غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية


المحرر موضوع: غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية  (زيارة 973 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACEMC-Sydney

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية

الى الخورأسقف أوكن داود، راعي كنيسة مار كيوركيس الشهيد في الدورة
اتقدم اليكم باسم ابرشيات كنيسة المشرق الآشورية في استراليا ونيوزلندا ولبنان، وباسمي شخصياً، بالشكر الجزيل، والعرفان والتقدير، لمجهودكم الرائع في ترتيب الزيارة التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في ناحية الحبانية، في محافظة الانبار، برفقة الاب بهنام اسحق واكثر من 250 مؤمناً ومؤمنة من مختلف كنائس بغداد.
لقد كانت زيارتكم موفقة بأهدافها الروحية، ووساماً في تأريخ مسيرة الكنيسة لأنها لم تكن زيارة عابرة الى كنيسة مهدمة، بقدر ماكنت حضور دائم وتأريخي لكنيسة المشرق الآشورية في كل بقاع العراق.
فمن هذه الكنيسة خرج الينا، عبير وشذى اكليروس الكنيسة في مختلف درجاتهم، ويعبق بين حنايا جدرانها المهدمة، كماً هائلاً من الصلوات والتسبحات الروحية لآلاف المؤمنين، لتحتل مكاناً خاصاً في مصاف الكنائس الهامة لأجيالنا القادمة لما احتضنته هذه المدينة يوماً من مكانة خاصة في قلب كنيستنا وامتنا الاشورية.
ساعات زيارتكم، مصدر فرح ومسرة للجميع بالرب، ومحفورة في قلب كنيسة المشرق لأنها رسالة بأن تبقى كنائسنا في بلاد ما بين النهرين مفتوحة الى الابد، وما تكريسكم لصلاة من أجل السلام من امام مذبحها المقدس، وقرع أجراس الكنيسة مرة أخرى بعد أكثر من 14 عاماً، والأجواء التي عبقت بالمحبة الأخوية مع أهالي محافظة الانبار والحبانية خاصة، الذين استقبلوكم بأغصان الزيتون والورود، الا توق المسيحيين الى جانب اخوتهم في العراق، الى السلام والتآخي لنبذ العنف والتطرف والارهاب، وشهادة حية منكم جميعاً لكي يؤمن العالم برسالة السلام التي نحملها اليه.
نصلي من أجل أن يكسو العراق الصفاء المشرق، وان يعم السلام في المناطق التي تشوبها الاحتقانات والتوترات وبالأخص في سوريا، ونتضرع الى الله، طالبين من رحمته السماوية أن تغدق على هذه البلاد بوافر نعمتها وبركتها، وتملأ قلوب الجميع بسلامه وعدله.
نتطلع نحو عراق مزدهر بأصالته، رائداً بين الامم المتقدمة من توهج حضاراته وسواعد ابنائه، مضيئاً ببصمات التآخي والتسامح، حافلاً بالإنجازات الكبيرة.
نشكر مواقفكم في صناعة يوم تأريخي لَمَعَ في سجل كنيسة المشرق الآشورية، وليحفظكم الرب القدير، ويبارك خدمتكم الروحية السامية، ودمتم جميعاً تحت عنايته الإلهية القديرة.

نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معكم جميعاً.

                   المطران
               مار ميلس زيا
الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية
    لأبرشيات استراليا ونيوزيلاند ولبنان
سيدني 17/01/2019