرموقة والأشهر في مجال الإنجاز الفكري في العالم التي تمنح سنوياَ للأشخاص الذين قدموا فائدة للبشرية  في مجالات الفيزياء و الكيمياء وعلم وظائف الأعضاء أو الطب والأدب والسلام. والتي تُمنح سنوياً من صندوق وضع خصيصاً من قبل المخترع السويدي ألفريد نوبل ( Alfred Nobel )، طبقاً لوصيته التي وقعها عام ١٨٩٥ والتي أعلن فيها عن تحويل الجزء الأكبر من ممتلكاته إلى سندات مالية واستثمارها ليتم توزيع الفائدة العائدة عليها لمنح الجوائز الخمس سنوياً .

وجائزة نوبل للآداب هي جائزة سنوية تمنح منذ العام 1901 لكاتب أو روائي أو شاعر أو مسرحي، قدم خدمة ‏كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي و" أظهر مثالية قوية "، بحسب وصف ألفرد ‏نوبل .وقد تم توزيع الجوائز لأول مرة في الذكرى السنوية الخامسة لوفاة نوبل، وهي في العاشر من كانون الأول من عام 1901 .
وقد صدر في السويد حديثاَ وبمناسبة الذكرى الحادية والعشرين بعد المائة على رحيل الفرد نوبل، كتاب جديد بعنوان " نوبل ومثالية الادب " يقع في 224 صفحة من الحجم المتوسط للشاعر والكاتب والصحفي العراقي المغترب طالب عبد الأمير  , الذي أستضافه البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في محاضرة قيمة ألقاها على قاعة البيت بتاريخ السابع عشر من نوفمبر / تشرين الأول 2018 , للحديث عن كتابه الجديد وعن جائزة نوبل بشكل عام , أدارها الأستاذ عباس سميسم , وحضرها جمع من النخبة المثقفة من أبناء الجالية العراقية المقيمة في المدينة .

وبقراءة موضوعية سلط الأستاذ الأمير  في كتابه الضوء على جائزة نوبل في الأدب خلال أكثر من مائة عام وأكثر من عقد ونصف من الزمن، مبيناَ أسباب فشل ونجاح الأكاديمية السويدية في إختيار الفائزين بهذه الجائزة المتميزة بين جوائز نوبل الأخرى , حيث تتعرض لجنة نوبل لإنتقادات عديدة، في كل مرة يعلن فيها اسم الفائز أو الفائزة، منذ توزيعها اول مرة في العام 1901 وحتى اللحظة. وكيف كانت الاكاديمية السويدية تنظر الى أعقد صيغة طرحها نوبل في وصيته، فيما يتعلق بـجائزة الأدب ؟؟ ، وهي مبدأ أن تمنح الى كاتب قد أنتج أدباً هو " الأكثر تميزا ..وذا إتجاه مثالي" ؟؟ وماذا يعني منح الجائزة الى مغني، وهو بوب ديلان ؟؟, وما هو سر أن يحظى الباحثون الأمريكان بغالبية جوائز الطب والعلوم الاقتصادية ؟؟ ، ولماذا لم يحصل كاتب عربي آخر عدا نجيب محفوظ على هذه الجائزة الأشهر عالمياً ؟؟ , وغيرها من  الأسئلة التي حاول الكاتب البحث عن أجوبة لها .
 
وقد استهل الكاتب محاضرته بأسئلة من نوع  من هو الفرد نوبل؟ ولماذا نعتته الصحافة السويدية وغيرها بملك الموت أو ملك الديناميت ؟ وهو الشاعر  والأديب الذي يمتلك قلبا رقيقا , يمقت الحروب ويشعر بالأسى لأن اختراعاته أسيء إستخدامها في الحروب , ومن ثم لماذا هذا الكتاب؟ وما الاسباب التي دعته ألى تأليفه , مستعرضا حياة نوبل ومسيرته الإبداعية علمية كانت أم أدبية وحتى الاجتماعية منها , ورحلته مع العلم والأبداع وأنجازاته العظيمة التي خدمت البشرية , ومن ثم وصيته عن منح الجائزة , ونظام توزيعها من قبل الأكاديمية السويدية , حتى وصل لأهم فصل فيه وهو ( معضلة "مثالية" الأدب ) كما أسماه , والتي حرص الكاتب الإفاضة فيه، والذهاب به عميقاً للبحث عن إجابة للسؤال الحيوي وهو، ما الذي عناه نوبل في وصيته عن "مثالية" الأدب ؟ محاولاً الحصول من خلال سيرة الفرد نوبل العلمية والأدبية على إجابة شافية لها ، والتي مازالت دون حل , حيث توقف كثيراً بتمحيص وتشويق عند المعايير التي تتم وفقها عملية منح الجائزة، بدأً من السياسة المتبعة في منحها، حتى ظهور الشخصيات الفائزة، مما أثيرت مسائل حساسة ومهمة دائما ما تشهر بوجه الأكاديمية السويدية التي تشرف على التقييم والاختيار ثم منح جائزة نوبل في الأدب، وهي الانتقادات والتشكيك وإشارات لا تخلو من طعون أغلبها سياسي، توجه للأكاديمية .