نرجوكم بأن لا تكونوا متفرجين فقط وصامتين عن مأساتنا... نداء عاجل من كنائس شعبنا في سهل نينوى


المحرر موضوع: نرجوكم بأن لا تكونوا متفرجين فقط وصامتين عن مأساتنا... نداء عاجل من كنائس شعبنا في سهل نينوى  (زيارة 2800 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم /  البوابة نبوز

وقع قادة الكنائس المسيحية الثلاث الرئيسية في منطقة سهل نينوى في العراق نداء عاجل ضمن النداء المشترك، الموجه إلى الحكومات الوطنية والوكالات الدولية الأخرى.

بدأ النداء بعنوان "نرجوكم بأن لا تكونوا متفرجين فقط وصامتين عن مأساتنا. ندعوكم لدعم مسيحيي العراق.. بينما لا يزال هناك متسع من الوقت لعودة المسيحيين إلى مناطقهم التاريخية التي طردوا منها خلال غزو تنظيم داعش في الفترة 2014-2017".

ووقع على البيان كبار ممثلي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية، مع أعضاء آخرين في لجنة إعادة إعمار نينوى (NRC) التي تم تشكيلها بشكل مشترك بينهما لهذا الغرض.

وفي التفاصيل، قدم النداء المجمع شرح لأعماله منذ إنشائه في عام 2017. ومن أصل 13904 منزل في حاجة إلى التعمير، تم حتى الآن تجديد 5446 منزلًا في حين يخضع حاليا 84 منزلًا آخر للتعمير. حتى الآن عادت 45.68٪ من العائلات التي فرت من منطقة سهل نينوى في عام 2014 - أي 9060 عائلة - الى مناطقها.

وإن جوهر البيان الصادر عن لجنة المصالحة الوطنية هو أن عملية إعادة إعمار هذه المنازل قد تباطأت في الأشهر القليلة الماضية من عام 2018، بسبب الافتقار إلى الدعم المالي: وبالتالي فإن الحاجة ملحة للاستئناف.

كما أكدوا: أن 2000 عائلة أخرى متلهفة للعودة، ولكن ليس لديها وسيلة للقيام بذلك، وحقيقة أن عودة هؤلاء المسيحيين إلى منازلهم السابقة "مسألة ملحة للغاية، لأن نافذة الوقت للعودة بأمان يتم إغلاقها". لأنه إذا لم يعودوا الآن لاستعادة منازلهم، فإن الآخرين سيحتلونها. علاوة على ذلك، فإن الحكومة العراقية لا تميل إلى حماية المنازل الفارغة"، واختتم البيان بـ" نداء للعمل ".

وطالب الموقعون المجتمع الدولي للمساعدة هو "ليس مجرد إعادة الناس لمنازلهم، بل مشروعًا أكثر تكاملًا" يهدف أيضًا إلى "استعادة شعورهم بالكرامة الإنسانية". ويؤكدون على الحاجة الأساسية إلى المساعدة المالية المنسقة، لا سيما في مجال التعليم، لمعالجة "الوضع الحرج لهذه الصدمة"، و"من أجل خلق الاستقرار الاقتصادي من خلال تعزيز الشركات الصغيرة من خلال تطوير المشاريع الصغيرة ومنح القروض" من أجل منع وقوع هذه المجتمعات في الفقر الذي سوف يدفعهم الى أن يتخذو قرارا بالهجرة. كما يصرون على ضرورة اتخاذ تدابير لـ"الحماية القانونية للمسيحيين والأقليات الأخرى وحقوقهم الأساسية، لا سيما المواطنة".

كما أعرب قادة الكنيسة عن تقديرهم للدور الهام الذي لعبه المجلس النرويجي للاجئين، وهي لجنة أنشئت بدعم من المؤسسة الخيرية الكاثوليكية الدولية الرعوية ومؤسسة "عون الكنيسة المتألمة"، للإشراف المشترك على برنامج إعادة الإعمار، والموارد المالية الواردة. ومع ذلك، فإنهم يشيرون في الوقت نفسه إلى أن الضغط على الكنائس "هائل" لأن "الناس يعتقدون أن الكنيسة قادرة على التعامل معها بسهولة تامة". هذا هو السبب في "أننا ما زلنا بحاجة إلى الكثير من المساعدة".




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية