الأمم المتحدة تحقق في اتهام شركاء لها بإلحاق ضرر بكنيستين أثريتين في الموصل


المحرر موضوع: الأمم المتحدة تحقق في اتهام شركاء لها بإلحاق ضرر بكنيستين أثريتين في الموصل  (زيارة 1058 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، حرصها على حماية جميع المواقع الأثرية والدينية والتاريخية خلال إجراء عمليات التقييم والتطهير، مشيرة إلى أنها «تعمل على ذلك مع الحكومة الاتحادية والسلطات الدينية في العراق».
وقالت في بيان لها : «بتاريخ 14-15 من شهر كانون الثاني/ يناير، قامت منظمة حمورابي لحقوق الانسان بنشر بيانات توجه فيها الاتهامات ولكن من غير ذكر اسم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، بصورة مباشرة وشريكتها المنفذة شركة (جي فور أس) بـ(جريمة لا تقل شناعةً ووقاحةً عن جرائم داعش) بالقيام بعمليات تطهير المخاطر المتفجرة من غير الحصول على تفويض من الجهات الكنائسية (بشكل همجي وعشوائي وبدون مبالاة لقدسية المكان وحرمته) لكنيستين اثريتين في حوش الخان في منطقة الميدان في مدينة الموصل».
وحسب البيان دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق تأخذ «هذه الادعاءات على محمل الجد وترحب بالمزيد من التحري، وهي مستمرة بدعم حكومة العراق والعمل معها عن كثب بخصوص هذه الواقعة».
وأضاف البيان «قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بتوجيه الدعوة لمنظمة حمورابي لحقوق الإنسان وممثلي مطرانية السريان الكاثوليك في سهل نينوى، بالإضافة للسلطات العراقية الأخرى ذات الصلة، من أجل أن يلتقوا وجهاً لوجه ويتمعنوا بدراسة الحقائق المتعلقة بهذه البيانات آملين بأن تأخذ المنظمة بنظر الاعتبار تصحيح ما ذكرته فور معرفة الحقائق».
وأبدت الدائرة، حرصها «على حماية جميع المواقع الأثرية والدينية والتاريخية خلال إجراء عمليات التقييم والتطهير والعمل عن كثب مع دولة العراق والسلطات الدينية من أجل أن تحرص على حفظ هذا الكنز الوطني بصورة آمنة وتمنع أي ضررٍ إضافي لم تحدثه المجاميع الإرهابية والصراع من المساس به».
ووفق البيان «فرق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق وشريكتها شركة (جي فور أس) قامت لحد يومنا هذا بتطهير وإزالة 53 حزام ناسف و74 نوع مختلف من الأعتدة وسبع عبواتٍ ناسفةٍ مرتجلة وذخائر ومواد أخرى كالمتفجرات المصنوعة منزلياً بصورةٍ أمنة من موقع الكنيسة. لا يزال الموقع والانقاض المتراكمة يعاني من تلوث متفجرات كبير وسيحتاج للمزيد من جهود التطهير».
كما أن «الدائرة منذ بداية تطهير المخاطر المتفجرة في الموصل في شهر تشرين الثاني/ أكتوبر من عام 2017 ولحد شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2018، قامت بإكمال 1,500 مهمة تطهير والتي أدت لإزالة ما يقارب من 48,000 من مختلف أنواع المخاطر المتفجرة ولم نستلم أي شكوى لحد الآن».
وختم البيان بالإشارة إلى أن الدائرة تقوم «بالتنسيق والتعاون مع حكومة العراق عن كثب عند إجراء كافة عمليات التطهير».

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية